معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِيرَمَرْدَان:
بليد بنواحي فارس بين نوبندجان وشيراز، وهي كورة تشتمل على ثلاث وثلاثين قرية في الجبال وأعيان ضياعها التي هي كالقصبة، لها ست قرى متصلة في واد، يتخلّلها أنهر كثيرة وشجر، وأسماء هذه الستّ: استكان، ومهركان، ورونجان وفيها خانقاه حسنة للصوفية، وهي أميز هذه القرى وأجلّها وخيرها، وهي قصبة الجميع في القديم، وكوجان ومنها كان الظهير الفارسي، وهو أبو المعالي عبد السلام بن محمود بن أحمد، كان فقيها مجوّدا وحكيما معروفا فيلسوفا، ولي التدريس في الموصل بالمدرسة، وكان تاجرا ذا ثروة ظاهرة وجاه عريض في كل بلد يقدم عليه، وكان قد طوّف الدنيا وحضر محافل العلوم وظهر كلامه على الخصوم، وكان في آخر أمره بمصر، وبلغني أن نور الدين أرسلان شاه بن عزّ الدين مسعود بن زنكي صاحب الموصل استدعاه من مصر ليوليه وزارته، فلما وصل إلى حلب جاءه أبو الفتح نصر بن عيسى بن عليّ بن جزري الموصلي صاحب ديوان الاستيفاء بالموصل بحلواء، فأكل منها هو وغلامان له فماتوا جميعا في سنة 526، وأخذ الملك الظاهر أمواله وكتبه، وكان من عادته أنه يستصحب جميع أمواله وكتبه على جمال له نجاتي أينما توجّه والقرية السادسة فيرانشاه، وفيها يسكن الرؤساء ومقدّمو الناحية [1] . |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْدانُ:
بالفتح، وآخره نون، فعلان، والمرد: ثمر الأراك قبل أن ينضج، قال ابن إسحاق: وكانت مساجد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فيما بين المدينة وتبوك معلومة مسمّاة مسجد تبوك ومسجد ثنية مردان، وذكر الباقي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - ن: يَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ. الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَزِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أسامة، والخريبي، وأبو نعيم. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ن: إبراهيم بْن يزيد بْن مَرْدانبَة الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مولى عَمْرو بْن حُرَيْث. عَنْ: رَقَبَة بْن مَصْقَلَة، وإسماعيل بن أبي خالد، وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وأبو سَعِيد الأشجّ، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - عُثمان بن مَرْدان، أبو القاسم النَّهاونْديُّ [الوفاة: 321 - 330 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. أكثر السياحة، وصحب أبا سعيد الخراز أربع عشرة سنة، والْجُنَيْد، وسمنون. أَخَذَ عَنْهُ: أبو بكر النّقّاش، وابن مِقْسَم، وأبو عبد الله البروجردي، وعمر بن رفيل. ودخل الشّام. روى المّاليني، عن الحارث بن عديّ، عنه. وقال قيس بن عبد العزيز: ورد علي ابن مردان، فاجتمع عليه جماعة من الصُّوفيّة ومعهم قوّال، فاستأذنوه، فأذن لهم. فأنشد القوّال قصيدة فتواجدوا، ولم يتحرّك ابن مردان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - القاسم بن داود بن سليمان بن مَرْدانشاه، أبو ذَرّ الكاتب. [المتوفى: 332 هـ]
بغداديّ، ثقة، نبيل. رَوَى عَنْ: سعدان بن نصْر، وعباس التُّرْقفيّ، وأحمد بن منصور الرمادي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، والمعافى بن زكريا، وابن جميع، وآخرون. ورَّخه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مَردانبة الْإصبهاني الصُّوفِي. [المتوفى: 391 هـ]
خَرَّج لَهُ الحاكم عَنِ الْأصمّ وأقرانه، وذكر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي حامد ابْن الشَّرْقيّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رقبة بن مصقلة.
وعنه أبو كريب وطائفة () . وثق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. |