نتائج البحث عن (المعمر) 50 نتيجة

(المعمر) الْمنزل الْكثير المَاء والكلأ وَالنَّاس وَيُقَال نزل فلَان فِي معمر صدق فِي منزل مرضِي معمور
المعمّرية:[في الانكليزية] Al -mumariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Mumariyya (secte)فرقة من المعتزلة أتباع معمّر بن عباد السّلمي، قالوا الله لم يخلق غير الأجسام، وأمّا الأعراض فيخترعها الأجسام إمّا طبعا كالنار للإحراق والشمس للحرارة وإمّا اختيارا كالحيوان للألوان. قيل ومن العجب أنّ حدوث الأجسام وفناءها عند معمّر من الأعراض، فكيف يقول إنّها من فعل الأجسام! وقالوا لا يوصف الله بالقدم لأنّه يدلّ على التقادم الزماني والله سبحانه ليس بزماني، ولا يعلم الله نفسه وإلّا اتحد العالم والمعلوم، والإنسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على ما ذهبوا إليه من مذهب الفلاسفة، كذا في شرح المواقف.
المعمرية: أَصْحَاب معمر بن عباد السّلمِيّ قَالُوا الله لم يخلق شَيْئا غير الْأَجْسَام - وَأما الْأَعْرَاض فتخرجها الْأَجْسَام إِمَّا طبعا كالنار للإحراق - وَإِمَّا اخْتِيَارا كالحيوان للأكوان وَقَالُوا لَا يُوصف الله تَعَالَى علوا كَبِيرا بالقدم لِأَنَّهُ يدل على الْقدَم الزماني وَالله سُبْحَانَهُ لَيْسَ بزماني وَلَا يعلم نَفسه وَإِلَّا اتَّحد الْعَالم والمعلوم وَهُوَ مُمْتَنع.

3200- عبد الله بن المعمر العبسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3200- عبد الله بن المعمر العبسي
ب: عَبْد اللَّه بْن المعمر العبسي لَهُ صحبة، وهو ممن تخلف عَنْ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قتال أهل البصرة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.

ز خالد بن المعمّر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس السدوسي.
له إدراك. قال أبو أحمد العسكري: كان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر.
وذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور، فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة، ثم صيّرها عليّ لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفّين من أمرائه، قاله يعقوب بن سفيان، وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية:
معاوي أمّر خالد بن معمّر ... فإنّك لولا خالد لم تؤمّرا
[الطويل] وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة، أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمّر يوم صفّين على شقيق بن ثور، فانتزعوا الراية منه.
وروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجليّ، قال: تفاخر رجلان من بكر بن وائل، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: أيكما خالد بن المعمّر الّذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت؟ فذكر القصّة. وذكر ابن ماكولا أنّ معاوية أمّره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها.

ز خالد بن المعمّر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس السدوسي.
له إدراك. قال أبو أحمد العسكري: كان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر.
وذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور، فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة، ثم صيّرها عليّ لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفّين من أمرائه، قاله يعقوب بن سفيان، وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية:
معاوي أمّر خالد بن معمّر ... فإنّك لولا خالد لم تؤمّرا
[الطويل] وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة، أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمّر يوم صفّين على شقيق بن ثور، فانتزعوا الراية منه.
وروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجليّ، قال: تفاخر رجلان من بكر بن وائل، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: أيكما خالد بن المعمّر الّذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت؟ فذكر القصّة. وذكر ابن ماكولا أنّ معاوية أمّره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها.

عبد اللَّه بن المعمر العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر: فقال: له صحبة، وهو ممن تخلّف عن علي في قتال أهل البصرة.
قلت: صحّف أباه، وإنما هو المعتمر بمثناة فوقانية مفتوحة بعدها ميم مشددة أو مكسورة، بعدها راء. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.

أبو سفيان المعمري

سير أعلام النبلاء

1323- أبو سفيان المَعْمَري 1: "م، س، ق"
الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو سُفْيَانَ محمد بن حُميد البصري، المَعْمَرِيُّ. اشْتُهِرَ بِذَلِكَ لارْتِحَالِهِ إِلَى مَعْمَرٍ بِالِيَمَنِ. وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ العُبَّادِ وَالمُتْقِنِيْنَ المُتَّقِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَعْمَرٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ: سُريج بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو خَيثمة، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَحُمَيْدُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَهَذَا لَمْ يَرْوِ لَهُ البُخَارِيُّ، وَرَوَى: لأَبِي سُفْيَانَ الحِمْيَرِيِّ الوَاسِطِيِّ، وَفِيْهِ شَيْءٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: مُحَمَّدُ بنُ حُميد اليَشْكُرِيُّ المَعْمَرِيُّ مَذْكُوْرٌ بِالصَّلاَحِ وَالعِبَادَةِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ أحبُّ إليَّ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ المعمري سنة اثنتين وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 166"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1611"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1272"، وتاريخ بغداد "2/ 257"، والعبر "1/ 283"، والكاشف "3/ ترجمة 4884"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7452"، وتهذيب التهذيب "9/ 131-132"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6167".
2470- المَعْمَري 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، البَارع، مُحَدِّث العِرَاق أَبُو عَلِيٍّ الحَسَن بنُ عَلِيّ بنِ شبيب البَغْدَادِيّ المَعْمَرِيّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَة عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ: شَيْبَان بن فرُّوخ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَعَلِيّ بن المَدِيْنِيّ، وَخَلَف بن هِشَامٍ، وَهُدْبَة بن خَالِد، وَسَعِيْد بن عَبْد الجَبَّار، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَجُبارَة بن المُغَلِّس، وَعِيْسَى بن زُغْبَة، وَدُحَيماً، وَطَبَقَتَهُم بِالشَّامِ وَمِصْر وَالعِرَاق وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَتقدَّم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَأَبُو سَهْل بن زِيَادٍ، وَأَحْمَد بن كَامِلٍ القَاضِي وَابْن قَانع، وَأَحْمَد بن عِيْسَى التَّمَّار، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد المُفِيد، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَخَلْق.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مِنْ أَوْعِيَة العِلْم، يُذكر بِالفهم وَيُوصف بِالحِفْظ، وَفِي حَدِيْثِه غَرَائِب، وَأَشيَاء ينْفَرد بِهَا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَدُوْقٌ حَافظ جرَّحه مُوْسَى بن هَارُوْنَ، وَكَانَتِ العدَاوَة بينهُمَا وَكَانَ أَنكر عَلَيْهِ أَحَادِيْث أَخرج أَصوله بِهَا ثُمَّ إِنَّهُ ترك روَايتهَا.
وَقَالَ عبدَان الأَهْوَازِيّ: مَا رَأَيْتُ صَاحِب حَدِيْثٍ فِي الدُّنْيَا مِثْل المَعْمَرِيّ.
وَقَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: اسْتخرت الله سنتَيْن حَتَّى تكلَّمتُ فِي المَعْمَرِيّ، وَذَلِكَ أَنِّي كتبت مَعَهُ فِي الشُّيُوْخ، وَمَا افترقنَا فَلَمَّا رَأَيْت تلك الأَحَادِيْث قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهَا.
رَوَاهَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ عَنْ أَبِي طَاهِر الجُنَابذِيّ عَنْهُ.
ثُمَّ قَالَ الجُنَابذِيّ: كَانَ المَعْمَرِيّ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَتولَّى لَهُم الاَنتخَاب، فَإِذَا مرّ حَدِيْث غَرِيْب قصدت الشَّيْخ، وَحدي فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ.
قُلْتُ: فعوقِب بِنَقِيض قَصده، وَلَمْ يَنْتفع بِتِلْكَ الغَرَائِب بَلْ جرَّت إِلَيْهِ شَرّاً فَقبَّح الله الشَّرَه.
قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: سَأَلت عَبْد اللهِ بن أَحْمَد عَن المَعْمَرِيّ فَقَالَ: لاَ يتعمَّد الْكَذِب، وَلَكِنْ أَحسب أَنَّهُ صحب قَوْماً يُوَصِّلُوْنَ يعني المراسيل.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 369"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 78"، واللباب لابن الأثير "3/ 236"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 687"، والعبر "2/ 101"، ولسان الميزان "2/ 221"، وشذرات الذهب "2/ 218".

أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد، ابن علان

سير أعلام النبلاء

أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد، ابن علان:
5886- أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد:
ابن نصر، التَّاجر شَيْخ كَبِيْر.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، وَلَمْ يظْهر لَهُ سِوَى نِصْفِ جُزْء الترَاجم، سَمِعَهُ مِنْ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ ابْن النَّرْسِيّ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: القَاضِي مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَالحَافِظُ شَرَف الدِّيْنِ ابْن الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الدوَالِيبِيِّ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: شَيْخٌ مُتَيَقِّظٌ، حَسَنُ الطّرِيقَةِ، مُتَمَوِّلٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَائِل سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5887- ابْنُ عَلاَّنَ 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَدْلُ المُعَمَّرُ سَدِيْدُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيُّ بنُ المُسَلَّم بنِ مَكِّيِّ بنِ خَلَفِ بنِ المُسَلَّمِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِصْنِ بنِ صَقْرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَلاَّنَ القَيْسِيُّ، العَلاَّنِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المِسْكِيُّ، الطِّيْبِيُّ.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ.
وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَأَبِي الفَهْمِ بنِ أَبِي العَجَائِزِ، وعلي ابْن خَلْدُوْنَ، وَتَفَرَّد بِهِم، وَمِنَ المَجْدِ ابْن البَانْيَاسِيّ. وَأَجَاز لَهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الرَّحَبِيّ.
وَرَوَى الكَثِيْر، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَبعُدَ صِيْتُهُ، وَكَانَ شَيْخاً معتبراً متودداً، وَافِرَ الحُرْمَةِ، مِنْ بَيْت تَقدمٍ وَرِوَايَةٍ، وَرِوَايَاته صَحِيْحَة، وَقَدْ سَمِعَ أَخَوَاهُ أَسْعَدُ وَمُحَمَّدٌ مِنِ ابْنِ عَسَاكِر أَيْضاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الظَّاهِرِي، وَزَيْن الدِّيْنِ الفَارِقِيّ، وَالعِمَاد ابْنُ البَالِسِيّ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ اللهِ، وَطَلْحَةُ القُرَشِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ يَحْيَى بنُ المَقْدِسِيِّ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَافِظِ، وَإِسْمَاعِيْلُ وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا أَبِي النَّائِبِ، وَأَمِيْنُ الدِّيْنِ سَالِمُ بنُ صَصْرَى، وَأُخْتُهُ؛ أَسْمَاءُ، وَتَاج الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن مُزَيْزٍ، وَخَلْق.
تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ، فِي العِشْرِيْنَ مِنْ صفر، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ، وَأَجَاز لِجَمِيْعِ مَنْ أدرك حياته من المسلمين.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 260".
النحوي: محمّد بن أحمد المعمري، أبو العباس.
من مشايخه: الزجّاج وغيره.
من تلامذته: أبو الفتح المراغي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "أحد شيوخ النحاة ومشهوريهم .. كان أكثر مقامه بالبصرة ... قال ذلك ابن عبد الرحيم .. قال ابن وشاح ... كان شديد المحبة بشرب النبيذ كثير التوفر عليه قاطعًا أكثر زمانه به" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا بين سنة (300 هـ) و (350 هـ) ثلاثمائة وبين خمسين وثلاثمائة.
¬__________
* البداية والنهاية (11/ 137).
* معجم الأدباء (5/ 2327)، البغية (1/ 50).

436 - م ن ق: أبو سفيان المعمري، اسمه محمد بن حميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - م ن ق: أبو سفيان المَعْمَريُّ، اسمه محمد بن حُمَيْد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ ثَبْت، سكن بغداد، وإنّما لُقّب بالمعمري لرحلته إلى مَعْمَر باليمن، وكان من الصُّلَحاء العُبّاد. روى عن مَعْمَر، وهشام بن حسّان، وسفيان الثوري، وغيرهم.
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو خَيْثَمَة، وأبو سعيد الأشجّ، وَالنُّفَيْليُّ، وابن نُمير، وعَمرو الناقد، وسُفيان بن وكيع، وحُمَيْد بن الربيع.
وثقه يحيى بن مَعِين وأبو داود.
ولم يُخرّج له البخاريّ، بل خرّج لأبي سُفيان الحِمْيَريّ، وفيه شيء.
قال الخطيب: محمد بن حميد اليشكري المعمري، كان مذكورًا بالصلاح والعبادة.
وقال ابن مَعِين أيضًا: عبد الرزّاق أحبّ إليّ منه.
قال ابن قانع: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. -[1018]-
وسيأتي أبو سُفيان الحِمّيَريّ بعدُ.

337 - القاسم بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - القاسم بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حكى عن عبد الرحمن قصّة أضحيّة خالد القَسْريّ بالْجَعْد بن درهم؛ رواها عنه قُتَيْبة، والحَسَن بن الصّبّاح البَزّار، وعثمان بن سعيد الدّارميّ.
وَثّقَهُ قُتَيْبة.
وأما يحيى بن مَعِين فقال: كذّاب خبيث.
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

74 - د ن: إبرهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق التيمي المعمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - د ن: إبرهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق التيمي المعمري، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي البصْرة.
ثقة. عن ابن عُيَيْنَة، ويحيى القطان، وابن داود الخريبي.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو حامد الحضرميّ، وابن دُرَيْد، وأبو رَوْق الهِزّانيّ.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمسين. وكان من كبار العلماء.

255 - د ت ق: عبد الله بن معاوية بن موسى الجمحي البصري المعمر، أبو جعفر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - د ت ق: عبد الله بن معاوية بن موسى الْجُمَحيّ الْبَصْرِيُّ المعمر، أبو جعفر [الوفاة: 241 - 250 ه]
مُسند العراق في زمانه.
رَوَى عَنْ: الحمَّادَيْن، والقاسم بن الفضل الحُدانيّ، ومحمد بن راشد المكحولي، ومهدي بن ميمون، وثابت بن يزيد الأحول، والحارث بن نبهان، وجماعة. وتفرد بالرواية عن غير واحد. وعُمّر مائة سنة وزيادة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وأبو يعلى الموصلي، وبكر بن أحمد بن مقبل، وعلي بن أحمد بن بسطام الزعفراني، وعلي بن عبد الحميد الغضائري. وأبو حبيب العباس ابن البرتي، ومحمد بن منده، وخلق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وجده هو موسى بن أبي غليظ نشيط بن مسعود بن أمية بن خلف القرشي الجمحي.
قال الحسن بن أحمد بن الليث: رأيت عبد الله بن معاوية وكان له مائة سنة وزيادة على عشرة، تزوج جارية فبنى بها، فسألتها أمها من الغد، فقالت: اقتضها البارحة.
قال موسى بن هارون: مات بالبصرة سنة ثلاث وأربعين.

158 - الحسن بن علي بن شبيب، الحافظ أبو علي المعمري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - الحَسَن بن عليّ بن شبيب، الحافظ أبو عليّ المَعْمَريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: خَلَف بن هشام، وشيبان بن فَرُّوخ، وهُدْبَة بن خالد، وسعيد بن عبد الجبّار، وسُويْد بن سعيد، وأبا نصر التمار، وعلي ابن المديني، وجبارة -[930]- ابن المغلس، وعيسى بن حماد زغبة، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيمًا، وخلْقًا كثيرًا بالعراق والشّام ومصر.
وَعَنْهُ: أبو بكر النّجّاد، وأبو سهل القطّان، وأحمد بن كامل، وأحمد بن عيسى التّمّار، والطَّبَراني، ومحمد بن أحمد المُفيد، وخلْق.
قَالَ الخطيب: كان من أوعية العِلم، يُذكْرَ بالفهم، ويوصف بالحفظ. وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها.
وقال الدَّارَقُطنيّ: صدوق حافظ، جَرحه موسى بن هارون، وكانت العداوة بينهما، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله بها، ثمّ ترك روايتها.
وقال عبدان الأهوازيّ: ما رأيت صاحب حديث في الدّنيا مثل المَعْمَرِيّ.
وقال موسى بن هارون: استَخَرْت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري، وذلك أني كتبت معه عن الشّيوخ، وما افترقنا، فلما رأيت تلك الأحاديث قلت: من أين أتى بها؟ رواها أبو عَمْرو بن حمدان، عن أبي طاهر الجنابذيّ، عن موسى.
ثمّ قَالَ أبو طاهر: وكان المَعْمَرِيّ يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب، فإذا مر حديث غريب قصدت الشَّيخ وحدي، فسألته عنه.
قلت: لا جرم ما انتفع بتلك الغرائب، وجرت إليه شرا.
وقال ابن عقدة: سألت عبد الله بن أحمد عن المَعْمَرِيّ فَقَالَ: لا يتعمّد الكذِب، ولكنْ أحسب أنّه صحب قومًا يُوصِلُون.
قَالَ الحاكم: سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول: كنت ببغداد لمّا أنكر موسى بن هارون على المَعْمَرِيّ تلك الأحاديث، وأُنْهِيَ أمرُهم إلى يوسف القاضي بعد أن كان إسماعيل القاضي توسَّط بينهما، فَقَالَ موسى بن هارون: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات، لا بد من إخراج الأصول بها، فَقَالَ المَعْمَرِيّ: قد عُرِفَ من عادتي أنّي كنت إذا رأيت حديثًا غريبًا عند -[931]- شيخ ثقة لا أُعلِّم عليه إنما كنت أقرأ من كتاب الشّيخ وأحفظه، فلا سبيل إلى إخراج الأصول بها.
وقال عليّ بن حمشاذ: كنت ببغداد حينئذٍ فأخرج موسى نيفًا وسبعين حديثًا، ذكر أنّه لم يشركْه فيها أحد، ورفض المَعْمَرِيّ مجلسه، فصار النّاس حزبين: حزب للمعمري، وحزب لموسى. فكان من حجّة المَعْمَرِيّ أنّ هذه أحاديث حفظتها عن الشّيوخ لم أنسخها. ثمّ اتفقوا بأجمعهم على عدالة المَعْمَرِيِّ وتقدُّمه.
وقال ابن عديّ: وكان المَعْمَرِيّ كثير الحديث صاحب حديث بحقه، كما قَالَ عَبْدان: إنّه لم يرَ مثله، وما ذُكِرَ عنه أنّه رفع أحاديثَ، وزاد في مُتُون، فإنّ هذا موجود في البغداديّين خاصّة، وفي حديث ثقاتهم؛ وأنّهم يرفعون الموقوف، ويَصِلون المُرْسَل، ويزيدون في الأسانيد.
وقال أحمد بن كامل القاضي: مات المَعْمَرِيّ لإحدى عشرة لَيْلَةٍ بقيت من المحرم سنة خمسٍ وتسعين.
قَالَ: وكان في الحديث وجمْعه وتصنيفه إمامًا ربانيًا، وقد شدّ أسنانه بالذَّهَب، ولم يُغيّر شيبه.
وقيل: بلغ اثنتين وثمانين سنة.
وقد كان ولي القضاء للبرتي على القصر وأعمالها.
قَالَ: وقيل له المَعْمَرِيّ، بأُمُّه؛ أمّ الحَسَن بنت سُفْيان بن أبي سفيان المَعْمَرِيّ، صاحب مَعْمَر بن راشد.

394 - محمد بن أسد بن يزيد. الزاهد المعمر أبو عبد الله المديني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن أسد بن يزيد. الزَّاهد المُعَمَّر أبو عبد الله المَدِينيّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: مجلسًا من أبي داود الطَّيَالِسي، وتفرّد في الدُّنيا بالسماع منه. وروى حديثاً واحداً عن هريم بن عبد الأعلى.
وعاش نحو المائة أو جاوزها، وَأُقْعِدَ. وكان ممّن طال عمره وحسُن عمله. وقيل: كان مُجاب الدَّعوة.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ، وأحمد بن بندار، وأبو الشيخ.
وتوفي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وهو ممّن عاش بعد تاريخ سماعه تسعين سنة، وَهُمْ قليل.
قَالَ أبو عبد الله بن مَنْدَه: محمد بن أسد الأصبهانيّ، حدَّث عن الطَّيَالِسيّ بمناكير.

508 - أحمد بن عامر بن المعمر، أبو العباس الأزدي الدمشقي. [وهو أحمد بن محمد بن عامر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - أحمد بْن عامر بن المُعَمِّر، أبو العبّاس الْأَزْدِيّ الدّمشقيُّ. [وهو أحمد بْن محمد بن عامر] [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: هشام بْن عمّار، ودُحَيْم، وعيسى زُغْبة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه الآبندونيّ، وأبو بَكْر الرّبعيّ، والحسن بْن منير، وأبو هاشم المؤدب، وأبو أحمد بْن عديّ، وجماعة.
وهو أحمد بْن محمد بن عامر.

530 - إسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - إسماعيل بْن إِسْحَاق بْن الحُصَين المُعَمَّريُّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بالتثقيل.
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن معاوية الجمحي، وأحمد بْن حنبل، وحكيم بْن سيف الرقي، ومحمد بن خلّاد الباهليّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن جعفر، ومحمد بن العبّاس، وعمر بْن أحمد بْن يوسف الوكيل، وابن المظفر، وآخرون.
قال ابن ماكولا: نسب إلى معمر بن سليمان، وهو جده لأمه.
وقد أكثر أبوه إسحاق بن حصين عَنْ صهره معمر.

292 - بدر بن الهيثم بن خلف، أبو القاسم اللخمي الكوفي القاضي المعمر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - بدر بْن الهَيْثَم بْن خَلَف، أبو القاسم الَّلخْمي الكوفي القاضي المعمَّر، [المتوفى: 317 هـ]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا كُرَيْب، وهارون بْن إِسْحَاق الهَمْدانيّ، وهشام بْن يونس، وعَمْرو بْن عَبْد اللَّه الأَوْديّ، وأبا سَعِيد الأشجّ.
وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حيويه، وأبو بكر ابن المقرئ، وعمر بن شاهين، وعيسى ابن الوزير، وسمع الحديث وقد صار ابن أربعين سنة.
قَالَ ابن شاهين: بلغني أَنَّهُ بلغ مائة وستّ عشرة سنة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: إنّه بلغ مائةً وسبع عشرة سنة، قَالَ: وكان ثقة، نبيلًا، أدرك أبا نُعَيْم الفضل بْن دُكَيْن، قَالَ: ودخل عَلَى الوزير عليّ بْن عيسى، فقال لَهُ: كم سِنّ القاضي؟ قَالَ: ما أدري، لكن ظهر بالكوفة أعجوبة، فركبت مَعَ أَبِي سنة خمس عشرة ومائتين؛ زاد بعضهم فيها: فركبت مَعَ أَبِي إلى عامل المأمون؛ وركبت الآن إلى حضرة الوزير، وبين الركبتين مائة سنة.
وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَكَ الْفَتْحُ بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: حدثنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلاءً قَالَ: قُرِئَ عَلَى بَدْرِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو كريب: قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلا شِرَاءٌ إِلا الصُّوَرَ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ. فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَا "، وَذَكَرَ الحديث. -[320]-
قَالَ لَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بَدْرٌ: هَذَا الْحَدِيثُ رَفَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَحدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ: قال: حدثنا محمد بْنُ فُضَيْلٍ مَوْقُوفًا.
تُوُفّي في شوّال.
وهو ممّن جزمتُ بأنه جاوز المائة.

319 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الأدمي المقرئ المعمر المعروف بالحمزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الأدميُّ المقرئ المعمر المعروف بالحَمزيِّ، [المتوفى: 327 هـ]-[530]-
لأنه أقرأ النّاس دهرًا بحرف حمزة في جامع المدينة.
وحمل النّاس عنه لضبطه وزُهده وخيره، وهو أجلّ أصحاب أبي أيّوب سليمان بن يحيى الضَّبّيّ. روى القراءة عنه عرضًا: محمد بن أشتة، وعبد الله بن الصقر، ومحمد بن أحمد الشنبوذي، وعبد الله بن الحسين. وقد سمع: الحسن بن عَرَفَة، والفضل بن سهْل الأعرج.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين.
وكان صالحًا ثقة عالمًا، مات في ربيع الآخر وله تسعون سنة.

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النيسابوري المعمري الفحام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النَّيْسابوريّ المَعْمَريُّ الفَحَّام. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن محمش.

234 - محمد بن عبد الله بن سفيان، أبو بكر البغدادي المعمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن حاتم بن خزيمة، أبو جعفر الأسامي الكشي المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن حاتم بن خُزَيْمَة، أبو جعفر الأُساميُّ الكَشّيّ المُعَمَّر. [المتوفى: 339 هـ]
من ولد أسامة بن زيد الحِب.
قال الحاكم: قدِم علينا سنة تسعٍ وثلاثين ليحُجّ، فحدَّثنا عن عَبْد بن حُمَيْد، والفتح بن عَمْرو. وذكر أنّه ابن مائة وثمان سنين. وعرضتُ كُتُبُه على شيخنا أبي بكر الصِّبْغيّ، فأمرنا بالسّماع منه.
تُوفِّي بهمذان في شَوال من السنة.
وقال ابن الصّلاح في النّوع السّتّين: روينا عن الحاكم أنّه قال: لمّا قدِم علينا محمد بن حاتم وحدَّث عن عبدٍ، سألته عن مولده، فقال: سنة ستين ومائتين.
قلتُ: فظهر كِذبُه.

423 - الحسين بن محمد بن سنان، أبو المعمر الأطرابلسي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن سِنان، أَبُو المعمّر الأطْرَابُلُسيّ الضّرير. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الله بن أبي كامل.

8 - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العباس العباداني المطوعي المقرئ المعمر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العبّاس العَبّاداني المُطَّوَّعي المقرئ المُعَمَّر [المتوفى: 371 هـ]
نزيل إصْطَخْر في آخر عمره.
سَمِعَ: الحسن بن المُثنّى، وأبا خليفة، وأبا مسلم الكجي، وأبا عبد الرحمن النسائي، وإدريس بن عبد الكريم الحَدَّاد، وجعفر بن محمد الفِريابي، وجماعة.
قال أبو نُعَيم: قدِم أصبهان سنة خمسٍ وخمسين، وكان رأسًا في القرآن وحِفْظِه، في حديثه وروايته لِينُ.
وقال أبو بكر بن مردويه: هو ضعيف.
قلت: قرأ لنافع على أبي بكر محمد بن عبد الرّحيم الأصبهاني، وأبي محمد الملطي، وقرأ لأبي عمرو على محمد بن محمد بن بدر الباهلي صاحب الدُّوري، والحسين بن علي الأزرق الجمّال؛ قرأ عليه برواية قالون، وقرأ برواية البَزَّي على إسحاق بن أحمد الخزاعي. وقرأ برواية قُنْبِل على ابن مجاهد. وقرأ بدمشق على أبي العبّاس محمد بن موسى الصُّوري، -[359]- وبالإسكندرية على محمد بن القاسم بن يزيد الإسكندراني. وقرأ على ابن ذِكْوان، وقرأ على أحمد بن فرح المفسّر صاحب الدّوري، وعلى إدريس بن عبد الكريم الحدّاد صاحب خَلَف، وهو أكبر شيخ له، وقرأ على عبد الله بن الرّبيع المَلَطي إمام جامع مصر، عن يونس بن عبد الأعلى، وعلى جماعة مذكورين في " المُبْهِج " لسِبْط الخَيَّاط.
قرأ عَلَيْهِ: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخزاعي، وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهاوَنْدي، والحسين بن علي بن عُبَيْد الله الرَّهَاوي، وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن آذربهرام الكارَزِيني.
قال الخزاعي: قلت للمطَّوعي: في أيّ سنة قرأتَ على إدريس الحدّاد؟ فقال: في السنة التي رحلت فيها إلى الرّيّ سنة اثنتين وتسعين ومائتين. فقلت للمطّوّعي: فقد قاربت المائه؟ فقال: إلّا سنَتَيْن، قال ذلك في سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال الخزاعي: وكان أبوه واعظًا محدِّثًا.
قلت: وحدّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْواني، وأبو نُعَيم الحافظ، ومحمد بن عُبَيْد الله الشيرازي، وآخرون، وهو على ضعفه آخر من روى عن أبي مسلم الكَجّي والحدّاد. وله تصانيف في القراءات.

116 - أحمد بن علي بن يحيى بن عوف، أبو بكر المعمري القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن حسن، أبو القاسم اليناقي الإشبيلي، المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن حسن، أبو القاسم اليناقي الإشبيلي، المعمَّر. [المتوفى: 424 هـ]
أخذ عن وهْب بن مَسَرّة، وأبي بكر بن الأحمر القُرشيّ، وجماعة، وكان ذكيا، رئيسا، ضابطا. وقد أخذ أيضا عن أبي عليّ القاليّ.
وكان مولده في سنة ثلاثين وثلاثمائة، وتوفي فِي جُمَادَى الآخره.
روى عَنْهُ أَبُو عبد الله الخولاني، وهو آخر من حدَّث عن وهْب.

30 - المسدد بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو المعمر الأملوكي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - المسدَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أبو المعمّر الأُمْلُوكيّ الحمصيّ، [المتوفى: 431 هـ]
خطيب حمص.
سمع: أبا بكر محمد بن عبد الرحمن الرَّحْبيّ بحمص، ويوسف المَيَانِجِيّ، وأبا عبد الله بن خالُوَيْه، وأحمد بن عبد الكريم الحلبيّ، وإسماعيل بن القاسم الحلبيّ، وجماعة. روى عنه: أبو نصر بن طلّاب، والكتّانيّ، وأبو عليّ الأهْوَازيّ، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك النَّيْسابوريّ، وأبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه أبو عبد الله بن أبي الحسن، وسعد الله بن صاعد، وعبد الله بن عبد الرّزّاق الكَلاعيّ.
وكان في الآخر إمام مسجد سوق الأحد. تُوُفّي في ذي الحجّة.
قال الكتّانيّ: كان فيه تساهل.
أخبرنا إسماعيل ابن الفراء، قال: أخبرنا أبو القاسم بن صصرى، قال: أخبرنا عليّ بن عساكر الخشاب، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السلمي سنة ثمانين وأربع مائة، قال: أخبرنا الْمُسدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِدِمَشْقَ، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بِحِمْصَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِ مائة، قال: حدثنا عليّ بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَزُولُ قَدَمُ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ -[514]- أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ ".
رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ الْخَشَّابِ، عَنْهُ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.

152 - محمد بن عيسى بن محمد، أبو عبد الله الأموي القرطبي، المؤدب المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - محمد بن عيسى بن محمد، أبو عبد اللَّه الأموي القُرْطُبيّ، المؤدّب المعمّر. [المتوفى: 445 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وأبي عبد اللَّه بن مفرِّج القاضي، وأبي بكر الزُّبَيْدِيّ، وقرأ القرآن على أبي الحسن الأنطاكيّ.
وكان شيخًا صالحًا. حدَّث عنه الخولانيّ وقال: سألته عن مولده، فذكر أنّه في النصف من جُمَادى الآخرة سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة.
وقال ابن خَزْرَج: كان شيخًا فاضلًا ورِعًا من أهل القرآن. ذا حظٍّ صالح من علم الحديث، قديم العناية بطلبه. ثقة ثبتا تُوُفّي في ربيع الأوّل.
قلتُ: هذا آخر من قرأ على الأنطاكيّ، وأحسبه آخر من سمع من المذكورين.

76 - شيبان بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو المعمر البرجي الأصبهاني المحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو المعمّر البُرْجيّ الأصبهاني المحتسب. [المتوفى: 473 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. شيخ صالح صاحب سُنّة، يعِظ في القُرى.
سمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، والْجُرْجانيّ، وأبا سعْد المالينيّ، وأبا بكر بن مَرْدَوَيْه.
أرّخه يحيى بن مَنْدَهْ.

271 - يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد، أبو المعمر بن طباطبا العلوي الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد، أبو المعمَّر بن طَبَاطَبَا العَلَويّ الشّيعيّ. [المتوفى: 478 هـ]
من كبار الإماميّة. روى عن الحسين بن محمد الخلّال. وشارك في العلم، روى عنه أبو نصر الغازي، وإسماعيل ابن السمرقندي.

175 - الحسن بن عنبس بن مسعود، أبو محمد الرافقي الشيخ المعمر الشيعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - الحسن بن عَنْبَس بن مسعود، أبو محمد الرّافقيّ الشّيخ المعمّر الشّيعيّ، [المتوفى: 486 هـ]
العارف بمذهب القوم.
ذكر الكراجكيّ أنّه اجتمع به بالرَّافقة، ورأى له حلقة عظيمة يقرؤون عليه مذهب الإمامية، وكان بصيرا بالأصول، فذكر لي أنّه قرأ على الشّيخ المفيد، ولقي القاضي عبد الجبّار. مات وقد نيَّف على المائة.

374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو القاسم السيبي القصري المقرئ المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ، أبو القاسم السِّيّبيّ القَصْريّ المقرئ المعمّر. [المتوفى: 490 هـ]
سأله غير واحدٍ عن مولده، فقال: في سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وقال مرّةً: في جُمَادى الأولى بقصر ابن هُبَيْرَة، فيكون عُمره مائةً وسنتين.
قرأ القرآن بالرّوايات على أبي الحسن الحمّاميّ، وسمع أبا الحسن بن الصلت، وأبا الفضل عبد الواحد التّميميّ، ومحمد بن الحسين القطّان، وغيرهم. ولو سمع على قدْر مولده لسمع من أصحاب البَغَويّ، وابن أبي داود.
وكان حَسَن الإقراء، مجوِّدًا، ختم عليه خلْقٌ القرآن.
وذكره السّمعانيّ فقال: رحل النّاس إليه من الآفاق، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا، وكان خيِّرًا، ثقةً، صالحًا، ديِّنًا. روى لنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو البركات الأنْماطيّ، وأبو الفَرَج اليُوسُفيّ، وأبو القاسم التّيْميّ الحافظ، وأبو نصْر الغازيّ، وآخرون، وسمعتُ ابن ناصر يقول: إنّه تُوُفّي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر.
وقال ابن سُكَّرَة: كان صالحًا، مُسنًّا، عفيفًا، لو سُمع لكان من أسْنَد مَن لقِيناه، وفارقْتُه سنة تسعٍ وثمانين، وهو يمشي ويتصرّف، ويتعمَّم بالسّواد.
ذكر ابن النّجّار أنّه سمع من أبي الحسن أَحْمَد بن محمد بن الصَّلْت.

352 - المعمر بن محمد بن علي بن إسماعيل، أبو البقاء الكوفي الحبال الخزاز المعروف في بلده بخريبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - المُعَمَّر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن إسماعيل، أبو البقاء الكوفيّ الحبّال الخزّاز المعروف في بلده بخُرَيْبَة. [المتوفى: 499 هـ]
روى بالكوفة وبغداد عَن الكبار، سمع القاضي جناح بْن نذير المُحَارِبيّ، -[820]- وزيد بْن أَبِي هاشم العَلَويّ، وأبا الطَّيِّب أحمد بن علي الجعفري، روى عنه عَبْد الوهّاب الأنماطي، وكثير بْن سماليق، والمبارك بْن أحمد الْأَنْصَارِيّ، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، والسِّلَفيّ.
قَالَ السّمعانيّ: شيخ ثقة، صحيح السّماع، انتشرت عَنْهُ الرّواية، وعُمّر حتّى روى كثيرا، وكان قليل السّماع، إلّا أَنَّهُ بُورك لَهُ فيما سمع، روى لنا عَنْهُ أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو المعالي الحُلْوانيّ بمَرْو، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ بأصبهان، وقد سأله هزارسب بْن عوض عَنْ مولده، فقال: سنة عشرٍ وأربعمائة، وقال أبو بَكْر بْن طُرْخان، والحسين بْن خسرو: سألناه عَنْ مولده، فقال: سنة ثلاث عشرة، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة بالكوفة.

164 - المعمر بن علي بن المعمر بن أبي عمامة، أبو سعد الحنبلي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - المُعَمَّر بْن عليّ بْن المُعَمَّر بْن أبي عمامة، أبو سَعْد الْحَنْبليّ، الواعظ. [المتوفى: 506 هـ]
بغداديّ كبير، درّس، وأفتى، وناظَر، وحفظ الكثير من النوادر والغرر، -[84]- وانفراد بالكلام عَلَى لسان الوعظ، وانتفع الخلق بمجالسه، وكان يُبكي الحاضرين ويُضْحِكهم، وله قَبُولٌ عظيم، وله مِن سرعة الجواب، وحدّة الخاطر، ما شاع وذاع، ووقع عَليْهِ الإجماع، وكان يؤُمّ المقتدي بالله في التّراويح ويُنادِمه.
وسمع مِن: أَبِي طَالِب بْن غَيْلان، والخلّال، والأَزَجيّ، والحسن بْن المقتدر، وجماعة، روى عَنْهُ: ابن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ.
وُلِد في سنة تسعٍ وعشرين وأربعمائة، وتوفي في ربيع الأول، قاله ابن النجار.

70 - عيسى بن شعيب بن إبراهيم، الزاهد المعمر أبو عبد الله السجزي الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عيسى بْن شُعيب بْن إبراهيم، الزّاهد المُعَمَّر أبو عَبْد الله السّجْزيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 512 هـ]
نزيل هَرَاة. -[196]-
الحافظ، وبهَرَاة مِن عَبْد الوهّاب بْن محمد الخطّابيّ، وبغزْنَة الخليل بْن أبي يَعْلَى، وحَمَلَ ولده أبا الوقت عَلَى كتفه مِن هَرَاة إلى بوشنج، فأسمعه الصحيح.
ولد بسِجِسْتان بعد سنة عشر وأربع مائة، وسمع بها من علي بن بشرى.
قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: شيخ صالح، مُسِنّ، حريص عَلَى السّماع. أجاز لي مَرْويّاته. مولده في سنة عشر وأربع مائة، وتوفي بمالين هَرَاة في ثاني عشر شوّال، وله مائة وسنتان.

158 - المعمر بن محمد بن الحسين، أبو نصر الأنماطي البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - المُعَمَّر بن محمد بن الحسين، أبو نصر الأنْماطيّ البَيّع. [المتوفى: 514 هـ]
بغداديّ صالح، مكثِر، كثير التّلاوة، مقرئ، فاضل، حدَّث بتاريخ الخطيب عنه، وسمع: أبا محمد الجوهريّ، وابن المسلمة، وأبا الحسين ابن الأبنوسيّ، وجماعة.
روى عنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو العبّاس بن هالة، وهبة الله ابن عساكر، وآخرون، آخرهم ذاكر بن كامل، وكان يؤدّب الصّبيان.
وزعم الحافظ ابن ناصر أنّه كان ضعيفًا، ألحق سماعه في جزأين من تاريخ الخطيب، فقلت له: لِمَ فعلت هذا؟ قال: لأنّي سمعت الكتاب كلّه.
تُوُفّي في شعبان، عن سبعين سنة.
قلت: لَا يؤثّر قدْح ابن ناصر فيه، فإنّ الرجل كان فيه نباهة، وما يمنع من أن كان له فَوْتٌ، فأعيد له بعد كتابة الطبّقة، ثمّ ألْحق اسمه، بل الضّعيف من يروي الموضوعات، ولا يتكلّم عليها.

278 - عثمان بن علي بن المعمر، أبو المعالي البغدادي البقال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عثمان بن عليّ بن المعمَّر، أبو المعالي البغداديُّ البقَّال، [المتوفى: 517 هـ]
أخو المعَمَّر.
سمع ابن غيلان، وعمر بن عبد الملك الرَّزَّاز. روى عَنْهُ أبو المعمَّر الأنصاريُّ، وأبو الفضل ابن الإخوة، وأبو طاهر السِّلفي. وله شعر، ومعرفة بالنحو، لكنه كان يُخِلُّ بالصلوات، وكان مع فسقه عسراً في الرواية.
توفي في ربيع الأوَّل، وله تسعون سنة.

62 - عبد الله بن أبي المعمر شيبان بن عبد الله بن أحمد بن محمد، الحافظ أبو محمد البرجي، الأصبهاني، المحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عبد الله بن أبي المعمر شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، الحافظ أبو محمد البُرْجيّ، الأصبهانيّ، المحتسب. [المتوفى: 523 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وأربعين، وسمع: إبراهيم سبط بحرويه، وجماعة، وكان عارفًا برجال الصّحيحين، وكان صحّافًا، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ.

122 - محمد بن علي بن محمود، المعمر أبو منصور الزولهي التاجر، المعروف بالكراعي، ويقال: إن اسمه أحمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - محمد بن عليّ بن محمود، المعمّر أبو منصور الزُّولَهيّ التاجر، المعروف بالكُرَاعيّ، ويقال: إنّ اسمه أحمد، [المتوفى: 524 هـ]
وكتب له محمد وأحمد من قرية زولاه، إحدى قرى مرْو.
شيخ صالح صائن، رحلَ إليه النّاس، وصارت زولاه مقصد الطّلبة والفُقهاء بسببه، وكان آخر من روى عن جده لأمّه أبي غانم الكُرَاعيّ، وكان قدّر مسموعاته قريبًا من عشرين جزءًا، سمعت منه، قاله أبو سعد السّمعانيّ.
وقال: سمعت منه بقراءة السّنجيّ اثني عشر جزءًا، ثمّ أحضره شيخنا الخطيب أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن المَرْوَزِيّ في الخانقاه، وقرأ عليه الأجزاء المسموعة له، فسمعتها منه، وُلِد في العشرين من شوّال سنة اثنتين -[422]- وثلاثين وأربعمائة، ومات في أواخر سنة أربعٍ وعشرين أو في أوائل سنة خمسٍ بقريته.
قلت: هو في زمانه لأهل خراسان كفاطمة الجوزدانية لأهل أصبهان، وكابن الحُصَيْن لأهل بغداد، وكالرّازيّ لأهل مصر، وقد حدَّث عنه بالشّام مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أبو عبد الرحمن المروزي، وبقي إلى سنة ثمانين وخمسمائة.

483 - عبد الله بن محمد بن حسين، السيد، المعمر، أبو القاسم العلوي، الحسيني، الكوفي ثم الخوجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - عبد الله بن محمد بن حسين، السّيّد، المُعَمَّر، أبو القاسم العَلَويّ، الحسيني، الكوفي ثم الخوجاني، [المتوفى: 540 هـ]
وخوجان من نواحي نَيْسابور.
تُوُفّي في حدود سنة أربعين، وقد قارب المائة أو بلغها.
قال ابن السَّمْعانيّ: مولده في حدود سنة أربعين وأربعمائة، وكان صالحًا كثير الخير والعبادة مع كِبَر السِّنّ، وثَقُل سمعُه، سمع: أبا بكر محمد بن عبد الجبار الفارسيّ بنَيْسابور، والإمام أبا عليّ الفضل الفارَمْذيّ.
حمل ابن السَّمْعانيّ ولده عبد الرحيم إليه بالقصد، وبات عنده ليلة، -[729]- وسمعا منه " ذم الرياء " لأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وغير ذلك، وقد رأى الشَيخ أبا القاسم عبد الله بن عليّ الكركانيّ، وسمع ببغداد أبا بكر الطُّرَيْثيثيّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: ما سمعت من شَيخ أَسَنّ منه.

139 - بقاء بن علي بن خطاب، أبو المعمر البغدادي، الدقاق، السكاكيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - بقاء بْن عليّ بْن خطّاب، أبو المُعَمَّر البغدادي، الدقّاق، السكاكيني، [المتوفى: 543 هـ]
ابن أخت أَبِي نصر أحمد بْن عُمَر بْن الفَرَج الإبَريّ. -[824]-
حدَّث عَنْ: طِراد الزَّيْنبيّ، وغيره، وتُوُفّي في ربيع الأول عن ستين سنة، روى عنه: ابن عساكر، وابن سُكينة.

548 - محمد بن عبد الله بن أبي سعد الواعظ، المعمر، أبو الفتح الهروي الصوفي، الملقب بالشيرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

548 - محمد بْن عبد الله بْن أَبِي سعد الواعظ، المعمّر، أبو الفتح الهَرَويّ الصُّوفيّ، الملقّب بالشّيرازيّ. [المتوفى: 549 هـ]
وُلِد سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ يسكن قريةً بهَرَاة يقال لها: نُباذان، وكان قد بلغ مائة سنة أو جاوزها، وكان صالحًا يعِظ ويذكّر بقرى هَرَاة، وكان من أصحاب شيخ الإسلام عبد الله الأنصاريّ، وسُئل عَن الشّيرازيّ، فقال: كنت أحب الشيراز، يعني نوعا من اللَّبَن، قَالَ: وكنت آكُل منه كثيرًا، فلقَّبَني الصّبيان بالشّيرازيّ، سَمِعَ شيخ الإسلام، وبِيبي الهَرْثَمِيَّة، وأبا سعد محمد بْن الحسين الحَرَميّ، وهبة اللَّه بْن الشّيرازيّ الحافظ.
قلت: تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل، وحدَّث عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.

559 - المبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر بن الحسن، أبو المعمر الأنصاري، الأزجي، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - المبارك بْن أحمد بْن عبد العزيز بْن المعمَّر بْن الحَسَن، أبو المعمّر الأنصاريّ، الأَزَجيّ، الحافظ. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: سَمِعَ الكثير بنفسه، وتعب في جمعه، ونسخ، ودار عَلَى الشّيوخ، وكان سريع القراءة، جميل الأمر، لَهُ أَنَسَة بالحديث من كثرة ما قرأ، سَمِعَ نصر بْن البَطِر، وأبا عبد الله النِّعَاليّ، وجماعة كثيرة من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وكتب لي جزءًا بخطّه عَنْ شيوخه، وجمع لنفسه مُعْجَمًا في خمسة أجزاء ضخمة، سَمعْتُهُ منه، وأفادني عَنْ جماعة، وقال لي: وُلِدتُ في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وآخرون، وتُوُفّي في رمضان في حادي عشره.
وثّقه ابن نقطة، وقال: حدثنا عنه جماعة.

596 - فضل الله بن المعمر بن أبي شكر، أبو سعيد الأصبهاني، الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - فضل اللَّه بْن المعمَّر بْن أَبِي شكر، أبو سعيد الأصبهانيّ، الجوهريّ، [المتوفى: 550 هـ]
نزيل بغداد، كان يسكن المقتدية.
سَمِعَ رزق اللَّه التّميميّ، والقاسم الثّقفيّ الرئيس، وكان يعمل في ديوان الخاتون.
قَالَ ابن السمعاني: كتبت عنه، وتوفي في شعبان.
روى عنه عبد الرحيم.

334 - خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا، أبو المعمر الأزجي الوزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا، أبو المعمر الأزجي الوزان. [المتوفى: 560 هـ]
ولد سنة ثمانين وأربعمائة. شيخ صالح مُسْنِد، سمع ابن البَطِر، وأبا الفضل بْن خَيْرُون، وأبا الْحَسَن بْن أيّوب البزاز، وجماعة. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، ومحمد بن المبارك بن مشق، وشهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وآخرون.
تُوُفّي فِي العشرين من رجب، وروى عنه بالإجازة الرشيد أحمد بن مسلمة.

79 - مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم، الرئيس المعمر، أبو الفرج بن أبي محمد ابن الرئيس المعتمد أبي عبد الله الثقفي الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - مَسْعُود بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن الفضل بْن أحمد بْن أحمد بْن محمود بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم، الرئيس المعمَّر، أَبُو الفَرَج بْن أَبِي مُحَمَّد ابن الرئيس المعتمد أَبِي عَبْد اللَّه الثّقفيّ الأصبهاني، [المتوفى: 562 هـ]
مسند الوقت ورحلة الدينا.
كَانَ شيخًا حَسَنًا، رئيسًا، جليلًا، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز لَهُ الحافظ أَبُو بَكْر أحمد بْن علي الخطيب، وأبو الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، وغيرهم فِي سنة ثلاثٍ وستّين من بغداد عَلَى ما نقله أبو الخير عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، وَاتُّهِمَ أبو الخير، وكذَّبَهُ فِي ذَلِكَ الحافظ أَبُو مُوسَى المَدِينيّ، نقله ابن النّجّار.
وسمع من جَدّه، وأبي عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وأبي عيسى بْن زياد، والمطهَّر بْن عَبْد الواحد البُزَانيّ، ومحمد بْن أحمد السِّمْسار، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الطيان، وسهل بن عبد لله بْن عَلي العلويّ، وأبي نصر مُحَمَّد بْن عمر تانه، وأبي الخير مُحَمَّد بْن أحمد بْن رَرَا، وسليمان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وغانم بْن عَبْد الواحد، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الواحد، وطائفة سواهم. -[288]-
وخرّجت لَهُ الفوائد فِي تسعة أجزاء، وطال عُمره حتّى ألحق الصِّغار بالكبار، وتفرّد فِي الدّنيا عَنْ كثير من شيوخه.
روى عَنْهُ خلْقٌ، منهم مُحَمَّد بْن يوسف الآمُليّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي الفَرَج الْجُبّائيّ، والحسين بْن مُحَمَّد الجرباذقاني، وعبد الأول بْن ثابت المَدِينيّ، وعبد القادر الرُّهاويّ، وعبد الملك بْن مُحَمَّد المديني، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، ومحمد بن مكي الحنبليّ الحافظ، ومحمود بْن مُحَمَّد الحدّاد، وأبو الوفاء محمود بن منده، وبالإجازة أبو المنجى ابن اللَّتّيّ، وكريمة وأختها صفيَّة، ولو عاش أحدٌ من أصحابه من نسبة ما عاش هُوَ بعد شيوخه لبقي إلى بعد الخمسين وستّمائة.
تُوُفّي يوم الاثنين غُرَّة رجب، وله مائة سنة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة عجيبة بِنْت أَبِي بَكْر الباقداريّ.
قَالَ السَّمعانيّ: لم يتّفق أنْ أسمع منه شيئًا لاشتغالي بغيره، وما كانوا يُحسِنون الثّناء عَلَيْهِ، والله يرحمه، وقد حدَّثني مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الفَيج أَنَّهُ قرأ عَلَى الرئيس أَبِي الفَرَج جميع " تاريخ الخطيب " في سنة ستين وخمسمائة، وكتب إلي بالإجازة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت