تكملة معجم المؤلفين
|
العشرة" (¬2).
من مؤلفاته: - عشر قصص. بيروت: دار المكشوف، ط 2، 1961 م. - الإعدام (مجموعة قصصية)، بيروت: دار المكشوف، 1940 م. - خواطر ساذج، بيروت: دار المكشوف، 1943 م. - العائد (رواية)، بيروت: دار النهار، 1968، ثم مؤسسة نوفل. - كارن وحسن (رواية). بيروت: دار المكشوف 1972 م. خليل ياسين العاملي (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) من علماء الشيعة الإمامية. له اهتمام بالدراسات القرآنية. ¬__________ (¬2) النهار ع 16755 - 10/ 7/1987 م، معجم أعلام الدروز 1/ 212 - 213. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: الحسن بن جعفر بن فخر الدين الأعرجي الحسيني الموسوي، العاملي الكركي.
من مشايخه: عليّ الميسي وغيره. كلام العلماء فيه: * روضات الجنات: "أستاذ شيخنا الشهيد الثاني، شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السيادة وبدرها، ورئيس الفقهاء ... " أ. هـ. * الأعلام: "فقيه إمامي ... " أ. هـ. وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: "المحجة البيضاء والحجة الغراء" جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية، و "مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب" في علم العربية. |
|
النحوي: حسن بن عليّ بن حسن بن أحمد بن محمود العاملي، الكوننيي الحانيني الشيعي.
كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "من أهل الفضل والأدب، جم الفائدة، كان شاعرًا مطبوعًا كثير النظم له فيه الباع الطويل" أ. هـ. • أعلام فلسطين: "من بيت حانيني قرب صفد، شاعر غزير النظم، له مجموعة قصائد" أ. هـ. • قلت: ولقد نسبه صاحب "هدية العارفين" إلي الشيعة وقال: "الحانيني الشيعي" أ. هـ. وهو كذلك والله أعلم. وفاته: سنة (1035 هـ) خمس وثلاثين وألف. من مصنفاته: "رسالة في النحو"، و "رسالة في الشفاعة" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سليمان بن محمّد بن عليّ بن حمود ظاهر، العاملي، زين الدين.
ولد: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بالأدب، شاعر، من أعضاء المجمع العلمي العربي، وكان هو وأحمد رضا حاملي لواء العربية لغة وقومية، ولادته ووفاته في النبطية" أ. هـ. وفاته: سنة (1380 هـ) ثمانين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "آداب اللغة العربية"، و "تأريخ الشيعة السياسي"، و "تأريخ الشيعة الديني والأدبي والسياسي". |
|
المفسر علي بن محمّد بن طاهر بن عبد الحميد بن موسى النباطي الأصبهاني نزيل النجف، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، أصولي مفسر، له نظم" أ. هـ. من مصنفاته: "مشكاة الأنوار في تفسير القرآن"، وله "شريعة الشيعة ودلائل الشريعة" أ. هـ. وفاته: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف. 2374 - علي باشاباي " النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن علي تركي، أبو الحسن، باي تونس. من مشايخه: الشيخ محمّد الخضراوي وغيره. كلام العلماء فيه: • خلاصة تاريخ تونس: "كان علي باي عالمًا شجاعًا مهيبًا إلا أنه كان جريئًا على سفك الدماء لا سيما فيما يتعلق بالطاعة على أن ذلك الوصف لم يمنعه من الشغف بالعلم والانخراط في أهل .. " أ. هـ. • الأعلام: "وثار على عمه "الباي حسين بن علي" واستعان بصاحب الجزائر فقاتله حتى استشهد عمه واستدعي أشياع عمه، وكان له أبناء في الجزائر، فجاءوا، بجيش حاصروا فيه تونس أيامًا قاتلهم فيه علي باشا فأسروه، وقتل في الأسر" أ. هـ. وفاته: (1169 هـ) تسع وستين وألف ومائة. من مصنفاته: "شرح التسهيل لابن مالك" في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الهمذاني، بهاء الدين.
ولد: سنة (953 هـ) ثلاث وخمسين وتسعمائة. من مشايخه: والده، وعبد الله اليزدي وغيرهما. من تلامذته: الرضي بن أبي اللطف المقدسي، وعز الدين حسين بن السيد حيدر الكركي ¬__________ * العبر (5/ 331)، تذكرة الحفاظ (4/ 1465)، الوافي (3/ 18)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 46)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 187)، المقفي (5/ 579)، النجوم (7/ 353)، الشذرات (7/ 642). * طبقات صلحاء اليمن (1/ 25). * خلاصة الأثر (3/ 440)، نفحة الريحانة (2/ 291)، ريحانة الألبا (1/ 207)، سولافة العصر (289)، نزهة الجليس (1/ 377)، أمل الآمل (1/ 155)، روضات الجنات (7/ 56)، أعيان الشيعة (44/ 216)، الأعلام (6/ 102)، معجم المؤلفين (3/ 251). العاملي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ريحانة الألبا: "وكان رئيس العلماء عند عبّاس شاه سلطان العجم لا يصدر إلا عن رأيه إذا عقد ألوية الهمم، إلا أنه لم يكن علي مذهبه في زندقته وإلحاده لانتشار صيته في سداد دينه ورشاده، إلا أنه عَلَويّ بلامَين وهو عند العقلاء أهون الشرِّين فإنه أظهر عُلُوه في حب آل البيت، وجاري في حلبة الولاء الكُميت وأنشد لسانُ حاله لكل حيٍّ وميت: إن كان رفضًا حبُّ آل محمّد ... فليشهد الثقلان أنِّي رافضي" أ. هـ. • خلاصة الأثر: "ذكر الشيخ أبو الوفا العرضي في ترجمته قال قدم حلب مستخفيًا في زمن السلطان مراد بن سليم مغيرًا صورته بصورة رجل درويش فحضر دروس الوالد يعني الشيخ عمر وهو لا يظهر أنه طالب علم حتى فرغ من الدرس فسأله عن أدلة تفضيل الصدّيق علي عليّ المرتضي فذكر حديث ما طلعت الشمس ولا غربت علي أحد بعد النبيين أفضل من أبي بكر وأحاديث مثل ذلك كثيرة فرد عليه ثم أخذ يذكر أشياء كثيرة تقتضي تفضيل المرتضي فشتمه الوالد وقال له رافضي شيعي وسبه فسكت ثم أن صاحب الترجمة أمر بعض تجار العجم أن يصنع وليمة ويجمع فيها بين الوالد وبينه فاتخذ التاجر وليمة ودعاهما فأخبره أن هذا هو المنلا بهاء الدين عالم بلاد العجم فقال للوالد شتمتونا فقال له ما علمت أنك المنلا بهاء الدين ولكنّ إيراد مثل هذا الكلام محضور العوام لا يليق ثم قال أنا سني أحب الصحابة ولكن كيف أفعل سلطاننا شيعي ويقتل العالم السني" أ. هـ. • روضات الجنات: "كان أفضل أهل زمانه, بل كان متفردًا بمعرفة بعض العلوم لم يجم أحد من أهل زمانه ولا قبله على ماأظن من علماء العامة والخاصة يميل إلى التصوف كثيرًا, وكان منصفًا في البحث, كنت في خدمته منذ أربعين سنة في الحضر والسفر, وكان له معي محبة وصداقة عظيمة, سافرت معه إلي زيارة أئمة العراق عليهم الصلاة والسلام فقرأت عليه في بغداد والكاظمين في النجف الأشرف وحائر الحسين عليهم السلام والعسكرين ... " أ. هـ. من أقواله: في خلاصة الأثر: "كتب إلي والده وهو بهراة: يا ساكن أرض الهراة أما كفي ... هذا الفراق بلي وحقِّ المصطفي عودوا عليّ فربع صبري قد عفا ... والجفن من بعد التباعد ما غفا وله قد رأي النبي - ﷺ - في منامه: وليلة كان بها طالعي ... في ذروة السعد وأوج الكمال قصر طيب الوصل من عمرها ... فلم تكن إلا كحل العقال واتصل الفجر بها بالغا ... وهكذا عمر ليالي الوصال إذ أخذت عيني في نومها ... وانتبه الطالع بعد الوبال فزرته في الليل مستعطفًا ... أفديه بالنفس وأهلي ومال وأشتكي ما أنا فيه من البلوي ... وما ألقاه من سوء حال فأظهر العطف علي عبده ... بنطق يزري بنظم اللآل فيا لها من ليلة نلت في ... ظلامها ما لم يكن في خيال أمست خفيفات مطايا الرجا ... بها وأضحت بالعطايا ثقال سقيت في ظلمائها خمرة ... صافية صرفًا طهورا حلال وابتهج القلب بأهل الحمي ... وقرت العين بذاك الجمال ونلت ما نلت علي أنني ... ما كنت أستوجب ذاك النوال وفاته: سنة (1031 هـ) إحدي وثلاثين وألف. من مصنفاته: "الكشكول"، و"المخلاة"، و"العروة الوثقى" تفسير، و"الفوائد الصمدية في علم العربية". وله في الفارسية نظم في التصوف وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَامِلِيُّ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرِّقَاعِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرَهُ، وَهَاجَى جَرِيرًا، وَكَانَ أَبْرَصَ، وَفِيهِ يَقُولُ الرَّاعِي: لَوْ كُنْتَ مِنْ أحدٍ يُهْجَى هجوتكم ... يا ابن الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدٍ تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفَ لَكُمْ نَسَبًا ... وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بيضة البلد قال محمد بن سلاّم: حدثنا أَبُو الْغَرَّافِ قَالَ: دَخَلَ جَرِيرٌ عَلَى الْوَلِيدِ وَعِنْدَهُ ابْنُ الرِّقَاعِ، فَقَالَ لِجَرِيرٍ: أَتَعْرِفُ هَذَا: قَالَ: لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: هَذَا رَجُلُ مِنْ عَامِلَةَ، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {{عاملةٌ ناصبةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً}} ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: يَقْصُرُ بَاعُ الْعَامِلِيِّ عَنِ العلى ... وَلَكِنَّ أَيْرَ الْعَامِلِيَّ طَوِيلُ فَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ: أَأُمُّكَ يَا ذَا خَبَّرَتْكَ بِطُولِهِ ... أَمْ أَنْتَ امرؤٌ لَمْ تَدْرِ كَيْفَ تَقُولُ؟ فَقَالَ: لا، بَلْ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَقُولُ، فَوَثَبَ ابْنُ الرِّقَاعِ إِلَى الْوَلِيدِ فَقَبَّلَ رِجْلَهُ، وَقَالَ أَجِرْنِي مِنْهُ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَئِنْ سَمَّيْتَهُ لَأُسْرِجَنَّكَ وَلأَلْجُمَنَّكَ وَلَيَرْكَبَنَّكَ فَتُعَيِّرُكُ الشُّعَرَاءُ بِذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الْحَكِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
مِنْ طَبَقَةِ هُشَيْمٍ، يُذْكَرُ هُنَاكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - 4: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، وَهُوَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي يزيدٍ الْعُقَيْلِيُّ الْعَامِلِيُّ، أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ الصَّحَابِيِّ. وَعَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الرَّاسِبِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ق: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الأَزْدِيُّ، وقيل: الدمشقي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ق: أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَأُنَيْسَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبانُ، وَهُمَا مِنْ جِيلِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الجبار الخبائري. وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ لَحِقَهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. -[773]- وَقَالَ الْجِعَابِيُّ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: وَأَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ دِمَشْقِيُّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: بَلْ هُمَا وَاحِدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - د ت ن: محمد بن بكّار بن بلال، أبو عبد الله العامليُّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي دمشق. عَنْ: محمد بن راشد المكحولّي، وسعيد بن بشير، وموسى بن عُلي بن رباح، وسعيد بن عبد العزيز، واللَّيث بن سَعْد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابناه هارون والحَسَن، ومحمد بن يحيى الذهلي، والهيثم بن مروان العنسي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. وذكره أبو زُرْعة في " أهل الفتوى بدمشق ". وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة، وقال: صدوق. وقال ابنه: تُوُفّي سنة ستّ عشرة ومائتين، ووُلِد سنة اثنتين وأربعين ومائة. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وعمّه جامع، ومحمد بْن عِيسَى بْن سُمَيْع، ومنبّه بْن عثمان، وأبي مُسْهِر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، ومحمد بن يوسف الهروي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بن جوصا، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الْحَسَن بْن محمد بْن بكّار بْن بلَال العامليّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن شُعَيب، وأبا مُسْهِر. وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، وابن ملَاس. وله تاريخ في معرفة الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن بكّار بْن بلال، أبو عليّ العامليّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: جدّه، ومروان بْن محمد الطّاطَريّ، ومحمد بْن الْمُبَارَك -[534]- الصُّوريّ. وَعَنْهُ: أبو عَوَانة، وقَالَ: هُوَ قدريٌّ، ثقة فِي الحديث؛ وأبو الميمون بْن راشد، وجماعة. توفّي في صفر سنة خمس وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - د ن: هارون بن محمد بن بكار بن بلال العامليّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن عِيسَى بْن سميع، ومنبّه بْن عُثْمَان، ومروان بْن محمد الطاطري. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومحمد بْن يوسف الهرويّ، وابن جوصا، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. قال النسائي: لا بأس به. قلت: تُوُفِّيَ بعد السبعين، أو قبل ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - محمد بن هَارُون بن محمد بن بكار بن بلال العامليّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن مروان، وَأَحْمَد بن حُمَيْد بن أبي العجائز، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة العارفين، وتوصل العاملين
مختصر. في: الحروف، والأسماء، والرمل، ... وغير ذلك. للشيخ: عبد السلام بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام الشليلي، الشافعي، المدني. ذكر فيه: الأدعية، والأشعار. وخلط خلطا فاحشا، وخبط خبط عشواء. وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 901، إحدى وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
قال أبو حاتم: كذاب. قلت: اسمه الحكم () بن عبد الله بن خطاف. هشام بن عمار، حدثنا عبد الملك بن يحيى الصنعاني، حدثنا أبو سلمة العاملي، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ أنه قال يوم حنين: عشر مباحة لكم في المغازى: العسل، والماء، والزبيب، والخل، والملح، والشراب، والحجر، والعود ما لم ينحت، والجلد الطرى، والطعام يخرج به. قال الطبراني: تفرد به هشام. |