نتائج البحث عن (عَلَم الدِّين) 48 نتيجة

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن محمّد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب، الهمداني المصري السخاوي، الملقب علم الدين، الشافعي.
ولد: (558 هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: السِّلفي، وأَبو القاسم البوصيري، وتلا على الشاطبي والكندي وغيرهم.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 377)، جذوة الاقتباس (2/ 470)، هدية العارفين (1/ 705)، الأعلام (4/ 330)، الوافي (22/ 131)، معجم المؤلفين (2/ 522)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 309)، تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. تدمري.
* غاية النهاية (1/ 578)، تاريخ الإسلام (وفيات 617 و 618) ط. تدمري.
(¬1) ترجم له الذهبي مرتين في تاريخ الإسلام، مرة في وفيات (617 هـ) وأخرى في وفيات (618 هـ) وكتب على ترجمته الثانية: (مرّ) وهذا يعني أنه لم يهم في ترجمته، ونقل في الأولى عن ابن الأبار.
* معجم الأدباء (5/ 1963)، إنباه الرواة (2/ 311)، تلخيص مجمع الأداب (1/ 604)، إشارة التعيين (231)، وفيات الأعيان (3/ 340)، السير (23/ 122)، العبر (5/ 178)، معرفة القراء (2/ 631)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 297)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 568)، البداية (13/ 181)، البلغة (158)، غاية النهاية (1/ 568)، الوافي (22/ 64)، وفيه ولادته (558 أو 559)، النجوم (2/ 192)، بغية الوعاة (2/ 192)، طبقات المفسرين للسيوطي (72)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 429)، الشذرات (7/ 385)، وفيه ولادته (560)، روضات الجنات (5/ 278)، الأعلام (4/ 333)، معجم المفسرين (1/ 378)، جمال القراء وكمال الإقراء (48).

من تلامذته: زين الدين الفارقي، وتلا عليه شمس الدين الأنصاري وشهاب الدين أَبو شامة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "شيخ القرَّاء والأدباء .. وكان مع سعة علومه وفضائله ديِّنًا، حسن الأخلاق، محببًا إلى الناس وافر الحرمة، مُطرحًا للتكلف، ليس له شغل إلا العلم ونشره .. " أ. هـ.
* معرفة القراء: "ما أعلم أحدًا من المقرئين ترخص في إقراء اثنين فصاعدًا إلا الشيخ علم الدين وفي النفس من صحة تحمل الرواية على هذا الفعل شيء فإن الله تعال يقول: {{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَينِ فِي جَوْفِهِ}}، ولا ريب في أن ذلك أيضًا خلاف للسنة لأن الله تعالى يقول {{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}} وإذا كان هذا يقرأ في سورة وهذا في سورة في آن واحد ففيه مفاسد ... " أ. هـ.
* الوافي: "كان السخاوي إمامًا علَّامة، مقرئًا، محققًا مجودًا بصيرًا بالقراءات وعللها إمامًا في النحو واللغة والتفسير، له معرفة تامة بالفقه والأصول. وكان يفتي على مذهب الشافعي وكان أقعد بالعربية والقراءات من الكندي .. " أ. هـ.
* تلخيص مجمع الآداب: "وكان مالكي المذهب ثم انتقل إلى مذهب الشافعي .. " أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات واللغة والتفسير .. " أ. هـ.
* قلت: ومن كتاب "جمال القراء" للمترجم له نذكر: "والقرآن كلام رب العالمين غير مخلوق عند أهل الحق، وعلى ذلك أئمة المسلمين كسفيان الثوري ومالك بن أَنس والشافعي .. " أ. هـ. وهذا قول طيب، وإشارة إلى حسن اعتقاده ... والله أعلم.
وفاته: (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح الشاطبية" وهو أول من شرحها وكان سبب شهرتها، و"كتاب التفسير إلى سورة الكهف" و"جمال القراء وكمال الإقراء" في التجويد" و"هداية المرتاب" منظومة في متشابه كلمات القرآن وغير ذلك.

304 - الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار، أبو علي الشاتاني علم الدين الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - الْحَسَن بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن بُندار، أبو عليّ الشّاتانيّ عَلَم الدين الشاعر. [المتوفى: 579 هـ]
قدِم بغداد وتفقه وتأدب. وسمع من قاضي المَرِستان، وابن الحُصَيْن، وإسماعيل ابن السّمَرقَنديّ. وأنشأ الرسائل، وسكن الموصل، ونفذه أميرها رسولًا إلى الديوان. وخرج إلى الشام، وحدث بها. وسماه ابْن عساكر فِي " تاريخه ".
وكان ابْن هُبَيرة الوزير مقبلًا عَلَيْهِ.
تُوُفي فِي شعبان بالموصل.

501 - إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل، القاضي أبو الطاهر ابن القاضي الأكرم أبي الحجاج الجذامي الصويتي المقدسي الأصل المصري، علم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - إسماعيل بن عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل، القاضي أبو الطاهر ابن القاضي الأكرم أبي الحجاج الجذامي الصويتي المقدسي الأصل المصري، علم الدين. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وقرأ الأدب على العلامة ابن بري وصحبه مدة. وصحب شيخ الديوان يومئذ السديد أبا القاسم كاتب ناصر الدولة، وانتفع بصحبته. وسمع بالإسكندرية من السلفي. وولي ديوان الجيش للسلطان صلاح الدين ثم للملك العزيز ابنه وللأفضل. ثم ولي للملك العادل إلى أن صرف منه. وكان شاعرا مترسلا.
ومن الاتفاقات الغريبة: أن العلم هذا ووالده عاشا عمرا واحدا إحدى وستين سنة، وماتا في ذي القعدة، وولي كل واحد منهما ديوان الجيوش عشرين سنة.
وكان أبوه من كبار الكتاب المصريين. وولد جده أبو الحجاج بالقدس، وقدم مصر وهو شاب، فاشتغل بالفقه، وولي القضاء بالغربية، وكان فقيهًا صالحًا خيرًا.
وللعلم ولدان فاضلان وهما محمد ويوسف، رويا الحديث وسيأتيان إن شاء الله.

55 - يحيى ابن الصاحب صفي الدين عبد الله بن علي بن الحسين بن شكر الشيبي، علم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - يَحْيَى ابن الصاحب صفيّ الدين عَبْد اللَّه بن عَليّ بن الحُسين بن شُكر الشّيبيّ، عَلَمُ الدين. [المتوفى: 611 هـ]
تُوُفِّي كَهْلًا في ذي القِعْدَة.

117 - علي ابن علم الدين سليمان بن جندر، الأمير سيف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - محمد ابن الإمام علم الدين علي بن محمد السخاوي، شمس الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - محمد ابن الإمام عَلَم الدِّين عليّ بن محمد السَّخَاويّ، شمس الدِّين. [المتوفى: 623 هـ]
تُوُفّي شابًّا، وحَزِنَ عليه والده.

565 - أبو القاسم بن إبراهيم بن .. علم الدين بن النحاس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - سليمان بن أبي بكر بن أميرك، العلامة، علم الدين أبو الربيع، النيسابوري الأصل، الحموي المولد، المصري الدار، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - سُلَيْمَان بن أَبِي بَكْر بن أميرك، العلامةُ، عَلَم الدّين أَبُو الربيع، النَّيْسابوريّ الأصلِ، الحَمَويُّ المولدِ، الْمَصْريّ الدارِ، الحنفيُّ. [المتوفى: 638 هـ]
كَانَ مُدرّسًا بالقاهرَة بمدرسةِ يازكوج الأَسَدِيّ، ومدرسة حارة الدَّيْلم، ومسجد الشهاب الغَزْنويّ. وحدَّث عن أَبِي عَبْد الله الأرْتَاحيّ، والعمادِ الكاتب.
وكان ديِّنًا، خيِّرًا، عارفًا بالمذهب.
تُوُفّي في ذي القَعْدَةِ.

679 - علي بن محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان، علم الدين، أبو الحسن، ابن العارف الزاهد أبي الفتح، ابن الصابوني، المحمودي، الجويثي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

679 - عَلِيّ بْن محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عثمان، علمُ الدّين، أَبُو الحسن، ابن العارف الزاهد أبي الفتح، ابن الصابوني، المحموديُّ، الْجَوِّيثيُّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة بالْجُوِّيثِ، وهي حاضرٌ كبيرٌ بظاهر البصرة بيَنهما دِجْلةُ.
واستجازَ لَهُ والده جماعةٌ من الكبار، وتفرَّدَ بالرواية عن بعضهم. أجازَ لَهُ أَبُو الحسن علي بن إبراهيم ابن بِنْت أَبِي سَعْد الْمَصْريّ، وأَبُو المطهرِ القاسمُ بن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأَبُو جعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَن الصَّيْدلانيّ، وأَبُو طاهر الخَضِرُ بن الفضلِ المعروف بِرجل، ومَعْمَرُ بن الفاخر، وأَبُو مسعودٍ عبد الرحيم الحاجي، وأبو الفتح ابن البطي. وأسمعه أبوه من السِّلَفِيّ، ومنه.
رَوَى عَنْهُ: ابنُه الجمالُ مُحَمَّد، وحفيدُه الشهابُ أَحْمَد بن مُحَمَّد، والضياء مُحَمَّد، والزكيُّ عبدُ العظيم، والشرف عبدُ المؤمن، والضياء السَّبْتيّ، والتَّقيّ بن مؤمن، والتاجُ بن أبي عصرون، والشرف ابن عساكر، وعلي بن بقاء المُقرئ الوزَّانُ، والشمسُ محمد ابن الواسطيّ، وعبدُ الرَّحْمَن ومُحَمَّد ابنا سُلَيْمَان المَشْهَديّ، وسنقر القضائي، والجمال محمد ابن السَّقَطي، وآخرون. وإجازتُه موجودةٌ لجماعة.
ووَلِيَ مشيخةَ الصوفية ببعضِ الرُّبط. وكان عَدْلًا، جَليلًا، مُتواضعًا، كيسًا، واسعَ الرواية.
حدَّث بمصر، ودمشق، وحلب. وأمَّ بالسَّلطانِ الملكِ الأفضل عَلِيّ بالشام -[326]-
مدّةً. ووَلِيَ مشيخةَ جامعِ الفِيَلة، وبالرِّباط الخاتوني. وله سفراتٌ عديدة من الشام إلى مصرَ، ثمّ سكنها إلى أن تُوُفّي بها بالرَباطِ المجاورِ للستّ نفيسة فِي ثالث عشر شوَّال. وقد انفرد بالسماع منه شمس الدين ابن الشّيرازيّ.

224 - علي بن محمد بن عبد الصمد، العلامة علم الدين، أبو الحسن الهمداني، السخاوي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصّمد، العلّامة عَلَمُ الدّين، أَبُو الْحَسَن الهَمْدانيّ، السَّخاويّ، المصريّ، [المتوفى: 643 هـ]
شيخ القرّاء بدمشق.
وُلِدَ سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة، وسمع بالثغر من السلفي، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف. وبمصر من أَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وأَبِي القاسم البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعة. وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وحنبل. وسمع الكثير من الإِمَام أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وقرأ عَلَيْهِ القراءات، وعلى أَبِي الجود غياث بْن فارس، وعلى أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَوِيّ. وبدمشق عَلَى أبي اليمن الكندي، قرأ عليهما بـ " المبهج " لسِبْط الخيّاط، ولكن لم يسند عَنْهُمَا القراءات، فرأيتهم يقولون: إنّ الشّاطبيّ قَالَ لَهُ: إذا مضيت إلى الشّام فاقرأ عَلَى الكنْديّ ولا تَرْوِ عَنْهُ. وقيل: إنّه رَأَى الشّاطبيّ فِي النّوم فنهاه أن يُقْرِئ بغير ما أقرأه.
وكان إمامًا علّامة، مقرِئًا، محقّقًا، مجوّدًا، بصيرًا بالقراءات وعِلَلها، ماهرًا بِهَا، إمامًا فِي النَّحو والّلغة، إمامًا فِي التّفسير، كَانَ يتحقّق بهذه العلوم الثلاثة ويحكمها. وله شعر رائق ومصنفات في القراءات والتجويد والتفسير، وله -[461]-
معرفة تامة بالفقه والأصول. وكان يُفْتي عَلَى مذهب الشّافعيّ. تصدّر للإقراء بجامع دمشق، وازدحم عَلَيْهِ الطّلبة وقصدوه من البلاد، وتنافسوا فِي الأخذ عَنْهُ. وكان ديِّنًا خيِّرًا متواضعًا، مُطَّرِحًا للتّكلُّف، حُلْو المحاضرة، مطبوع النّادرة، حادّ القريحة من أذكياء بني آدم. وكان وافر الحرمة، كبير القدر، محببا إلى النّاس. روى الكثير من العوالي والنّوازل، وكان لَيْسَ لَهُ شُغْل إلّا العِلم والإفادة. قرأ عَلَيْهِ خلْقٌ كثير إلى الغاية، ولا أعلم أحدًا من القرّاء فِي الدّنيا أكثر أصحابًا منه.
ومن مصنَّفاته: " شرح الشّاطبيّة " فِي مجلدتين، و" شرح الرّائيّة " فِي مجلّد فِي رسم المُصْحَف، وكتاب " جمال القراء وتاج الإقراء "، وكتاب " منير الدَّياجيّ فِي تفسير الأحاجي "، وكتاب " التّفسير" إلى الكهف فِي أربع مجلَّدات، وكتاب " المفضّل فِي شرح المفصل " للزمخشري، وغير ذَلِكَ ممّا لم يحضرني ذكره.
أقرأ عَنْهُ القراءات: شمسُ الدّين أَبُو الفتح مُحَمَّد بن علي الأنصاري، وشهابُ الدّين أَبُو شامة، وزين الدِّين عَبْد السّلام الزَّواوي، ورشيدُ الدِّين أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدّرّ المكيني، وتقيّ الدّين يعقوب الجرائديّ، وجمال الدّين إِبْرَاهِيم الفاضليّ، ورضيّ الدّين جَعْفَر بْن دَبُوقا الحراني، وشمس الدين محمد ابن الدمياطي، ونظام الدين محمد التبريزي، والشهاب مُحَمَّد بْن مُزْهر.
وروى عَنْهُ من شيوخنا الّذين لقِيناهم: الشَّيْخ زين الدّين الفارقيّ، والجمال عَبْد الواحد بْن كثير النّقيب، وقد قرأ عليه القراءات ونسي، ورشيد الدين إسماعيل ابن المعلم وقد قرأ عليه القراءات ونسي، والشمس محمد بن قايماز، وقد قرأ عليه القراءات ونسي رأيت إجازته بالقراءات له، وشرف الدين أحمد بن إبراهيم الخطيب وقد قرأ عليه لنافع وأبي عمرو وعاصم وأقرأ عَنْهُ، وشَرَف الدّين إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وقد قرأ عَلَيْهِ ختْمةً، والشّهاب أَحْمَد بْن مروان التّاجر وقد قرأ القرآن وعرض عليه " الشاطبية "، وأبو علي ابن -[462]-
الخلال، والزين إبراهيم ابن الشيرازي، وأبو المحاسن ابن الخرقي وقد قرأ عليه القرآن وجوده، وكمال الدين أحمد ابن العطار، وإبراهيم ابن أخي علاء الدين ابن النصير، وزين الدين أحمد بن محمود القلانسي، وقد قرأ عليه القراءات وترك، والصّدر إِسْمَاعِيل بْن يوسف بْن مكتوم وقال: قرأت عَلَيْهِ ختْمةً لأبي عَمْرو.
وذكره القاضي ابن خَلَّكان فِي " تاريخه " وقال: رَأَيْته مراراً راكباً بهيمة إلى الجبل وحوله اثنان وثلاثة يقرؤون عَلَيْهِ فِي أماكن مختلفة دفعةً واحدة، وهو يردّ عَلَى الجميع.
قلت: وفي نفسي شيءٌ من صحّة الرّواية عَلَى هذا النَّعْت؛ لأنّه لا يُتَصَّور أن يسمع مجموع الكلمات، فما جعل اللَّه لرجلٍ من قلبين فِي جوفه. وأيضًا فإنّ مثل هذا الفِعل خلاف السُّنّة، ولا أعلم أحدًا من شيوخ المقرئين كَانَ يترخّص فِي هذا إلا الشَّيْخ عَلَم الدّين. وكان - رحمه اللَّه - أقعد بالعربيّة والقراءات من تاج الدين الكندي. ومحاسنه كثيرة، وفرائده غزيرة. ومن شِعره:

قَالُوا: غدًا نأتي ديارَ الحِمَى ... وينزل الرّكْبُ بمغْناهم
وكلّ من كَانَ مُطيعاً لهم ... أصبح مسرورًا بلُقْياهم
قلت: فلي ذنبٌ فما حِيلَتي ... بأيّ وجهٍ أتلقّاهم؟
قِيلَ: أَلَيس العَفْوُ من شأنهم؟ ... لا سيّما عمّن ترجّاهم

وقد ذكره العماد الكاتب فِي " السّيل والذيل " فقال: علي بن محمد السَّخَاويّ، عرض لَهُ قاضي الإسكندريّة عَلَى السّلطان الملك النّاصر صلاح الدّين هذه القصيدة بظاهر عكّا بالمعسكر المنصور فِي سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة، وأثنى على فضله وفهمه وأدبه وعِلْمه، وهي:
بين الفؤادين من صبٍّ ومحبوب ... يظلّ ذو الشّوق في سدّ وتقريبِ
صَبْرُ المُتَيَّمِ فِي قُرْب الدّيارِ بِهِ ... أَوْلَى من الصَّبْر فِي نأْيٍ وتغريبِ
وهي طويلة أورد منها العماد قطعةً فِي مدح السّلطان.
وقد مدح الأديب رشيد الدين عمر الفارقي بقصيدته الّتي أوّلها: -[463]-
فاق الرّشيدُ فأمَّتْ بحرَهُ الأُمم ... وصدّ عَن جَعْفَر وردًا لَهُ أُمم

وبين وفاتيَ المذكورين أكثر من مائة سنة.
قَالَ أَبُو شامة: وفي ثاني عشر جمادى الآخرة تُوُفّي شيخنا عَلَمُ الدّين علّامة زمانه، وشيخ أوانه بمنزله بالتُّربة الصّالحيّة، ودُفِن بقاسيون. وكانت عَلَى جنازته هيبة وجلالة وإخبات. ومنه استفدتُ علومًا جمّة، كالقراءات، والتّفسير، وفنون العربيّة، وصحِبْتُه من شعبان سنة أربع عشرة وستّمائة. ومات وهو عنّي راضٍ.
قلت: وكان شيخ الإقراء بالتُّربة المذكورة، وله تصدير وحلقة بجامع دمشق. وكانت حلقته عند المكان المسمّى بقبر زكريّا مكان الشَّيْخ عَلَم الدّين البِرْزاليّ الحافظ.

587 - قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني بن مسافر، الرئيس علم الدين تعاسيف السلمي، الدمشقي، الحنفي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - قيصر بْن أَبِي القاسم بْن عَبْد الغنيّ بْن مسافر، الرّئيس عَلَمُ الدّين تَعَاسِيف السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، الكاتب. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة وسمع بالقاهرة من الأثير بن بنان، وَأَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَوِيّ، ونشأ بالقاهرة.
روى عَنْهُ: الدِّمْياطيّ، وغيره.
وكان ماهرًا فِي عِلْم الرّياضيّ، بارعًا فِي الهندسة والحساب، وليّ نظر الدّواوين المصريّة فلم تُشْكَر سيرتُه، وكثُرَ عَسفه وظُلْمه، وقد وليّ ولايات ببلاد الشّرق.
ومات بدمشق فِي رجب.
سافر واشتغل على الكمال ابن يونس.

272 - عبد الحق بن مكي بن صالح بن علي بن سلطان، المحدث علم الدين، أبو محمد القرشي، المصري، الشافعي، المعروف بابن الرصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عَبْد الحق بْن مكّيّ بْن صالح بْن عليّ بْن سلطان، المحدث عَلَمُ الدين، أبو محمد القُرشي، الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن الرصاص. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع الكثير من: أبي عبد الله محمد بن البنّاء الصُّوفيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله، وابن المفضَّل الحافظ، وعبد الله العثماني، ومن بعدهم. وكتب بخطه. وعُني بالحديث وحصل الأُصُول، وحدَّث باليسير.

27 - القاسم بن أحمد ابن الموفق بن جعفر، الإمام العلامة ذو الفنون، علم الدين أبو محمد المرسي اللورقي المقرئ النحوي، ومنهم من سماه: أبو القاسم محمد، والأول أصح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - القاسم بن أحمد ابن الموفَّق بن جعفر، الإمام العلّامة ذو الفنون، عَلَمُ الدّين أبو محمد المُرسيّ اللّورَقيّ المقرئ النَّحْويّ، ومنهم من سمّاه: أبو القاسم محمد، والأول أصح. [المتوفى: 661 هـ]
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات سنة ثمانٍ وتسعين وبعدها على أبي جعفر أحمدُ بْن عليّ بْن يَحْيَى بْن عَون الله الحصّار، وأبي عبد الله محمد بن سعيد المُراديّ المُرسيّ، والقاضي أبي عبد الله محمد بن نوح الغَافِقيّ البَلَنْسيّ، عن قراءتهم على ابن هُذَيْل، وقرأ بمصر القراءات على أبي الْجُود، وبدمشق على الكِنْديّ وابن باسويه، وأحكم العربيّة وبرع فيها، واجتمع بالْجَزُولي وسأله عن مسألة من مقدّمته، وسمع ببغداد من أبي محمد بن الأخضر، وبحلب من الافتخار الهاشميّ، وبدمشق من الكِنْديّ، وقرأ عليه " كتاب سِيبَوَيْه " بكماله، واشتغل ببغداد أيضًا على الشّيخ أبي البقاء، وقرأ علم الكلام والأصلين والفلسفة، وكان خبيرًا بهذه العلوم، قائمًا عليها، مقصودًا بإقرائها.
ولي مشيخة التُّربة العادليّة الّتي شرْطها القراءات والنَّحْو، ودرّس بالعزيزيّة نيابة، وصنَّف شرحًا مختصرًا " للشّاطبيّة " وشرح " المفصّل " -[45]-
للزَّمَخْشَريّ في عدّة مجلدّات وما قصّر فيه. " وشرحًا " للجَزُوليّة وغير ذلك.
وكان مليح الشّكل، حسن البزة، إماماً كبيراً، مهيباً، متفنناً. وقد عزم على الرحلة إلى الفخر ابن الخطيب فبلغه موته، وكان له حلقة إشغال.
وهو كان الحكم بين أبي شامة والشّمس أبي الفتح في أيُّهما أوْلى بمشيخة التُّربة الصّالحيّة، والقصّة معروفة، فرجّح أبا الفتح بعض الشّيء، وقيل: لم يرجحه، بل قال: هذا رجلٌ يدري القراءات، وقال عن أبي شامة: هذا إمام، فوقعت العناية بأبي الفتح.
وقد ذكره أبو شامة في " تاريخه " وما أنصفه، فقال: في سابع رجب تُوُفّي العلم أبو محمد القاسم بن أحمد بن أبي السّداد المغربيّ النَّحْويّ، وكان معمّرًا، مشتغلًا بأنواع من العلوم على خَلَلٍ في ذهنه.
قلت: قرأ عليه القراءات: سبطه بهاء الدّين محمد ابن البِرزاليّ، والشّيخ أبو عبد الله القصّاع، وبرهان الدّين الإسكندرانيّ، وشهاب الدّين حسين الكفْريّ، وعلاء الدّين عليّ الكِنْديّ لكنّه نسي - أعني الكِنْديّ - وحدَّث عنه العماد ابن البالسيّ، وغيره.

102 - أحمد بن عبد الرحمن بن عمر، العلامة علم الدين الشرمساحي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر، العلّامة علم الدّين الشِّرْمساحيّ، المالكيّ. [المتوفى: 673 هـ]
أخو الشَّيْخ سِراج الدّين عَبْد اللّه.
درّس بالمستنصريّة بعد أَخِيهِ وعاش بعده أربع سنين ومات فِي المحرَّم.

153 - أحمد ابن الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، علم الدين، أبو الحسين المنذري، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - أحمد ابن الحافظ عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللّه، علم الدّين، أبو الْحُسَيْن المُنْذِرِيّ، الْمصريّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من عَبْد الْعَزِيز بْن باقا وأبي الْحَسَن ابن المقير وأصحاب السِّلَفيّ. وأضرّ قبل موته، وكان يحفظ أشياء مفيده ويذاكر بها، كتب عَنْهُ جماعة ومات فِي ربيع الأول.

165 - سنجر، الأمير علم الدين الحصني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - يوسف بن محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان، القاضي علم الدين المخزومي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عُثْمَان، القاضي عَلَمُ الدّين المخزوميَ، الْمصْرِيّ. [المتوفى: 675 هـ]
سمع من ابن باقا وغيره، مات في ذي القعدة.

413 - بلبان الساقي، الأمير علم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - بَلَبَان السّاقي، الأمير عَلَم الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
مِمَّنْ تُوُفِّيَ فِي رَجعة سِيس. -[360]-
وكذا الأمير سيف الدّين قلاجا فِي أحد الرّبيعين؛ فهذه خمسة أمراء تقاربت آجالُهم، وما أدري هَلْ سُقوا أم لا.

445 - محمد بن. . . الرئيس علم الدين ابن العادلي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - محمد بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق، الإمام، المفتي، علم الدين، أبو عبد الله الربعي، المصري، المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن عتيق بْن الْحُسَيْن بْن رشيق، الإِمَام، المفتي، عَلَمُ الدّين، أبو عَبْد اللّه الرَّبَعيّ، الْمصْرِيّ، المالكي، [المتوفى: 680 هـ]
والد شيخنا القاضي زين الدّين مُحَمَّد.
سمع من عليّ بْن المفضل الحافظ، وابن جُبَيْر البَلَنسيّ، وعبد اللّه بْن مُجَلّي وغيرهم، روى عَنْهُ الدّواداريّ والمصريّون وكان موصوفًا بالعِلم والعمل والزُّهد.
تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثامن ذي الحجة، ودفن بسفح المقطم عن خمسٍ وثمانين سنة.

552 - محمد بن علي بن محمود بن أحمد، الحافظ، المحدث، جمال الدين، أبو حامد ابن الشيخ علم الدين ابن الصابوني، المحمودي، شيخ دار الحديث النورية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن محمود بْن أَحْمَد، الحافظ، المحدّث، جمال الدين، أبو حامد ابن الشيخ علم الدين ابن الصّابونيّ، المحموديّ، شيخ دار الحديث النّوريّة. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ فِي رمضان سنة أربعٍ وستّمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وأبي البركات بْن ملاعب، وأبي عَبْد الله ابن البناء، وأبي القاسم العطّار، وأبي المحاسن بْن أبي لُقْمة، ثُمَّ طلب بنفسه وعُني بالحديث وكتب وقرأ وصار له فَهمٌ ومعرفة، وسمع من ابن البُنّ، وابن صَصْرى، وهذه الطبقة، بدمشق؛ وعبد اللطيف بن يوسف، ويحيى ابن الدّامغانيّ، وطائفة بحلب؛ وأبي عليّ الإوَقيّ، وغيره بالقدس؛ وعبد الْعَزِيز بن باقا، وعليّ بْن رحّال، وعليّ بْن مختار، وعليّ بْن جبارة، وعبد الصمد بْن دَاوُد الغضاريّ، وخلْق بمصر، وخرّج لغير واحد.
وكان صحيح النّقل، مليح الخطّ، حَسَن الأخلاق، صنَّف مجلَّدًا مفيدًا سمّاه "تكملة إكمال الإكمال" ذَيَّل به على "إكمال ابن نقطة" فأجاد وأفاد.
وهو من رفاق ابن الحاجب والسيف ابن المجد، وابن الدّخْميسيّ، وابن الجوهريّ فِي الطّلب، فطال عُمُرُه وعَلَتْ رواياته، وروى الكثير بمصر ودمشق، وكان من كبار العُدُول ومتميّزيهم.
سمع منه: عمر ابن الحاجب، والقدماء، وروى عَنْهُ الدّمياطيّ، وشَرَف الدّين يعقوب ابن المقرئ، وجمال الدين المزي، وعلاء الدين ابن العطّار، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وعَلَم الدّين البِرْزاليّ، وبرهان الدّين الذّهبيّ، وجمال الدّين رافع، وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى، وطائفة سواهم من المصريّين والشاميّين، وكان له إجازة من عُمَر بْن طَبَرْزَد، والمؤيِّد -[402]-
الطّوسيّ وطبقتهما، وقد حصل له تغيّر قبل موته بسنةٍ أو أكثر، واعتراه غَفْلة وساء حِفْظُه.
وقد أجاز لي مَرْوِيّاته سنة ثلاثٍ وسبعين وستّمائة، وتُوُفِّي فِي منتصف ذي القعدة، ودُفِن بسفح قاسيون، رحمه اللّه وله ستٌّ وسبعون سنة.
قَالَ شيخنا ابن أبي الفتح: اختلط قبل موته بسنة أو أكثر.

364 - أحمد بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم، القرشي، الأموي، البهنسي، المفتي، الفقيه، علم الدين القمني، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم، القرشي، الأموي، البهنسي، المفتي، الفقيه، عَلَمُ الدّين القِمّنيّ، الضّرير. [المتوفى: 686 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي جمادى الأولى، وُلِد سنة عشرين. وروى عَنْ ابن الْجُمَّيْزيّ وغيره، وأعاد بالظّاهرية بالقاهرة، وكانوا يكتبون عنه في الفتوى.

551 - أحمد بن عيسى بن حسن، علم الدين الزرزاري السنجاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - عبد الرحمن بن سليم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العمادية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العماديّة، [المتوفى: 691 هـ]
أخو الوجيه الحافظ.
وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وسمع من ابن عماد " الخلَعيّات " وكان فقيهًا عدلا.
تُوُفّي بالإسكندريّة فِي رمضان.

109 - سنجر، الأمير الكبير، علم الدين الحلبي، الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - سَنْجَر، الأمير الكبير، عَلَمُ الدِّين الحَلَبِيّ، الكبير. [المتوفى: 692 هـ]
أحد الموصوفين بالشجاعة والفُروسيّة وشهد عدّة حروب، رَأَيْته شيخًا أبيض الرأس واللّحية، من أبناء الثمانين، وُلّي نيابة دمشق فِي آخر سنة ثمانٍ وخمسين وتسلطن بها أيامًا وتسمّى بالملك المجاهد ولم يتمّ ذَلِكَ، وبقي فِي الحبْس مدّة، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الملك الأشرف وأكرمه ورفع منزلته وكان من بقايا الأمراء الصّالحيّة، وهو الَّذِي حارب سُنْقُر الأشقر وطرده عن مملكة الشَّام.
قال تاج الدِّين فِي " تاريخه ": حدُّثني جُنديّ قال: أتيت بأميرنا الحلبي لزيارة الشيخ إبراهيم الحجار، فأنكر عليه كلوته الزركش وقال: انزعْها، فما أعجب الأمير، فَلَمّا قمنا قال لي: كم يكون سنّ هذا الشَّيْخ؟ قلت: ثلاثين -[749]-
سنة، قال: ما حلّ ذا يكون شيخًا، اللَّه ما بعث نبيّا إلا لأربعين سنة.

167 - سنجر، الأمير الكبير، علم الدين الشجاعي، المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سَنْجَر، الأمير الكبير، عَلَمُ الدِّين الشُّجاعيّ، المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
كان رجلًا طويلًا، تامّ الخلْقة، أَبِيض اللون، أسود اللّحية، عليه وقار وهَيبة وسكون وفي أنفه كِبَر وفي أخلاقه شراسة وفي طبيعته جَبَروت وانتقام وظُلْم، وله خبرة تامّة فِي السّياسة والعمارات والرأي، وُلّي شدّ الدّيار المصريّة، ثُمَّ الوزارة، ثُمَّ وُلّي نيابة دمشق، فلطف الله بأهلها وقلل من شره بعض الشيء فوليها سنتين، ثُمَّ صُرف بعزّ الدِّين الحَمَويّ وانتقل إلى مصر عالي الرُتْبة وافر الحُرمة، ولقد كان يعرض فِي تجمُّل وهيبة لا تنبغي إلا لسلطان، ولمّا قَدِمَ من قلعة الرّوم كان دخوله عَجَبًا، طلب جارنا يونس الحريري وأمره أنّ يعمل له سناجق أطلس أبيض وفيه عُقاب أسود، فعملها على هيئة سناجق السَّلْطَنَة، قال لي يونس: عملناها عرض أربعة أذرع بالجديد، في طول نحو تسعة أذرع.
قلت: كان منها فوق كوساته خمسة صفّا واحدًا، وهي فِي غاية الحُسن واللمعان ولها طزر مقصوصة محررة، أظن فيها: {{إنا فتحنا لك فتحًا مبينا}}، وتعجَّبَ النّاس وقالوا: هذه لا تكون إلا لسلطان وكان رنكه قبل ذلك لت أحمر في بياض ..
وكان له من الخيل المسوّمة والمماليك التُّرْك والزّينة والذَّهب والرَّخْت -[768]-
وغير ذَلِكَ شيء كثير وكان شجاعًا، مَهِيبًا، جبَارًا، من رجال العالم ولولا جوره لكان يصُلح للمُلْك، وكان له فِي الجملة مَيْل إلى أهل الدِّين وتعظيم للإسلام وعمل الوزارة فِي أول الدّولة النّاصريّة أكثر من شهر.
ثُمَّ قُتِل شرّ قِتْلة، عصى فِي القلعة وجرت أمور، فَلَمّا كان يوم الرابع والعشرين من صَفَر عجز وطلب الأمان، فلم يُعطوه أمانًا وطلع إليه بعض الأمراء وقال: انزل إلى عند السّلطان الملك النّاصر، فمشي معهم، فضربه واحد منهم طيّر يده، ثُمَّ طيّر آخر رأسه وعُلّق رأسُه فِي الحال على سور القلعة، ودُقّت البشائر، ثُمَّ طافت المشاعليّة برأسه فِي الأسواق وجبوا عليه والنّاس يشتمونه لظُلمه وعسفه، فلا قوة إلا بالله، ومات وقد قارب الخمسين.

276 - أحمد بن إبراهيم بن حيدرة بن علي، القاضي الأجل، علم الدين ابن القماح القرشي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - الطقصبا الناصري، الأمير الكبير علم الدين سنجر التركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - الطقصبا الناصري، الأمير الكبير علم الدِّين سَنْجَر التُّركيّ. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ عاقل مهيب، موصوف بالشّجاعة، روى عن سِبْط السِّلَفيّ، وكان من قُدماء أمراء دمشق، أصابه زيار فِي حصار قلاع الأرمن فِي ركبته فحمِل إلى حلب فمات قبل أنّ يقدمها، وحصلت له الشهادة إن شاء اللَّه. -[857]-
توفي في آخر رمضان ودفن بحلب.

556 - موسى بن سنجر، الأمير جمال الدين أبو محمد ابن الأمير الكبير، علم الدين الدواداري، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - مُوسَى بْن سَنْجَر، الأمير جمال الدين أبو محمد ابن الأمير الكبير، علم الدين الدواداري، الصالحي. [المتوفى: 698 هـ]
شاب عاقل مهيب شجاع، لا بأس بسيرته، روى عن ابن علاق والنّجيب عَبْد اللّطيف، ووُلِدَ بالقاهرة ونشأ بها، قرأ لنا عليه البِرْزاليّ جزءًا.
تُوُفّي فِي رابع عَشْر ذي الحجة، وفجع به أبوه.

631 - سنجر، الأمير الكبير العالم المحدث علم الدين، أبو موسى التركي البرلي الدويداري الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

631 - سَنْجَر، الأمير الكبير العالِم المحدّث عَلَمُ الدِّين، أبو مُوسَى التُّركيّ البرليّ الدُّوَيْداريّ الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة نيَّفٍ وعشرين وستّمائة، وقدِم من التّرْك فِي حدود الأربعين -[910]-
وستّمائة. وكان مليح الشكل، مهيبًا، كبير الوجه، خفيف اللّحية، صغير العَين، ربعَةً من الرجال، حَسَن الخَلْق والخُلُق، فارسًا، شجاعًا، ديِّنًا، خيِّرًا، عالمًا، فاضلًا، مليح الخطّ، حافظًا لكتاب اللَّه. قرأ القرآن بمكة على الشَّيْخ جبريل الدّلاصيّ وغيره. وحفظ " الإشارة " فِي الفقه لسُليم الرّازيّ وهي فِي أربعة كراريس. وحصل له عناية بالحديث وبسماعه سنة بضعٍ وخمسين، فسمع الكثير وكتب بخطه وحصل الأصول. خرج له المزي جزأين " عوالي " وخرّج له البِرْزاليّ " معجمًا " فِي أربعة عَشْر جزءًا وخرّج له ابن الظّاهريّ قبل ذَلِكَ شيئًا.
وحجّ ستّ مرّات. وكان يُعرف عند المكّيين بالسّتُوريّ لأنّه أوّل من سار بكسوة البيت بعد أخْذ بغداد من الدّيار المصريّة، وقبل ذَلِكَ كانت تأتيها الأستار من الخليفة. وحجَّ مرَّةً هُوَ واثنان من مصر على الهُجن.
وكان من أمراء الحلقة فِي الأيام الظاهرية، ثم أعطي إمرية بحلب، ثُمَّ قَدِمَ دمشق وولي الشّدّ مُدّة. ثُمَّ كان من أصحاب سُنْقُر الأشقر، ثُمَّ مُسِك، ثُمَّ أعيد إلى رُتبته وأكثر وأُعطيّ خبزًا وتقدمة على ألف وتنقّلت به الأحوال وعَلَت رُتْبتُه فِي دولة الملك المنصور لاجين وقدّمه على الجيش فِي غَزَاة سيس.
وكان لطيفًا مع أهل الصّلاح والحديث، يتواضع لهم ويحادثهم ويؤانسهم ويَصِلهم، وله معروف كثير وأوقاف بالقدس ودمشق. وكان مجلسه عامرًا بالعلماء والأعيان والشعراء. وقد مدحه جماعة كبيرة ودُوِّنت مدائحه في مجلدتين وفيها قطع مؤنقة.
وسمع الكثير بمصر والشام والحجاز. وروى عن: الزكيّ عَبْد العظيم والرشيد العَطَّار والكمال الضّرير وابن عَبْد السّلام والشرف المُرسي وعبد الغني بْن بنين وإبراهيم بْن بشارة وأحمد بْن حامد الأرتاحيّ وإسماعيل بْن عَزُّون وسعد اللَّه بن أبي الفضل التُّنوخيّ وعبد اللَّه بْن يُوسُف بْن اللّمط وعبد الرَّحْمَن بْن يُوسُف المَنْبِجيّ ولاحق الأرتاحيّ وأبي بَكْر بْن مكارم وفاطمة بِنْت الملثّم بالقاهرة. وفاطمة بِنْت الحزام الحِمْيريّة بمكة؛ وابن عَبْد الدّائم وطائفة بدمشق وهبة اللَّه بْن زوين وأحمد ابن النحاس -[911]-
بالإسكندريّة وعبد اللَّه بْن عليّ بْن معزوز بمُنْية بني خصيب وبأنطاكية وحلب وبَعْلَبَكَّ والقدس وقوص والكَرَك وصفد وحماة وحمص وينبُع وطيبة والفيّوم وجدّة. وقلّ من أنجب من التُّرْك مثله، وقد سمع منه خَلْقٌ بدمشق والقاهرة. وشهد الوقعة وهو ضعيف، ثُمَّ التجأ بأصحابه إلى حصن الأكراد فتوفي به في ليلة الجمعة ثالث رجب.

632 - سنجر الجمالي، علم الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكرة: علم الدين: صالح بن عمر البلقيني
المتوفى: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت