أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
323- أوس بن المعلى
أوس بْن المعلى بْن لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج له ولإخوته صحبة، ومنهم من شهد بدرًا، وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء اللَّه تعالى. ذكره الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1323- حيي بن حارثة
ب س: حيي بْن حارثة الثقفي حليف بني زهرة، أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم اليمامة، قال ذلك يحيى الأموي عن ابن إِسْحَاق، يعني بالحاء والثاء المثلثة. وقال الطبري: حي، بحاء وياء واحدة بْن جارية، بجيم. وقال الواقدي: حيي، بياءين وجيم. وقال: قتل يَوْم اليمامة وأسلم يَوْم الفتح. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد ذكرناه في: حبي، بعد الحاء باء موحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2323- سهيل بن عتيك
د ع: سهيل بْن عتيك بْن النعمان وقيل: سهل، من بني النجار، شهد بدرًا، وقد ذكرناه في سهل، وهو أكثر. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3230- عبد الله بن هبيب
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هبيب بْن أهيب بْن سحيم بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الليثي، حليف بني عَبْد شمس وقيل: حليف بني أسد بْن خزيمة، وابن أختهم استشهد بخيبر. (895) أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من استشهد يَوْم خيبر، قَالَ: ومن بني سعد بْن ليث: عَبْد اللَّه بْن فلان بْن وهيب بْن سحيم، حليف لبني أسد، وابن أختهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3231- عبد الله أبو هريرة
ب: عَبْد اللَّه أَبُو هُرَيْرَةَ صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف فِي اسمه واسم أَبِيهِ اختلافًا كثيرًا، وَقَدْ تقدم البعض، ويأتي الباقي ونستقصيه فِي الكني إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو بكنيته أشهر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3232- عبد الله بن هداج
ع س: عَبْد اللَّه بْن هداج الحنفي رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ غَطَفَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هداجٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَضَبَ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خِضَابُ الإِسْلامِ "، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحُمْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خِضَابُ الإِيمَانِ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هَاشِمٍ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هداجٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3233- عبد الله بن هشام
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن عثمان بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ التيمي، هُوَ جد زهرة بْن معبد، قاله أَبُو عُمَر وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن زهرة بْن عثمان بْن عَمْرو بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، أمه زينب بِنْت حميد بْن زُهَيْر بْن الحارث بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي. (896) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ صَغِيرٌ "، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3234- عبد الله بن هلال بن عبد الله
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن همام الثقفي يعد فِي المكيين. روى عَنْهُ عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن الأسود، أَنَّهُ قَالَ: جاء رَجُل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كدت أن أقتل فِي عناق، أَوْ شاة من الصدقة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أنها تعطي فقراء المهاجرين ما أخذتها ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: حديثه عندهم مرسل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3235- عبد الله بن هلال المزني
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هلال المزني عداده فِي أهل المدينة. روى كَثِير بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عوف المزني، عَنْ بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَبْد اللَّه بْن هلال المزني صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " ليس لأحد بعدنا أن يحرم بالحج، ثُمَّ يفسخ حجه فِي عمرة ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3236- عبد الله بن عبد هلال
عَبْد اللَّه بْن عَبْد هلال ذكره بعضهم أَنَّهُ أنصاري. رَوَى زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عِمْرَانَ الْقُبَائِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ هِلالٍ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَمَا أَمْسَى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا وَدَعَا لِي، وَقِيلَ ذَهَبَ بِهِ أَبُوهُ ". ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3237- عبد الله بن هند
ع س: عَبْد اللَّه بْن هند أَبُو هند الْأَنْصَارِيّ البياضي روى عَنْهُ جَابِر فِي تخمير الآنية، سماه البغوي هكذا، وأورده ابْنُ منده فِي الكني. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3238- عبد الله بن الهيثم
عَبْد اللَّه بْن الهيثم بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن سيدان بْن مرة بْن سُفْيَان بْن مجاشع ابْنُ دارم التميمي كَانَ اسمه عَبْد اللات، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3239- عبد الله بن واقد
س: عَبْد اللَّه بْن واقد أورده أَبُو الْقَاسِم الرقاعي فِي عبادلة الصحابة. قَالَ عَبْد الملك بْن سارية الكعبي: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن واقد، يَقُولُ: إن اليمين فِي الدم كانت عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3323- عبد الرحمن بن سمرة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف قصي كَذا نسبه ابْنُ الكلبي، وَأَبُو عُبَيْد، ويحيى بْن معين، والبخاري، وابن أَبِي حاتم، وغيرها. وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار، ومصعب الزبيري: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن رَبِيعة بْن عَبْد شمس. فزاد فِي نسبه رَبِيعة، والأول أصح، ذكر ذَلِكَ الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: مثل ابْنُ الكلبي ومن معه. وأمه بِنْت أَبِي الفرعة، واسمه حارثة بْن قيس بْن أعيا بْن مَالِك بْن علقمة جذل الطعان الكناني. يكنى أبا سَعِيد، أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد الرَّحْمَن، وسكن البصرة، واستعمله عَبْد اللَّه بْن عَامِر لما كَانَ أميرًا عَلَى البصرة عَلَى جيش، فافتتح سجستان، سنة ثلاث وثلاثين، وصالح صاحب الرخج، وأقام بها حتَّى اضطرب أمر عثمان بْن عفان، فسار عَنْهَا واستخلف رجلًا من بني يشكر، فأخرجه أهل سجستان. ثُمَّ لما استعمل معاوية عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، سير عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة إِلَى سجستان أيضًا، سنة اثنتين وأربعين، ومعه فِي تلك الغزوة الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والمهلب بْن أَبِي صفرة، وقطري بْن الفجاءة، ففتح زرنج، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج، وزابلستان. ثُمَّ عزله معاوية سنة ست وأربعين، عَنْ سجستان، واستعمل بعده الربيع بْن زياد، فلما عزل عاد إِلَى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بمرو، والأول أثبت، وأكثر إِلَيْه تنسب سكة سمرة بالبصرة، وكان متواضعًا، فإن كَانَ اليوم المطير ليس برنسًا وأخذ المسحاة يكنس الطريق. روى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وعمار بْن أَبِي عمار مَوْلَى بني هاشم، وسعيد بْن المسيب، وغيرهم. (919) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُسْلِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السِّيحِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا نَصْر أَحْمَد بْن الْخَلِيلِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعَنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى أَمْرٍ، وَرَأَيْتَ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4323- قنفذ بن عمير
ب س: قنفذ بْن عمير بْن جدعان التيمي لَهُ صحبة، ولاه عُمَر مكَّة ثُمَّ عزله، واستعمل نافع بْن عَبْد الحارث. روى سَعِيد بْن أَبِي هند، عَنْ قنفذ التيمي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ". قَالَ أَبُو موسى: رَوَاهُ الحارث بْن مُحَمَّد فِي موضعين، فقال فِي موضع بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنِي قنفذ التيمي، قَالَ: رَأَيْت الزبَيْر يصلي، وقَالَ فِي الموضع الآخر بهذا الإسناد: حَدَّثَنِي ابْن قنفذ، قَالَ: رَأَيْت ابْن الزبَيْر، قَالَ: وهو الصحيح. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5323- نوبة
نوبة أوله نون مضمومة وبعدها واو ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة، فهو فِي حديث زائدة، عن عَاصِم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: مرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واشتد مرضه، وذكر الحديث، وقالت فِي آخره: فوجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه خفة، فخرج بين بريرة ونوبة. ذكره الأمير أَبُو نصر بن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6323- أبو هبيرة بن الحارث
ب د ع: أبو هبيرة بن الحارث علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. قتل يوم أحد شهيدا، وأبو هبيرة اسمه كنيته. وقيل فيه: أبو أسيرة، تقدم ذكره. (2012) أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي، بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك علي ونهاني، ثم قال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان "، هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأحد، وهو مرسل. وفي قوله: رآني أبو هبيرة نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أحد وإلا فهو منقطع وقال الواقدي فيه: أبو أسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة، وقيل: هو أخو أبي أسيرة. والله أعلم. (2013) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول: أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مبذول. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7323- نعم امرأة شماس
نعم امرأة شماس بن عثمان بن الشريد المخزومي وقيل إنها بنت حسان أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها، وقتل بأحد: يا عين جودي بدمع غير إبساس على كريم من الفتيان لباس صعب البديهة ميمون نقيبته حمال ألوية ركاب أفراس اقول لما أتى الناعي له جزعا أودى الجواد وأودى المطعم الكاسي وقلت لما خلت منه مجالسه لا يبعد الله منا قرب شماس ذكره ابن الدباغ عن الغساني، مستدركا على أبي عمر. |
|
اغتيال مرداويج بن زياد أمير بلاد فارس.
323 - 934 م كان قبحه الله سيء السيرة والسريرة، يزعم أن روح سليمان بن داود حلت فيه، وله سرير من ذهب يجلس عليه والأتراك بين يديه، ويزعم أنهم الجن الذين سخروا لسليمان بن داود، وكان يسئ المعاملة لجنده ويحتقرهم غاية الاحتقار، فما زال ذلك دأبه حتى أمكنهم الله منه فقتلوه شر قتلة في حمام، وكان الذي مالأ على قتله غلامه بجكم التركي، وكان ركن الدولة بن بويه رهينة عنده فأطلق لما قتل، فذهب إلى أخيه عماد الدولة، وذهبت طائفة من الأتراك معه إلى أخيه، والتفت طائفة منهم على بجكم فسار بهم إلى بغداد بإذن الخليفة له في ذلك، ثم صرفوا إلى البصرة فكانوا بها، وأما الديلم فإنهم بعثوا إلى أخي مرداويج وهو وشمكير، فلما قدم عليهم تلقوه إلى أثناء الطريق حفاة مشاة فملكوه عليهم لئلا يذهب ملكهم، فانتدب إلى محاربته الملك السعيد نصر بن أحمد الساماني نائب خراسان وما وراء النهر، وما والاها من تلك البلاد والأقاليم، فانتزع منه بلدانا هائلة. |
|
تقسيم الإنجليز للبنغال إلى قسمين على أساس ديني.
1323 - 1905 م قامت إنكلترا بتقسم البنغال إلى قسمين غربي وشرقي في عام 1323هـ / 1905م وذلك على أساس ديني بين المسلمين والهندوس، وعارض الهندوس هذا التقسيم إذ فقدوا حسب رأيهم السيطرة على ولاية مهمة وعمهم الحزن وأضربوا واجتمعوا عند صنمهم كالي إله التدمير حسب عقليتهم وتعاهدوا على مقاطعة البضائع الإنكليزية، وطالب المسلمون في العام التالي بإجراء انتخابات منفصلة وترك الانتخابات المشتركة وذهب وفد منهم لمقابلة نائب الملك في مقره الصيفي في سيملا وقد سر المسلمون بتقسيم البنغال، إلا أن الأمر لم يدم طويلا ففي عام 1329هـ / 1911م ألغي هذا التقسيم على لسان الملك جورج في حفلة تتويجه إمبراطورا في مدينة دلهي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - خ م د ن: أَبُو رجاء مولى أَبِي قِلابة، اسمه سَلمان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: مولاه، وعَنْ عَنْبَسَةَ بْن سَعِيد بْن العاص، وعُمَر بْن عَبْد العزيز، وأَبِي المهلّب. وَعَنْهُ: أيّوب السختياني، وحميد الطويل، وابن عَوْن، وحَجَّاج الصواف. وهُوَ مُقِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - مُعَاوِيَةُ بْنُ الرَّيَّانِ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ: أَبِي فِرَاسٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لَهِيعَةَ. عِدَادُهُ فِي الْمِصْرِيِّينَ. تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ هشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن أسامة بن الهاد، أَبُو عَبْد الله اللَّيثيُّ الْمَدَنِيُّ الأعرج [الوفاة: 131 - 140 ه]
ابن أخي عَبْد الله بن شداد رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بن كعب، وشرحبيل بن سعد، وأبي بكر بن حزم، ومحمد بن إِبْرَاهِيم التيمي، والزهري، وعدة. وَعَنْهُ: مالك، والليث بن سعد، وبكر بن مضر، وسفيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، والدراوردي، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وآخرون. وثقه ابن معين، وغيره، وكان من أئمة العلم. توفي سنة تسع وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو خَبَّابٍ الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - د ن: مُجَمِّع بْن يعقوب بْن مُجَمِّع بْن يزيد بْن جارية الأنصاري المدني القبائي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وربيعة الرأي، وغيرهما. قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ستين ومائة. وهذا وهم، فإن قتيبة: لقيه وروى عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - 4 م تبعاً: فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْكُوفِيُّ، الْعَنْزِيُّ، مَوْلاهُمُ، الأَغَرُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَشَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ الجهني، وجماعة. وَقِيلَ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَضَعَّفَهُ ابن معين مرة. وقال الحاكم: عيب عَلَى مُسْلِمٍ إِخْرَاجَهُ فِي صَحِيحِهِ. قُلْتُ: إِنَّمَا رَوَى لَهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ "، وَلا النَّسَائِيُّ، وَلا الْعُقَيْلِيُّ، وَلا أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. -[479]- وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي عَنْ عَطِيَّةَ الْمَوْضُوعَاتِ، ثُمَّ قَالَ: والذي عندي أن كل ما رَوَى عَنْ عَطِيَّةَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ يُلْزِقُ بِعَطِيَّةَ، وَيَبْرَأُ فُضَيْلٌ مِنْهَا، إِلَى أَنْ قَالَ: وَهُوَ ممن أستخير اللَّهَ فِيهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: وَهُوَ شِيعِيٌّ غَيْرُ رَافِضِيٍّ. قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ: جَاءَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ - وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى زُهْدًا وَفَضْلا - إِلَى الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ طَعَامٌ، فَأَخْرَجَ لَهُ سِتَّةَ دَرَاهِمَ، وَقَالَ: مَا مَعِي غَيْرُهَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ: لَيْسَ عِنْدَكَ غَيْرُهَا، وَأَنَا آخذها، فأبى الحسن إلا أن يأخذها، فأخذ ثلاثة، وترك ثلاثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - 4: يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ هَانِئِ بْنِ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأشعري أبو الحسن القمي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ عُلَمَاءِ الْعَجَمِ، يَرْوِي عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ أبي المغيرة القمي، وَعَنْ: زيد بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعِيسَى بْنِ جَارِيَةَ صَاحِبِ جَابِرٍ، وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِصْبَهَانِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ شَيْخُ قَزْوِينَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِذَا رَآهُ قَالَ: هَذَا مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، يعني لكثرة الرَّافِضَةِ بِقُمٍّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قُلْتُ: قَدْ عَلَّقَ له البخاري. -[768]- مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - ق: محمد بن عثمان بن صَفْوان الْجُمَحيّ المكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد بن قيس الأعرج، وهشام بن عُرْوة، والحَكَم بن أبان. وَعَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وأحمد بن حنبل، وسريج بن يونس، وأحمد بن محمد بن عون النبال. قال أبو حاتم: مُنْكَر الحديث، ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - ن: موسى بْن طارق، أبو قُرَّة الزُّبَيْديُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي زَبِيد وعالمُها. رَوَى عَنْ: عُبَيْد الله بن عمر، وموسى بْن عُقْبة، وابن جُرَيج، وأيمن بن نابل، وأخذ القراءة عَنْ نافع بْن أَبِي نُعَيْم، وصنّف " السُّنَن ". رَوَى عَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وصامت بن معاذ، وأبو حمة محمد بْن يوسف الزُّبَيْديّ. قَالَ أبو حاتم: محلُّه الصَّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - محمد بْن خَالِد أبو عَبْد اللَّه الحنظلي الرّازيّ الفقيه ممّوَيْه، ويقال: مَتُّوَيْه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ أسْتَراباذ وعالمها والّذي بنى الجامع بها، وأوّل من فِقْه النّاس بها. أخذ عَنْ أَبِي يوسف، وَرَوَى عَنْ: الجرّاح بْن الضّحّاك الكِنْديّ، وعمران بْن وهْب الطّائيّ صاحب أنس، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: يوسف بْن حمّاد، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّلْقيّ، وعمّار بْن رجاء، وجعفر بْن أحمد بْن بِهْرام الإِسْتراباذِيُّون. -[177]- ترجمه أبو سعد الإدريسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - ع: الفضل بن دُكَيْن، الإمام أبو نُعَيْم. واسم أبيه عَمْرو بن حمّاد بن زُهَيْر بن دِرْهم التَّيْميّ الطّلحيّ. مولاهم الكُوفيُّ المُلائيّ الأحول، [الوفاة: 211 - 220 ه]
شَرِيك عبد السّلام بْن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان المُلاء. -[421]- سَمِعَ: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبْديّ، وجعفر بن بُرْقان، وأبا خَلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكّيّ، وعمر بن ذَرّ، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر بن كُدَام، وموسى بن عليّ بن رباح، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، والثوري، وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: البخاري، والستة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، والدَّارميّ، وعبْد، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بْن سَنْجَر الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن جعفر القَتَّات، ومحمد بْن الحَسَن بْن سَمَاعة، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وخلْق كثير. وقد رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن المبارك مع تقدُّمه. قَالَ أبو حاتم: قَالَ أبو نُعَيْم: شاركتُ الثوَّريّ في أربعين أو خمسين شيخًا. وأمّا حنبل بْن إسحاق فقال: قَالَ أبو نُعَيم: كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان. وقال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم، فقال لَهُ أصحاب الحديث: يا أبا نُعَيْم، إنما حملت عَنِ الأعمش هذه الأحاديث، فقال: وَمَن كنت أَنَا عند الأعمش؟ كنت قِرْدًا بلا ذَنَب. وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قَالَ: يجيء حديثه عَلَى النصف من هَؤُلّاءِ إلّا أنّه كيّس يَتحرَّى الصِّدق، قلت: فأبو نُعَيْم أثْبَتُ أو وكيع؟ قَالَ: أبو نُعَيْم أقلُّ خَطَأً. وقال حنبل: سُئِل أبو عبد الله فقال: أبو نُعَيْم أعلم بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يَقُولُ: هُوَ أثبت من وكيع. -[422]- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. وقال أحمد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعتُ أبا عبد الله يَقُولُ: إذا مات أبو نُعَيْم صار كتابُه إمامًا. إذا اختلف النّاس في شيءٍ فزِعوا إِلَيْهِ. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: سَمِعْتُ يحيى بْن معين يَقُولُ: ما رَأَيْت أثبت من رجُلَين: أبو نُعَيْم، وعفّان. وسمعت أحمد بْن صالح يَقُولُ: ما رَأَيْت محدّثًا أصدق من أَبِيّ نُعَيْم. وقال يعقوب الفَسَويّ: أجمعَ أصحابنا أنّ أبا نُعَيْم كَانَ غايةً في الإتقان. وقال أبو حاتم: كَانَ حافظًا مُتْقِنًا، لم أرَ من المحدّثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثَّوريّ. وكان أبو نُعَيْم يحفظ حديث الثَّوريّ حِفْظًا جيّدًا، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، ويحفظ حديث مِسْعَر وهو خمس مائة حديث. وكان لَا يُلقّن. وقال الرَّماديّ: خرجت مَعَ أحمد وابن مَعِين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة. قال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لَا بُدَّ لي، فأخذ ورقةً فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل عَلَى رأس كلّ عشرة منها حديثًا لَيْسَ من حديثه. ثم جاءوا إلى أَبِي نُعَيْم، فخرج وجلس عَلَى دُكّان طين، وأخذ أحمد فأجلسه عَنْ يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عَنْ يساره. ثم جلست أسفل الدُّكّان. ثم أخرج يحيى الطَّبَق، فقرأ عَلَيْهِ عشرة أحاديث، فلمّا قرأ الحادي عشر قَالَ أبو نُعَيْم: لَيْسَ هذا من حديثي، اضرب عَلَيْهِ. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، فاضرب عليه. ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغيّر أبو نُعَيْم وانقلبت عيناه، ثم أقبل عَلَى يحيى، فقال: أمّا هذا، وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل مثلَ هذا، وأمّا هذا، يُريدني، فأقلّ من أن يفعل ذَلكَ. ولكن هذا من فِعْلك يا فاعل. ثم أخرج -[423]- رِجْلَه فرفس يحيى بْن مَعِين، فرمى بِهِ من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أَمْنَعْك من الرجل وأَقُلْ لك: أنّه ثبتٌ؟ قَالَ: واللهِ لَرَفْسَتُه لي أحبُّ إليّ من سَفْرَتي. وقال محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء: كنّا نهاب أبا نُعَيْم أشدَّ من هَيْبة الأمير. وقال أحمد بْن مُلاعِب: حدّثني ثقة، قَالَ: قَالَ أبو نُعَيْم: ما كَتَبت عليَّ الحَفَظَة أنّي سَبَبْتُ معاوية. وقال محمد بْن أبان: سَمِعْتُ يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليتُ مَن خالفني. وقال يعقوب بْن شَيْبة: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: أبو نُعَيْم نزاحم بِهِ ابن عُيَيْنَة. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: شيخان كَانَ النّاس يتكلّمون فيهما ويذكرونهما، وكنّا نَلْقى من الناس في أمرهما ما اللَّهُ بِهِ عليم. قاما لِلَّه بأمرٍ لم يقم بِهِ كبيرُ أحد: عفّان، وأبو نُعَيْم. وقال أبو العبّاس محمد بْن إسحاق الثَّقفيّ: عَنِ الكُدَيْميّ: لما دخل أبو نُعَيْم عَلَى الوالي ليمتحنه، وثَمّ أحمد بْن يونس، وأبو غسّان، وغيرهما. فأَوَّلُ من امتُحِن فلانٌ فأجاب، ثم عطف عَلَى أَبِي نُعَيْم فقال: قد أجاب هذا. ما تَقُولُ؟ فقال: واللَّهِ ما زلتُ أَتّهم جَدَّه بالزَّنْدَقة. ولقد أخبرني يونس بْن بُكَيْر أنّه سَمِعَ جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الْجَمْرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمَن دُونَه يقولون: القرآن كلام اللَّه. وعُنُقي أهون عليّ من زِرّي هذا. فقام إِلَيْهِ أحمد بْن يونس فقبّل رأسه، وكان بينهما شَحْناء، وقال: جزاك اللَّه من شيخٍ خيرًا. روى أحمد بْن الحَسَن التِّرمِذيّ، وغيره، عَنْ أَبِي نُعَيْم قَالَ: القرآن كلام اللَّه لَيْسَ بمخلوق. وقال صاحب " مرآة الزَّمان ": قَالَ عبد الصَّمد بْن المهتدي: لما دخل -[424]- المأمون بغداد، نادى بتَرْك الأمر بالمعروف وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَر، وذلك لأنّ الشيوخ بقوا يَضْرِبُون ويَحْبِسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع النّاس عَلَى إمامٍ، فمرّ أبو نُعَيْم فرأى جنديًا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعُنْف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قَالَ: فأُدخِلتُ عَلَيْهِ بُكْرةً وهو يُسَبّح، فقال: توضّأ. فتوضّأت ثلاثًا ثلاثًا، عَلَى ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تَقُولُ في رَجُل مات عَنْ أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قَالَ: فإنْ خلّف أبَوَيْه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قَالَ: فإنْ خلَّف أبَوَيْن وأَخَوَيْن؟ قلت: للأمّ السُّدُس، وما بقي للأب، فقال: في قول النّاس كلّهم؟ قلت: لَا، إنّ جدّك ابن عبّاس ما حجب الأمّ عَنِ الثُّلث إلّا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا مَن نهى مثلَكَ عَنْ أن يأمر بالمعروف ويَنْهَى عَنِ المُنْكَر؟ إنّما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف مُنْكَرًا، ثم خرجت. وقال أبو بَكْر المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد بْن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نُعَيْم بالصِّدق حين نُوّه بذِكْرهما. وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيّ: قلت لأبي داود: كَانَ أبو نُعَيْم حافظًا؟ قَالَ: جدًّا. وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نُعَيْم متى وُلِدْت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة. وقال أحمد بن مُلاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة. قلت: ومات شهيدًا، فإنّه طُعِن في عُنقه وحصل له ورشكين. وقال يعقوب بن شَيْبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نُعَيْم مات بالكوفة ليلة الثُّلاثاء لانسلاخ شَعبان سنة تسع عشرة. وقال غيره: مات في رمضان، ولا مُنَافَاةَ بين القَوْلَين، فإنّ مُطَيِّنًا رأَى أبا نُعَيم وخاطَبَه، وقال: مات يوم الشَّكّ من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المُثَنَّى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها. وقال بِشْر بْن عبد الواحد: رَأَيْت أبا نُعَيْم في المنام فقلت: ما فعل بك -[425]- ربك؟ يعني فيما كَانَ يأخذ عَلَى الحديث، قَالَ: نظر القاضي في أمري، فوجدني ذا عيالٍ فَعَفَا عنّي. وقال عليّ بْن خَشْرَم: سَمِعْتُ أبا نُعَيم يَقُولُ: يلومونني عَلَى الأخذ، وفي بيتي ثلاث عشر، وما في بيتي رغيف. قلت: كَانَ بين الفخر علي ابن البخاريّ وبين أَبِي نُعَيْم خمسةُ أنفس في عدة أحاديث. وهو أجل شيخ للبخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - غالب بن حَلْبَس الكلبيّ، أبو الهيثم، بصري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، ومهديّ بن ميمون، وعِدّة. وَعَنْهُ: الحسين بن بحر، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وجماعة. صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - الفضل بْن مُقاتِل، أَبُو مُقاتِل الأزْدِيّ البلْخِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْلٍ، وعبد الرزّاق، ويزيد بْن أَبِي حكيم. وَعَنْهُ: البخاري في كتاب الأدب، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وجعفر الفريابي. وثقه البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - ت: علي بن الحسن الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن إبراهيم التَّيْميّ، ومحبوب بن محرز القواريري. وَعَنْهُ: الترمذي. وأظنه اللانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عَبْد الملك بْن قَطَن، أَبُو الوليد المَهْريّ القَيْروانيّ النَّحْويّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ أهل الأدب بالمغرب. كَانَ أحفظ أهل زمانه لأنساب العرب وأشعارهم ووقائعهم. أخذ عَنْ: ابن الطَرِمّاح الأعرابيّ، وأبي المنيع، وغيرهما، أخذ عَنْهُ أهل القيروان. وله كتاب " تفسير مغازي الواقديّ "، وكتاب " اشتقاق الأسماء " ذَيَّل بِهِ عَلِيٌّ قُطرُب. وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا، قام بخُطبةٍ طويلَةٍ بين يدَيْ صاحب إفريقيّة زيادة اللَّه. وعمر دهرًا، ومات فِي رمضان سنة ستٍّ وخمسين ومائتين. والمَهْريّة: بُلَيْدة من إفريقية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - د ق: عليّ بْن إشكاب. واسم إشكاب حُسَيْن بْن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامريُّ الْبَغْدَادِيُّ، أبو الْحَسَن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كان أسنّ من أخيه محمد. وسَمِعَ: إسماعيل ابن عُلَيَّة، وإسحاق الأزرق، وأبا مُعَاوِيَة، وحَجّاج بْن محمد، ومحمد بن ربيع الكلابي، وعبد الله بن بكر وخلقا. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو العباس بن -[371]- سريج الفقيه، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، وابن أبي حاتم، وخلق آخرهم الحسين بن يحيى القطان. وآخر من روى حديثه عاليا سبط السلفي. وقد وثَّقه النِّسائيّ وغيره. ومات فِي شوّال سنة إحدى وستّين، بعد أَخِيهِ بعشرة أشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - فهد بْن سُلَيْمَان، أبو محمد الكُوفيُّ الدَّلال النَّخَّاس، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: أَبَا مسهر الغسّانيّ، ويحيى بْن عَبْد الله البابْلُتّيّ، وأبا نُعَيْم، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وعليّ بْن سراج المصري، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وابن جَوْصا، وأبو الفوارس الصّابونيّ. قَالَ ابنُ يُونُس: كان دلّالًا فِي البَزّ. وكان ثقة ثبْتًا. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة خمسٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عبد الله بن مَسَرَّة بن نجيح بن مرزوق، أَبُو محمد البربري المغربي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى أبي قُرّة. كَانَ من علماء أهل قُرْطُبة، رحل بِهِ أخوه إِبْرَاهِيم التّاجر إلى المشرق فسمع بِشْر بن آدم، ونصر بن عَليّ الْجَهْضمي، وَعَمْرو بن عَليّ الفلاس، وبندارا، وطبقتهم. ورجع إلى الأندلس. وَكَانَ جليلًا فاضلًا خيّرًا، لكنه اتُّهم بالقدَر، حمل عَنْهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن، وثابت بن حزم، وَمحمد بن الْقَاسِم، وقاسم بن أصبغ، والأندلسيون وحجّ في آخر عمره فتُوُفِّي بمكة في ذي الحجّة سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عِمران بن موسى بن حُمَيْد. أبو القاسم المِصْريُّ، ابن الطّبيب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وعَمْرو بن خالد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سَعِيد بْن يونس، وأبو بَكْر النّقّاش صاحب " التّفسير "، وحمزة الكِنانيّ. توفي في شوال سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - الحسين بن سعيد بن كامل، أبو عبد الله المصريّ. [المتوفى: 307 هـ]
شيخ معُمَر. سَمِعَ: يحيى بن بكير. كتب عنه ابن يونس وقال: تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - محمد بْن إبراهيم بْن فَوْران النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: الذهلي، وسهل بن عمار، وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - إبراهيم بن داود القُرْطُبيّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، والخشنيّ. تُوُفّي في غَزاة الخندق سنة سبعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - محمد بْن أَحْمَد بْن بالُوَيْه، أَبُو بَكْر النَّيسابوريُّ الجَلَّاب. [المتوفى: 340 هـ]
من أعيان المحدّثين والرؤساء ببلده. رحل بِهِ أَبُوهُ وسمّعه من: محمد بْن غالب تَمْتَام، ومحمد بْن رُمْح البَزَّاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وموسى بْن الْحَسَن النَّسائيّ البغداديين. وَعَنْهُ: أَبُو عليّ الحافظ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وغير واحد. قَالَ الحاكم: سمعته يَقُولُ: قَالَ لي أَبُو بَكْر بْن خُزَيْمَة: بلغني أنّك كتبت عَنْ محمد بْن جرير تفسيره. قلت: نعم، كتبته عَنْهُ كله إملاء من سنة ثلاث وثمانين ومائتين إلى سنة تسعين. فاستعاره ابن خُزَيْمَة منيّ. قال الحاكم: وسمعته يَقُولُ: كتبتُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بن حنبل ثلاثمائة جزء. تُوُفّي فِي رجب سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - أَحْمَد بْن عثمان بْن يحيى بْن عَمْرو البغدادي، أَبُو الْحُسَيْن العَطَشيّ الأَدَميّ. [المتوفى: 349 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، والحنيني، ومحمد بْن ماهان زَنْبَقَة. وَعَنْهُ: هلال الحفار، وابن رزْقَوَيْه، وأبو عَلِيّ بْن شاذان، وأبو عبد الله الحاكم، وطلحة بن الصقر، وخلق. كَانَ البَرْقانيّ يوثقه. وقال الخطيب: ثقة، تُوُفِّي فِي ربيع الآخر وله أربعٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - أسد بن حيون بن منصور الجذامي، أبو القاسم الإستجي الأندلسي. [المتوفى: 360 هـ]-[142]-
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن. ورحل فسمع من أبي القاسم البغوي ببغداد، ومن أبي جعفر الديبلي بمكة. وكان بصيرًا بالطّبّ، رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن إسحاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان، أبو محمد الأصبهاني الحافظ، أبو الشيخ [المتوفى: 369 هـ]
صاحب التصانيف. وُلد سنة أربعٍ وسبعين ومائتين. وسمع في صِغره جدّه لأُمَّه محمود بن الفرج الزاهد، وإبراهيم بن سعدان، ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص رئيس أصبهان، ومحمد بن أسد المَدِيني، وأحمد بن محمد بن علي الخُزاعي، وعبد الله بن محمد بن زكريّا، وإبراهيم بن رُسُتَة، وأبا بكر أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وأبا بكر أحمد بن عمرو البزار، وإسحاق بن إسماعيل الرّمْلي. وأوّل سماعه سنة أربعٍ وثمانين، ورحل فسمع بالبصْرة من أبي خليفة وغيره، وببغداد من أحمد بن الحسن الصوفي وطبقته، وبمكة المفضل الجندي وغيره، وبالموصل من أبي يَعْلَى، وبحرّان من أبي عَرُوبة، وبالرّيّ وأماكن أُخَر. وكان حافظًا، عارفًا بالرّجال والأبواب، كثيَر الحديث إلى الغاية، صالحًا، عابدًا، قانتاً لله، صنف تاريخ بلده، و" التاريخ على السّنين "، وكتاب " السنة "، وكتاب " العظمة "، وكتاب " ثواب الأعمال "، وكتاب " السُّنَن ". وقد وقع لنا أشياء من حديثه وتخاريجه. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، وأبو بكر بن مَرْدَوَيْه، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبو نُعَيم، ومحمد بن علي بن سمويه المؤدّب، وسفيان بن حَسَنكَوَيْه، وأبو بكر محمد بن علي بن بهروزمرد، والفضل بن -[306]- محمد القاساني، وحفيده محمد بن عبد الرّزّاق بن عبد الله، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرّحيم الكاتب، وخلق سواهم. قال أبو بكر بن مردويه: ثقة مأمون، صنف " التفسير "، والكتب الكثيرة في الأحكام وغيره. وقال أبو بكر الخطيب: كان حافظا ثبتا متقنا. وعن بعضهم، قال: ما دخلت على الطبراني إلا وهو يمزح ويضحك، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي. وقال أبو نُعَيم: كان أحد الأعلام، صنّف الأحكام والتّفسير، وكان يفيد عن الشيوخ ويصنّف لهم ستّين سنة، وكان ثقة. أخبرنا علي بن عبد الغني المعدّل في كتابه، أنّه سمع يوسف بن خليل الحافظ يقول: رأيت في النَّوم كأنّي دخلت مسجد الكوفة، فرأيت في وسطه شيخاً طوالاً لم أر شيخا قطّ أحسن منه، وعليه ثياب بيض، فقيل لي: أتعرف هذا؟ قلت: لا، فقيل لي: هو أبو محمد بن حَيّان، فخرجت خلفه، وقلت له: أنت أبو محمد بن حَيّان؟ قال: أنا أبو محمد بن حيان، قلت: أليس قد مُتَّ؟ قال: بلى، قلت: فبالله، ما فعل الله بك؟ قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ، إلى آخر الآية، فقلت: أنا يوسف بن خليل الدّمشقي جئت لأسمع حديثك وأُحَصّل كُتُبَك، فقال: سلّمك الله، وفَّقك الله، ثمّ صافحته، فلم أر شيئًا قطّ ألْيَن من كفّه، فَقَبّلتُها ووضعتها على عيني. تُوُفّي أبو الشيخ فيما ذكر أبو نُعَيم في سَلْخِ الْمُحَرَّم من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - جعفر بن أحمد، أبو القاسم النَّيْسَابُوري الصُّوفي الرّازيّ الأصل، [المتوفى: 378 هـ]
شيخ عصره في التوكُّل والزُّهد. سَمِعَ: أبا محمد بن أبي حاتم، وجماعة. كتب عنه الحاكم وقال: تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه حَمْشَاذ، أَبُو منصور النيسابُوري الزّاهد، [المتوفى: 388 هـ]
أحد الْأئمّة. سَمِعَ: أَبَا حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، وتفقّه عَلَى جماعة، وأخذ الكلام عَنْ جماعة، والعربيّة عَنْ أَبِي عمر الزاهد ونحوه، ورحل إلى اليمين. كان مجتهدًا فِي العبادة، زاهدًا، واعظًا، كثير التصانيف، تخرّج بِهِ جماعة، وكان مُجابَ الدعوة. تُوُفِّي فِي رجب، وله اثنتان وسبعون سنة. لَهُ نحو ثلاثمائة مصنَّف. قلت: قد ذكر أيضاً فيمن مات سنة ست، والصواب: إثباته هنا فقد أرخه الحاكم في سنة ثمان، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - سُليمان بن عبد الغافر بن بَنْج مال الأمويُّ، أبو أيوب الأندلسيُّ الزاهد. [المتوفى: 400 هـ]
كان من أهل الزُّهد والتُّقَلُّل والورع، يلبس الصوف ويمشي حافياً، ولا يقبل من أحدٍ شيئاً. وكان مجابَ الدَّعْوة عُرِفَ بذلك، وقد بَكى من خَشْية الله حتى عَمِيَ. وكان إذا سُئِل عن حاله قال: كيف يكون حال مَن الدُّنيا داره، وإبليس جاره، وتُكْتَب أعماله وأخباره! ولد سنة إحدى وثلاثمائة، وطال عُمُره حتى توفي في ذي القعدة سنة أربعمائة، وقد أشرف على المائة، وشيَّعه الخلائق. وكان آخر العُبَّاد بقرطبة، وشهده الخليفة محمد بن هشام المَهْدي. وقُتِل بعده بتسعة عشر يوماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن بالُويه، أبو محمد النَّيْسابوريّ المُزَكّيّ. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ من محمد بْن الحسين القطّان، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، وأبي بَكْر بْن المؤمّل، وأبي الحسن الطّرائفيّ، وأبي محمد الكعبي، وأبي علي الصواف، وهو آخر أصحاب القطّان. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، وأبو عبد الله الثقفي، وجماعة. توفي فجاءةً في شَعْبان. وكان أحد وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان ثقة أمينًا، معروفًا. |