نتائج البحث عن (آمُر) 11 نتيجة

(آمُر) الله الْقَوْم إيمارا كثر نسلهم وماشيتهم

(آمُر) فلَانا فِي الْأَمر مُؤَامَرَة شاوره
(تَآمَرُوا) تشاوروا وَعَلِيهِ تشاوروا فِي إيذائه

راية، وجبل عالٍ، واسم ملكة يمانية، وزوجة الخليفة الآمر بالله.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

راية، وجبل عالٍ، واسم ملكة يمانية، وزوجة الخليفة الآمر بالله.
مُتَآمِرالجذر: أ م ر

مثال: فلان مُتآمِرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام اسم الفاعل في غير ما وُضع له.

الصواب والرتبة: -فلانٌ مُتآمِر [صحيحة] التعليق: التآمر يقتضي تعدد الفاعل، ومن ثَّمَ يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على معنى مشترك في مؤامرة.

الآمر بأحكام الله

سير أعلام النبلاء

2919- الآمر بأحكام الله 1:
صَاحِبُ مِصْرَ أَبُو عَلِيٍّ مَنْصُوْرُ بنُ المُسْتَعْلِي أَحْمَدَ بنِ المُسْتَنْصِر مَعَدِّ بنِ الظَّاهِر بن الحاكم، العبيدي المصري الرافضي الظلوم.
كان متظاهرًا بالمكر واللهو والجبروت.
ولي هو صَغِيْر: فَلَمَّا كَبِرَ قَتَلَ الأَفضَلَ أَمِيْرَ الجُيُوش، وَاصطفَى أَمْوَالَه، وَكَانَتْ تفوتُ الإِحْصَاء، وَيُضْرَبُ بِهَا المَثَل، فَاسْتوزَرَ بَعْدَهُ المَأْمُوْن مُحَمَّد بن مُخْتَار البطَائِحِي، فَعَسَفَ الرَّعيَة، وَتَمَرَّدَ، فَاسْتَأْصَلَه الْآمِر بَعْد أَرْبَعِ سِنِيْنَ، ثُمَّ صَلَبَهُ، وَقَتَلَ مَعَهُ خَمْسَةً مِنْ إِخوته.
وفِي دَوْلَتِهِ أَخذت الفِرَنج طَرَابُلُس الشَّام وَصَيْدَا، ثُمَّ قَصَدَ الْملك بردويل الفرنجِي دِيَارَ مِصْر، وَأَخَذَ الفَرَمَا وَهِيَ قَرِيْبَة مِنَ العَريش، فَأَحرَقَ جَامِعَهَا وَمَسَاجِدَهَا. وَقتلَ وَأَسَرَ وَقِيْلَ: بَلْ هِيَ غربِي قَطْيَا، ثُمَّ رَجَعَ فَهَلَكَ فِي سَبخَة بردويل، فَشَقُّوهُ وَرمُوا حُشوته وَصَبَّروه، فَحُشْوَتُهُ تُرْجَمُ هُنَاكَ إِلَى اليَوْمِ، وَدفنوهُ بقُمَامَة. وَكَانَ قَدْ أَخذ الْقُدس وَعكّا وَالحُصُون.
وفِي أَيَّامه ظَهَرَ ابْنُ تُوْمَرْت بِالمَغْرِب، وَكَثُرَت أَتْبَاعه، وعسكروا وقاتلوا، وملكوا البلاد.
وَبَقِيَ الآمِر فِي المُلْك تِسْعاً وَعِشْرِينَ سَنَةً وَتسعَةَ أَشهر إِلَى أَنْ خَرَجَ يَوْماً إِلَى ظَاهِر القَاهرَة، وَعدَّى عَلَى الجِسْر إِلَى الجِيزَة، فَكَمَنَ لَهُ رِجَالٌ فِي السِّلاَحِ، ثُمَّ نزلُوا عَلَيْهِ بِأَسْيَافهُم، وَكَانَ فِي طَائِفَةٍ لَيْسَتْ بكَثِيْرَةٍ، فرد إلى القصر مثحنًا بِالجرَاح. وَهَلَكَ مِنْ غَيْرِ عَقِبٍ.
وَكَانَ العَاشرَ مِنَ الخُلَفَاءِ البَاطنيَّة فَبايعُوا ابْنَ عَمٍّ لَهُ، وهو الحافظ لِدِيْنِ اللهِ.
وَكَانَ الآمِر رَبْعَةً، شَدِيدَ الأُدْمَةِ، جَاحظَ الْعين، وَكَانَ حَسَنَ الْحَظ، جَيِّد الْعقل وَالمَعْرِفَة -لَكِنَّه خَبِيْثُ المعتَقَد- سفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، متمرّداً جَبَّاراً فَاحشاً فَاسقاً، صَادر الخلقَ. عَاشَ خمساً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً.
وَانقَلَعَ فِي ذِي القَعْدَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْس مائَة، وَبُوْيِع وَلَهُ خَمْسَة أعوام.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 743"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 170"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 72".
*الآمر بأحكام الله هو أبو على المنصور بن أحمد المستعلى بالله عاشر خلفاء الدولة الفاطمية الشيعية.
وُلِد فى (13 من المحرم سنة 490 هـ)، وبُويع بالخلافة بعد موت أبيه المستعلى فى (9 من صفر سنة 495 هـ) ولم يتجاوز السادسة من عمره، فكان أصغر مَنَ أُطلق عليه لقب خليفة.
ولصغر سنه قام بتدبير شئون الدولة الوزير الأفضل الجمالى حتى كبر الآمر بأحكام الله فتولَّى تدبير شئون الدولة.
وكان الآمر محبًّا للعلم، فاهتم بدار الحكمة، وازدهرت حركة الفنون والعمارة فى عهده.
ومن أهم أعماله المعمارية: بناء جامع الأقمر، الذى تُعَدُّ مئذنته من أروع مآذن مصر، وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية فى حياته إلا أنه كان سيىء السيرة، وشهدت البلاد فى عهده بعض الاضطرابات الداخلية، إلى جانب سقوط بعض بلاد الشام فى أيدى الصليبيين، مثل: عكا وبيروت وصور وطرابلس وصيدا.
ومات الآمر مقتولاً سنة (524 هـ).

محاولة الخليفة العباسي المعتمد التآمر مع ابن طولون على أخيه الموفق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة الخليفة العباسي المعتمد التآمر مع ابن طولون على أخيه الموفق.
269 جمادى الأولى - 882 م
لما رأى الخليفة المعتمد أن أخاه أبا أحمد قد استحوذ على أمور الخلافة وصار هو الحاكم الآمر الناهي، وإليه تجلب التقادم وتحمل الأموال والخراج، وهو الذي يولي ويعزل، كتب إلى أحمد بن طولون يشكو إليه ذلك، فكتب إليه ابن طولون أن يتحول إلى عنده إلى مصر ووعده النصر والقيام معه، فاستغنم غيبة أخيه الموفق وركب في جمادى الأولى ومعه جماعة من القواد وقد أرصد له ابن طولون جيشا بالرقة يتلقونه، فلما اجتاز الخليفة بإسحاق بن كنداج نائب الموصل وعامة الجزيرة اعتقله عنده عن المسير إلى ابن طولون، وفند أعيان الأمراء الذين معه، وعاتب الخليفة ولامه على هذا الصنع أشد اللوم، ثم ألزمه العود إلى سامرا ومن معه من الأمراء فرجعوا إليها في غاية الذل والإهانة، ولما بلغ الموفق ذلك شكر سعي إسحاق وولاه جميع أعمال أحمد بن طولون إلى أقصى بلاد إفريقية، وكتب إلى أخيه أن يأمن ابن طولون في دار العامة، فلم يمكن المعتمد إلا إجابته إلى ذلك، وهو كاره، وكان ابن طولون قد قطع ذكر الموفق في الخطب وأسقط اسمه عن الطرازات.

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الآمر بأحكام الله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الآمر بأحكام الله.
524 ذو القعدة - 1130 م
ثاني ذي القعدة، قتل الآمر بأحكام الله أبو علي بن المستعلي العلوي، صاحب مصر، خرج إلى متنزه له، فلما عاد وثب عليه الباطنية (النزارية وهم من الإسماعيلية الذين يعتقدون أن الإمامة كانت يجب أن تكون لنزار ابن الحاكم الفاطمي) فقتلوه، لأنه كان سيئ السيرة في رعيته، وكانت ولايته تسعاً وعشرين سنة وخمسة أشهر.

49 - محمد بن أبي شجاع العبيدي الآمري، الأمير المأمون ابن نور الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - محمد بن أبي شجاع العبيدي الآمري، الأمير المأمون ابن نور الدّولة. [المتوفى: 522 هـ]
كان المأمون وزير الآمر بأحكام الله العُبَيْديّ المصريّ ومدبر دولته، بقي على ذلك أربع سنين، ثم قبض الآمر عليه في سنة تسع عشرة وخمسمائة، ثمّ قُتِلَ في رجب سنة اثنتين وعشرين، وصُلِب بظاهر القاهرة.

125 - منصور، أبو علي، الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد ابن المستنصر بالله أبي تميم معد ابن الظاهر بالله علي ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز العبيدي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - منصور، أبو عليّ، الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد ابن المستنصر بالله أبي تميم معد ابن الظاهر بالله علي ابن الحاكم ابن العزيز ابن المُعِزّ العُبَيْديّ المصريّ، [المتوفى: 524 هـ]
صاحب مصر.
كان رافضيًا كآبائه، فاسقًا، ظالمًا، جائرًا، مستهزئًا لعّابًا، متظاهرًا بالمنكر واللهو، ذا كبرٍ وجَبَرُوت، وكان مدبّر سلطانه الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش.
ولي الأمر وهو صبيّ، فلمّا كبر قتل الأفضل وأقام في الوزارة المأمون أبا عبد الله محمد بن مختار بن فاتك البطائحيّ، فظلم وأساء السّيرة إلى أن قبض -[423]- عليه الآمر سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصادره ثمّ قتله في سنة اثنتين وعشرين وصَلَبه، وقتل معه خمسةً من إخوته.
وفى أيّام الآمر أخذت الفرنج عكّا سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة، وأخذوا طرابلس الشام في سنة اثنتين وخمسمائة فقتلوا وسبوا، وجاءتها نجدة المصريّين بعد فوات المصلحة، وأخذوا عرقة، وبانياس، وجبيل، وتسلموا سنة إحدى عشرة وخمسمائة قلعة تبنين، وتسلّموا صور سنة ثمان عشرة، وأخذوا بيروت بالسيف في سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وأخذوا صيدا سنة أربع.
ثمّ قصد الملك بردويل الإفرنجي مصر ليأخذها ودخل الفرما، وأحرق جامعها ومساجدها، وسار فأهلكه الله قبل أن يصل إلى العريش، فشقّ أصحابه بطنه وصبَّروه، ورموا حشوته هناك، فهي تُرجم إلى اليوم بالسَّبْخة، ودفنوه بقُمَامَة، وكان هو الّذي أخذ بيت المقدس، وعكّا، وعدَّة حصونٍ من السّواحل، وذلك كلّه بتخلُّف هذا المشؤوم الطَّلْعة.
وفي أيّامه ظهر ابن تُومَرْت، وفي أيّام أبيه أخذت الفرنج أنطاكّية، والمَعَرَّة، والقدس، وجرى على الشّام أمرٌ مَهُول من ظهور الرَّفْض والسّبّ، ومن استيلاء الفرنج وَالسَّبْيِ والأسْر، نسأل الله العفو والأمن.
ووُلِد الآمر في أول سنة تسعين وأربعمائة، واستخلف وله خمسُ سِنين، وبقي في المُلْك تسعًا وعشرين سنة وتسعة أشهر، إلى أن خرج من القاهرة يومًا في ذي القعدة، وعدَى على الجسر إلى الجيزة، فكمن له قومٌ بالسّلاح، فلمّا عبر نزلوا عليه بأسيافهم، وكان في طائفةٍ يسيرة، فردّوه إلى القصر مُثْخَنًا بالجراح، فهلك من غير عقب، وهو العاشر من أولاد المهديّ عُبَيْد الله الخارج بسجلْمَاسَة، وبايعوا بالأمر ابن عمّه الحافظ أبا الميمون عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله، فعاش إلى سنة أربعٍ وأربعين.
وكان الآمر رَبْعةً، شديد الأُدْمَةِ، جاحظَ العينين، حَسَن الخطّ، جيّد العقل والمعرفة، وقد ابتهج الناس بقتله لعسفه وسفكه الدماء، وكثرة -[424]- مصاردته، واستحسانه الفواحش، وعاش خمسًا وثلاثين سنة، وبنى وزيره المأمون بالقاهرة الجامع الأقمر.
*الآمر بأحكام الله هو أبو على المنصور بن أحمد المستعلى بالله عاشر خلفاء الدولة الفاطمية الشيعية.
وُلِد فى (13 من المحرم سنة 490 هـ)، وبُويع بالخلافة بعد موت أبيه المستعلى فى (9 من صفر سنة 495 هـ) ولم يتجاوز السادسة من عمره، فكان أصغر مَنَ أُطلق عليه لقب خليفة.
ولصغر سنه قام بتدبير شئون الدولة الوزير الأفضل الجمالى حتى كبر الآمر بأحكام الله فتولَّى تدبير شئون الدولة.
وكان الآمر محبًّا للعلم، فاهتم بدار الحكمة، وازدهرت حركة الفنون والعمارة فى عهده.
ومن أهم أعماله المعمارية: بناء جامع الأقمر، الذى تُعَدُّ مئذنته من أروع مآذن مصر، وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية فى حياته إلا أنه كان سيىء السيرة، وشهدت البلاد فى عهده بعض الاضطرابات الداخلية، إلى جانب سقوط بعض بلاد الشام فى أيدى الصليبيين، مثل: عكا وبيروت وصور وطرابلس وصيدا.
ومات الآمر مقتولاً سنة (524 هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت