نتائج البحث عن (أصفهاني) 18 نتيجة

الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة.
تفسير: الأصفهاني القديم
هو: أبو مسلم: محمد بن علي الأصبهاني، المعتزلي. الأديب.
المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة.
المسمى: (بجامع التأويل، لمحكم التنزيل).
كما يأتي.
تفسير: الأصفهاني، الحافظ
هو: الشيخ، الإمام، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد ابن الفضل التيمي، الطلحي.
المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة.
له تفاسير، منها:
الكبير.
المسمى: (بالجامع).
في ثلاثين مجلدا.
والمعتمد: عشر مجلدات.
وكتاب: (التفسير).
باللسان الأصبهاني.
عدة مجلدات.
وسيأتي.
تفسير: الأصفهاني المشهور
هو: العلامة، شمس الدين، أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الشافعي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
في مجلدات.
أوله: (الحمد لله القادر العليم... الخ).
ذكر في أوله: ثلاثة وعشرين مقدمة، من مقدمات علم التفسير.
وجمع فيه بين: (الكشاف)، و(مفاتيح الغيب).
للإمام الرازي.
جمعا حسنا، بعبارة وجيزة سهلة، مع: زيادات، واعتراضات، في مواضع كثيرة.
قال الصفدي: رأيته يكتب فيه من خاطره، من غير مراجعة.
قيل: ولم يتمه.

مجد الدين النجفي الأصفهاني

تكملة معجم المؤلفين

مجد الدين النجفي الأصفهاني
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)

من مؤلفاته:
- اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن. - قم: دار الذخائر، 1409 هـ (¬1).

مجدي العقيلي
(1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م)
كاتب موسيقي، إذاعي.
ولد في حلب، وانتسب إلى المعهد الموسيقي الملكي في روما، وحصل منها على شهادة الليسانس.
ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق، وأسهم في عام 1949 م بتأسيس إذاعة حلب وعين مديراً لها. وفي عام 1957 عين مديراً للمعهد الموسيقي العربي بدمشق.

أعماله المطبوعة:
لغة الأدب - حلب، 1940.
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 322.
المفسر: إبراهيم القاضي الأصفهاني.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "مفسر، محدث، قاضٍ من أهل أصفهان" أ. هـ.
وفاته: سنة (1160 هـ) ستين ومائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير" كبير، و"شرح على نهج البلاغة".

النحوي، اللغوي: حمزة بن الحسن الأصفهاني، أبو عبد الله الأديب.
ولد: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين.
من مشايخه: عبدان بن أحمد، ومحمد بن صالح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "مشهور بالفضل، شائع الذكر، وله تصانيف جيدة، ... وكان مع ذلك رقيعًا ناقص العقل، غير ثبت، ولم يُر في عصره أعرف منه بالفارسية، ولا أحسن تصرفًا فيها منه". أ. هـ.
• إنباه الرواة: "الفاضل الكامل، المصنف المطلع، الكثير الروايات، كان عالمًا في كل فن وصنف في ذلك، وتصانيفه في الأدب جميلة، وفوائده الغامضة جمة، وله كتاب (الموازنة بين العربي والعجمي) وهو كتاب جليل، دل على اطلاعه على اللغة وأصولها، لم يأت أحد بمثله، صنفه للملك عصر الدولة فناخسرو بن بويه.
وكان ينسب إلى الشعوبية، وأنه يتعصب على الأمة العربية"
أ. هـ.
• قلت: الشعوبية وهي لفظ غلبت على العجم غير العرب، والذي يكون متعصبًا لأبناء وطنه على العرب، ولذلك فالمسلم غير العربي يجب أن يخلع تلك العنصرية الشعوبية، لأنها مدعاة إلى تفرقة المسلمين على مختلف جنسياتهم وألوانهم ولهجاتهم، ورسول الله - ﷺ - يقول: (لا فرق بين أعجمي وعربي إلا بالتقوى). فالتقوى لله تعالى هي أحد الموازين في رفع الأمة الإسلامية بين الأمم ... والله الموفق إلى خير السبيل.
وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الشعوبية"، و "كتاب أصبهان وأخبارها"، و"التصحيف"، وكتاب "الأمثال على أفعل ويدخل فيه الشعرية والنثرية" وغير ذلك.
¬__________
* الفهرست لابن النديم (154)، إنباه الرواة (1/ 335)، معجم المؤلفين (1/ 655)، كشف الظنون (1/ 168) و (2/ 1464) معجم الأدباء (3/ 1220)، ذكر أخبار أصبهان (1/ 300).

النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن بحر
¬__________
* معرفة القراء (2/ 719)، معجم شيوخ الذهبي (482)، المعجم المختص (153)، تذكرة الحفاظ (4/ 1479)، تذكرة النبيه (1/ 272)، الوافي (2/ 239)، الجواهر المضية (3/ 94)، غاية النهاية (2/ 102)، الدرر (4/ 14)، الأعلام (6/ 47)، معجم المؤلفين (3/ 150).
(¬1) وتاذف: قرية بين حلب وبينها أربعة فراسخ من وادي بطنان، من ناحية بزاعة.
* فهرست ابن النديم (151)، معجم الأدباء (6/ 2437)، الوافي (2/ 244)، لسان الميزان (5/ 96)، البغية (1/ 59)، الأعلام (6/ 50)، معجم المؤلفين (3/ 158)، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن للدكتور- عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة، آراء المعتزلة الأصولية (419).

الأصفهاني الكاتب، أبو مسلم.
ولد: (254 هـ) أربع وخمسين ومائتين.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال أبو علي التنوخي، وقد ذكر محمّد بن زيد الداعي فقال: وهو الذي كان أبو مسلم محمّد بن بحر الأصفهاني الكاتب المعتزلي العالم بالتفسير" أ. هـ.
• لسان الميزان: "وذكره أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري، وقال: كان على مذهب المعتزلة، ووجيها عندهم، وصنف لهم التفسير على مذهبهم .. " أ. هـ ..
• البغية: "كان متكلمًا معتزليا" .. " أ. هـ.
• قلت: ذكره الدكتور عدنان زرزور في كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن ضمن تفاسير المعتزلة التي سبقت تفسير الحاكم الجشمي حيث قال في صفحة (135) بعد أن ذكر اسم تفسيره: "
وهو من أهم التفسير الاعتزالية -ولعله أيضًا من أخطر التفاسير بإطلاق- أكثر من الاعتماد عليه كل من الشريف المرتضى في أماليه وأبي جعفر الطوسي في تفسير التبيان، كان كان أخذ عليه الإطالة، كما نقل عنه القاضي والحاكم، وكان الرازي من بعد كَلِفًا بالرد عليه، على ما في كتاب الرازي من النقل الكثير عنه" أ. هـ.
• قال صاحب كتاب آراء المعتزلة الأصولية في رأي أبي مسلم الأصباني في نسخ الشرائع:
"
يرى أبو مسلم الأصبهاني المعتزلي، أنه لا يحسن نسخ الشرائع شرعًا.
واستدل لذلك بدليلين: نقلي وعقلي:
الدليل الأول: قول الحق تبارك وتعالى: {{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}}.
قال: إن الله تعالى نفى عن كتابه إتيان الباطل، فلو نسخ لكان قد أتاه الباطل.
الدليل الثاني: قال: إن جواز وقوع النسخ في الشريعة يفضي إلى جواز البداء على الله تعالى، وهذا لا يجوز لأنه مما تنزه الله تبارك وتعالى عنه".
قلت: قد ذكر صاحب الكتاب الرأي المخالف له وهو رأي الجمهور والأصوليين بما فيهم المعتزلة، أنه يجوز نسخ الشرائع عقلًا وشرعًا.
وفاته: سنة (322 هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
جامع التأويل لمحكم التنزيل" أربعة عشر مجلدًا على مذهب المعتزلة. و"الناسخ والمنسوخ" وكتاب في النحو.

191 - علي بن زيد بن شهريار، أبو الوفاء الأصفهاني التاجر المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عليّ بن زيد بن شهريار، أبو الوفاء الأصفهاني التاجر المقرئ. [المتوفى: 515 هـ]
توفي في جمادى الأولى، سمع: أبا الحسن الدّاوديّ، وأبا عمر المَلِيحيّ، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وطبقتهم، وعنه: أحمد بن مسعود ابن النّاقد، ويحيى بن ثابت، والسّلَفيّ.
من كبراء أهل إصبهان وثقاتهم، له بصرٌ بالحديث، عاش سبعًا وسبعين سنة.

532 - محمد بن محمود بن محمد بن عباد، الكافي، العلامة، شمس الدين، أبو عبد الله الأصفهاني، الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عبّاد، الكافي، العلامة، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأصفهاني، الأصولي. [المتوفى: 688 هـ]-[620]-
قدِم الشامَ بعد الخمسين وستّمائة، فناظَرَ الفقهاءَ واشتهرت فضائلة.
وسمع بحلب من طُغْريل المحسني وغيره.
وانتهت إليه الرياسة فِي معرفة أصول الفقه: صنَّف وأقرأ وشرح " المحصول " لابن خطيب الرّي شرحاً كبيراً حافلًا وصنَّف كتاب " القواعد " مشتملًا عَلَى أربعة فنون: أصول الفقه وأصول الدّين والمنطق والخلاف؛ وهو أحسن تصانيفه. وله كتاب " غاية المطلب فِي المنطق ". وله معرفة جيّدة بالنّحو والأدب والشعر، لكنّه قليل البضاعة من الفقْه والسُّنّة والآثار.
ولي قضاء مَنْبج في الأيام النّاصريّة، ثمّ دخل ديار مصر وولي قضاء قوص، ثمّ ولي قضاء الكَرَك، ثم رجع إلى مصر وولي تدريس الصاحبية وأعاد وأفاد. ثمّ وُلّي تدريس مشهد الْحُسَيْن وتدريس الشافعي، وتخرَّج بِهِ خلْق ورحل إلَيْهِ الطَّلَبة، وكتب عنه الحديث: علم الدين البرزالي وغيره.
وتوفي فِي العشرين من رجب بالقاهرة. وكان مولده بإصبهان سنة ستّ عشرة وستّمائة.

الأربعين لأبي نعيم الأصفهاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة.

تفسير: الأصفهاني القديم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: الأصفهاني القديم
هو: أبو مسلم: محمد بن علي الأصبهاني، المعتزلي. الأديب.
المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة.
المسمى: (بجامع التأويل، لمحكم التنزيل) .
كما يأتي.

تفسير: الأصفهاني الحافظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: الأصفهاني، الحافظ
هو: الشيخ، الإمام، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد ابن الفضل التيمي، الطلحي.
المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة.
له تفاسير، منها:
الكبير.
المسمى: (بالجامع) .
في ثلاثين مجلدا.
والمعتمد: عشر مجلدات.
وكتاب: (التفسير) .
باللسان الأصبهاني.
عدة مجلدات.
وسيأتي.

تفسير: الأصفهاني المشهور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: الأصفهاني المشهور
هو: العلامة، شمس الدين، (1/ 443) أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الشافعي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
في مجلدات.
أوله: (الحمد لله القادر العليم ... الخ) .
ذكر في أوله: ثلاثة وعشرين مقدمة، من مقدمات علم التفسير.
وجمع فيه بين: (الكشاف) ، و (مفاتيح الغيب) .
للإمام الرازي.
جمعا حسنا، بعبارة وجيزة سهلة، مع: زيادات، واعتراضات، في مواضع كثيرة.
قال الصفدي: رأيته يكتب فيه من خاطره، من غير مراجعة.
قيل: ولم يتمه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت