المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(المرخاء) يُقَال فرس وناقة مرخاء سريعة الْعَدو
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْخَتان:
تثنية المرخة، بالخاء المعجمة، وهي واحدة المرخ، شجر كثير النار: اسم موضع في أخبار هذيل، خرج منها عمرو بن خويلد الهذلي في نفر من قومه يريدون بني عضل وهم بالمرخة القصوى اليمانية حتى قدم أهلا له من بني قريم بن صاهلة وهم بالمرخة الشامية، فهاتان مرختان كما هناك نخلتان اليمانية والشامية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْخُ: شَجَرٌ سَريعُ الوَرْيِ.ومَرَخَ، كمَنَعَ: مَزَحَ،وـ جَسَدَه: دَهَنَه بالمَرُوخِ، وهو: ما يُمْرَخُ به البَدَنُ من دُهْنٍ وغيره،كمَرَّخَه.وأمْرَخَ العَجينَ: رَقَّقَه.وذُو المَمْروخِ: ع. وكسِكِّينٍ: المُرْداسَنْجُ، والأَحْمَقُ، وسَهْمٌ طويلٌ له أرْبَعُ قُذَذٍ، ونَجْمٌ من الخُنَّس. وكقَتيلٍ: القَرْنُ في جوفِ القَرْنِ. وككَتِفٍ من الشَّجَرِ: اللَّيِّنُ،كالمِرِّيخِ، كسِكِّينٍ،وـ من الناسِ: الكثيرُ الادِّهانِ.ومارِخةُ: امرأةٌ كانتْ تَتَخَفَّزُ، ثم وجَدوها تَنْبِشُ قَبْراً، فقيل: "هذا حَياءُ مارِخَةَ".والمُرْخَة، بالضم: البَلَحَةُ، والبُسْرَةُ، ج: مُرَخٌ.وثَوْرٌ أمْرَخُ: به نُقَطٌ بيضٌ وحُمْرٌ. وكسُكَّرٍ: الذَّنَبُ. وكزُبَيْرٍ: فَرَسُ الحارِثِ بنِ دُلَفَ.والمارِخُ: الجاري، والمُجْري.والمَرْخاءُ: الناقةُ المُسْرِعَةُ نشاطاً.ومَرْخٌ ومَرْخَتانِ، ومَرَخٌ، محرَّكةً: مواضِعُ.ومَرَخاتٌ، كعَرفاتٍ: مَرْسًى ببحْر اليمنِ.وذُو مَرَخٍ، محرَّكةً: وادٍ بالحجاز.وذُو مراخٍ، كسحابٍ: وادٍ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُرْخِي: مَا يلين الْعُضْو بحرارته ورطوبته.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
اصطلاح من اصطلاحات الوقف، وهو يعني جواز الوقف عند طول الآيات. كآية الدّين [البقرة: 282] مثلا، أو آية: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ [الأحزاب:35]، أو في حالة جمع القراءات معا، أو في قراءة التحقيق كذلك. فعلى القارئ أن يتحرى في وقفه ما أمكن، فيقف على ما يؤدي معنى صحيحا. أما إن طالت الآية مثلا فيرخص له الوقف على بعض المواضع، مع اشتراط ألا يكون الوقف على ما يؤدي إلى معنى قبيح أو معنى غير مراد. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن الحسين بن كميل بن عبد العزيز بن هارون، أبو بكر اللخمي المعروف بابن المرخي.
من مشايخه: والده أبو الحكم وأبو العباس بن سيده وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن الدباج وأبو الحكم بن برجان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان من أهل المعرفة بالآداب واللغات، كاتبًا بليغًا، أديبًا عاقلًا، ناظمًا، ناثرًا .. "أ. هـ. • بغية الوعاة: "وكان جليل القدر، بيته بيت علم وأدب ورواية وكتابة" أ. هـ. • الأعلام: "لغوي أديب، من الكتاب، من بيت علم وفضل في إشبيلية" أ. هـ. وفاته: سنة (616 هـ)، وقيل: (615 هـ) ست عشرة، وقيل: خمس عشرة وستمائة. ¬__________ * السير (23/ 341)، غاية النهاية (2/ 205). * تكملة الصلة (2/ 602)، تاريخ الإسلام (وفيات 615) ط. تدمري، الوافي (4/ 157)، بغية الوعاة (1/ 177)، روضات الجنات (6/ 25)، الأعلام (6/ 280)، معجم المؤلفين (3/ 542)، كشف الظنون (1209). من مصنفاته: "درة الملتقط" في خلق الخيل، و"حلية الأديب" في اختصار الغريب المصنف للشيباني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - يحيى بن سعد بن مظفر، القاضي أبو الوفاء البغداديّ، عُرِف بابن المرخّم. [المتوفى: 555 هـ]
اشتغل بالطَّبّ والنّجوم ومذهب الأوائل، حَتَّى انطفأ نور إيمانه، وتقدَّم، -[107]- ورَأس إلى أنّ ناب فِي القضاء عن عليّ بْن الْحُسَيْن الزَّيْنَبيّ، وعلا شأنه. ثُمَّ وُلّي أقضى القُضاة، وظَلَم، وعَسَف، وارتشى. وكان من سيئات المقتفي. وكان يتظاهر بالفلسفة، فَلَمّا مات مخدومه واستُخِلف المستنجد سجنه مُدَيدة، ثُمَّ أخرج من السِّجن ميّتًا فِي شوّال سنة خمس. وله نَظْمٌ جيّد. ذكره عليّ بْن أنجب فِي قضاة بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك، أَبُو بَكْر اللَّخْميّ الإشبيلي، المعروف بابن المُرْخي. [المتوفى: 615 هـ]
أخذ عَن أَبِيهِ أَبِي الحكم، وغيره. قَالَ الْأبَّار: كَانَ كاتبًا، أديبًا، بليغًا، حافظًا، ناظمًا، ناثرًا. وَلَهُ " كتاب في الخَيْل "، وكتاب " حلية الأدب في اختصار المصنّف الغريب ". وَكَانَ أَبُوه وَجَدّه من الكُتّاب. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العاطل الحالي، والمرخص الغالي
... |