|
(أغرب) أَتَى الغرب وَصَارَ غَرِيبا وارتحل وَجَاء بالشَّيْء الْغَرِيب وَفِي كَلَامه أَتَى بالغريب الْبعيد عَن الْفَهم وَفِي الأَرْض أمعن فِيهَا فسافر سفرا بَعيدا وَيُقَال رمى فأغرب أبعد المرمى وَفِي الضحك بَالغ وَالرجل الأسمر ولد لَهُ ولد أَبيض وَفُلَان كثر مَاله وَحسنت حَاله وَيُقَال أغرب المَال وأغربت الْحَال وَالشَّيْء نحاه وأبعده
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لا ينبغي أن يهدر قول ابن حبان أو غيره من النقاد في الراوي الذي يوثقه: (ربما أغرب) ، أو (يُغرب) ، وذلك لأن الناقد يعلم أن كل الثقات أو أكثرهم ربما يغربون أو يَهِمون ، فما كان ليختص بعضهم عند توثيقه له بهذه الزيادة أي (ربما أغرب) إلا لفائدة ؛ وهي - على ما يَظهر - الإشعارُ بأنه ليس من ذوي الإتقان الفائق ، وأنه إذا خالفه ثقة من الذين لم يعكّر صفو توثيقهم بهذه اللفظة أو نحوها فالأصل في حكم ذلك الاختلاف تقديمُ رواية ذلك الموثَّق توثيقاً تاماً أو مطلقاً ، أي العاري توثيقه عن تلك اللفظة.
ولكنَّ ابن حبان - والحق يقال - ربما تسرع فوصَفَ الراويَ الثقةَ بأنه يهم أو يُغرب ، بمجرد وقوفه على رواية واحدة له وجده واهماً فيها. وانظر (النكت) لابن حجر (2/678) ، و (مقدمة الفتح) له (ص621) ترجمة مقدم بن محمد ، و (نتائج الأفكار) له (1/59) - طبعة بغداد ، و (التنكيل) للمعلمي اليماني (ص579 و 712) وترجمة علي بن صدقة في (التنكيل) أيضاً (1/366) ، وحاشية (الفوائد المجموعة) للمعلمي أيضاً (ص347 و 416 و 485 و 492) ، و (إتحاف النبيل) لأبي الحسن المأربي (1/89-90) ، و (تحرير التقريب) (1/47). ويتراءى لي أن معنى قولهم في الراوي: ( ثقة ربما أخطأ) قريب من معنى قول الجمهور: (صدوق). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة ربما أغرب).
|