المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقةُ المَرَوْرَات:
قال الطّرمّاح: ولست براء من مرورات برقة، ... بها آل ليلى والجناب مريع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارَةُ المَرَوراتِ:
قال زهير: تربّص فإن تقو المرورات منهم ... وداراتها لا تقو منهم إذا نخل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْوَانِ:
تثنية مرو، يراد به مرو الشاهجان ومرو الروذ، قال الشاعر يرثي يزيد بن المهلب: أبا خالد ضاعت خراسان بعدكم، ... وقال ذوو الحاجات: أين يزيد؟ فما لسرور بعد فقدك بهجة، ... ولا لجواد بعد جودك جود فلا قطرت بالرّيّ بعدك قطرة، ... ولا اخضرّ بالمروين بعدك عود |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرُّوتُ:
بالفتح ثم التشديد والضم، وسكون الواو، وتاء مثناة، إن كان منتقلا فمن المروت جمع المرت وهي الأرض التي لا تنبت شيئا وإلا فهو مرتجل: وهو اسم نهر، وقيل: واد بالعالية كانت به وقعة بين تميم وقشير، قال: سرت من لوى المرّوت إلى آخره، وقال الحازمي: المرّوت من ديار ملوك غسان وموضع آخر قرب النباج من ديار بني تميم به كانت الواقعة التي قتل فيها بجير بن عبد الله بن عكبر بن سلمة بن قشير قتله قعنب بن الحارث ابن عمرو بن همّام بن يربوع وهزموا جيشه وأسروا أكثرهم، وقال أوس بن بجير يرثي أباه: لعمر بني رياح ما أصابوا ... بما احتملوا وعيرهم السقيم بقتلهم امرا قد أنزلته ... بنو عمرو وأوهته الكلوم فإن كانت رياحا فاقتلوها ... وآل بجيلة الثار المنيم فإنهم على المرّوت قوم ... ثوى برماحهم ميت كريم وحدّث ابن سلام قال: قال جرير بالكوفة: قد قادني من حبّ ماوية الهوى، ... وما كنت ألقى للحبيبة أقودا أحبّ ثرى نجد وبالغور حاجة ... أغار الهوى يا عبد قيس وأنجدا أقول له يا عبد قيس صبابة: ... بأيّ ترى مستوقد النار أوقدا؟ فقال: أراها أرّثت بوقودها ... بحيث استفاض الجزع شيحا وغرقدا فأعجب أهل الكوفة بهذه الأبيات، فقال جرير: كأنكم بابن القين قد قال: أعد نظرا يا عبد قيس فإنما ... أضاءت لك النار الحمار المقيّدا فلم يلبثوا أن جاءهم قول الفرزدق يقول هذا البيت وبعده: حمار بمرّوت السخامة قاربت ... وظيفيه حول البيت حتى تردّدا كليبيّة لم يجعل الله وجهها ... كريما ولم يسنح لها الطير أسعدا فتناشد الناس هذه الأبيات وعجبوا من اتّفاقهما، فقال الفرزدق: كأنكم بابن المراغة قد قال: وما عبت من نار أضاء وقودها ... فراسا وبسطام بن قيس مقيّدا وأوقدت بالسّيدان نارا ذليلة، ... وأشهدت من سوآت جعثن مشهدا فكان هذا من أعجب ما اتّفقا عليه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المرْوَحَةُ:
موضع بالسواد كانت فيه وقائع بين المسلمين والفرس وهي وقعة قسّ الناطف، ويقال لها المروحة أيضا لأن قسّ الناطف على شاطئ الفرات الشرقي والمروحة على شاطئها الغربي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرُّودُ:
بالفتح ثم التشديد والضم، وسكون الواو، ودال مهملة: موضع بين الجحفة وودّان من ديار بني ضمرة من كنانة وهناك رابغ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْوَةُ:
واحدة المرو الذي قبله: جبل بمكة يعطف على الصّفا، قال عرّام: ومن جبال مكة المروة جبل مائل إلى الحمرة، أخبرني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكّي المحدّث أن منزله في رأس المروة وأنها أكمة لطيفة في وسط مكة تحيط بها وعليها دور أهل مكة ومنازلهم، قال: وهي في جانب مكة الذي يلي قعيقعان، وقد ثنّاه جرير وهو واحد في قوله: فلا يقربنّ المروتين ولا الصّفا ... ولا مسجد الله الحرام المطهّرا وذو المروة: قرية بوادي القرى، وقيل: بين خشب ووادي القرى، نسبوا إليها أبا غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي، سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب، روى عنه أبو بكر محمد بن عبدوس النسوي، سمع منه بذي المروة، وقدم نصيب مكة فأتى المسجد الحرام ليلا فجاءت ثلاث نسوة فجلسن قريبا منه وجعلن يتحدّثن ويتذاكرن الشعر والشعراء فقالت إحداهنّ: قاتل الله جميلا حيث قال: وبين الصّفا والمروتين ذكرتكم ... بمختلف من بين ساع وموجف وعند طوافي قد ذكرتك ذكرة ... هي الموت بل كادت على الموت تضعف فقالت الأخرى: قاتل الله كثير عزّة حيث قال: طلعن علينا بين مروة فالصفا ... يمرن على البطحاء مور السحائب فكدن، لعمر الله، يحدثن فتنة ... لمختشع من خشية الله تائب فقالت الأخرى: بل قاتل الله نصيبا ابن الزانية حيث قال: ألام على ليلى ولو أستطيعها، ... وحرمة ما بين البنيّة والسّتر، لملت على ليلى بنفسي ميلة ... ولو كان في يوم التحالف والنفر فمال إليهن فأنشدهن فأعجبن به وقلن له: بحق هذا البيت من أنت؟ قال: أنا ابن المقذوفة بغير جرم نصيب، فرحّبن به واعتذرن إليه وحادثهنّ بقية ليلته. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْوُ: حِجارَةٌ بيضٌ بَرَّاقَةٌ تُورِي النارَ، أَو أصلُ الحِجارَةِ، وشَجَرٌ،ود بفارِسَ. والنِّسْبَةُ: مَرْوِيٌّ ومَرَوِيٌّ ومَرْوَزِيٌّ، وبهاءٍ: جبلٌ بمكةَ.ومَرْوانُ: رجلٌ، وجبلٌ.والمَرَوْراةُ: الأرضُ لا شيءَ فيهاج: مَرَوْرَى ومَرَوْرَياتٌ ومَرارِي، وأرضٌ م.
|
|
المروءة: قوة للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة منها المستتبعة للمدح شرعا وعقلا وعرفا. وقيل أداة نفسانية يحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات. وقيل: حفظ سجية جبلت عليها النفوس الزكية وشيمة طبعت عليها الطباع الكريمة وأولى الناس بها من له بنوة النبوة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُرُوءَة: هي قوةٌ للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة عنها المستتبعة للمدح عقلاً وشرعاً وعرفاً وفي "المصباح": "آداب نفسانيةٌ تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات"، وفي "المغرب": "هي كمالُ الرجولية".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَرْوة: في الذبائح حجرٌ أبيضُ رقيق وهي كالسكاكين يذبح بها وفي الحجِّ جبلٌ بمكة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأخبار المروية، في سبب وضع العربية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
باعث المروة، على التخلق بالفتوة
وهو مختصر. مرتب على: فصول. أوله: (الحمد لله الذي جمع بين قلوب المؤمنين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبيين الأمر القديم، المروي في تعيين القبر الكريم، الموسوي
لتاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري. وهو: جزء. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء المروزي
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُرُوءَةُ: اسْم للأفعال والأخلاق الَّتِي تقبلهَا النُّفُوس السليمة.
|
المخصص
|
أَبُو عَليّ، السَّخَاءُ والكَرَم والنَّدَى نَظَائِرُ فِي اللُّغَة، ابْن السّكيت، رجُل سَخِيٌّ وَقوم أسْخِياءُ وَقد سَخَا يَسُْخو وسَخُوَ وسَخِيَ وَأنْشد: إِذا مَا المَاء خالَطَها سَخِينَا قَالَ أَبُو عَليّ، أَرَادَ إِذا مَا الماءُ خالَطَها فشَرِبناها سَخِينَا وَلَيْسَ سَخِينَا بَجَوَاب لِخالَطَها دُونَ الْمَعْطُوف عَلَيْهِ وَإِنَّمَا حَذَفه لِأَن المخاطِب قد عُلِم أنَّه لَا يَسْخَى إِلَّا إِذا شَرِبها، قَالَ، وَمثله قَوْله عزًَّ وجَلَّ (فقُلْنا اضْرِبْ بعَصَاك الحَجَرَ فانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عشْرةَ عَيْناً) أَرَادَ فضَرب فانْفَجَرَت وَلَيْسَ الانفجار بعَقِب لقَوْله اضْرِب بعَصَاك الْحجر لِأَن الَّذِي نَدبه إِلَيْهِ من ضرب الْحجر بالعصا هُوَ سببُ انْفجار الأعْيُن، قَالَ، وَقَالَ أَحْمد ابْن يَحْيَى حِين فسر هَذَا الْبَيْت فَإِن شَرِبُوهَا صرفا قَالَ غَلَبهم السُّكْر لِأَنَّهَا إِذا كَانَ مَمْزُوجة كَانَ أوْفَقَ بهم فأعْطَوْا على غير سُكْر، أَبُو زيد، سَخَا يَسْخُو ويَسْخَى سُخُوَّاً، صَاحب الْعين السَّخَاءُ يُمَدُّ ويُقْصَر، ثَعْلَب، المَقْصُور مَصْدر سَخِيَ يَسْخَى، صَاحب الْعين، سَخَّيْت نَفْسِي عَنهُ وبنَفْسي - تَرَكْته وَإنَّهُ لَسَخِيُّ النَّفس عَنهُ، ابْن السّكيت، النَّدَى - الكَرَم وَهُوَ مُثِّلَ بالنَّدى الساقِط وفلانٌ يَتَنَدَّى على أَصْحَابه كَمَا تَقول يَتَسَخّى وَلَا تقل يُنَدِّي وفلانٌ نَدِيُّ الكَفِّ - أَي سَخِيُّ والجُودُ - الكَرَمُ وَرجل جَوَاد بَيِّن الجُود من قوم أجْواد، ابْن دُرَيْد، وَرُبمَا قَالُوا أجاوِدُ فِي معنى أجْواد، أَبُو عبيد، وَالْأُنْثَى جَوَاد، أَبُو حَاتِم، وَقد جاد جُوداً واستَجَدْته - طَلبْتُ جُودَه، أَبُو عبيد، الفَنَع - الجُود والفَجَر مثله والخِيرُ - الكَرَم، ابْن دُرَيْد، رجل ذُو خِيرٍ - أَي ذُو كَرَم وفَضْل فارسيّ معرّب، أَبُو عبيد، الخِضَمُّ - الكَثِير العَطِيَّة، الكلابيون، وَهُوَ السَّيِّد الحَمُول السَرِيُّ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النِّساء، أَبُو عبيد، الخِضِمُّ - الكَثِير الْعَطِيَّة وكلُّ شَيْء كثيرٍ خضْرِم، قَالَ، وَخرج العجاج يُرِيد اليَمَامة فَاسْتَقْبلهُ جَرَير بن الخَطَفَي فَقَالَ أَيْن تُرِيد قَالَ أُرِيد اليمَامة قَالَ تَجِد بهَا نَبِيذاً خِضْرِماً، ابْن السّكيت، بِئْرِ خَْرِم - غَزِيرة المَاء، أَبُو زيد، الخَضارِم والخَضارِمَة، عليّ، الْهَاء فِي الخَضارمة كالهاء فِي الْمَلَائِكَة لِأَنَّهُ لَا عُجْمةَ هُنالك وَلَا عِوَضَ وَلَا نَسَبَ وَإِنَّمَا تَدْخُل الْهَاء فِي غالِب الْأَمر لأحد هَذِه الْأَشْيَاء، أَبُو عبيد، الغَيْداق - الكَرِيم الجَوَاد الواسِعُ الخُلُق الكَثِير الْعَطاء والخَيْر وَأنْشد: وأنْت كَثِيرٌ يَا ابنَ مَرْوانَ طَيِّبٌ وَكَانَ أبوكَ ابنَ العَقَائِل كَوْثَرا وَقد تقدّم أَنه السِّيِّد، قَالَ أَبُو عَليّ، كَوْثَر فَوْعَل من الكَثَارة وكل كَثِير كَوْثَر حَتَّى إنَّهم ليَقُولون غُبَار كَوْثَر وَأنْشد: يُحَامِي الحَقِيقَ إِذا مَا احْتَدَمْن وجحَمْن فِي كَوْثَرٍ كالجِلاَل
ابْن السّكيت، فلَان غَمْرُ الرِّداء - إِذا كَانَ كَثِير المَعْروف سَخِيَّاً وَإِن كَانَ رِداءُه صَغِيرا وَأنْشد: غَمْرُ الرِّداء إِذا تَبَسَّم ضاحِكاً غَلِقَت لضَحْكَتِه رِقابُ المَال ابْن قُتَيْبَة، وَالْجمع أغْمار وغُمُور وَقد تقدَّم أَن الغَمْر الواسعُ الخُلُق، صَاحب الْعين، البَحْرُ - الرَّجُل الكرِيمُ، أَبُو عبيد، السَّمَيْدَعُ - الكرِيمُ، ابْن السّكيت، السَّمَيْدَعُ - السِّيدُ المُوَطَّأُ الأكْنافِ، أَبُو عبيد، الجَحْجَاحُ - السَّمَيْدَعُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الجَحْجحُ وَقد تقدّم أَنه السِّيد، أَبُو عبيد، الأَرْيَحِيُّ - الَّذِي يَرْتاح للنَّدَى، قَالَ أَبُو عَليّ، وَهَذَا يَدُلُّ على أَن الْألف فِي راحَ مُنْقَلبَةٌ عَن يَاء، وَقَالَ مرّة، ياءُ الأرْيَحِيّ منقلبةٌ عَن وَاو لغير عِلَّةٍ لِأَنَّهُ الَّذِي يرتاح للنَّدَى - أَي يهتَزُّ ذهب إِلَى أَنه من الرِّيح، صَاحب الْعين، الأرْيَحِيُّ - الواسِع الخُلُقِ المُنْبَسطه بِالْمَعْرُوفِ من الأرْيح - وَهُوَ الواسِع من كُلِّ شَيْء والعَرَب تَحْمِلُ كَثِيراً من النَّعْتِ على افْعَلِيٍّ كأحْمَرِي وأرْيَحِيٍّ وأجْمَلِيٍّ وأخَذَتْه لذَلِك الْأَمر أرْيَحِيَّةٌ - أَي خِنَّة ورِحْت لَهُ أرَاح رَاحا ورِيَاحَة وارْتَحْتُ ونَزَلْتُ بِهِ بَلِيَّة فارْتاح الله لَهُ برحْمَتِه فأنْقذه الله مِنْهَا وَقَالَ العجاج فارْتَاحَ رَبِيّ وأرادَ رَحْمَتِي أَي نظر إليِّ ورَحِمَني فَأَما الْفَارِسِي فَجعل هَذَا الْبَيْت من جَفاء الأَعْراب كَمَا قَالَ لَا هُمَّ إِن كُنْتَ الَّذِي كعَهْدِي وَلم تُغَيِّرك السِّنُونَ بَعْدِي وكقول غَيره يَا فَقْعِي تلِمْ أكَلْته لِمَهْ لَو خَافَكَ اللهُ عَلَيْهِ حَرَّمَه ابْن جنى، الرَّيَاح الأرْيَحِيَّة ياؤُه بَدَل من وَاو، أَبُو عبيد، هَشِشْت للمعروف هَشَّاً وهَشَاشَة - خَفَفْت، ابْن السّكيت، إنَّهُ لَذُو هَشَاش إِلَى الخَيْر - أَي نَشَاط، أَبُو عبيد، فلانٌ هَشُّ المَكْسِر - أَي سَهْل الشَّأْن فِي طلَب الْحَاجة، ابْن السّكيت، يُرَاد بقَوْلهمْ هَشّ المَكْسِر مَدْح وذَمُّ فَإِذا أرادُوا أَن يَقُولوا لَيْس هُوَ بِصَلاَّد القَدْح فَهُوَ مَدْح وَإِذا أَرَادوا أَن يَقُولوا هُوَ خَوَّارُ العُود فَهُوَ ذَمُّ، أَبُو زيد، هُوَ هَشُّ بَشُّ وهَشِيش - مُهْتَزُّ مَسْرور وَقد هَشَشته وهَشِْت بِهِ هَشَاشَة - بَشِْت وَالِاسْم الهَشَاش، صَاحب الْعين، هَزَزْت فلَانا للخَيْر فاهْتَزًَّ وَأنْشد: كَرِيمٌ هُزَّ فاهْتَزّ، كذاكَ السَّيِّدُ النَّزّ وأخذَتْه لَهُ هِزَّة - أَي أرْيَحِيَّةٌ وخِفَّة، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ هَشَّا سَرِيعاً للمَعْروف - قيل إِنَّه لَخِرْق من الرِّجَال وَفُلَان يَتَخَرَّق فِي مَاله - إِذا كَانَ يَتَصرَّف فِيهِ بالمَعْروف، ابْن دُرَيْد، الْجمع أخْراق ومَخاريقُ، عليّ، لَيْسَ مَخارِيقُ جَمْعَ خِرْق إِنَّمَا هُوَ جمعُ مِخْراق وَهُوَ فِي معنى خِرْق، أَبُو زيد، الخِرِّيق كالخِرْق، وَقَالَ، رجُل سَفَّاح - مِعْطاءٌ من السَّفْح وَهُوَ الصَّبُّ وَقد تقدَّم أَنه الفَصِيح، الرياشي، المُسْهِب - المُكْثِر فِي عَطائِه وَقد تقدّم أَنه الكَثِير الْكَلَام، صَاحب الْعين، رَجُل خَطِل اليَدِيْن وخَطِل فِي المَعْروف - أَي عَجِل عِنْد إعْطاء النَّقَل والمَنْقَبَة - كَرم الفِعل، ابْن السّكيت، إنَّه لَفَسِيط النَّفْس، صَاحب الْعين، السَّفِيط - السَّخِيُّ وَقد سَفُط سَفَاطة، ابْن السّكيت، رَجُل سَبِط بالمَعْروف - سَهْل وَقد سَبُط سَبَاطة وسبِطَ سَبَطاً وَرجل بَسِيط اليَدَين - مُنْبَسِط بِالْمَعْرُوفِ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ مُتَبَسِّط، ابْن السّكيت، إنَّه لَطِرْف من الفِتْيان - أَي كَرِيم، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أطْراف، ابْن السّكيت، وَيُقَال للرجُل يَبْذُل مَا عِنْده إِنَّه لَوَارِي الزَّنْد وَوَرِيُّ الزَّنْد وَإِنَّمَا هُوَ من الكَرَم لَيْسَ من قَدْح النَّار وَأنْشد: وزَنْدُكَ خيْرُ زِنادِ المُلُو كِ صادَفَ مِنْهُنّ مَرْخٌ عَفَارا وَلَيْسَ ثَمَّ زَنْد إِنَّمَا هُوَ مَثَل والهَضُوم - المُنْفِق مالَه وَقد هَضَم لَهُ من مَاله يَهْضِم هَضْماً - كسَرَ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصْل الهَضْم الظُّلْم واهْتِضام الجَزُور - عَقْرها من غير داءٍ وَمِنْه الهَضِيم - وَهُوَ المُتَظَلّم الحقِّ المُنْتَقَصة وَمِنْه الهِضْم - وَهُوَ مَا اطْمَأَنَّ من الأَرْض وكل مُطْمَئِنِّ هِضْم وهَضِيم وأكثَرُ مَا يَسْتعمِلون الهَضُوم فِي الَّذِي يَعْدِل بِمَالِه - أَي يَضَعُه موضِعَ الحَقِّ وَمِنْه هَضْم الطَّعَام وانْهِضامُه لِأَنَّهُ نقْص وأخْذ فِي الحِطَّة، ابْن السّكيت، وَمِنْهُم الأرْوَع والنَّحِير وهما واحِد، أَبُو عبيد، هُوَ طَلْق اليَدَيْن وطَلِيق اليَدَيْن وَقد طَلَق يَدَه بالخَيْر يَطْلِقُها وأطْلَقَها، ابْن السّكيت، طَلُقت يَدَاه بالمعروفِ طَلاَقَة، غَيره، الغِطْرِيف - السَّخِيُّ السَّرِيُّ، ابْن جنى، هُوَ الغُطارِف وَأَصله فِي الخَيْل، ابْن السّكيت، المُتَغَطْرِف والرُّهْشُوش كَذَلِك، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى رُهْشُوشة، ابْن السّكيت، الكُهْلُول والبُهْلُول - النَّدِيُّ الكَفِّ الكَرِيم النفْس، أَبُو عبيد، البُهْلُول الضَّحَّاك وَقد تقدم أَنه السَّيِّد، ابْن السّكيت، الفَيَّاض - صِفَة للرجل الْكَرِيم وَقَالَ رجل ذَلُول بِالْمَعْرُوفِ بَيِّن الذُّل - إِذا كَانَ سَلِساً بِهِ وَإنَّهُ لهَشِيمة كَرَم - أَي يَأْخُذه سائِلُه كيفَ شَاءَ والحَشِد والمُحْتَشِد فِي الْأَمر فِي عَطَاء وَغَيره - من لَا يَدَع عِنْده شيأ من الجُهْد، صَاحب الْعين، المَسَاعي - المَكارِم والمَعَالِي واحدتها مَسْعاة وَقد سَعَى يَسْعَى سَعْياً وساعَانِي فساعَيْتُه أسْعَاه - أَي كنت أشدّ سَعْياً مِنْهُ وَكَذَلِكَ فِي المَشْي والكَسْب، ابْن السّكيت، إِنَّه لَذُو طائِلَة وطَوْلٍ على قَوْمه للمُفْضِل المُتَطَوِّل، أَبُو زيد، وَقد تَطَاول عَلَيْهِم وتَطَوَّل، ابْن السّكيت، المَذِلُ - الباذِل مَا عِنْده وهم مَذِلُون بَيِّنُو المَذَل والمَذاَلَة، ابْن دُرَيْد، مَذِلتْ نفسُه بالشَّيْء مَذَلاًً ومَذُلت - طابَتْ وسَمَحت وَرجل مَذِل النَّفْس والكَفِّ والمَلِثُ - الكرِيمُ وَرجل نَالٌ - أَي جَوَاد وَقوم أنْوالٌ وَقد نالَنِي نَوْلاً أعْطاني وَأنْشد: ومَن لَا يَنُلْ حتَّى يَسُدَّ خِلالَهُ يَجِدْ شَهَواتِ النَّفْس غيْرَ قليلِ وإنْه لَيَتَنَوَّل بالخيْر وَمَا أَنِّوَلَه - أَي مَا أكْثَرَ نائِلَه، قَالَ أَبُو عَليّ، نالٌ يصلُح أَن يكون فَاعِلا ذَهبت عينُه وَأَن يكون فَعِلاً وعَلى أَي الوزنين حَقَّرته فَهُوَ بِالْوَاو بدلاَلة تَصْريفه، قَالَ، وَقَالَ أَحْمد بن يحيى رجُل سَمْح - كريم وَرِجَال سُمَحاءُ كسَّروه على فُعَلاء لِأَن أكثَرَ هَذَا الْبَاب على فَعِيل نَحْو كَرِيم وسَخِيّ، وَقَالَ، امْرَأَة سَمْح ونِسْوة سِمَاح، أَبُو عبيد، سَمَح لي بذلك يَسْمَح سَمَاحة - واَقَنِي عَلَيْهِ وسَمَح لِي - أعطانِي وَمَا كَانَ سَمْحاً وَلَقَد سَمُح وَحكى الزجَّاج سَمَح وأسْمَح، وَقَالَ غَيره، السَّمَاحة - الجُود سَمُح سَمَاحة وسُمُوحَة وسَمَاحا وسُمُوحاً وسَمْحاً وسِمَاحاً وَرِجَال سِمَاحٌ وَرجل مِسْماح وتَسَمَّح فِي الْأَمر - سَهَّله، ابْن السّكيت، هُوَ أسْمَحُ من لافِظَةٍ - وَهِي الَّتِي تَزُقُّ فِراخَها لَا تُبْقِي فِي حَوْصَلتها شَيْئا وَقيل يَعْنِي بذلك البَحْرَ وَقيل الدِّيك لِأَنَّهُ يُلْقِي مَا فيفيه لدَجاجَته وَقيل هِيَ الشاةُ إِذا أشْلَوها تركت جِرَّتها وأَقْلت إِلَى الحَلَب، صَاحب الْعين، رجل أبْلَجُ وبَلْج - طَلْق بِالْمَعْرُوفِ، ابْن دُرَيْد، تَبَلَّج الرجلُ إِلَى الرجُل - ضَحِك، وَقَالَ، رجل لِهْمِيم ولُهْموم - جَوَاد، ثَعْلَب، رجُل خَذِمُ العَطاء - سَمْح بذلك والجميع خَذمُونَ وَقد تقدَّم فِي حسن الخُلُق والخالُ - الرجُل السَّمْح يشبَّه بالغيْم الَّذِي يَبْرُقُ وَقيل هُوَ غَيْم يَنْشأُ يَتَخيَّل لَك أَنه ماطِرٌ ثمَّ يَعْدُوك، ابْن السّكيت، رجل مَرِيءٌ بَيِّن المُرُوءَة وَقوم مَرِيؤن ومُرَّآءُ وَمِنْه قيل يَتَمرَّأُ بِنَا - أَي يَطْلُب المُروءَة بِنَا، أَبُو زيد، السَّرْو - المُرُوءَة وَقد سَرُو سَرَاوةً وسَرّاً وسَرِي سَرىً وسَرَاء فَهُوَ سَرِيٌّ من قوم أسْرِياءَ وسَرَاة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، السَّراة اسْم للْجَمِيع وَلَيْسَ بِجَمْع وَدَلِيل ذَلِك قَوْلهم سَرَوات إِذْ لَيْسَ كُلُّ جمع يُجْمَع، صَاحب الْعين، دَسِيعة الرجل - كَرَم فِعْله وَقد تقدّم قبل هَذَا أَنَّهَا الطبِيعة. |
سير أعلام النبلاء
|
الحسن بن المثنى، ومعاذ بن المثنى، والمروزي:
2474- الحسن بن المُثَنَّى 1: ابن مُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ العَنْبَرِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ أَخو مُعَاذ: مِنْ نُبَلاَء الثِّقَاتِ. سَمِعَ: عَفَّانَ، وَأَبَا حذيفة النهدي، وعدة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ يُوْسُف البَخْتَرِيّ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ، وَرِعاً عَابِداً يَمْتَنِع مِنَ الرِّوَايَة ثُمَّ أُمر فِي النَّوْمِ بِالرِّوَايَة. مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ. وَولد سَنَة مائَتَيْنِ. أَخُوْهُ: 2475- مُعَاذ بن المُثَنَّى 2: أَبُو المُثَنَّى: ثِقَةٌ، مُتْقِنٌ. سَمِعَ: القَعْنَبِيّ، وَمُحَمَّد بن كَثِيْر، وَمُسْلِم بن إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَجَعْفَر المُؤَدِّب، وَالطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ. عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وثمانين ومائتين. 2476- المَرْوَزي 3: "س" الإِمَامُ، الحَافِظُ، القَاضِي، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأُمَوِيّ المروزي، قاضي حمص. ولد بعد المائتين. حدث عن: علي بن الجعد، وأبي نصر التَّمَّارِ، وَإِبْرَاهِيْم بن الحَجَّاجِ السَّامِي، وَيَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَكَامِل بن طَلْحَةَ، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَمَنْصُوْر بن أَبِي مُزَاحم، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وطبقتهم. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 166". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 136". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 304"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 683"، والعبر "2/ 91"، وتهذيب التهذيب "1/ 62". |
سير أعلام النبلاء
|
2540- المروزي 1:
الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: عَاصِمَ بنَ عَلِيٍّ، وَأَبَا عُبَيْدٍ القَاسِمَ بنَ سَلاَّمٍ، وَعَلِيَّ بنَ الجَعْدِ، وَخَلَفَ بنَ هِشَامٍ، وَبِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ، وَهُوَ مُكْثِرٌ عَنْ عَاصِمٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: النَّجَّادُ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَمَخْلَدٌ البَاقَرْحِيُّ، والطبراني، وابن عبيد العسكري، وأبو بكر الإسماعيلي، وآخرون. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَدُوْقٌ. قُلْتُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سنة ثمان وتسعين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 422"، والعبر "2/ 112"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 231". |
سير أعلام النبلاء
|
المروزي وابن سفيان:
2721- المروزي: الحَافِظُ المُجَوِّدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَرْوَزِيُّ. رَحَلَ وَحَمَلَ عَنْ بُنْدَار، وَعَلِيّ بن خَشْرَمٍ، وَخَلْق. وَعَنْهُ: ابْنُ عقدَة، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَارم، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2722- ابْنُ سفيان 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ الفَقِيْهُ، العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَان النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ تَلاَمِذَة أَيُّوْب بنِ الحَسَنِ الزَّاهِد الحَنَفِيّ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ. سَمِعَ" الصَّحِيْح" مِنْ مُسْلِم بِفَوْت، رَوَاهُ وِجَادَة وَهُوَ فِي الحَجّ، وفي الوصَايَا، وَفِي الإِمَارَة، وَذَلِكَ محرَّر مقيَّد فِي النّسخ، يَكُوْن مَجْمُوْعه سَبْعاً وَثَلاَثينَ قَائِمَة. وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَان بنِ وَكِيْع، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيّ، وَعِدَّة بِالعِرَاقِ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُقَاتِلٍ الرَّازِيِّ، وَمُوْسَى بنِ نَصْرٍ بِالرَّيِّ، وَمِنْ مُحَمَّد بن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ المُقْرِئ، وَأَقرَانه بِمَكَّةَ، وَمِنْ مُحَمَّد بن رَافِعٍ، وَمُحَمَّد بن أَسْلَم الطُّوْسِيّ بِبَلَدِهِ، وَلاَزم مسلماً مُدَّة، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ الأَثر. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ هَارُوْنَ الفَقِيْه، وَالقَاضِي عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شُعَيْب، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَمُحَمَّد بن عِيْسَى بنِ عمروَيه الجُلُوديُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ شُعَيْب: مَا كَانَ فِي مَشَايِخنَا أَزهدُ وَلاَ أَعْبَدُ من ابن سفيان. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 136"، وشذرات الذهب "2/ 252". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عمروس والمروزي:
2834- ابن عمروس: الإِمَامُ، مُحَدِّثُ هَمَذَانَ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عمْرُوْسِ بنِ مُحَمَّدٍ الفُسْطَاطِيُّ، الفَقِيْهُ. رَوَى عَنْ: أَبِي عَمَّارٍ المَرْوَزِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ، وَالعَبَّاسِ بنِ يَزِيْدَ البَحْرَانِيِّ، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ عِصَامٍ، وَأَحْمَدَ بنِ بُدَيْلٍ، وَحَمِيْدِ بنِ زَنْجُوْيَه، وَالبُخَارِيِّ، وَخَلْقٍ. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ فَوَائِدِهِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ. تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وعشرين وثلاث مائة. 2835- المروزي: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَرْوَزِيُّ، خَاتِمَةُ أَصْحَابِ عَلِيِّ بنِ حُجْرٍ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ حُجْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ خَشْرَمٍ، وَالحَسَنِ بنِ أَبِي الرَّبِيْعِ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ -لَقِيَهُ بمكة- والربيع ابن سُلَيْمَانَ المُرَادِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَعُبَيْدِ الله بن جرير، ابن جبلة، وعباس الدوري، وطائفة في رحلته. وَقَدِمَ نَيْسَابُوْرَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فَأَملَى بِهَا، وَلَمْ أَرَ الحَاكِمَ ذَكَرَهُ فِي "تَارِيْخِهِ". رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَكِّيٍّ الجُرْجَانِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ مُحَمَّدِ بن سهلويه، وأبو محمد بن الحسن ابن أَحْمَدَ المَخْلَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ -شَيْخُ البَيْهَقِيِّ. وَالعَلَوِيُّ خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، فَحَدِيْثُهُ أَعْلَى شَيْءٍ وَقَعَ لِلْحَافِظِ البَيْهَقِيِّ. وَلَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِوَفَاةٍ. كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ الخَطِيْبُ، وَجَمَاعَةٌ: أَنْبَأَهُمُ القَاسِمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا وَجِيْهُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ المَخْلدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ المَرْوَزِيُّ إِمْلاَءً بِنَيْسَابُوْرَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمَّارٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ شيئًا، ما أعطى كافرًا منها شيئًا" 1. __________ 1 صحيح لغيره: أخرجه الترمذي "2320" وابن ماجه "4110"، وأبو نعيم في "الحلية" "3/ 253" من طريق عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، به مرفوعا. قلت: إسناده ضعيف، آفته عبد الحميد هذا، فإنه ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء. وله شاهد عن ابن عمر: عند الخطيب في "تاريخه" "4/ 92"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "1439". وله شاهد آخر عن أبي هريرة: عند القضاعي في "مسند الشهاب" "1440". وشاهد ثالث عن ابن عباس: عند أبي نعيم في الحلية "3/ 403" و"8/ 290". |
سير أعلام النبلاء
|
3087- أبو إسحاق المَرْوَزِيّ 1:
الإِمَامُ الكَبِيْر, شَيْخ الشَّافِعِيَّة وَفَقِيْه بَغْدَادَ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ المَرْوَزِيُّ, صَاحِبُ أَبِي العَبَّاسِ بنِ سُرَيْجٍ, وَأَكْبَرُ تَلاَمِذتِهِ. اشْتَغَل بِبَغْدَادَ دَهْراً, وصنَّف التَّصَانِيْفَ, وتخرَّج بِهِ أَئِمَّةٌ كَأَبِي زَيْدٍ المَرْوَزِيّ, وَالقَاضِي أَبِي حَامِد أَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ المَرْوَرّوذِي مُفْتِي البَصْرَة, وَعِدَّة. شَرَحَ المَذْهَب ولخَّصه, وَانتهتْ إِلَيْهِ رِئاسَةُ المَذْهَبِ. ثُمَّ إنَّه فِي أَوَاخِرِ عُمُره تحوَّل إِلَى مِصْرَ, فَتُوُفِّيَ بِهَا فِي رَجَبٍ فِي تَاسعه، وَقِيْلَ: فِي حَادِي عَشره, سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَدُفِنَ عِنْد ضَرِيح الإِمَامِ الشَّافِعِيّ، وَلَعَلَّهُ قَاربَ سبعينَ سَنَةً. وَإِليه يُنسب بِبَغْدَادَ درب المَرْوَزِيّ الَّذِي فِي قطيعَةَِ الرَّبِيْع. وَذَكَرَ ابْن خلِّكَانَ -رَحِمَهُ اللهُ: إنَّ أَبَا بَكْرٍ بنَ الحَدَّاد صَاحِب الْفُرُوع مِنْ تَلاَمِذَة أَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ, فَلَعَلَّهُ جَالَسَه وَنَاظَرَه, وَإِلاَّ فَابْنُ الحَدَّادِ أَسنُّ مِنْهُ، وَلَكِنَّهُ عَاشَ بَعْد المَرْوَزِيّ قَلِيْلاً. صنَّف المَرْوَزِيّ كِتَاباً فِي السُّنَّة, وَقرأَه بِجَامِعِ مِصْر، وَحَضَرَه آلاف, فَجَرَت فِتْنَة, فَطَلَبَهُ كَافُوْرٌ فَاخْتَفَى, ثُمَّ أُدخل إِلَى كَافُوْر فَقَالَ: أَمَا أَرْسَلتُ إِلَيْكَ أَنْ لاَ تُشْهِر هَذَا الكِتَاب فَلاَ تظهِرهُ، وَكَانَ فيه ذكر الاستواء, فأنكرته المعتزلة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 11"، ووفيات الأعيان "1/ ترجمة 3"، والعبر "2/ 252"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 355". |
سير أعلام النبلاء
|
المرُّوروذِيّ، وابن عمارة، والسقطي:
3320- المرُّوروذِيّ 1: العلَّامة شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أَبُو حَامِدٍ, أَحْمَدُ بنُ بِشْرِ بنِ عَامِرٍ المَرْوَرُّوْذِيُّ, مُفْتِي البَصْرَةِ، وَصَاحِبُ التصانيف. تفقَّه بِأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، وصنَّف "الجَامعَ" فِي المذهب, وألف شرحًا لمختصر المُزَنِيِّ، وألَّف فِي الأُصولِ, وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُشقُّ غُبارُهُ. وَعَنْهُ أَخذَ فُقَهَاءُ البَصْرَةِ. تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3321- ابْنُ عمارة 2: المحدِّث الجَلِيْلُ, أَبُو الحَارِثِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عمَارَةَ بنِ أَحْمَدَ اللَّيْثِيُّ الكِنَانِيُّ, مَوْلاَهُمْ الدِّمَشْقِيُّ. حدَّث عَنْ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وأظنَّه آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيِّ، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطَ السُّنَّةِ, وَمُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ دُحَيْمٍ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْعٍ, وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاجِّ, وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ قارب التسعين. 3322- السَّقَطِي 3: المحدِّث, أَبُو عَمْرٍو, عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ بنِ يُوْسُفَ السَّقَطِيُّ المُعَدِّلُ بِبَغْدَادَ. انتخبَ عَلَيْهِ الدارقطني. سَمِعَ الكَجِّي, وَأَحْمَدَ بنَ يَحْيَى الحُلْوَانِيَّ، وَيُوْسُفَ القَاضِي. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَسدٍ شَيْخُ الكتَابَةِ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو نُعَيْمٍ. مَاتَ سنة اثنتين وستين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 23"، والعبر "2/ 326"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 40". 2 تقدمت ترجمتنا له بتعليق رقم "224"، وبرقم ترجمة عام "3250"، في هذا الجزء. 3 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 430"، والأنساب للسمعاني "7/ 92"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 63". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الحادية والعشرون:
3425- أبو زيد المروزي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي القُدْوَةُ الزَّاهِدُ, شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أبو زيد محمد ابن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ, رَاوِي "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنِ الفِرَبْرِي. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المنكَدِري، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوْلِيِّ، وَعُمَرَ بنِ عَلَّّك, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيِّ, وَطَائِفَةٍ. وأَكثرَ التِّرْحَال, وَرَوَى الصَّحِيْحَ فِي أَمَاكنَ. حدَّث عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ, وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَالهَيْثَمُ بنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ الصَّبَّاغُ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَارِ, وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَحَامِلِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصِيْلِيُّ، وَآخرُوْنَ. وَقَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَحدَ أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَمِنْ أَحفظِ النَّاسِ لِلمَذْهَبِ, وَأَحسَنِهِمْ نظراً، وَأَزهَدِهِمْ فِي الدُّنْيَا, سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ البَزَّازَ يَقُوْلُ: عَادَلْتُ الفَقِيْهَ أَبَا زَيْدٍ مِنْ نَيْسَابُوْرَ إِلَى مَكَّةَ, فَمَا أَعْلَمُ أنَّ المَلاَئِكَةَ كَتَبتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً. وَقَالَ الخَطِيْبُ: حدَّث أَبُو زَيْدٍ بِبَغْدَادَ, ثُمَّ جَاوَرَ بِمَكَّةَ، وحدَّث هُنَاكَ بِ "الصَّحِيْحِ", وَهُوَ أَجلُّ مَنْ رَوَاهُ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيُّ: وَمِنْهُم أَبُو زَيْدٍ المَرْوَزِيُّ, صَاحبُ أَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ. مَاتَ بِمَرْوَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ حَافِظاً لِلمَذْهَبِ, حسنَ النَّظَرِ, مَشْهُوْراً بِالزُّهْدِ. وَعَنْهُ أَخذَ أَبُو بَكْرٍ القفَّال المَرْوَزِيُّ, وَفُقَهَاءُ مَرْوَ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيْسَى, أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ, سَمِعْتُ خَالِدَ بنَ عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيَّ, سَمِعْتُ أَبَا سهلٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ المَرْوَزِيَّ, سَمِعْتُ الفَقِيْهَ أَبَا زَيْدٍ المَرْوَزِيَّ يَقُوْلُ: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 314"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 112"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 581"، والعبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 76". |
سير أعلام النبلاء
|
المرواني، والصندوقي، والنسفي:
3488- المرْوَانِيّ 1: الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ, أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ بنِ عُبَيْدِ بنِ أَبِي مَرْوَانَ الضَّبِّيُّ المَرْوَانِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ ابنَ خُزَيْمَةَ، وَابنَ شَادِلَ, وَالسَّرَّاجَ, وَمُحَمَّدَ بنَ حَمْدُوْنَ, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ مَسْرورٍ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثمانين وثلاث مائة. 3489- الصُّنْدُوقِيّ 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, أَبُو العبَّاس أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الصَّنْدُوقِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ شَادِلَ, وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ المسيَّبِ، وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ, وَعِدَّةً, حَتَّى قَالَ الحَاكِمُ: تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ بِضْعَةَ عَشرَ شَيْخاً, وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. توفِّي فِي شَوَّالٍ سنة ثمانين وثلاث مائة. 3490- النَّسَفِيّ: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَمْرٍو, بَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ رَاهبٍ النَّسَفِيُّ المُؤَذِّنُ. رَاوِي "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْ حمَّاد بنِ شَاكِرٍ, وَرَوَى أَيْضاً عَنْ مَحْمُوْدِ بنِ عنبرٍ. رَوَى عَنْهُ جَعْفَر المُسْتَغْفِرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ, شدِيداً عَلَى المُبْتَدِعَةِ. حَدَّثَنَا بِالكِتَابِ "الجَامعِ" عَنِ ابْنِ شاكر. توفِّي سنة ثمانين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 13"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 96". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 90"، واللباب لابن الأثير "2/ 247"، والعبر "3/ 13"، وشذرات الذهب "3/ 96". |
|
المفسر, المقرئ: حسين بن واقد القرشي المروزي القاضي، أبو عبد الله، وقيل: أبو علي، مولى الأمير عبد الله بن عامر.
من مشايخه: عبد الله بن بُريدة ومحمد بن زياد وجماعة. من تلامذته: ابنه علي بن الحسين، والفضل السّيناني وآخرون. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال: سُئل أبو زُرعة عن حسين بن واقد؟ - قال: ليس به بأس" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "قال أحمد بن شَبويه عن علي بن الحسن بن شقيق، قيل لابن المبارك: من الجماعة؟ فقال: محمّد بن ثابت والحسين بن واقد وأبو حمزة السُّكري. قال أحمد بن شبويه: ليس فيهم شيء من الإرجاء". وقال: "قال أبو بكر الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: ما تقول في الحسين بن واقد؟ فقال: لا بأس به وأثنى عليه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: وقال أبو زرعة والنسائي: ليس به بأس" أ. هـ. * السير: "الإمام الكبير، قاضي مرو وشيخها". وقال: "وقيل: كان يحمل الحاجة من السوق، وله جلالة وفضل بمرو" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة له أوهام" أ. هـ. وفاته: سنة (159 هـ)، وقيل: (157 هـ) تسع وخمسين، وقيل: سبع وخمسين ومائة. ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1163)، الوافي (13/ 80)، بغية الوعاة (1/ 542). (¬1) الديري: نسبة إلى الدير، قرية من قرى النعمانية. أ. هـ. من معجم الأدباء. (¬2) النوري: نسبة إلى النورية، قرية على السّيب من الحلة السيفية. أ. هـ. معجم الأدباء. * طبقات ابن سعد (7/ 371)، الجرح والتعديل (3/ 66)، تهذيب الكمال (6/ 491)، معجم المفسرين (1/ 162)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 163)، العبر (1/ 226) , مرآة الجنان (1/ 260) , ميزان الاعتدال (2/ 307)، النجوم (2/ 31)، الفهرست لابن النديم (284)، وفيه الحسن بن واقد، تهذيب التهذيب (2/ 321)، الشذرات (2/ 256)، تقريب التهذيب (251). من مصنفاته: "كتاب التفسير"، و"كتاب الوجوه في القرآن". |
|
المفسر المقرئ: سُرَيج بن يونس بن إبراهيم المروذي البغداي. أبو الحارث.
من مشايخه: سفيان بن عيينة، وهشيم، وابن علية وغيرهم. ¬__________ * الضوء اللامع (3/ 243)، وجيز الكلام (2/ 743). * بغية الوعاة (1/ 576). * معجم المفسرين (1/ 205)، تاريخ بغداد (9/ 219)، الفهرست لابن النديم (287)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 185)، العبر (1/ 421)، النجوم (2/ 282)، الشذرات (3/ 164)، هدية العارفين (1/ 382)، تاريخ الإسلام (وفيات 235) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 357) وسماه شريحًا، التاريخ الكبير (4/ 205)، الإكمال (4/ 272)، الكامل (7/ 53)، وفيات الأعيان (1/ 67) ضمن ترجمة أحمد بن عمر بن سريج، تهذيب الكمال (10/ 221)، السير (11/ 146)، الوافي (15/ 142)، البداية والنهاية (10/ 315)، غاية النهاية (1/ 301)، تهذيب (3/ 397)، طبقات الحفاظ (213). من تلامذته: روى عنه البخاري، ومسلم، وبقي بن مخلد، وأبو يحيى صاعقة وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قال سليمان بن الأشعث: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن سريج بن يونس فقال: ليس به بأس. قال يحيى بن معين: سريج بن يونس ليس به بأس وهو كيس". وقال: "قال أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قيل له. يعني لأبي داود السجستاني، سريج ابن يونس، قال ثقة". ثم قال: "قال إسحاق بن إبراهيم الختلي سمعت سريج بن يونس. الشيخ الصالح الصدوق. يقول: رأيت فيما يرى النائم. خيرًا لنا وشرًّا لأعدائنا كأن الناس وقوف بين يدي الله وأنا في أول الصف في آخره عن يمنيي رجل في الصف ونحن ننظر إلى رب العزة تعالى، نرى بياض ثياب وهو يريد أن يحدث فينا ونحن خائفون إذ صار من موضعه إلى السماء فقال أي شيء تريدون أصنع بكم؟ فسكت الناس، فقال سريج، فقلت أنا في نفسي: ويحهم قد أعطاهم كل ذا من نفسه وهم سكوت فقنعت رأسي بملحفتي، وأبرزت عينًا وجعلت أمشي وجزت الصف الأول بخُطَى، فقال لي إيش تريد؟ فقلت رحمان سَرْ يسَرْ -يعني: رأسًا برأس- وإن أردت أن تعذبنا فلم خلقتنا؟ قال قد خلقتكم ولا أعذبكم أبدًا، ثم غاب في السماء فذهب" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "الزاهد العابد صاحب الكرامات" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "قال محمّد بن عوف: قال لي أحمد بن حنبل اكتب عنه. وقال الغلاني عن يحيى: سريج بن النعمان ثقة، وسريج بن يونس أفضل منه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: صاحب خير. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سريج بن يونس يقول: رأيت رب العزة في المنام فقال: سل حاجتك قلت: رحمان سر بسر -يعني: رأس برأس-. قلت -أي الذهبي -: وكان سريج من الزهاد والعباد ببغداد، له حكايات شبه الكرامات رحمه الله. وكان إمامًا في السنة" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة مشهور صالح" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "ثقة عابد" أ. هـ. * الشذرات: "العابد أحد أئمة أصحاب الحديث" أ. هـ. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"الناسخ والمنسوخ"، و"القراءات". وفاته: سنة (235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن بن شجاع المروزي، أبو بكر.
ولد: سنة (348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان عالمًا بالعربية على مذهب الكوفيين، وله تأليف في النحو على مذهبهم" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 36)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 319)، الذيل والتكملة (4/ 2 / 1091)، البلغة (122). * الصلة (1/ 286)، تاريخ الإسلام (وفيات 424) ط. تدمري، الوافي (17/ 128)، بغية الوعاة (2/ 38)، معجم المؤلفين (2/ 235). وفاته: بحدود سنة (424 هـ) أربع وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "الابتداء"، وله كتاب مختصر من علم أبي حنيفة في سبعة أجزاء واسمه "المغني". |