سير أعلام النبلاء
|
1324- حسان بن إبراهيم 1: "خَ، م، د"
الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ، قَاضِي كرمان؛ أبو هشام الكوفي ثم الكرماني. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْقٍ، الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ الأَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الأَزْرَقُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبَّي، وَعَلِيُّ بنُ حُجر، وَإِسْحَاقُ بن شاهين، وآخرون كثيرون. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 148"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 320"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 309"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1056"، والكامل لابن عدي "2/ ترجمة 501"، وتاريخ بغداد "8/ 260"، والعبر "1/ 293"، والكاشف "1/ ترجمة 1003"، وميزان الاعتدال "1/ 477"، والمغني "1/ ترجمة 1368"، وتهذيب التهذيب "2/ 245"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1298"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 309". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لم أر علياً هذا منسوباً في شيء من الروايات، ولا نبه عليه أبو علي الغساني ولا نسبه أبو نعيم ، كعادته ، لكن جزم المزي تبعاً لأبي مسعود بأنه علي بن المديني وكأن الحامل على ذلك شهرة علي بن المديني في شيوخ البخاري فإذا أطلق اسمه كان الحمل عليه أولي من غيره ؛ وإلا فقد روى عن حسان ممن يسمى علياً عليُّ بن حجر وهو من شيوخ البخاري أيضاً؛ وكان حسان المذكور قاضي كرمان ووثقه ابن معين وغيره ، ولكن له أفراد؛ قال ابن عدي: هو من أهل الصدق إلا أنه ربما غلط.
قلت: ولم أر له في البخاري شيئاً انفرد به ، وقد أدركه بالسن إلا أنه لم يلقه ، لأنه مات سنة ست ومئتين قبل أن يرتحل البخاري). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - خ م د: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيّ الْفَقِيهُ، أَبُو هِشَامٍ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَاضِي كِرْمَانَ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الأزرق بن علي، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، لا بَأْسَ بِهِ. وَاسْتَنْكَرَ لَهُ أَحْمَدُ غَيْرَ حَدِيثٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثت أَبِي بِحَدِيثٍ لِحَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أبواب رحمتك "، فقال أَبِي: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ لَيْثٍ. وَذَكَرْتُ لِأَبِي، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ " إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ "، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم الصائغ، وعاصم الأحول، والطبقة.
وعنه علي بن المديني، وعلى بن حجر. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا حسان، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال في الضبع إذا أصابها المحرم: جزاء كبش مسن وتؤكل. هذا حديث منكر، تفرد به حسان، ولا سيما بقوله " مسن " فإنه لا يتابع على ذلك. وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر، نحو هذا، ولم يقل " مسن ". وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط. ويقال: عاش مائة سنة، وتوفى سنة تسع وثمانين ومائة. |