سير أعلام النبلاء
|
3088- ابن أبي هريرة 1:
الإِمَامُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّة, أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ البَغْدَادِيُّ القَاضِي, مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ. انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئاسَةُ المَذْهب. تفقَّه بِابْنِ سُرَيْج, ثُمَّ بِأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، وصنَّف شرحًا لمختصر المُزَنِيّ. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبَرِي وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَغَيْرهُمَا, واشتُهِرَ فِي الآفَاق. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وأربعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 298"، ووفيات الأعيان "2/ ترجمة 159"، والعبر "2/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 370". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن سليمان بن زَبّان، أبو بكر الكِنْديُّ الدمشقيُّ الضَّرير المعروف بابن أبي هريرة. [المتوفى: 338 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن على: أحمد بن يزيد الحُلْوانيّ. وأنّه سمع من: هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيّوب. قَرَأَ عَلَيْه: أحمد بن عبد الله بن زُرَيْق البغدادي. وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن سمعون، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن ذكوان البعلبكي. وَرَوَى عَنْهُ: تمّام الرازيّ، وعبد الرحمن بن أبي نصْر ثمّ تركا الرواية عنه. قال أبو الفتح عبد الواحد بن مَسْرور: سألت أبا بكر أحمد بن سليمان بن إسحاق بن زبان الكنديّ من ولد الأشعث بن قيس عن مولده، فقال: ولدتُ سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. وقال عبد الغنيّ المصريّ: كان غير ثقة. وقال الأمير ابن ماكولا: آخر مَن روى عَنْهُ عَبْد الرحمن بْن عثمان بن القاسم ثمّ ترك الحديث عنه لسببٍ حكاهُ لي أبو محمد الكتاني لا يكون جَرْحًا في ابن زَبّان. -[713]- وقال جمال الإسلام: قال لنا عبد العزيز الكتّانيّ: لمّا قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلت: قد تكلّموا في ابن زَبّان. فقطع عليَّ أبو محمد القراءة وامتنع من الرواية عنه. قلتُ: صدق ابن ماكولا، مثُل هذا لا يوجب ترْك الرجل. قال الكتّانيّ: وكان يُعرف ابن زَبّان بالعابد لزُهده وورعه، وحديثه بعُلُوّ عند الكندي، وأنا فأتّهمه في لُقيّ مثل هشام. فالله أعلم. |