|
*ألبانيا إحدى دول البلقان فى أوروبا.
تقع على الشاطئ الشرقى للبحر الأدرياتيكى. يحدها من الشمال والشرق جمهورية الجبل الأسود، ومن الجنوب اليونان، ومن الغرب البحر الأدرياتيكى والبحر الأيونى. تبلغ مساحتها (28. 748 كم2). وهى ذات أرض جبلية؛ حيث إن (70 %) من مساحتها يزيد ارتفاعها على (300) متر. ويوجد فيها جبل كوريب الذى يبلغ طوله (3021) متر. ومناخها حار جاف صيفًا، معتدل ممطر شتاءً، حتى إن الثلج يكسو المرتفعات لمدة تسعة أشهر. ويبلغ عدد سكانها (3. 346. 000) ملايين نسمة حسب إحصائية سنة (1992 م)، معظمهم مسلمون يمثلون نحو (88 %) من عدد السكان، وتوجد أقلية يونانية وأخرى مقدونية. واللغة الرسمية هى الألبانية. ويقوم الاقتصاد الألبانى على الزراعة؛ لكثرة الأنهار فى ألبانيا، ويعمل بالزراعة (90 %) من السكان. وأهم المحاصيل: القمح والذرة والقطن والتبغ والأرز والشعير والخضراوات. كما توجد فى ألبانيا ثروة حيوانية كبيرة؛ حيث تغطى المراعى الطبيعية (30 %) من مساحة الأراضى. ويُستخرَج من ألبانيا البترول والغاز الطبيعى والفحم والنيكل كروم والحديد والألومنيوم. وتوجد بعض الصناعات المعدنية ومواد البناء والزجاج والأثاث والمعلبات. وأهم مدن ألبانيا: تيرانا العاصمة، وكورس وشكودرى ودروس وفولورى. والعملة الألبانية هى الليك. ويرجع تاريخ ألبانبا إلى ألف سنة قبل الميلاد عندما نزح الألبان إلى مدينة ألبانويوليس التى تقع شرقى دروس. وفى نهاية القرن (8 هـ = 14م) بدأ الفتح العثمانى لألبانيا، فأخذ الإسلام فى الانتشار فيها. وبعد الحرب البلقانية حصلت ألبانيا على استقلالها سنة (1912 م). وبعد الحرب العالمية الأولى تم الاعتراف بها دوليًّا. وفى سنة (1925 م) أُعلنت جمهورية ألبانيا برئاسة أحمد زوغو، ثم تعرضت للاحتلال الإيطالى، ثم الألمانى الذى انسحب وترك الحكم للشيوعيين بقيادة أنور خوجا الذى أعلن نفسه رئيسًا لألبانيا، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يقاتلون اسكندر بك المتحكم في ألبانيا.
851 - 1447 م إن اسكندر بك كان سببا في فشل القوات العثمانية في الحرب مع اليونان وذلك لهربه من الجيش العثماني وهروبه إلى ألبانيا وتحمه في البلاد هناك، مما اضطر الجيش العثماني إلى المسير إليه بقوة كبيرة وحصل بينهم عدة حروب في هذه السنة كانت نهايتها هزيمة اسكندر بك وأخذ بعض المواقع منه، لكن السلطان العثماني اضطر إلى تركه والتوجه إلى الجيش المجري الذي بدأ بالثوران للثأر من هزيمة وقعة فارنا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يضمون ألبانيا إلى الدولة العثمانية.
870 - 1465 م بدأ البابا بالدعوة إلى حرب صليبية فشجع اسكندر بك ملك ألبانيا على نقض العهد الذي أبرمه مع العثمانين سابقا داعيا ملوك أوربا وأمراءها لمساندته، غير أن البابا توفي فجأة ولم تقم تلك الحرب المزعومة، ولكن اسكندر بك نقض عهده وحارب العثمانيين، فكانت الحرب بينهم سجالا إلى أن توفي اسكندر بك بعد حمى شديدة أصابته في مدينة السيو، واستطاع العثمانيون أن يضموا ألبانيا إليهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب البلقان مع العثمانيين واستقلال ألبانيا.
1330 - 1911 م رفضت البوسنة والهرسك دعوة مندوبيها لحضور المجلس النيابي في استنبول عام 1327هـ مع أنها لا تزال تتبع الدولة العثمانية اسما، واتجهت نحو الصرب وهذا ما أثار النمسا التي اتفقت مع روسيا سرا على أن تضم البوسنة والهرسك إليها مقابل إبقاء مضائق البوسفور والدردنيل مفتوحة دائما لروسيا، وبالفعل قامت النمسا باحتلالهما وزاد العداء بين النمسا والصرب وأما إيطاليا فكان لها مطامع فيهما فعقدت هي الأخرى اتفاقا سريا مع روسيا للوقوف بوجه النمسا إذا استمرت بتعديها على البلقان، وأعلن الجبل الأسود الحرب على الدولة العثمانية عام 1330هـ ووقف بجانبه أعضاء التحالف البلقاني وهم صربيا وبلغاريا واليونان وتمكنوا من إحراز النصر على العثمانيين واستعملوا الطائرات لأول مرة وقصفوا مدينة أدرنة وفقدت الدولة العثمانية معظم أراضيها في أوربا، ثم بعد وقف القتال جرى الاتفاق على استقلال ألبانيا وقسمت الأراضي الباقية التي كانت للعثمانيين بين أعضاء التحالف البلقاني وعرفت هذه الحرب باسم حرب البلقان الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال ألبانيا ودخولها تحت الحماية الإيطالية.
1335 شعبان - 1917 م استقلت دولة ألبانيا وأصبحت تحت الحماية الإيطالية وذلك إبان الحرب العالمية الأولى. وألبانيا هي إحدى دول البلقان التي كانت خاضعة للحكم العثماني حتى عام 1912م، وتحولت من النظام الرئاسي بعد استقلالها إلى النظام الملكي عام 1928م تحت حكم "أحمد زوغو"، ثم حكمها الشيوعيون بقيادة "أنور خوجا" أربعين عاما من الحكم المطلق حتى وفاته 1985م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة الشيوعيين على ألبانيا.
1365 صفر - 1946 م بقيت ألبانيا تحت الاحتلال الإيطالي نحو أربع سنوات، ثم وقعت تحت ألمانيا، لكنها ما لبثت أن انسحبت منها بعد عام واحد، وكانت الهزائم قد توالت عليها، ولم تجد مفرًا من ترك ألبانيا؛ فتسلم الحكم فيها جبهة التحرير القومية بقيادة الشيوعيين، وكانت هذه الجبهة قد تأسست في سنة (1360هـ = 1941م)، وقادت حركة المقاومة ضد الغزو الإيطالي والألماني. ولما وضعت الحرب أوزارها، وعاد الهدوء إلى ألبانيا، أُجريت انتخابات في سنة (1365هـ = 1945م)، أسفرت عن فوز "أنور خوجا" زعيم الحزب الشيوعي الألباني، وأُعلنت ألبانيا جمهوريةً شعبية، حكم خوجا بلاده بالحديد والنار، وفرض عليها عزلة صارمة. وحارب الأديان كلها، وأصدر على مدار سنوات حكمه العديد من القرارات التي هدفت إلى تجريم ممارسة الشعائر الدينية وإلى تحويل المساجد إلى متاحف ومخازن ومتاجر ومراقص. وظل أنور خوجا يحكم ألبانيا إحدى وأربعين سنة، حتى تُوفي في (20 من رجب سنة 1405هـ = 11 من إبريل 1985م) عن عمر يناهز السابعة والسبعين، وخلفه "رافر عليا" الذي قام بعدد من الإصلاحات، بعد أن هبّت رياح الحرية في أوربا الشرقية، وشملت هذه الإصلاحات التي قام بها رفع القيود على ممارسة الألبان لشعائرهم الدينية، وإعادة فتح المساجد التي أُغلقت من قبل، والموافقة على حرية السفر، والاعتراف بحق كل مواطن في الحصول على جواز سفر. واتجهت ألبانيا بعد ذلك إلى الانفتاح على أوربا والتقارب مع دولها، ورفع القيود عن الاستعمار الأجنبي، وإنهاء الحظر على التعددية الحزبية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان ألبانيا كونها جمهورية شعبية بعد إلغاء الملكية.
