نتائج البحث عن (أكن) 19 نتيجة

أكن
: (} الأُكْنَةُ، بالضَّمِّ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهِي (الوُكْنَةُ)
، والهَمْزَةُ مُبْدَلَةٌ عَن الواوِ، وَهُوَ مَحْضِنُ الطائِرِ، والجَمْعُ {{أُكَنٌ}} وأكنات.
(! وأُكَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ، ابنُ زَيْدٍ التَّمِيميُّ التَّابِعِيُّ) .
(أكن) الشَّيْء كنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن رَبك ليعلم مَا تكن صُدُورهمْ وَمَا يعلنون}}
(أكنب) الشَّيْء غلظ فَهُوَ مكنب ومكنب يُقَال أكنبت الْيَد ثخنت وَغلظ جلدهَا من معاناة الْأَشْيَاء الشاقة وَعَلِيهِ بَطْنه اشْتَدَّ وَعَلِيهِ لِسَانه احْتبسَ
(أكنعت) الْعقَاب كنعت وَفُلَان ذل للشَّيْء وخضع لَهُ أَو دنا من الذلة أَو سَأَلَ وَالْإِبِل إِلَيْهِ أدناها وأصابعه أَو يَده ضربهَا فيبست وتقبضت
(الأكنع) الْمَقْطُوع الْيَدَيْنِ وَمن الْأُمُور النَّاقِص (ج) كنع
(أكنف) الشَّيْء صانه وَحفظه وَفُلَانًا أَعَانَهُ على حَاجته وَيُقَال أكنفه الصَّيْد وَالطير أَعَانَهُ على تصيدها
(أكناه وكناه) بِكَذَا كناه
الأَكْنافُ:لما ظهر طليحة المتنبّي ونزل بسميراء، أرسل اليه مهلهل بن زيد الخيل الطائيّ: إنّ معي حدّا لغوث فإن دهمهم أمر فنحن بالأكناف بجبال فيد، وهي أكناف سلمى، قال أبو عبيدة:الأكناف جبلا طيء: سلمى وأجأ والفرادخ.

مَدْفَعُ أكْنَانٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَدْفَعُ أكْنَانٍ:بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء، وأكنان، بفتح الهمزة، وسكون الكاف، ونونين:موضع في قول عمر بن أبي ربيعة حيث قال:على أنها قالت غداة لقيتها ... بمدفع أكنان: أهذا المشهّر؟قفي فانظري أسماء هل تعرفينه، ... أهذا المغيريّ الذي كان يذكر؟أهذا الذي أطريت نعتا فلم أكد ... وعيشك أنساه إلى يوم أقبر؟ومدفع الملحاء: موضع آخر، بالحاء المهملة.
أَكْنَان
من (ك ن ن) جمع الكن وهو البيت والمَسْكَن.
الأكْنَةُ، بالضم: الوُكْنَةُ.وأُكَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ: ابنُ زَيْدٍ التَّميمِيُّ التابِعِيُّ.
(أَكَنَ)الْهَمْزَةُ وَالْكَافُ وَالنُّونُ لَيْسَتْ أَصْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ الْهَمْزَةَ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ. وَالْأَصْلُ وُكْنَةٌ، وَهُوَ عُشُّ الطَّائِرِ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي كِتَابِ الْوَاوِ.

أَعْرَاض الْكَفّ وَمَا فِيهَا من قبل التشعث والمجل والأكناب.

المخصص

ثَابت، إِذا تَقَشَّر مَا حوْلَ الإطَار قيل سَئِفَت أظفارُهُ سَأَفاً وسَعِفت سَعَفاً وَهُوَ السَّأَف والسَّعَفُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ السُّعَاف اللحياني، شَئِفَت شَأَفاً كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، نَصَل الظُّفْر يَنْصُل نُصُولاً ومَعِر مَعَراً فَهُوَ مَعِر تَحَاتَّ والشَّظَف انْتِكاثُ اللَّحْم عَن أصل الظفر أَبُو زيد، شَرِئَت أصابِعُه شَرَثاً مثلُ سَئِفَت، أَبُو عُبَيْدَة، الشَّرَثُ غِلَظ ظهْر الْكَفّ فِي الشِّتاء أَبُو عبيد، أَخَذه الذُّبَاح، وَهُوَ تَحَزُّز وتَشقُّق بَين أَصَابِع الصِّبيان من التُّراب، ابْن دُرَيْد، تَزَلَّعت يدُه، تشَقَّقت والزَّلَع تفطُّر الجِلْد، صَاحب الْعين، هُوَ فِي ظَاهرهَا الزَّلَع وَفِي بَاطِنهَا الكَلَع، أَبُو عبيد، مَشِظت يدُه مَشَظاً وَذَلِكَ أَن يَمَسَّ الشوكَ أَو الجِذْع فَيدخُلَ مِنْهُ فِي يَده، الشَّيْبَانِيّ،

مَشِطَت مَشَطاً بِالطَّاءِ غير مُعْجمَة.
أَبُو عبيد، عَسَت يدُه عُسُوّاً وثَفِنَت ثَفَناً وأَكْنَبت غَلُظَت من العَمَل، غَيره، أُكْنِبت على الصِّيغة المبنية للْمَفْعُول وَقد يكون الإكنابُ فِي الرِّجْل والخُفِّ والحافِر.
ابْن دُرَيْد، كَنِبَت يدُه كَنَباً وَكَذَلِكَ الرِّجْل، إِذا غَلُظت وَقَالَ: جَسَأَت يدُه تَجْسَأُ جُسُوأً اشتَدّت وصَلُبت من العَمل وَهِي جَسْآءُ أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بَيت الجِلْد وَاللَّحم مَاء، قيل مَجِلَت ومَجَلت تَمْجُل، أَبُو زيد، مَجْلاً ومَجَلاً ومُجُولاً، الْخَلِيل، وَقد أَمْجَلَها العملُ، إِذا مَرَنت وصَلُبت وَكَذَلِكَ الحافِر إِذا نَكَبته الحجارةُ فَبرِئ وصَلُب، ابْن دُرَيْد، المَجْل والمَجْلة جِلدة رَقِيقة يَجتمِع فِيهَا مَاء من أثر العَمَل، أَبُو عبيد، نَفِطت يدُه نَفَطاً ونَفْطاً ونَفِيطاً، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِدَة نَفْطة، قَالَ عَليّ: يَذْهب إِلَى أَن النَّفْط البُثُور والكفُّ نَفِيطة ومَنْفُوطة، وَقَالُوا نافِطَة، الْخَلِيل، وَقد أَنْفَطها العَمَلُ، ابْن السّكيت، مَكِيَت يدُه مَكاً، مَجِلت من الْعَمَل، ابْن دُرَيْد، النَّفْغ، تَنَفُّط اليديْنِ من عمل نَفَغت يَده تَنْفَغ نَفْغاً ونُفُوغاً ونَفِغت نَفَغاً، صَاحب الْعين، النَّبْخُ، مَا نَفِط من الْيَد فَخرج عَلَيْهِ شِبْهُ قَرْح ممتلئٍ مَاء من الْعَمَل فَإِذا تَفَقَّأ ويَبِس مَجِلت اليدُ وصَلُبت على الْعَمَل وَكَذَلِكَ من الجُدَرِيّ، أَبُو عَليّ: اسْمَدّتْ يدُه واسْمَأَدَّت ورَمِتَ والأخيرة أعْرَبُ، ثَابت، وَإِذا خَشُنت الكَفُّ، قيل شَثِنَت شَثَناً وكفُّ شَثِنة وشَثْنة وَأنْشد: وتَعْطُو بِرَخْص غَيْرِ شَئْنٍ كأنَّه أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَسَاوِيكُ إسْحِل أَبُو عبيد، رجل شَئْلُ الأصابِع، غَلِيظُها، أَبُو زيد، شَنِثَت يدُه شَنَثاً فَهِيَ شَثِنَة مثلُ شَثِنَت.
أَبُو عبيد، رجل مَكْبُونُ الْأَصَابِع مِثْل الشَّثْن.
أَبُو عُبَيْدَة، النَّتَف مَا يَتَقَّلع من الإكليل الَّذِي حَوْلَ الظُّفْر، الْفراء، الشَّكَاة شِبْه الشُّقَاق فِي الْأَظْفَار، أَبُو عُبَيْدَة، الكَشُّ غِلَظ فِي جِلْد اليَدِ وتَقَبُّض.

فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون، يرفع الاسم وينصب الخبر، نحو الآية: (قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً) (النساء: ٧٢) .

روى بالنون والتاء:
أما بالنون: فهو جمع كنف، وهو الجانب، والناحية: يعنى أنه يجعلها فيما بينهم، فكلما مروا بأفنيتهم رأوها فلا ينسوها.
وأما بالتاء: فجمع كتف، يريد أنه يضعها على ثقلها فلا يقدرون أن يعرضوا عنها، وهذا معنى: «بين أظهركم».
«المغني لابن باطيش ص 360».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت