|
*إريتريا إحدى الدول العربية الإسلامية.
تقع شرق إفريقيا على الساحل الغربى للبحر الأحمر، بين خطى عرض (15ْ و18ْ) شمالا. يحدها من الشمال والغرب السودان، ومن الجنوب أثيوبيا وجيبوتى، ومن الشرق البحر الأحمر. وتبلغ مساحتها (120) ألف كم2. يعمل بالزراعة فى إريتريا (80%) من السكان. وأهم المحاصيل الزراعية: الذرة والشعير والقمح والفواكه. وتوجد ثروة حيوانية فيها ممثلة فى الأغنام والإبل والأبقار، كما توجد ثروة معدنية أهمها: الذهب والفضة والحديد والنحاس وأملاح البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم. ويبلغ عدد سكان إريتريا نحو (5) ملايين نسمة، أغلبهم مسلمون سنيون، ويوجد عدد قليل من المسيحيين يتبعون الكنيسة القبطية المصرية. ويتكلم السكان اللغة العربية والتجرينية. وأسمرة هى العاصمة. وأهم الموانئ مصوع وعصب. ومن أهم المدن نقفة. وقد كان النجاشى ملك الحبشة يحكم إريتريا عندما وصل إليها الإسلام، ثم انتشر فيها الإسلام بعد الهجرات العربية إليها، حتى أصبحت مملكة إسلامية، ثم أصبحت ضمن الدولة المملوكية فى مصر، ثم احتلها البرتغاليون، ثم أخذها العثمانيون، وأطلقوا عليها اسم إيالة الجيش، ثم احتلتها إيطاليا حتى الحرب العالمية الثانية، ثم سيطرت عليها بريطانيا، فقامت أثيوبيا بعمل دعاية لإقناع الشعب الإريترى بالانضمام إليها، وقامت بريطانيا، بتحويل قضية إريتريا إلى الأمم المتحدة سنة (1368هـ=1949م)، ووافقت الأمم المتحدة على ضم إريتريا إلى أثيوبيا لكن الشعب الإريترى لم يرض بذلك، فقام بتوحيد صفوفه ضد الاحتلال الأثيوبى، واستطاع بعد أكثر من (30) سنة أن يعلن استقلاله سنة (1411هـ=1991م)، وتشكلت حكومة برئاسة أسياس أفورقى الذى قام باتخاذ الإجراءات اللازمة لانضمام إريتريا إلى المنظمات الدولية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار الحكومة الإثيوبية قرارا باحتلال إريتريا عسكريا وضمها إلى أملاكها الرسمية.
1382 جمادى الآخرة - 1962 م أصدرت الحكومة الإثيوبية قرارا باحتلال إريتريا عسكريا وضمها إلى أملاكها الرسمية، ويتعارض هذا القرار مع قرار الأمم المتحدة الصادر في 2 يناير 1950 بشأن إقامة اتحاد لا مركزي بين الحبشة وإريتريا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال إريتريا.
1413 ذو الحجة - 1993 م استطاعت إريتريا أن تنفصل عن إثيوبيا وتستقل سياسيا بعد ثلاثين عاما من الكفاح السياسي والعسكري، حظيت خلاله بدعم عربي وإسلامي كبير، على أمل أن يصبح ذلك البلد -الذي تمتد سواحله على البحر الأحمر حوالي ألف كيلومتر– جزءا من الأمة العربية وعضوا بجامعتها العربية، اتساقا مع مقتضيات الأمن القومي العربي الهادفة إلى المحافظة على هذا البحر كبحيرة عربية إسلامية. إلا أن هذا الأمل لم يتحقق رغم أن نسبة المسلمين في إريتريا تقارب 78%؛ فقد أخذ الرئيس أسياس أفورقي بلاده بتوجهات بعيدة عن العروبة والإسلام لاعتبارات تتعلق بتوجهاته الماركسية التي تعززت بفرضه اللغة التيجرينية لغة رسمية للبلاد بدلا من اللغة العربية، وتجاهله لقوانين الأحوال الشخصية للمسلمين، وعلاقاته الوثيقة مع إسرائيل. وكان الاستقلال بعد أن تحالفت الجبهة الشعبية بزعامة أفورقي مع المعارضين الإثيوبيين بزعامة ميلس زيناوي تحت رعاية الإدارة الأمريكية في مؤتمر عقد بلندن نسق له وليام كوهين مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية، وذلك لإسقاط نظام مانجستو، وانتهى المؤتمر باتفاق رعته واشنطن يقضي باعتراف إثيوبيا بحق تقرير المصير للشعب الإريتري على أن يختار بين الوحدة والانفصال، مقابل أن يلتزم أفورقي بدعم زيناوي في سعيه للتغلب على مناوئيه السياسيين وتولي السلطة، وأن تسمح إريتريا عندئذ باستخدام إثيوبيا ميناء عصب وكذا مصوع للأغراض التجارية. ونجح الطرفان في إسقاط مانجستو، وتولى زيناوي حكم إثيوبيا، وأعلن استقلال إريتريا في 1 من ذي القعدة 1411هـ، وتشكلت حكومة مؤقتة أجرت استفتاء عاما على الاستقلال تحت إشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية، وجاءت نتيجته 99% للاستقلال؛ فأصبحت إريتريا دولة مستقلة ذات سيادة في 1 من ذي الحجة 1413هـ، ثم انتخب أسياس أفورقي رئيساً للبلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اليمن وإريتريا يوقعان في باريس، اتفاق المبادئ حول جزر حنيش ..
1417 محرم - 1996 م بحضور جمهورية مصر وإثيوبيا بصفتهما شاهدتين تم التوقيع على اتفاقية «مشارطة» التحكيم في باريس، وتم الاتفاق خلالها على موافقة البلدين على حل نزاعهما عن طريق محكمة التحكيم الدولية. وعقب ذلك التاريخ انصبت الجهود السياسية اليمنية على صياغة المحررات والمذكرات القانونية مصحوبة بالوثائق والمستندات والخرائط التي تؤكد أحقية اليمن في جزيرة حنيش وغيرها من الجزر التي عمدت إرتيريا إدخالها ضمن نزاعها مع اليمن لتتعدى جزيرة حنيش الكبرى اليمنية إلى بقية جزر أرخبيل حنيش بالإضافة إلى جزر زقر والزبير والطير. وقد نجحت اليمن بما قدمته لمحكمة التحكيم الدولية من وثائق قانونية ذات قيمة استدلالية متنوعة ومتعددة الأزمنة، حتى أقرت المحكمة أن اليمن فقط هي من أثارت مسائل جوهرية بشأن سند حق تاريخ قديم وأن اليمن أيضاً هي من تمكنت من تقديم قائمة ادعاء تشمل ما يقرب من 48 واقعة على صلة بالجزر خلال العشر سنوات الأخيرة (م 504 من الحكم في المرحلة الاولى) وأضافت أن اليمن ومن خلال مجموع الخرائط التي قدمتها «650» خريطة قد رجحت وكشفت وبنوع من الشهرة الواسعة بأن هذه الجزر تتبع اليمن (م 490 من الحكم في المرحلة الاولى) إلى أن خلصت المحكمة إلى الإقرار بتبعية أرخبيل حنيش للجمهورية اليمنية وشرعت في رسم الحدود البحرية بين البلدين في المرحلة الثانية من التحكيم آخذة بعين الاعتبار ما ذهبت إليه بشأن ملكية هذه الجزر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هيئة التحكيم الدولية تؤكد سيادة اليمن على جزر حنيش وإريتريا تقبل الحكم.
1419 جمادى الآخرة - 1998 م نزاع جزر حنيش نزاع وقع بين اليمن وإريتريا على جزيرة حنيش في البحر الأحمر، استمر القتال فيها من 15 ديسمبر 1995م إلى 17 ديسمبر 1995م. وفي 1998م أعلنت لجنة التحكيم الدائمة، أن أرخبيل حنيش ينتمي لليمن. وقد أخرج النزاع عدداً من الضحايا؛ 12 جندياً إريترياً قتلوا على يد القوات اليمنية، و15 جندياً يمنياً قتلوا على يد القوات الإريترية، بينما أسر 185 جندياً يمنياً ومعهم 17 مدنياً على يد القوات الإريترية. وأرجعت إريتريا الأسرى إلى اليمن في نهاية ديسمبر الذي حصل فيه النزاع. وتقع جزيرة حنيش في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر بالقرب من باب المندب. ومنذ الانتداب البريطاني على جنوب اليمن واليمن تعد الأرخبيل جزءاً منها، وهو كذلك من الجهة الإريترية، حيث عدها الجانبان جزءاً منهما. وبعد تشكيل الحكومة الإريترية الجديدة، بدأت السلطات من الطرفين المناقشات حول ملكية الجزيرة وناقشوا أوضاعها. حنيش الكبرى، وهي أكبر جزيرة في الأرخبيل كانت مركزاً لتجمع الصيادين اليمنيين، وفي 1995م قامت شركة ألمانية، تحت إذن يمني، ببناء فندق ومدتهم اليمن بـ 200 من قواتها، اعتقدت إريتريا أن ما تقوم به اليمن هو نوع من السيطرة على الأرض، وفي نوفمبر 1995م أرسل رئيس الوزراء الإريتري تحذيراً إلى القوات اليمنية وأمرها بالانسحاب في مهلة إلى ديسمبر، وعندما انتهت المهلة هجمت القوات الإريترية على القوات اليمنية فقتلت وأسرت ما يقارب جميعهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إريتريا إحدى الدول العربية الإسلامية.
تقع شرق إفريقيا على الساحل الغربى للبحر الأحمر، بين خطى عرض (15ْ و18ْ) شمالا. يحدها من الشمال والغرب السودان، ومن الجنوب أثيوبيا وجيبوتى، ومن الشرق البحر الأحمر. وتبلغ مساحتها (120) ألف كم2. يعمل بالزراعة فى إريتريا (80%) من السكان. وأهم المحاصيل الزراعية: الذرة والشعير والقمح والفواكه. وتوجد ثروة حيوانية فيها ممثلة فى الأغنام والإبل والأبقار، كما توجد ثروة معدنية أهمها: الذهب والفضة والحديد والنحاس وأملاح البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم. ويبلغ عدد سكان إريتريا نحو (5) ملايين نسمة، أغلبهم مسلمون سنيون، ويوجد عدد قليل من المسيحيين يتبعون الكنيسة القبطية المصرية. ويتكلم السكان اللغة العربية والتجرينية. وأسمرة هى العاصمة. وأهم الموانئ مصوع وعصب. ومن أهم المدن نقفة. وقد كان النجاشى ملك الحبشة يحكم إريتريا عندما وصل إليها الإسلام، ثم انتشر فيها الإسلام بعد الهجرات العربية إليها، حتى أصبحت مملكة إسلامية، ثم أصبحت ضمن الدولة المملوكية فى مصر، ثم احتلها البرتغاليون، ثم أخذها العثمانيون، وأطلقوا عليها اسم إيالة الجيش، ثم احتلتها إيطاليا حتى الحرب العالمية الثانية، ثم سيطرت عليها بريطانيا، فقامت أثيوبيا بعمل دعاية لإقناع الشعب الإريترى بالانضمام إليها، وقامت بريطانيا، بتحويل قضية إريتريا إلى الأمم المتحدة سنة (1368هـ=1949م)، ووافقت الأمم المتحدة على ضم إريتريا إلى أثيوبيا لكن الشعب الإريترى لم يرض بذلك، فقام بتوحيد صفوفه ضد الاحتلال الأثيوبى، واستطاع بعد أكثر من (30) سنة أن يعلن استقلاله سنة (1411هـ=1991م)، وتشكلت حكومة برئاسة أسياس أفورقى الذى قام باتخاذ الإجراءات اللازمة لانضمام إريتريا إلى المنظمات الدولية. |