نتائج البحث عن (مَرُّوذ) 18 نتيجة

مَرُّوذ:
بالفتح ثم التشديد والضم، وسكون الواو، وذال معجمة، وهو مدغم من مرو الروذ، هكذا يتلفظ به جميع أهل خراسان.
المفسر المقرئ: سُرَيج بن يونس بن إبراهيم المروذي البغداي. أبو الحارث.
من مشايخه: سفيان بن عيينة، وهشيم، وابن علية وغيرهم.
¬__________
* الضوء اللامع (3/ 243)، وجيز الكلام (2/ 743).
* بغية الوعاة (1/ 576).
* معجم المفسرين (1/ 205)، تاريخ بغداد (9/ 219)، الفهرست لابن النديم (287)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 185)، العبر (1/ 421)، النجوم (2/ 282)، الشذرات (3/ 164)، هدية العارفين (1/ 382)، تاريخ الإسلام (وفيات 235) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 357) وسماه شريحًا، التاريخ الكبير (4/ 205)، الإكمال (4/ 272)، الكامل (7/ 53)، وفيات الأعيان (1/ 67) ضمن ترجمة أحمد بن عمر بن سريج، تهذيب الكمال (10/ 221)، السير (11/ 146)، الوافي (15/ 142)، البداية والنهاية (10/ 315)، غاية النهاية (1/ 301)، تهذيب (3/ 397)، طبقات الحفاظ (213).

من تلامذته: روى عنه البخاري، ومسلم، وبقي بن مخلد، وأبو يحيى صاعقة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال سليمان بن الأشعث: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن سريج بن يونس فقال: ليس به بأس.
قال يحيى بن معين: سريج بن يونس ليس به بأس وهو كيس"
.
وقال: "قال أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قيل له. يعني لأبي داود السجستاني، سريج ابن يونس، قال ثقة".
ثم قال: "قال إسحاق بن إبراهيم الختلي سمعت سريج بن يونس. الشيخ الصالح الصدوق. يقول: رأيت فيما يرى النائم. خيرًا لنا وشرًّا لأعدائنا كأن الناس وقوف بين يدي الله وأنا في أول الصف في آخره عن يمنيي رجل في الصف ونحن ننظر إلى رب العزة تعالى، نرى بياض ثياب وهو يريد أن يحدث فينا ونحن خائفون إذ صار من موضعه إلى السماء فقال أي شيء تريدون أصنع بكم؟ فسكت الناس، فقال سريج، فقلت أنا في نفسي: ويحهم قد أعطاهم كل ذا من نفسه وهم سكوت فقنعت رأسي بملحفتي، وأبرزت عينًا وجعلت أمشي وجزت الصف الأول بخُطَى، فقال لي إيش تريد؟ فقلت رحمان سَرْ يسَرْ -يعني: رأسًا برأس- وإن أردت أن تعذبنا فلم خلقتنا؟ قال قد خلقتكم ولا أعذبكم أبدًا، ثم غاب في السماء فذهب" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "الزاهد العابد صاحب الكرامات" أ. هـ.
* تهذيب الكمال: "قال محمّد بن عوف: قال لي أحمد بن حنبل اكتب عنه.
وقال الغلاني عن يحيى: سريج بن النعمان ثقة، وسريج بن يونس أفضل منه"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: صاحب خير.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سريج بن يونس يقول: رأيت رب العزة في المنام فقال: سل حاجتك قلت: رحمان سر بسر -يعني: رأس برأس-.
قلت -أي الذهبي -: وكان سريج من الزهاد والعباد ببغداد، له حكايات شبه الكرامات رحمه الله. وكان إمامًا في السنة"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة مشهور صالح" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "ثقة عابد" أ. هـ.
* الشذرات: "العابد أحد أئمة أصحاب الحديث" أ. هـ.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"الناسخ والمنسوخ"، و"القراءات".
وفاته: سنة (235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين.

240 - عبد الصمد بن حسان، أبو يحيى المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عَبْد الصَّمد بْن حسّان، أبو يحيى المَرْوَذِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وزائدة، وإسرائيل، وخارجة بْن مُصْعَب، ومالك بْن أنس.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بْن مُعَاذ السُّلَميّ، وأيوب بْن الحَسَن الزّاهد، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب العبْديّ الفراء.
وكان إمامًا فقيهًا، ولي قضاء هَراة، وغيرها.
وتُوُفّي سنة عشر ومائتين.
لم يخرجوا لَهُ شيئًا في الكتب. وهو من مَرْو الروذ.
قال علي بن قدامة: حدثنا عَبْد الصَّمد بْن حسان قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: مر شيخ فظننته صاحب حديث، فقلت: عندك حديث؟ فقال: ما عندي حديث، ولكن عند عتيق. قَالَ: وكان يهوديًا خمّارًا.
روى عَنْ أحمد بْن حنبل أَنَّهُ ترك حديث عَبْد الصَّمد.
وقال السليماني: رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ في " المبسوط ".

19 - إبراهيم بن الجراح بن صبيح، التميمي ثم المازني مولاهم، المروذي ثم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - إبراهيم بن الجرّاح بن صُبيح، التَّميميّ ثم المازنيّ مولاهم، المرُّوذيُّ ثم الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ولي قضاء مصر بعد إبراهيم بن إسحاق سنة خمسٍ ومائتين، وعُزل سنة إحدى عشرة.
وتُوُفّي في أول سنة سبع عشرة أو تسع عشرة.
رَوَى عَنْ: يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، شيخ ساقط.
رَوَى عَنْهُ: حَرْمَلَة، وأحمد بن عبد المؤمن.
وشهد عليه حَرْمَلَة بأنّه يقول بخلْق القرآن.
وقال يونس بن عبد الأعلى: كان داهية عالمًا. وذكره ابن يونس.

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شعيب، أبو الحسن الخراساني المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شُعيب، أبو الحسن الخراساني المرُّوذيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[270]-
نشأ ببغداد وسمع بها الكثير، وبالحرمين، والكوفة، والبصرة، والشام، ومصر، وسكن عسقلان إلى أن مات بها.
رَوَى عَنْ: ابن أبي ذئب، وشَيبان النَّحْوِيِّ، وإسرائيل، وحفص بن مَيْسرة، وحَريز بن عثمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشُعْبة، والمسعوديّ، والليث بن سَعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العَكّاويّ اللَّحْيانيّ، وأسحاق بن سُوَيْد الرَّمْليّ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمليّ نزيل إصبهان، وسَمُّوَيْه، وثابت بن نُعَيم الهُوجيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وهاشم بن مَرْثَد الطبراني، وأبو حاتم، وخلْق كثير.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبّد، من خيار عباد الله.
وقال أحمد بن حنبل: كان مَكِينًا عند شُعبة، وكان من السّتّة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شُعبة.
وقال أبو حاتم: حضرتُ آدَمَ بنَ أبي إياس، فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وَسُئِلَ عن شعبة، كان يملي عليهم ببغداد، هو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون؛ آدم، وعلي النَّسائيّ. فقال آدم: صَدَق أحمد، كنتُ سريع الخطّ، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي. وقدِم شُعْبة بغدادَ فحدّث بها أربعين مجلسًا، في كلّ مجلس مائة حديث، فحضرت منها عشرين مجلسًا.
وقال إبراهيم بن الهيثم البلديّ: بلغ آدمُ نيّفًا وتسعين سنة، وكان لَا يَخْضِب، كان أشغل من ذلك؛ يعني من العبادة.
وقال الحسين الكوكبيّ: حدّثني أبو عليّ المَقْدِسيّ قال: لما حضَرت آدمَ بنَ أبي إياس الوفاةُ ختم القرآنَ وهو مُسجّى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت، لهذا المصرع كنت أُؤَمّلك، لهذا اليوم كنت أرجوك. ثم قال: لَا إله إلّا الله، ثم -[271]- قضى.
وقال أبو بكر الأَعْيُن: أتيت آدَمَ العسقلانيّ فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. فقال: لا تقرئه منّي السّلام. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه قال: القرآنُ مخلوق. فأخبرته بعُذْره وأنّه أظهر النّدامة وأخبر الناس بالرجوع، قال: فأقرئه السلام. وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ بَغْدَادَ فَأَقْرِئْ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللَّهَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا أَنْتَ فِيهِ، وَلا يَسْتَفِزَّنَّكَ أحدٌ، فَإِنَّكَ إِنْ شَاءَ الله مشرف على الجنة، وقل له: حدثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلا تُطِيعُوهُ ". قَالَ: فَأَبْلَغْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ.
وقال محمد بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ عشرين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة.
وقال الفَسَويّ ومطِّين: مات سنة عشرين.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سنة إحدى وعشرين.
قلت: حدّث عنه من القُدَمَاء بشِرْ بن بكر التنيسي.

84 - د ت ن: الحسن بن سوار، أبو العلاء البغوي المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - د ت ن: الحسن بن سوَّار، أبو العلاء البَغَويّ المَرُّوذِيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عِكْرمة بن عمّار، وموسى بن عليّ بن رباح، واللَّيْث بن سعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وإسماعيل بن عيّاش، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازيّ، وإسحاق الحربيّ، وهارون الحمّال، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وجماعة
قال أبو حاتم: صدوق.
ووثّقه أحمد. -[297]-
توفي سنة ست عشرة بخراسان.

93 - ع: الحسين بن محمد بن بهرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - ع: الحسين بن محمد بن بَهْرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو عليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة. ومن القُدماء عبد الرحمن بن مَهْديّ، ومن المتأخرين حنبل بن إسحاق.
قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعري: أبو أحمد حسين بن محمد قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه، وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال النسائيّ: ليس به بأس.
قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة. -[301]-
وقال مُطين: سنة أربع عشرة.

461 - خ ن ق: الهيثم بن خارجة، أبو أحمد، ويقال: أبو يحيى المروذي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - خ ن ق: الهيثم بن خارجة، أبو أحمد، ويقال: أبو يحيى المروذي، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، والَّليْث، ويعقوب القُّمّيّ، وحفص بن مَيْسَرة، وطائفة كبيرة بالشّام، والحجاز، والعراق، ومصر، وخراسان.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وعبد الله ابنه، وأبو زُرْعة، وأحمد بن عليّ المروزي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وآخرون.
أخرج عنه البخاريّ في غَزْوَة الفَتْح.
وقال أحمد الصوفي: حدثنا الهيثم بن خارجة، وكان يُسَمّى شُعْبَة الصغير.
وقال هشام بن عمّار: كنّا نسمّيه شُعْبَة الصغير.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال صالح جَزَرَة: كان يتزهَّد، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه، وكان سيئ الخُلُق مع المحدّثين.
وقال البخاريّ، وغيره، تُوُفّي في ذي الحجة سنة سبْعٍ وعشرين. -[722]-
قلت: قد رآه البَغَويّ، ولم يسمع منه. وآخر من روى عنه أبو يعلى الموصلي.

150 - خ م ن: سريج بن يونس بن إبراهيم، أبو الحارث المروذي الأصل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - خ م ن: سُرَيْج بْن يونس بْن إبراهيم، أبو الحارث المروذي الأصل البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن جعفر، وهُشَيْم، وإسماعيل بْن مجالد، وعَبّاد بْن عَبّاد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، ويوسف بْن يعقوب الماجِشُون، وأبي إسماعيل المؤدّب، ومروان بْن شجاع، وخلْق.
وَعَنْهُ: مسلم، والبخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو يحيى صاعقة، وأبو زُرْعة، وموسى بْن هارون، ومُطَيَّن، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بْن الحسن الصُّوفيّ، وخلْق.
سُئِلَ عنه أحمد بْن حنبل فقال: صاحب خير.
وَقَالَ ابْنُ مَعين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ البخاريّ: مات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين. وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال عبد اللَّه بْن أحمد: سمعتُ سُرَيْج بْن يونس يقول: رأيتُ ربّ العِزّة فِي المنام فقال: سَلْ حاجتك. فقلتُ: رحمانُ سَرْبِسَر، يعني رأسًا برأس. قلتُ: وكان سُرَيْج من الزُّهَاد والعُبّاد ببغداد، له حكايات شبه الكرامات. وكان إماما في السنة.

469 - هاشم بن الحارث المروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - هاشم بن الحارث المَرُّوذيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: أَبِي المليح، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيَّين.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدنيا، -[956]- والبغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي الكبير، وغيرهم.
وثقه الخطيب وقال: تُوُفِيّ سنة أربع وثلاثين.
حديثه بعلو في جزء بيبى.

440 - ت ن: محمد بن شجاع؛ وهو محمد بن عبد الله بن شجاع، أبو عبد الله المروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - ت ن: محمد بن شجاع؛ وهو محمد بن عبد الله بن شجاع، أبو عبد الله المَرُّوذيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن علية، وجماعة،
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، ويعقوب الفَسَوي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن أحمد بن زهير، وآخرون.
توفي سنة أربع وأربعين.

518 - خ د ن: محمد بن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المروذي القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - خ د ن: محمد بْن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المرُّوذيُّ القصير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
جار الْإمَام أَحْمَد.
سَمِعَ: هُشَيْم بْن بشير، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وأبا معاوية، وطبقتهم.
سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن مَعِين مع تقدمه.
وَرَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن ناجية، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون.
وكان ثقة.
ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين.

