سير أعلام النبلاء
|
3090- الحَوْرَانِيّ 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ, أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ الكِلاَبِيُّ الحَوْرَانِيُّ ثُمَّ السَّامَرِّيُّ المولدِ, شَيْخٌ معمَّر مَشْهُوْر. حدَّث عَنْ عبَّاد بن الوَلِيْدِ الغُبَرِيِّ، وَعَبَّاس التُّرْقُفِيّ, وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ, وَإِسْحَاق بن سَيَّار, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا, وعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيّ, وَيُوْسُف المَيَانَجِي, وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ, وَأَبُو سُلَيْمَانَ بن زَبْرٍ, وَآخَرُوْنَ. وَله جُزءٌ يَرْوِيْهِ ابْنُ عبد الدائم. توفِّي بِدِمَشْقَ -فِيْمَا أَحسب- فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4 268"، والعبر "2/ 257"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 361". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: الوليد بْن مسلم، وضَمْرَة بْن ربيعة، وسُوَيد بْن عبد العزيز، وأبي سليمان الداراني، وغيرهم. وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وأحمد بْن زبّان الكِنْديّ، وغيرهم. تُوُفّي في أحد الربيعين من سنة ثمان وثلاثين، وما أعلم فيه جرحا. قال أحمد بن علي الأبار الحافظ: حدثنا محمد بن مقاتل الصيرفي، قال: حدثنا إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ قال: كان على حمص قاضٍ طويل اللّحية كنيته أبو العشْق، وكان نَقْش خاتمه: ثَبت الحبّ ودام، وعلى اللَّه التَّمام. قال ابن أبي حاتِم: كان إبراهيم بْن أيّوب من العُبّاد، رَحِمَهُ اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - حبيب بْن أوس بْن الحارث بْن قيس أبو تمام الّطائيّ الحَوْرانيّ الجاسميّ الأديب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حامل لواء الشعر في وقته، وكان أبوه أوس نَصْرانيًّا، فأسلم هو ومدح الخلفاء والأمراء، وسار شِعره في الدّنيا، وتنافس الأدباء في تحصيل ديوانه. وهو الذي جمع "الحماسة ". وكان أسمر طُوَالًا فصيحًا حُلْو الكلام، فيه تمتمة يسيرة. ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها. قال الخطيب أبو بكر: كان في أيّام حداثته يسقي الماء بِمصر في الجامع. ثُمَّ جالس الأدباء وأخذ عنهم. وكان فطِنًا فَهْمًا يحبُّ الشعر، فلم يزل حتّى قاله، فأجاد وشاع ذكره. وبلغ المعتصم خبره فطلبه، فعمل فيه قصائد فأجازه، وقدّمه على شعراء وقته. وجالس ببغداد الأدباء، وكان موصوفًا بالظُّرْف وحُسْن الأخلاق، والكَرَم. قال المسعودي: وكان ماجنًا خليعًا، رُبّما تهاون بالفرائض، مع صحة اعتقاد. وروى محمد بْن محمود الخُزَاعِيّ، عن عليّ بْن الْجَهْم قال: كان الشعراء يَجتمعونَ كلّ جمعة بالجامع ببغداد ويتناشدون، فبينما نَحنُ يوم جمعة أنا وَدِعْبِل، وأبو الشَّيْص، وابن أبي فَنَن، والنّاسُ يستمعونَ قوْلَنا، إذْ أبصرت شابا في أخريات الناس جالسا بِزِيّ الأَعْرَاب. فلمّا سكتنا قال: قد سمعتُ إنشادكم منذ اليوم، فاسمعوا إنشادي: قلنا: هات، فقال: فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يا مَذِلُ ... حتام لا يتقضى قولك الخطل فإن أسمج مَن تشكو إليه هوًى ... مَنْ كان أحسنَ شيءٍ عندهُ العَذَلُ ما أقبلتْ أوجُهُ اللَّذاتِ سافرةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ باللِّوَى أيّامُنا الأُوَلُ إن شئتَ أن لا ترى صبرًا لمصطبر ... فانظر على أيّ حالٍ أصبح الطَّللُ كأنَّما جاد مغناه فغيره ... دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل إلى أن قال فيها يمدح المعتصم: تَغَايَرَ الشِّعْرُ فيه إذْ سَهِرْتُ له ... حتَّى ظَنَنْتُ قوافيه ستقتتل -[806]- فقلنا: لمن هذا الشِّعْر؟ فقال: لِمَن أَنْشَدْكُمُوه. قلنا: ومنْ تَكون؟ قال: أبو تَمّام حبيب بْن أوس. فرفعناهُ وجعلناهُ كأحدنا، ثُمَّ ترقَّت حاله، وكان من أمره ما كان. والمَذِل: الْخَدِرُ الفاتِرُ. وقيل للبُحْتُريّ: يزعمُونَ أنّك أشعر من أبي تَمّام. فقال: والله ما ينفعني هذا القول، ولا يضرُّ أبا تَمّام. واللهِ ما أكلتُ الخُبْزَ إلا به. ولوَدِدْتُ أنّ هذا الأمر كما قالوا. ولكنِّي والله تابعٌ له لائذٌ به. ومن شعره حيث يقول في قصيدته الدّالية: ولم تُعطِني الأيّام نومًا مُسْكنًا ... أَلَذُّ به إلا بنوم مُشَرِّدِ وطولُ مُقامِ المرء بالحيّ مُخْلِقٌ ... لديباجتيه، فاغترِبْ تتجدَّد فإنِّي رأيت الشمس زيدت محبَّة ... إلى النّاس أنْ ليست عليهم بسَرْمَدِ وقيل: إِنَّ الحسَنَ بْن وَهْب الكاتب مرض، فكتب إليه أبو تَمّام: يا حليفَ النَّدَى ويا تؤام الجو ... د ويا خَيْرَ من حَبَوْتَ القريضا ليتَ حُمّاك بي وكان لك الأجـ ... ـر فلا تشتكي وكُنتُ المريضا وله: وإنّ أَوْلَى البرايا أَنْ تُوَاسِيه ... لدى السُّرور لَمَنْ واساك في الحَزَنِ إنّ الكرام إذا ما أَيْسَروا ذكروا ... من كان يأْلَفُهُم في المنزل الخشِنِ وله: غدا الشَّيْبُ مختطًّا بفَوْدَيَّ خِطَّةً ... طريقُ الرَّدَى منها إلى النَّفْسِ مَهْيَعُ هو الرُّزْءُ يجفى، والمعاشر يُجْتَوَى ... وذو الإِلْفِ يُقْلَى والجديدُ يُرقَّعُ له منظرُ في العَيْن أبيض ناصعٌ ... ولكنَّهُ في القلبِ أسودُ أسفعُ وله: أَلَم تَرَنِي خَلَّيْتُ نفسي وشانَهَا ... فلم أَحْفَلِ الدُّنْيَا ولا حَدَثانَها لقد خوّفَتني الحادثاتُ صُرُوفَها ... ولو أَمَّنَتْني ما قبِلْتُ أمانَها يقولون: هل يبكي الفتى لِخريدةٍ ... متى ما أراد اعتاض عَشْرًا مكانها؟ -[807]- وهل يَسْتعيضُ المرءُ من خَمْس كَفِّهِ ... ولو صاغ من حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانَها؟ وله: ما جود كفك إن جادت وإن بخلت ... من ماء وجهي إذا أخلقته عوضُ وله: وما أبالي وخير القول أصدقه ... حقنت له ماء وجهي أو حقنت دمي روى الصولي عن محمد بْن موسى قال: عنيَ الحسن بْن وَهْب بأبي تَمَّام، فولاهُ بريد الْمَوْصِل، فأقام بِهَا أقلّ من سنتين، ومات في جُمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الصُّولِيُّ: وأخبرني مَخْلَد المَوْصِليّ أنّ أبا تَمّام مات بالْمَوْصِل سنة اثنتين وثلاثين في المحرَّم. وللوزير محمد بْن عبد الملك الزّيّات يرثي أبا تمام: نبأٌ أَتَى مِنْ أَعظم الأنباء ... لَمَّا ألمَّ مُقَلْقِلُ الأحشاءِ قالوا: حَبيب قد ثَوَى، فأجَبْتُهُم ... ناشَدْتُكُمْ، لا تجعلوهُ الطّائي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن السُّلَميّ الحَوْرانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومروان بْن معاوية. وَعَنْهُ: ابن جوصا، وأبو بشر الدولابي، والقاسم بن عيسى العصار، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن إبراهيم بن أيّوب أبو بكر الحَوْرانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عثمان بن أبي شَيْبة، وعُقْبة بن مُكْرَم. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي دُجَانة، وأخوه أبو زُرْعة بن أبي دُجَانة. وتوفي سنة تسع أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - محمد بْن حُمَيْد بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن معاوية الكِلابيّ، أبو الطَّيْب الحَوْرَانيّ. [المتوفى: 341 هـ]
عَنْ: عبّاد بْن الوليد الغُبَريّ، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبّاس الترقفي، وأبي حاتم الرّازيّ، وابن أَبِي الدنيا، وإسحاق بْن سيّار النّصيبيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو سُلَيْمَان بْن زَبرْ، وعبد الوهّاب الكلابيّ، وغيرهم. مولده بسامرّاء. وَتُوُفِّي فيما أحسب بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عبد الدَّائم بن الحسن بن عُبَيْد اللَّه، أبو الحسن وأبو القاسم الهلاليّ الحَوْرَانيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 460 هـ]
هو آخر من سمع من عبد الوهّاب الكِلابيّ. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعمر الرواسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وثعلب بن السراج، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ. وآخرون. تُوُفّي في شعبان عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم بْن مُجَلِّي، أَبُو السرِّ القَيْسيُّ السُّوَيديُّ الحَوْرانيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عن ابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةٍ. وسَمَّعَ أولاده يوسف وعَبْد اللَّه. وكان مولده فِي ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بالسُّوَيْداءِ من قري حَوْران، لا السويداء التي عَلَى مرحلتين من طيبة، ولا التي بقرب حرَّان. قَدِمَ دمشق فِي شبيبته وسَكَنها، وتفقَّه عَلَى الخطيب عَبْد الملك الدَّوْلَعيّ. وقرأ القرآن وأتقنه، وبقرى مع دمشق مدةً. وكان صالحاً، متودداً. وسمع أيضًا من أَبِي اليُسر شاكرِ بْن عَبْد الله، وأَبِي المظفَّر أسامة بنِ مُنْقِذ. وكان من جُملة الفقهاء الشّافعيّة. وهو جدُّ المعمِّر صدرِ الدّين إِسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ حفيده هذا، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه البهاءُ قاسمٌ، وغيرهم. وأجاز لجماعةٍ من شيوخنا. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بْن خليل بْن عَبْد الوهّاب بْن بدر الحوراني ثُمَّ الدّمشقيّ. هُوَ الشيخ محمد الأكّال. [المتوفى: 658 هـ]
أصله من جَبَل بني هلال، ومولده بقصر حجاج سنة ستمائة. ذكره قطب الدين في " تاريخه " فقال: كان رجلًا صالحًا، كثير الإيثار. وحكاياته مشهورة فِي أخْذه الأجرة عَلَى الأكْل. ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد، ولا اقتفى أثره من بعده أحد. ولا شك أَنَّهُ كَانَ لَهُ حالٌ ينفعل لَهُ بها النّاس. وكان جميع ما يفتح عليه به على كثرته يصرفه في القرب والأرامل والمحبَّسين. وكان بعض الناسُ ينكر عَلَى من يعامله هذه المعاملة، وينسبه إلى التهور فِي فِعله، فإذا اتفق اجتماعه بِهِ انفعل لَهُ انفعالًا كليًا، ولا يستطيع الامتناع من إعطائه كل ما يروم. وكان حَسَن الشكل، مليح العبارة، حلو المحادثة. لَهُ قبول تام من سائر النّاس. وكان كثير المحبة فِي الشَّيْخ الْفَقِيهُ، وله ترددٌ إِليْهِ، ويأكل عنده بلا أجره. تُوُفّي إلى رحمة الله فِي خامس رمضان. قلت: كَانَ يطلب الأجرة عَلَى مقدار قيمة الأكل ومقدار المعطي. وبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: ما غلبني إلا واحدٌ دق عَلَى الْبَابُ فوجده مفتوحًا ومعه رأس غنم، فأدَخل الرأس ورد الباب وسكره، وبقيت أصيح، وخلا وهرب ولم أعرفه، وراح علي أجرة أخذ للرأس الغنم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بْن عَبْد الله بْن موسى، الشَّيْخ شَرَفُ الدين الحوراني، المتاني. [المتوفى: 659 هـ]
قَالَ قُطْبُ الدين: توفي في هذه السَّنَة بحماه عَنْ نحوٍ من سبعين سنة، وكان فاضلًا متفننًا، لَهُ رياضات وخلوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - يوسف بن أبي السّرّ مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم. الشّيخ شمسُ الدّين، أبو الحجّاج القَيْسيّ، السُّوَيْديّ، الحَوْرانيّ، ثمّ الدّمشقيّ، المقرئ الحبّال، [المتوفى: 665 هـ]
والد شيخنا المعمَّر صدر الدّين إسماعيل. ولد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وجماعة، روى عنه الحافظ زكيُّ الدّين البِرْزاليّ، ومات قبله بتسعٍ وعشرين سنة. وبقي حتّى سمع منه: شَرَف الدّين منيف القاضي، وشرف الدّين ابن عربشاه، وأخوه داود، ومحمد -[125]- ابن المُحِبّ، وهذه الطّبقة، وولده الصَّدر. وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - أحمد بن عبد الواحد بن مرّيّ بن عبد الواحد، الشّيخ الزّاهد، تقيُّ الدّين، أبو العبّاس المقدِسيّ، الحَوْرانيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وسمع بحلب من الافتخار عبد المطَّلِب الهاشميّ وحدَّث. سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، ورضيُّ الدّين الطّبريّ وهذه الطّبقة. وكان فقيهًا شافعيًّا، عارفًا بالفرائض، جامعًا بين العِلْم والعمل. صاحبَ عزْمٍ وجدّ وقوّة نفس، وتجردٍ وانقطاع وعبادةٍ وأوراد. وقد درّس وأفاد وولي الإعادة بالمستنصريّة ببغداد. ثمّ تزهَّد وأقبل على شأنه. تُوُفّي في رجب بالمدينة النّبويّة، وقد جاور بمكّة أيضًا وكان يحطّ على ابن سَبعين وينكِرُ طريقه، وابن سَبعين يسبُّه ويرميه بالتّجسيم ويَفْتري عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - بريد بن منصور، الحوراني، الفقيه، [المتوفى: 675 هـ]
خطيب قرية جوبر. ولد سنة ستمائة. وحدث بـ " الدارمي "، عن ابن اللّتّيّ، روى عنه ابن الخبّاز وغيره ومات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - أَحْمَد بْن منعة بْن مطرف، الصالح، عماد الدّين، الحَوْرانيّ، الصالحي. [المتوفى: 689 هـ]
والد شيخنا محمد. روى عن المجد القزويني، كتب عَنْهُ ابن الخبّاز والبِرْزاليّ وجماعة. ومات فِي ربيع الآخر. |