موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَرْدَاو
من (م ر د) نسبة إلى مرداء بمعنى الأرض الخالية من النبات والرملة لا تنبت. |
سير أعلام النبلاء
|
2924- مَردَاوِيجُ بنُ زيَّار 1:
الدّيلمِيُّ مَلِكُ الدَّيْلَمِ عتَا وَتَمَرَّدَ، وَسفَكَ الدِّمَاء، وَحَكَمَ عَلَى مدَائِنِ الجَبَلِ وَغيرِهَا، وَخَافَتْه المُلُوكُ، وَكَانَ بَنو بُوَيه مِنْ أَمرَائِهِ. وَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ المِيلاَدِ مِنْ سنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ أَمرَ بَجَمْعِ أَحطَابٍ عَظِيْمَةٍ، وَخَرَجَ إِلَى ظَاهِرِ أَصْبَهَان، وَجمع أَلفِي غُرَاب، وَعَمِلَ فِي آذَانهَا النِّفْط، وَمَدَّ سِمَاطاً مَا سُمِعَ بِمِثْلِهِ أَصلاً. كَانَ فِيْهِ أَلفُ فَرَس قشلمِيش، وَأَلفَا بقرَة، وَمِن الغَنَم وَالحَلْوَاء أَشيَاء، فَلَمَّا شَاهَد ذَلِكَ اسْتَقَلَّه، وَتَنمَّر عَلَى القُوَّاد، وَكَانَ مسيئاً إِلَى الأَتْرَاك الَّذِيْنَ مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اجْتَمَعُوا لِلْمَوْكِبِ، وَصَهَلَتِ الْخَيل، فَغَضِبَ، وَأَمَرَ بشَدِّ سُروجِهَا عَلَى ظُهُوْر أَرْبَابهَا. فَكَانَ مَنْظَراً فَظيعاً، فَحَنِقُوا عَلَيْهِ، وَدَخَلَ البَلَد فَأَمَرَ صاحب حَرَسِه أَنْ لاَ يَتْبعه، وَدَخَلَ الحَمَّام، فَهَجَمَت التُّرك عَلَيْهِ، وَقتلُوهُ. وَكَانَ قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ تَاجاً مرصَّعاً بِالجَوَاهِر كتَاج كِسْرَى. وَتَمَلَّك بَعْدَهُ أَخُوْهُ، وَشْمَكِير، وَتملك أَيْضاً بَنو بُويه -مِنْ تاريخ المؤيد. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 190"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 292". |
|
النحوي، المفسر المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن جبارة بن عبد الولي المرداوي، ثم الصالحي الحنبلي، شهاب الدين.
ولد: سنة (647 هـ) سبع وأربعين وستمائة وقيل (648 هـ) وقيل (649 هـ) ثمان وقيل تسع وأربعين وستمائة. من مشايخه: سمع على ابن عبد الدايم وطبقته، وقرأ على الكرماني وغيره. من تلامذته: ابن الوردي، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "صالح متعفف خشن العيش جم الفضائل ماهر بالفن في لسانه تمتمة" أ. هـ. • قلت: والذي في المطبوع في معجم شيوخ الذهبي قوله فيه: "وكان فيه زهد وتعفف وفراغ عن الرئاسة واللباس .. " أ. هـ. غير الذي ذكره صاحب أعلام فلسطين آنفًا، والله أعلم. • المقفى: "اشتهر بمعرفة الرأي وتصدر للإقراء والقراءات" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال البرزالي في تاريخه: كان رجلًا صالحًا مباركًا عفيفًا منقطعًا يعد في العلماء الصالحين الأخيار" أ. هـ. • الأنس الجليل: "وكان صالحًا متعففًا .. وانتهت إليه مشيخه بيت المقدس" أ. هـ. • أعلام فلسطين: "قال الذهبي في معجم شيوخه: كان إمامًا مقرئًا بارعًا فقيهًا نحويًا نشأ في صلاح ودين وزهد .. " أ. هـ. وفاته: سنة (728 هـ) ثمان وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "فتح القدير" في التفسير، وشرح كبير للشاطبية في القراءات، وشرح لألفية ابن معطي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد القوي بن بدران بن سعد الله المقدسي المرداوي الصالحي الحنبلي، شمس الدين.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مشايخه: عُثْمَان بن خطيب القرافة، وابن عبد الهادي، وابن خليل وغيرهم. من تلامذته: الشيخ تقي الدين بن تيمية، والقاضيان شمس الدين بن مسلم، وجمال الدين بن جملة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "جلست عنده، وسمعت كلامه، ولي منه إجازة" أ. هـ. • الوافي: "كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، ولي تدريس الصاحبية" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال الذهبي: كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مطرحًا للتكلف" أ. هـ. • تذكرة النبيه: "كان إمامًا عالمًا فاضلًا في الفقه والنحو واللغة كثير المحفوظ .. " أ. هـ. • الشذرات: "برع في العربية واللغة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "القصيدة الطويلة الدالية"، وله غير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين هارون وعسكر مرداويج وملك الأخير أصبهان وغيرها.
319 - 931 م بعد أن تم قتل أسفار وملك مرداويج، وأنّه استولى على بلد الجبل والرَّيّ وغيرهما، وأقبلت الدَّيلم إليه من كلّ ناحية لبذله وإحسانه إلى جنده، فعظمت جيوشه، وكثرت عساكره، وكثر الخرج عليه، فلم يكفه ما في يده، ففرّق نوّابه في النواحي المجاورة له، فكان مّمن سيّره إلى همَذان ابن أخت له في جيش كثير، وكان بها أبو عبد الله محمّد بن خلف في عسكر الخليفة، فتحاربوا حروباً كثيرة، وأعان أهل همذان عسكر الخليفة، فظفروا بالديلم، وقُتل ابن أخت مرداويج، فسار مرداويج من الرَّيّ إلى همذان، فلمّا سمع أصحاب الخليفة بمسيره انهزموا من همذان، فجاء إلى همذان، ونزل على باب الأسد، فتحصّن منه أهلها، فقاتلهم، فظفر بهم وقتل منهم خلقاً كثيراً، وأحرق وسبى، ثم رفع السيف عنهم وأمّن بقيتهم، فأنفذ المقتدر هارونَ بن غريب الخال في عساكر كثيرة إلى محاربته، فالتقوا بنواحي همذان، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزم هارون وعسكر الخليفة، واستولى مرداويج على بلاد الجبل جميعها، وما وراء همذان، وسيّر قائداً كبيراً من أصحابه يُعرف بابن علاّن القزوينيّ إلى الدّينَور، ففتحها بالسيف، وقتل كثيراً من أهلها، وبلغت عساكره إلى نواحي حُلوان، فغنمت، ونهبت، وقتلت، وسبت الأولاد والنساء، وعادوا إليه، ثمّ أنفذ مرداويج طائفة أخرى إلى أصبهان، فملكوها واستولوا عليها، وبنوا له فيها مساكن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلَف العِجليّ، والبساتين، فسار مرداويج إليها فنزلها وهو في أربعين ألفاً، وقيل خمسين ألفاً، وأرسل جمعاً آخر إلى الأهواز، فاستولوا عليها وعلى خوزستان، وجبوا أموال هذه البلاد والنواحي، وقسمها في أصحابه، وجمع منها الكثير فادخره، ثمّ إنّه أرسل إلى المقتدر رسولاً يقرّر على نفسه مالاً على هذه البلاد كلّها، ونزل للمقتدر عن هَمذان وماه الكوفة، فأجابه المقتدر إلى ذلك، وقوطع على مائتَيْ ألف دينار كلّ سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال مرداويج بن زياد أمير بلاد فارس.
323 - 934 م كان قبحه الله سيء السيرة والسريرة، يزعم أن روح سليمان بن داود حلت فيه، وله سرير من ذهب يجلس عليه والأتراك بين يديه، ويزعم أنهم الجن الذين سخروا لسليمان بن داود، وكان يسئ المعاملة لجنده ويحتقرهم غاية الاحتقار، فما زال ذلك دأبه حتى أمكنهم الله منه فقتلوه شر قتلة في حمام، وكان الذي مالأ على قتله غلامه بجكم التركي، وكان ركن الدولة بن بويه رهينة عنده فأطلق لما قتل، فذهب إلى أخيه عماد الدولة، وذهبت طائفة من الأتراك معه إلى أخيه، والتفت طائفة منهم على بجكم فسار بهم إلى بغداد بإذن الخليفة له في ذلك، ثم صرفوا إلى البصرة فكانوا بها، وأما الديلم فإنهم بعثوا إلى أخي مرداويج وهو وشمكير، فلما قدم عليهم تلقوه إلى أثناء الطريق حفاة مشاة فملكوه عليهم لئلا يذهب ملكهم، فانتدب إلى محاربته الملك السعيد نصر بن أحمد الساماني نائب خراسان وما وراء النهر، وما والاها من تلك البلاد والأقاليم، فانتزع منه بلدانا هائلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - فضائل بْن فضائل، المقدسيّ، المرداويّ، الفقيه. [المتوفى: 597 هـ]
تُوُفّي بالموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن سالم بْن أَبِي عَبْد اللَّه، أبو العَبَّاس المَقْدِسيّ المَرْدَاويّ الزَّاهد. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفِي، وعبد الله بْن بَرِّيّ. سُئل الشّيخ الموفَّق عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ ذا دِين وورع وزهادة، وكان مُحَبَّبًا إِلى النّاس، كريمَ النّفس، كثير الضّيافة. وقال الضّياء: كَانَ ثقةً، ديِّنًا، خَيِّرًا، جوادًا، كثيرَ الخير والصّلاة، وكان يحفظ كثيرًا من الأحاديث والفقه، وكان كثيرَ النّفع، قليلَ الشّر؛ لا يكاد أحد يصحبه إلا وينتفع به. توفي في المحرّم، وقبره بِزُرَع يُتبرَّك بِهِ، وعندهم مَنْ أخذته حُمَّى، فأَخَذ من ترابه وعلقَّه عَلَيْهِ، عُوفي بإذن الله. وكان مِن العاملين لله عَزَّ وجَلَّ. وهو والدُ شيخنا مُحَمَّد، وشيخُنا. قلت: روى عَنْهُ الضّياء، ووصفه غيرُ واحد بالزُّهد والعبادة والمكاشفة. وعَمِلَ لَهُ الضّياء ترجمةً طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - أحمدُ بن يونس بن حسن، أبو العبّاس المَقْدِسيُّ المَرْداويّ. [المتوفى: 622 هـ]
هاجر مِن مردَا إلى دمشق بأولاده. وسَمِعَ من أبي المعالي بن صابر، وغيره. روى عنه الضّياء، وقال: كَانَ ممّن يُضرب به المثلُ في الأمانة، والخير، والمروءة، والدِّين، والعقل، والصَّلاح. تولَّى عِمارة الجامعِ بالجبلِ، فأحسن فيها. تُوُفّي في سابع عشر ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أحمدُ بن أبي المكارم، الخطيب أبو العبّاس المَقْدِسيُّ المَرْدَاويُّ. [المتوفى: 622 هـ]
تُوُفّي بمَرْدا في شعبانَ. وقد رحل، وروى عن أبي الفَتْح بن شَاتِيل، وغيرِه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
663 - عبدُ الحميدِ بن مُحَمَّد بن سَعْد. أَبُو محمدٍ، المَرْداوي، الطيَّانُ، الصالحيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
حدَّث عن يحيى الثَّقفيّ. وسُئِلَ عَنْهُ الضياءُ، فقالَ: ثقةٌ أمينٌ. رَوَى عَنْهُ: ابنُ الحُلْوانية، والشيخ تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شرف الدّين، وأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن علي الواسطي. وبالحضور العماد ابن البالِسيّ. وأجاز لجماعةُ. وتُوُفّي فِي رجبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عُبَيْد اللَّه بْن جُبارة المرداويّ الصّالحيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 643 هـ]
تُوُفّي بالجبل فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عطاء اللَّه، الفقيه شمس الدّين المرداويّ، الحنبليّ، الرجل الصالح. [المتوفى: 688 هـ]-[615]-
حدّث عَنْ: ابن اللّتّيّ وغيره وسمع منه الطّلبة ومات فِي ذي القعدة بالجبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - مُحَمَّد بْن عَبْد القوي بْن بدران، الإِمَام، المفتيّ، النَّحْويّ، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، المرداويّ، الجمّاعيليّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمَرْدا سنة ثلاثين وقدِم إلى الصّالحيّة، فقرأ وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين وغيره. وبرع فِي العربيّة واللّغة وأشغل ودرّس وأفتى وصنَّف. وكان حَسَن الدّيانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرحًا للتَّكلُّف. وُلّي تدريس الصّاحبيّة مدّة. وكان يحضر دار الحديث ويُشغل بها وبالجبل. وقد سمع من خطيب مَرْدا ومحمد بْن عَبْد الهادي وعثمان ابن خطيب القرافة ومظفر ابن الشيرجي وإبراهيم بن خليل وتاج الدين عبد الوهاب ابن عساكر وطائفة. وقرأ بنفسه على الشيوخ. وله قصيدة داليّة فِي الفقه وحكايات ونوادر وكان من محاسن الشيوخ. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. ودُفِن بمقبرة المرداويّين بالجبل. وقد أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وغيره. وأخذها عَنْهُ القاضيان شمس الدِّين ابن مسلم وجمال الدين ابن جملة وجماعة، ونظم قصيدةً داليّة فِي ثمانية عَشْر ألف بيت في المذهب تنبئ بإمامته، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
747 - هديّة بِنْت الشَّيْخ عَبْد الحميد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ، المَرْداويّ، أمّ مُحَمَّد. [المتوفى: 699 هـ]
امْرَأَة صالحة، ديَّنة، زَوْجَة الفقيه أَحْمَد المَرْداويّ وأمّ أولاده: عَبْد الحميد وعبد الرَّحْمَن ومحمد وعائشة، روت " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزبيدي وسمعنا منها. تُوُفّيَتْ فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
766 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن مُوسَى بْن عُمَيْرة، الشَّيْخ العَدْل، الجليل، المُسْنِد الصّالح، عزَّ الدين، أبو الفداء ابن المنادي وابن الفرّاء المرداويّ، ثُمَّ الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة عشرٍ وستّمائة. وسمع من الشَّيْخ الموفَّق فأكثر ومن ابن البُنّ وابن راجح وابن أبي لُقمة والقزوينيّ والبهاء عبد الرَّحْمَن وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وابن الزَّبِيديّ وابن صبّاح وجماعة. وخرّجت له " مشيخة " فِي جزء واحد وحدث بالكثير. وروى " الصحيح " و " شرح السنة " و " معالم التّنزيل " مرات. وكان محبا للحديث، كثير التلاوة والذكر والطاعة، حسن الأخلاق، دائم التواضع، حسن الهيئة والبزة، مبادرا إلى التسميع، حيث ما قيد انقاد. وفاتني عليه كتابا محيي السنة البغوي بالكسل والتسويف وسمعت عليه بحمد اللَّه جملةً صالحةً وانقطع بموته شيء كثير. -[949]- وكان من محاسن الشيوخ. وكان له كفاية جيدة من ملكه وأكثر ذلك بالعقيبة، فاحترق وأصيب في الجبل في نفسه وأهله ودخل البلد ضعيف الحال وبقي مسكينًا بعد النّعمة، عليه فروة عتيقة وعلى رأسه خِرقة وسخة. وقاسي بردًا وجوعًا ولَطَفَ اللَّه به وعوضه بالصبر والاحتساب وحمل عَنْهُ، وانتقل إلى رحمة اللَّه بُكرة الجمعة سابع جُمَادَى الآخرة بسفح قاسيون بجُنَينته، وصُلي عليه بالجامع المظفّريّ، عَقِيب الجمعة. |