54 - أحمد بن محمد بن الحجاج. أبو بكر المروذي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - أَحْمَد بْن محمد بْن الحجاج. أبو بَكْر المَرُّوذيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الأعلام، وأجل أصحاب أَحْمَد بْن حنبل.
كان من كبار علماء بغداد، وكان أَبُوهُ خوارزميًا، وكانت أمه مروذية. حمل عن أَحْمَد علمًا كثيرًا، ولزمه إِلَى أن مات. وصنف فِي الحديث والسنة والفقه.
سَمِعَ: أَحْمَد بْن حنبل، وهارون بْن معروف، ومحمد بْن منهال الضرير، وسريج بْن يُونُس، وعُبَيْد اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نمير، وعثمان بْن أبي شَيْبَة، وعباس بْن عَبْد العظيم العنبري، ومحمد بن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، وطوائف. أَخَذَ عَنْهُ: أبو بَكْر الخلال، ومحمد بْن عِيسَى بْن الْوَلِيد، ومحمد بْن مخلد، ووالد أبي القاسم الخرقي، وآخرون.
قال الخلال أبو بكر: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إِسْحَاق بْن دَاوُد يقول: لا أعلم أحداً أقوم بأمر الْإِسْلَام من أبي بَكْر المَرُّوذيّ. -[495]-
وقال أبو بكر بن صدقة: ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المَرُّوذيّ.
وقَالَ الخلال: سمعت أَبَا بَكْر المَرُّوذيّ يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي فِي الحاجة فيقول: قل ما قلت فهو على لساني، فأنا قلته.
قلت: ما كان يقول أبو عبد الله له ذلك إلّا لمّا يعلم من صدقه وأمانته وورعه.
وقَالَ الخلال: خرج أبو بَكْر المَرُّوذيّ إِلَى الغزو، فشيعه النّاس إِلَى سامراء، فجعل يردهم فلا يرجعون.
قَالَ: فحزروا فإذا هُمْ بسامراء، سوى من رجع، نحو خمسين ألف إنسان.
فَقِيلَ له: يا أَبَا بَكْر، أَحْمَد الله فهذا علم قد نشر لك. فبكى وقَالَ: ليس هَذَا العلم لي، وإنما هُوَ لأحمد بْن حنبل.
وقَالَ الخطيب أبو بَكْر فِي ترجمة المَرُّوذيّ: هُوَ المقدم من أصحاب أَحْمَد لورعه وفضله. وكان أَحْمَد يأنس به، وينبسط إليه؛ وهو الَّذِي تولى إغماضه لمّا مات وغسله. وروى عَنْهُ مسائل كثيرة.
وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ فِي سادس جمادى الأولى سنة خمسٍ وسبعين، ودفن قريبًا من قبر أَحْمَد بْن حنبل، رحمهما الله.

320 - علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة. أبو أحمد المروذي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - عليّ بن محمد بن عبد الوهّاب بن جبلة. أبو أحمد المرُّوذيُّ الكاتب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ بأصبهان في سنة إحدى أيضاً.
عَنْ: يحيى بن هاشم السمسار، وعبد الله بن صالح العِجْليّ، وأبي بلال الأشعريّ، والحَسَن بن بشر البَجَليّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن بُنْدار الشّعّار، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة.
قَالَ الخطيب: تُوُفّي سنة إحدى وتسعين.

569 - يوسف بن موسى بن عبد الله القطان، أبو يعقوب المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - يوسف بن موسى بن عبد الله القَطَّان، أبو يعقوب المرُّوذيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قَدِمَ بغداد وَحَدَّثَ بالكثير، وكان مكثرا فاضلا واسع الرحلة.
سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، وأحمد بن صالح المصري، وعلي بن حجر، وأبا مصعب، وعيسى زغبة، وأبا كريب، وأحمد بن منيع، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، ومحمد بن عتاب، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وجماعة.
توفي بمرو الروذ سنة ست وتسعين. وهو يوسف بن موسى القطان الصغير، والكبير فمن شيوخ البخاري.

538 - علي بن الحسن بن الحارث بن غيلان، أبو القاسم المروذي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - علي بن الحسن بن الحارث بن غيلان، أبو القاسم المروذي البغدادي. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: زياد بن أيوب، ومحمد بن سهل بن عسكر، وابن عرفة، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو الفضل الزهري، وعلي بن عمر السكري، وعمر بن نوح.
وثقه الخطيب.

86 - محمد بن أبي نصر، أبو بكر المروذي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - مُحَمَّد بْن أبي نصر، أبو بَكْر المروذي الصوفي. [المتوفى: 463 هـ]
حدث عن عَبْد الوهاب بْن عَبْد اللَّه المُرّي، وعبد الرَّحْمَن بْن الطُّبَيْز السّرّاج الدمشقيَّيْن.
تُوُفيّ فِي خامس رجب.

417 - محمد بن عيسى بن أحمد بن علي، أبو عيسى القرشي العبدري المروذي البنجديهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن أَحْمَد بْن عليّ، أَبُو عيسى القرشي العبدري المروذي البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 608 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ جدّه أَحْمَد بْن عليّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الفاشانيّ. وحَدَّثَ بالحرمين، وأخذ عنه الزّكيّ عَبْد العظيم. وتُوُفّي شهيدًا في رمضان عَنْ إحدى وأربعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت