معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْداء:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، والمدّ، يجوز أن يكون مفعالا من الرّدى وهو الهلاك، ويجوز أن يكون فعلاء، قال الأصمعي: أرض مرداء وجمعها مرادي وهي رمال منبطحة لا نبت فيها، ومنه قيل للغلام أمرد: وهو موضع بهجر، وقال ابن السكيت: مرداء هجر رملة دونها لا تنبت شيئا، قال الراجز: هلّا سألتم يوم مرداء هجر وقال: فليتك حال البحر دونك كله ... ومن بالمرادي من فصيح وأعجم والمرادي ههنا: جمع مرداء هجر، وقال أبو النجم: هلّا سألتم يوم مرداء هجر ... إذ قاتلت بكر وإذ فرّت مضر مرداء مضر أيضا: قرية كان بها يوم بين أبي فديك الخارجي وأمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ففرّ أمية أقبح فرار. ومردا أيضا: قرية قرب نابلس إلا أن هذه لا يتلفّظ بها إلا بالقصر. |