|
النحوي، اللغوي: الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي الكاتب، أبو القاسم.
من مشايخه: الأخفش، والزجَّاج وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الفهرست: "مليح التصنيف جيد التاليف" أ. هـ. * إنباه الرواة: "إمام في الأدب، وله شعر حسن واتساع تام في علم الشعر ومعانيه رواية ودراية وحفظًا وصنف كتابًا في ذلك حسنًا". ثم قال: "كان يتعاطى مذهب الجاحظ فيما يعلمه من كتب" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان من أئمة الأدب" أ. هـ. * البلغة: "إمام في اللغة والأدب والمعاني" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان حسن الفهم، جيد الرواية والدراية" أ. هـ. وفاته: سنة (370 هـ)، وقيل: (371 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "الموازنة بين الطائيين" و "المختلف والمؤتلف" وغيرهما. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: الحسين بن سعد بن الحسين بن محمّد الآمدي، أبو علي.
من مشايخه: أبو يعلى الفراء، وأبو طالب بن غيلان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "فريد عصره في وقته نزل أصبهان، وأفاد واستفاد الناس منه" أ. هـ. • الأعلام: "لغوي، من الشعراء، ولد ونشأ بآمد، واستوطن أصبهان فتوفي فيها ... "أ. هـ. من أقواله، فمن شعره: تصدر للتدريس كل مهوس ... بليدٍ تسمّى بالفقيه المُدّرس فحُق لأهل العلم أن يتمثلوا ... ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزُلت حتى بدا من هُزالِها ... كلاها وحتى سامها كلّ مفلسِ وفاته: سنة (444 هـ) (¬2)، أربع وأربعين وأربعمائة. |
|
المفسر: علي بن محمّد الخروري الآمدي الشافعي.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، من أهل آمد، ولي الإفتاء بها" أ. هـ. وفاته: سنة (1210) عشر ومائتين وألف. من مصنفاته: "تفسير سورة الفاتحة بالحروف المهملة". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سيف الدين الآمدي.
631 صفر - 1233 م هو أبو الحسن علي بن أبي علي ابن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين الآمدي، ثم الحموي ثم الدمشقي، صاحب المصنفات في الأصلين وغير ذلك، من ذلك: " أبكار الأفكار في الكلام "، و" دقائق الحقائق في الحكمة "، و" إحكام الأحكام في أصول الفقه "، وكان حنبلي المذهب فصار شافعيا أشعريا أصوليا منطقيا جدليا خلافيا، وكان حسن الأخلاق، وقد تكلموا فيه بأشياء الله أعلم بصحتها، وقد كانت ملوك بني أيوب كالمعظم والكامل يكرمونه وإن كانوا لا يحبونه كثيرا، وقد فوض إليه المعظم تدريس العزيزية، فلما ولي الأشرف دمشق عزله عنها ونادى بالمدارس أن لا يشتغل أحد بغير التفسير والحديث والفقه، ومن اشتغل بعلوم الأوائل نفيته، فأقام الشيخ سيف الدين بمنزله إلى أن توفي بدمشق، ودفن بتربته بسفح قاسيون، وكان قد اشتغل ببغداد على أبي الفتح نصر بن فتيان بن المنى الحنبلي، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي فأخذ عن ابن فضلان وغيره، وحفظ طريقة الخلاف للشريف وزوائد طريقة أسعد الميهني، ثم انتقل إلى الشام واشتغل بعلوم المعقول، ثم إلى الديار المصرية فأعاد بمدرسة الشافعية بالقرافة الصغرى، وتصدر بالجامع الظافري، واشتهر فضله وانتشرت فضائله، فحسده أقوام فسعوا فيه وكتبوا خطوطهم باتهامه بمذهب الأوائل والتعطيل والانحلال، فانتقل سيف الدين إلى حماه ثم تحول إلى دمشق فدرس بالعزيزية، ثم عزل عنها ولزم بيته إلى أن مات، وله ثمانون عاما رحمه الله تعالى وعفا عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهْب، أبو عليّ الآمديّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
من بني مالك بن حبيب. عَنْ: محمد بن عبد الرحمن بن سهم، ومحمد بن وهْب الحرّانيّ، وأبي نُعَيْم الحلبيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: الطّسْتيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وعلي بن محمد بن مُعَلَّى الشُّونِيزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهْب. أبو عليّ الآمديّ المالكيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيّ، ويحيى بن أكثم، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والإسماعيلي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - الحسن بن بِشْرِ بْنِ يحيى، أبو القاسم الآمدي النَّحْوي الكاتب. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بن عَرَفة نَفْطَوَيْهِ النّحوي وغيره، وله كتاب " المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء " وكتاب " نثر المنظوم " وكتاب " الموازنة بين أبي تمّام والبُحْتُرِي " وهو كتاب مشهور، وكتاب " شدّة حاجة المرء إلى أن يعرف نفسه "، وكتاب " فعلت وأفعلت " وهو كتاب نفيس في معناه، وكتاب " ديوان شعره " وله سوى ذلك من التّصانيف الأدبية. ذكره التّنُوخي فقال: وُلد بالبصرة وأخذ ببغداد عن: الأخفش، والزَّجّاج، وابن دريد، وغيرهم، وانتهت رواية الشعر القديم والأخبار في آخر عمره إليه بالبصرة، ومات سنة سبعين وقد ولي قضاء البصرة، وكان من أئمّة الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - الحُسين بْن سَعْد الآمِديّ الأديب. [المتوفى: 499 هـ]
حدَّثَ بأصبهان عَن ابن غَيْلان، وبها تُوُفّي، وهو من أئمة النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - إبراهيم بْن غالب، أبو إسحاق الفقيه الشّافعيّ، ابن الآمديّة. [المتوفى: 509 هـ]
مِن علماء الإسكندرية، روى عنه: أبو محمد العثماني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - أحمد بْن الحسن بْن محمد بْن أحمد ابن الآمِديّ، المحدّث، أبو حامد التِّنِّيسيّ. [المتوفى: 549 هـ]
فقيه، فاضل، سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، وكان مولده بِتِّنيس في حدود الخمسمائة، وتُوُفّي بآمُل طَبَرِسْتان كهلًا، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
619 - أحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحسين، أبو محمد ابن الآمدي، الواسطي. [الوفاة: 541 - 550 هـ]-[1002]-
شيخ صالح، خيّر، كثير التّلاوة، لَهُ عِلم ومعرفة وفَهم، سَمِعَ نصر بْن البطِر، وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، الأديب الكامل أبو المكارم ابن الآمِديّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، تأخَّر حَتَّى مدح ابن هبيرة، مات في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن حسين، أَبُو المفضل الآمِدي ثم الواسطي [المتوفى: 578 هـ]
سِبط ابْن الأغلاقي. من أهل القرآن والحديث والتصوف. سمع من أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حمدون المقرئ، والمبارك بْن إِبْرَاهِيم الخطيب، وأبي علي بن الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الفارقي. وتُوُفي فِي ذي الحجة بواسط، وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة. روى عنه أبو عبد الله ابن الدبيثي فِي " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - عَلي بْن يوسف بْن أَحْمَد، القاضي أَبُو الفضائل الآمديّ ثُمَّ الواسطيّ. [المتوفى: 608 هـ]
تُوُفّي كهلًا في ربيع الأوّل. وكان مجموعَ الفضائل، ولي قضاء واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - هبة الله ابن الإمام الفقيه إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ، أبو القاسم السلمي الآمدي ثم البغدادي، المعروف بابن الفراء. [المتوفى: 610 هـ]-[255]-
سمع من هبة الله بن هلال الدقاق، وابن البطي، وجماعة. وحدث. وأبوه ممن رحل إلى محمد بن يحيى وتفقه عليه بنيسابور. توفي هبة الله في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بن الحُسَيْن، أَبُو الفضل الآمدي ثُمَّ الواسطي العَدْل. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من جَدّه أَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن عُبَيْد اللَّه، وحدّث ببَغْدَاد وَالمَوْصِل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَليّ بْنِ إِبْرَاهِيم بن مَحفوظ، أَبُو بَكْر السُّلمي الآمدي ثُمَّ البَغْدَادِيّ، المعروف بابن الفَرَّاء. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ مَعَ عمّه إبراهيم من أبي الوقت، وأبي بكر ابن الزاغواني، وَمُحَمَّد بن عُبيد اللَّه الرُّطَبي، وَأَبِي جَعْفَر العَبَّاسيّ، وَتُوُفِّي في شوال. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وابن النَّجَّار. ورِث ثلاثين ألف دينار فنذرها، وارتكب محظورات حَتَّى انكشف حاله وسَأَلَ، ثُمَّ انقطع مَعَ الفُقراء بالجامع، وحسُنت طريقته؛ قَالَه ابن النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - السيفُ الآمِديّ، اسمه عَلِيُّ بْن أَبِي عَلِيّ. [المتوفى: 631 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - عَلِيّ بْن أَبِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن سالم التَّغْلِبيُّ، العلامةُ المتكلمُ سيفُ الدين الآمِديُّ الحَنبليُّ ثمّ الشافعيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد بعد الخمسين وخمسمائة بيسيرٍ بآمِدَ، وقرأ بها القراءات عَلَى الشَّيْخ محمدٍ الصّفّارِ، وعمارٍ الآمدِيّ. وحَفِظَ " الهدايةَ " فِي مذهب أَحْمَد. وقرأ القراءات أيضًا ببغداد عَلَى ابن عُبَيْدة. وقَدِمَ بغداد وهو شابٌ فتفقَّه بها على أبي الفتح ابن المَنِّي الحنبليّ، وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن شاتيل. ثمّ انتقلَ شافعيًا وصَحِبَ أَبَا القاسم بْن فَضْلان، واشتغلَ عَلَيْهِ فِي الخِلاف، وبَرَعَ فِيهِ. وحَفِظَ طريقةَ الشَّريف، ونَظَرَ فِي طريقةِ أسعد المِيهَنيّ، وغيرهِ. وتفَّننَ فِي علمِ النَّظر، والفلسفة وأكثرَ من ذَلِكَ. وكان من أذكياء العالم. ثمّ دخَلَ الدّيار المصرية وتصدَّرَ بها لإقراء العقلِّياتِ بالجامع الظافريِّ. وأعادَ بمدرسة الشّافعيّ. وتخرَّجَ بِهِ جماعةٌ. وصنَّفَ تصانيفَ عديدة. ثمّ قاموا عليه، -[51]- ونسبُوه إلى فساد العقيدة والانحلال والتّعطيل والفلسفة. وكتبوا محضرا بذلك. قال القاضي ابن خلّكان: وضَعُوا خطوطَهم بما يُستباح بِهِ الدَّمُ، فخَرَجَ مُستخفيًا إلى الشام فاستوطَنَ حماةَ. وصنَّفَ فِي الأصلين والمنطقِ والحكمةِ والخِلافِ، وكلّ ذَلِكَ مفيد، فمنه كتابُ " أبكار الأفكار " فِي علم الكلام، و " منتهى السول فِي علم الأصول ". وله طريقة فِي الخلاف. وشَرَحَ جدلَ الشريف. وله نحوٌ من عشرين تصنيفًا. ثمّ تحولَ إلى دمشق، ودرَّسَ بالعزيزية مدّةً، ثمّ عُزِلَ عنها لسببٍ أتُهم فِيهِ. وأقام بطّالًا فِي بيته. وماتَ فِي رابع صفر، وله ثمانون سنة. وقال أَبُو المظفَّر الْجَوْزيّ: لم يَكُن فِي زمانه مَنْ يُجاريه فِي الأصلين وعلم الكلام. وكان يظَهرُ منه رقّةُ قلب، وسرعة دمعة. وأقامَ بحماةَ، ثمّ انتقلَ إلى دمشق. قَالَ: ومن عجيب ما يُحْكَى عَنْهُ، أنّه ماتَتْ لَهُ قطةٌ بحماةَ فدفَنَها، فلمّا سَكَنَ دمشقَ، أرسلَ، ونَقَلَ عظامَها فِي كيسٍ، ودَفَنَها فِي تُربة بقاسِيُون. وكان أولادُ الملكِ العادل كلُّهم يكرهونّهٌ لمّا اشتُهِرَ عَنْهُ من الاشتغالِ بالمنطقِ وعلم الأوائلِ. وكانَ يَدْخُلُ عَلَى المعظَمِ - والمجلسُ غاصٌ بأهِله - فلم يتحرّكْ لَهُ، فقلت لَهُ: قُمْ لَهُ عوضًا عني، فقال: ما يقبلُه قَلبي. ومع ذَلِكَ ولَّاه تدريسَ العزيزية. فلمّا ماتَ المعظّم، أخرجَه منها الأشرفُ، ونادى فِي المدارس: مَنْ ذكرَ غيرَ التفسيرِ والفقِه، أو تعرَّضَ لكلامِ الفلاسفَة، نَفَيْتُه. فأقامَ السيفُ خاملًا فِي بيته قد طُفِئ أمرُه إلى أن مات، ودُفِنَ بقاسِيون بتربته. وقال أَبُو مُحَمَّد المنذري: تُوُفّي فِي ثالث صَفَر. قلتُ: وصنَّفَ " أبكار الأفكار " فِي أصول الدّين، خمس مجلّدات، ثمّ اختصرَه فِي مجلّد. وصنَّفَ " الإحكامَ فِي أصول الأحكام "، أربع مجلّدات. ومن تلامذتِه القاضي صدر الدين ابن سني الدولة، والقاضي محيي الدين ابن الزكي، وغيرهما. -[52]- وقدم الشام سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان شيخُنا القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان يَحْكي عن الشَّيْخ شمس الدّين بْن أَبِي عُمَر رحمه اللَّه، قَالَ: كنّا نَتَردَّد إلى السيفِ الآمديّ، فَشَكَكْنا فِيهِ هَلْ يُصلي؟ فتركناهُ وقد نامَ، فعَلَّمنا عَلَى رِجلِه بالحبر، فبقيت العلامةُ نحوَ يومينِ مكانَها. فعرفنا أنُّه ما كَانَ يتوضأ، نسأل الله السلامة. وقد حدث بـ " غريب الحديث " لأبي عبيدٍ، عن ابن شاتيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - إِسْمَاعِيل بْن أبي سعد أَحْمَد بْن عليّ، الصاحب، العالِم، شرف الدّين، أبو الفداء الشَّيْبانيّ، الآمِديّ، الحنبليّ، المعروف بابن التِّيتيّ. [المتوفى: 673 هـ]
صدْرُ، فاضل صاحب أدبٍ وفنون ومعرفة بالحديث والتّاريخ والأيّام والشِّعر، مع الدين والعقل والرياسة والحشمة. جمع تاريخا لآمد وترسل عن صاحب ماردين إِلَى الدّيوان الْعَزِيز. وسمع بالقاهرة مع ولده شمس الدين من أبي الحسن ابن المقير وابن الجميزي وسمع بالشام وماردين. توفي في رجب بماردين وسمع من كريمة وجماعة بدمشق، روى عنه الدمياطي وابنه يوسف. وعاش أربعًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ، الآمديّ، الرّئيس، موفَّق الدّين الكاتب. [المتوفى: 674 هـ]
كان متعيّنًا لنظر الدّواوين الكبار. وطال عُمُره وتقلّب فِي الخِدَم. ثُمَّ صار إِلَى نظر الكَرَك والشَّوْبَك ومات هناك فِي ذِي الحجَّة وَلَهُ خمسٌ وثمانون -[281]- سنة وقدِم الشّام هُوَ وأخوه فِي أيّام الملك الكامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن عليّ، الصّاحب بدر الدّين، أبو الفضل الآمِديّ. [المتوفى: 675 هـ]
أخو موفَّق الدّين علي. ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة بحصن كيفا. وكان من بيت حشمة وكتابة. قدِم هُوَ وأخوه الشّام فِي الدّولة الكامليّة فعُرفا بالبراعة فِي الكتابة الدّيوانية والأمانة فِي التصرف وولي بدر الدين نظر الشام. وكان حَسَن البِشْر، ليّن الكلمة، يُضرب به المُثَل فِي الأمانة. تُوُفِّيَ فِي شوّال بدمشق. ومع هَذَا فَنَظُر الدّواوين وظيفةُ مكسٍ، نسأل الله العفو. وقد ولي نظر الديوان الكبير بدمشق بدر الدين الآمدي، رئيس آخر تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وثمانين كما يأتي. ذكرت ذلك ليعرف أنهما اثنان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - لؤلؤ، حسام الدّين الكاتب، عتيق بدْر الدّين جَعْفَر الآمِديّ، أو عتيق أَخِيهِ موفّق الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
ومنهم تعلَّم الكتابة والتّصرّف، وحصل له التّشيُّع. خدم الملك الأشرف صاحب حمص وترقّى عنده، ثُمَّ خدِم بدمشق، وكان ديوانه عبارة عَنْهُ، وكان ذا مروءة غزيرة وإفضال على الأصحاب، إلّا أنّه كان غاليًا فِي التَّشيُّع رُكنًا للمؤمنين، لا بارك فِي أعمارهم. ومع ذلك فكان عاقلًا لم تحفظ عَنْهُ كلمةُ سبّ، بل كان يترضّى عن الصحابة. وكان من أبناء السّتّين، رَأَيْته ودخلت دارَه؛ وهي قاعتان بجُنينة فِي درب طَلْحَة. وكان جديّ العلم سَنْجَر يلوذ به، وكان فِي ديوان الجيش مُديرًا. مات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - بدر بْن عَبْد اللَّه، الآمديّ، الخادم. [المتوفى: 682 هـ]
يروي عَنْ كريمة، وقد سَمِعَ الكثير مَعَ الشَّرَف النّابلسيّ. كتب عَنْهُ عَلَم الدِّين وغيره، ومات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - بدر الدّين الآمِديّ، الكاتب الرئيس، [المتوفى: 687 هـ]
ناظر ديوان دمشق. تُوُفّي في المحرم. ويعرف بابن العطار وبالبدر الطّويل واسمه أَحْمَد. وكان أمينًا فِي فنّه، ماهراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
671 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي علي، العدل، جمالُ الدّين وُلِد السيف الآمديّ. [المتوفى: 690 هـ]
وُلِد بحماة سنة اثنتين وستّمائة وروى عَنِ القزوينيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - رمضان بْن عَبْد اللَّه بْن يُوسُف، الشَّيْخ الصالح، المقرئ، أبو مُحَمَّد الآمِديّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ بآمد سنة نيِّفٍ وعشرين. وسمع بدمشق من النّجم ابن البلْخيّ، والصّدر البكريّ. وحدَّث. وكتب الطَّلَبة عَنْهُ قديما لأجل اسمه. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. وكان من جماعة الرباط النّاصريّ. وفيه عقل وديانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - فَاطِمَة بِنْت حُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الآمِديّ، المؤذّن، أمّ مُحَمَّد، [المتوفى: 698 هـ]
وأمّها خديجة بِنْت الزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وهي زَوْجَة الزَّاهد الشَّيْخ عليّ الملقّن. امْرَأَة صالحة عابدة، مُبتلاة بالزّمانّة، روت " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزَّبِيديّ، وروت عن الفخر الإربليّ وغيره. -[879]- توفيت في المحرم، سمعت منها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن ابن الحصين والفراوي.
كان يكذب في حكاياته. ذكره ابن الدبيثي، وأنه اعترف بوضع حكايات. مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الزهاء.
قال ابن طاهر: أحاديثه موضوعة. قلت: روى عن الحسن الزعفراني حديثاً باطلاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد نفى [ / ]
من دمشق لسوء اعتقاده، وصح عنه أنه كان يترك الصلاة، نسأل الله العافية. وكان من الاذكياء. مات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. |