كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير الأردبيلي
.... |
سير أعلام النبلاء
|
3092- الأَرْدُبِيْلِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ, أَبُو القَاسِمِ حَفْصُ بنُ عمر الأردبيلي. سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ وَطبقَته بِالرَّيّ, وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبَا قِلاَبَةَ عَبْد المَلِكِ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَقْرَانهَمَا بِبَغْدَادَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ دَيْزِيل بهَمذَان. وَكَانَ ثِقَةً مجوِّداً عَارِفاً فَهماً مصنِّفًا مَشْهُوْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ لاَل، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ بنِ النَّجم المَيَانَجِي, وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ نيَّف عَلَى الثَّمَانِيْنَ. أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيْع سُلَيْمَانُ بنُ قُدَامَةَ الحَاكِم, أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ محمد بن الحَافِظِ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الزَّنْجَانَي الفَقِيْه, أَخْبَرَنَا القَاضِي عَبْد اللهِ بن عَلِيٍّ السُّفنِي بأرْدُبيل, حدَّثنا يحيى بن محمد الجعدودي, حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ, حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ, حَدَّثَنَا ثَابِت بن مُحَمَّدٍ الزَّاهِد, حدَّثنا الحَارِث بن النُّعْمَانِ, عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكيناً, وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكين" , فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: "لأَنَّهُم يدخُلُوْنَ الجَنَّةَ قَبْل الأَغْنيَاء بِأَرْبَعِيْنَ خريفًا". وذكر الحديث. تفرَّد به ثابت مُحَمَّدٍ الزَّاهِد شَيْخُ البُخَارِيِّ. وَالحَارِثُ بنُ النُّعْمَانِ هَذَا, قَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. قُلْتُ: رَوَى ابن ماجه والترمذي في كتابيهما له. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 829"، والعبر "2/ 249"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 349". |
|
المفسر: أحمد بن محمد الأردبيلي (¬1) الشيعي.
من مشايخه: علي الصائغ، وجمال الدين محمود، والمولى ميرزاجان الباغندي وغيرهم. من تلامذته: المولى عبد الله التستري، وفضل الله ابن الأمير السيد محمد الإسترابادي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • روضات الجنات: "أمره في الثقة والجلالة، والفضل والنبالة، والزهد والديانة، والورع والأمانة، أشهر من أن نؤدي مكانه، أو نتصدى بيانه، كيف وقدسية ذاته وملكية صفاته مما يضرب به الأمثال في العالم، كالخلق الجميل من النبي، وشجاعة الوصي الولي وساحة الحاتم" أ. هـ. • أعيان الشيعة: "في نقد الرجال للسيد مصطفى النقرشي: أمره في الجلالة والثقة ¬__________ * العقد المنظوم (491)، الشذرات (10/ 600)، كشف الظنون (1/ 123)، إيضاح المكنون (1/ 142)، هدية العارفين (1/ 148)، معجم المفسرين (1/ 73)، معجم المؤلفين (1/ 301). * معجم المفسرين (1/ 73)، إيضاح المكنون (1/ 609)، روضات الجنات (1/ 79)، أعيان الشيعة (9/ 192)، الأعلام (1/ 234)، معجم المؤلفين (1/ 250). (¬1) قال في أعيان الشيعة: الأردبيلي: منسوب إلى أردبيل بوزن زنجبيل مدينة بأذربيجان من أشهر مدنها. والأمانة أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة، كان متكلمًا فقيهًا عظيم الشأن رفيع القدر جليل المنزلة، أروع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم، انتهى. وفي لؤلؤة البحرين: لم يسمع بمثله في الزهد والورع له مقامات وكرامات" أ. هـ. • قلت: لقد أثنى عليه علماء الشيعة -كما مر سابقًا- ثناءً كبيرًا، وأوردناه للفائدة، وليس لإثبات حسن مصادر أئمة الشيعة أو أصولهم، ومن أقامها كالمترجم له وغيره، فإن مذهب الشيعة والرافضة ومن جرى مجراهم هم أكبر الفرق التي إجتالت على الإسلام، وجعلت أمره إلى تفريق وعصيان، وما أوردناه من تراجم بعض أئمتهم خير شاهد على ذلك، وكتبهم شاهدة عليهم لما فيها من انحراف العقائد وسوء الدين إلا من رحم الله تعالى وذلك قليل جدًّا ... نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، والله الموفق. • الأعلام: "فاضل، من فقهاء الإمامية وزهادهم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، زاهد، عارف بالتفسير" أ. هـ. وفاته: سنة (993 هـ) ثلاث وتسعين وتسعمائة. من مصنفاته: "زبدة البيان في براهين أحكام القرآن" و"مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان" وغير ذلك. قلت: وقال صاحب أعيان الشيعة تحت عنوان مؤلفاته: "إثبات الواجب تعالى" وهو فارسي وفي الذريعة هو رسالة في أصول الدين بسط فيها الكلام في الإمامة وأول أبوابه في إثبات الواجب بالاختصار، وعبر عنه في كتاب "حديقة الشيعة" برسالة إثبات الواجب، وفي فهرست الخزانة الرضوية برسالة أصول الدين أ. هـ. ولكن كلامه المنقول عن "حديقة الشيعة" يدل على أن رسالة أصول الدين غير رسالة إثبات الواجب). وقال في الكلام على كتاب (حديقة الشيعة): "قد تكلم عليه المحدث المتتبع المبراز حسين النوري في مستدركات الوسائل مستوفي، وسبب ذلك نقل صاحب الروضات (¬1) التشكيك في صحة نسبة الكتاب إلى الأردبيلي عن بعضهم، وكون بعض الناس سرق الكتاب المذكور وغير خطبته ونسبه إلى نفسه، فأطال المحدث النورى في إقامة البرهان على أن الكتاب المذكور للأردبيلي، وأن الحامل على إنكار نسبته إليه ذمه للصوفية فيه فقال: صرح بنسبة الكتاب إليه في "أمل الآمل" وأكثر النقل عنه في رسالته التي رد بها على الصوفية قائلًا: أورد مولانا الفاضل الكامل العامل المولى أحمد الأرديلي في حديقة الشيعة. وصرح به المحدث البحراني في اللؤلؤة ونقله عن شيخنا المحدث الصالح عبد الله بن صالح والشيخ العلامة الشيخ سليمان بن عبد الله الهجراني الذي يعبر عنه البهبهاني في التعليقة بالمحقق البحراني وغيرهم، قال: فلا يلتفت إلى إنكار بعض أبناء هذا الوقت له، وقولهم إن الكتاب ليس له وإنه مكذوب، عليه ونقل ذلك عن الآخوند المجلسي ¬__________ (¬1) روضات الجنات (1/ 83). ولم يثبت، وصرح به أستاذ هذا الفن الميرزا عبد الله الأصفهاني في "رياض العلماء" فقال في ترجمة العصار المعروف، قال: محمد بن غياث الدين في تلخيص كتاب حديقة الشيعة للمولى أحمد الأردبيلي بالفارسية، ومثله في ترجمة عبد الله بن حمزة الطوسي قال وهؤلاء الخمسة من أساتيذ هذا الفن وكفى شاهدًا، ويؤيده الحوالة في الكتاب المزبور على كتابه "زبدة البيان" قال عند ذكر أحوال الصادق - عليه السلام - وما ترجمته: ورد في حق أبي هاشم الكوفي واضع هذ المذهب (التصوف) عدة أحاديث منها ما رواه في كتاب قرب الأستاذ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن الإمام العسكري - عليه السلام -، أنه قال: سئل أبو عبد الله يعني الإمام الصادق عليه السلام عن أبي هاشم الصوفي الكوفي، فقال: إنه كان فاسد العقيدة جدًّا، وهو الذكي ابتدع مذهبًا يقال له التصوف، وجعله مقرًا لعقيدته الخبيثة، وأكثر الملاحدة وجنة لعقائدهم الباطلة، قال: وهذا الكتاب الشريف وقع إلي بخط مصنفه، وفيه أحاديث أخر في هذا الباب وقد فصلت ذلك في "زبدة البيان" بأوضح من هذا، وذكر فيه كلامًا في مسألة الصلاة على النبي - ﷺ - هو كالترجمة؛ لما ذكره في "زبدة البيان"، وأحال فيه في مواضع على شرح الإرشاد، وكذلك أحال فيه على رسالته الفارسية في أصول الدين وعلى رسالته في "إثبات الواجب" قال فمن الغريب بعد ذلك كله ما في الروضات بعد نقل صحة النسبة، عن المشايخ الأربعة المتقدم ذكرهم من قوله، وقد نفاها بعضهم، ونقل ذلك عن محمد باقر الجلسي لكن النقل لم يثبت، وذلك لفقد الدليل على صحة هذه النسبة ولكثرة نقله عن الضعفاء الذين لا يوجد عنهم في الكتب المعتمدة، أو لوجود مضمون الكتاب بعينه في بعض كتب الشيعة الأعاجم المتقدمين إلا قليلًا من ديباجته، كما قيل أو لبعد التأليف بهذا السوق واللسان من مثله وفي مثل الغري السري العربي (أهـ)، وأجاب أما عن النقل عن الضعفاء فبأنه في مقام الرد على الغير من صحاحهم وتفاسيرهم، وفي مقام الفضائل والمعاجز التي يكتفي فيها بالنقل من الكتب المعتبرة من غير نظر للأسانيد، فهو لا يختلف في ذلك عن كتب العلامة وابن شهرآشوب وغيرهما. وأما وجود مضمونه في كتاب آخر فإن بعض من لم يجد بزعمه وسيلة إلي جلب الحطام إلا التدثر بحلبات التأليف، وإن لم يكن له حظ في الكلام سافر إلى حبدر آباد في عهد السلطان عبد الله قطبشاه الإمامي، واتصل به ثم عمد إلى كتاب "حديقة الشيعة" فأسقط الخطبة، وأسطرًا من بعدها ووضع له خطبة من نفسه، وجعله باسم السلطان المذكور، وسرق الكتاب، وأسقط منه ما يتعلق بأحوال الصوفية وذمهم؛ لميل السلطان إليهم وفي المواضع التي أحال فيها الأردبيلى على مؤلفاته قال وذكر الأردبيلي ذلك في كتاب كذا، قال: والبعد الذي ذكره أشبه بكلام الأطفال، ثم قال: وسمعت من بعض المشايخ أن أصل هنه الشبهة من بعض ما انتمى من ضعفاء الإيمان، لما رأوا في الكتاب من ذكر قبائح القوم، ومفاصدهم مع ما عليه الأردبيلي من الاشتهار بالتقوى، والقبول عند الكافة فدعاهم ذلك إلى إنكار كونه منه تشبثًا بما هو أوهن من بيت العنكبوت" أ. هـ. |
|
المفسر: حسين بن عبد الحق، كمال الدين الأردبيلي.
من مشايخه: عليّ الأملي، وأبو الحسين محمّد الحلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • روضات الجنات: "فاضل عالم متبحر كامل شاعر جامع ماهر في العلوم العقلية والنقلية والتعليمية والطبية وكان إماميًا متصلبًا في التشيع ... ". وقال: "إن هذا الشيخ مع موفور تدينه وتشيعه قد يرمى بالتسنن، وهو والله منه بريء ووجهه واضح، فيتأمل"أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ. • فلاسفة الشيعة: "وقيل إن له اتجاهًا شديدًا إلى التصوف وبعامل هذا الاتجاه شرح ديوان شيخ أهل العرفان والتصوف الشبنسري المعروف بـ (كلشن) على طريقة أهل الذوق والتصوف" أ. هـ. • معجم المفسرين: "من كبار فقهاء الشيعة الإمامية في المعقول والمنقول عارف بالرياضيات والفلك والطب، كان في عصر الشاه إسماعيل الصفوي" أ. هـ. وفاته: سنة (950 هـ) خمسين وتسعمائة، وقد جاوز عمره سبعين سنة. من مصنفاته: تفسير القرآن في مجلد ويعرف بالتفسير "الإلهي"، وله تفسير بالفارسية يقع في مجلدين، وحاشية على شرح "العضدية" لمختصر ابن الحاجب، وفضائل الأئمة الاثنى عشر، وغير ذلك. |
|
النحوي، المفسر: عليّ بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر الأردبيلي التّبريِزي، أبو الحسن، تاج الدين.
ولد: سنة (677 هـ) سبع وسبعين وستمائة. من مشايخه: شمس الدين بن المؤذن، وقطب الدين الشيرازي، والنظام الطوسي وغيرهم. من تلامذته: ابن برهان الدين الرشيدي، والقاضي محب الدين بن ناظر الجيش وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "اشتغل في الأصول والفقه والنحو وعلم البيان والحكمة والمنطق وعلم الخلاف والهندسة والحساب" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ملازمًا للتلاوة وأداء الفرائض في الجماعة فكثر من الحج، كثير البر والصدقة، تخرج به جماعة كثيرون ... إلا أنه كان متحيلًا من الناس ويؤدي به إلى الوقيعة فيهم بلا مستند بالكلية" أ. هـ. * معجم المفسرين: "قال الذهبي: هو عالم كبير شهير، كثير التلامذة، حسن الصيانة، من مشايخ الصوفية ... قال السبكي: كان ماهرًا في علوم شتى، وعني بالحديث بأخرة" أ. هـ. * الأعلام: "أفتى وهو ابن ثلاثين سنة وأصم في آخر عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "مبسوط الأحكام"، وكتب في "التفسير"، و"الحديث". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - حفص بن عمر الأرْدُبِيليّ الحافظ أبو القاسم. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: أبا حاتم الرزاي، ويحيى بن أبي طالب، وأبا قلابة عبد الملك الرقاشي، وإبراهيم بن دِيزِيل. وله تصانيف وفوائد. وكان ثقة، عارفًا. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن طاهر المَيَانِجِيّ، وأحمد بن عليّ بن لال، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - علي بن حَفْص بن عُمَر الأَرْدُبيلي الحافظ. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن علي الطُّوسي، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وجماعة. وكان حافظًا كأبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - يعقوب بن موسى، أَبُو الحسين الأردبيلي. [المتوفى: 381 هـ]
سكن بغداد، وحدث بسؤالات البرذعي أبا زرعة، عن أحمد بن طاهر بن النَّجم عن البَرْذَعي. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ مع تقدمه، وَأَبُو بكر البَرْقَاني، ووثّقه، وكان فقيهًا شافعيا. وفيها خلع الطائع نفسه مُكْرَهًا، وبايعوا القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - عبد الوهّاب بْن محمد بْن أيّوب، أبو زُرْعة الأَرْدَبِيليّ. [المتوفى: 415 هـ]
مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - مفرج بن الحسين الأرْدَبيليّ، أبو الفضل الخطيب. [المتوفى: 490 هـ]
قدِم بغداد، وسمع من عبد الملك بن بِشْران، وحدَّث في هذا العام. روى عنه إسماعيل السَّمَرْقَنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - يوسف بن محمد بن يوسف، أبو القاسم الأردُبيليُّ ثم المِصْريُّ. [المتوفى: 524 هـ]
سمع أبا إسحاق الحبَّال. وعنه السِّلفي، وقال: هو محدِّث ابن محدِّث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الأردبيلي
.... |