1365 صفر - 1946 م بعد استقرار الأحوال في ألبانيا، وعلى إثر فوز أنور خوجا بها، أُعلنت ألبانيا جمهوريةً شعبية، وأُلغيت الملكية رسميًا، وأصبح أنور خوجا رئيسًا للبلاد، وما إن أمسك بمقاليد الأمور حتى بادر إلى قطع العلاقات مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وكان أنور خوجا من المعجبين بـ"ستالين" دكتاتور الاتحاد السوفيتي، فوقف إلى جانبه حين نشب خلاف سنة (1367هـ = 1948) بينه وبين "تيتو" الرئيس اليوغسلافي، على الرغم من مساندة الحزب الشيوعي اليوغسلافي للشيوعيين الألبان في أثناء الاحتلال الإيطالي لبلادهم، غير أن هذا التأييد الذي أبداه أنور خوجا للسياسة السوفيتية توقف بعد وفاة ستالين سنة (1373هـ = 1953م)، وانتهاج خلفائه سياسة مغايرة؛ فتحوَّل التأييد إلى عداء مستحكم، انتهى بقطع العلاقات بين البلدين في سنة (1381هـ = 1961م)، وكان من الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة وقوف "خوجا" إلى جانب الصين في صراعها الأيديولوجي المذهبي ضد الاتحاد السوفيتي، ثم أعقب ذلك انسحاب ألبانيا من حلف "وارسو" سنة (1388هـ = 1968م)، والتوقف عن المشاركة في "الكوميكون"، وهو المجلس المشترك لمساعدة دولة الكتلة الشرقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة "أنور خوجا" رئيس دولة ألبانيا.
1405 رجب - 1985 م توفي أنور خوجا رئيس دولة ألبانيا. وقد ولد في بلدة "أرجيرو كاسترو" سنة (1326هـ = 1908م)، ونشأ في وسط عائلة مسلمة، اشتغلت بالتجارة وعُرفت بالثراء، وتلقى دراسته الأولى في مدرسة فرنسية في "كوريتسا"، وهناك انخرط في صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وبعد أن أنهى دراسته سافر إلى "بلجيكا"؛ حيث عمل سكرتيرًا للسفارة الألبانية، ثم عاد إلى بلاده سنة (1355هـ = 1936م)، واشتغل بالتدريس. ولما تعرضت بلاده للغزو الإيطالي سنة (1358هـ = 1939م) انقطع عن التدريس، وانخرط في صفوف المقاومين للاحتلال الإيطالي. بعد فرار أحمد زوغو ملك ألبانيا تاركًا بلاده فريسة للاحتلال الإيطالي اشتعلت حركة المقاومة ضد الغزاة، وكان أنور خوجا واحدًا من قادة المقاومة، وحُكم عليه بالإعدام غيابيًا في سنة (1360هـ = 1941م)، ثم شارك في تأسيس جبهة التحرير القومية التي تزعمت حركة مقاومة الطليان والألمان، وكان الشيوعيون يتزعمون هذه الجبهة، ثم تولى قيادة المقاومة ورئاسة اللجنة الألبانية المناهضة للفاشية في (جمادى الآخرة 1363هـ = مايو 1944م)، وفي أثناء هذه الفترة شارك في تأسيس الحزب الشيوعي الألباني وتولى أمانته؛ فلما انتهت الحرب العالمية الثانية، وخرج الألمان من ألبانيا؛ تولى "أنور خوجا" رئاسة الحكومة الألبانية في (1365هـ = 1945م). ثم أُعلنت ألبانيا جمهوريةً شعبية، وأُلغيت الملكية رسميًا، وما إن أمسك بمقاليد الأمور حتى بادر إلى قطع العلاقات مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. كان أنور خوجا من المعجبين بـ"ستالين" دكتاتور الاتحاد السوفيتي، فوقف إلى جانبه حين نشب خلاف سنة (1367هـ = 1948) بينه وبين "تيتو" الرئيس اليوغسلافي، على الرغم من مساندة الحزب الشيوعي اليوغسلافي للشيوعيين الألبان في أثناء الاحتلال الإيطالي لبلادهم، غير أن هذا التأييد الذي أبداه أنور خوجا للسياسة السوفيتية توقف بعد وفاة ستالين سنة (1373هـ = 1953م)، وانتهاج خلفائه سياسة مغايرة؛ فتحوَّل التأييد إلى عداء مستحكم، انتهى بقطع العلاقات بين البلدين في سنة (1381هـ = 1961م)، وكان من الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة وقوف "خوجا" إلى جانب الصين في صراعها الأيديولوجي المذهبي ضد الاتحاد السوفيتي، ثم أعقب ذلك انسحاب ألبانيا من حلف "وارسو" سنة (1388هـ = 1968م)، والتوقف عن المشاركة في "الكوميكون"، وهو المجلس المشترك لمساعدة دولة الكتلة الشرقية. أدت هذه السياسة التي اتبعها أنور خوجا إلى انعزال ألبانيا عن أوروبا والعالم الخارجي، ولم يعُد لها من حليف سوى الصين، لكن الصين نفسها انتهجت بعد وفاة "ماوتس تونج" سياسة مرنة ومهادنة للولايات المتحدة الأمريكية؛ الأمر الذي جعل أنور خوجا يعيد النظر والتفكير ويقلب الرأي، فأعاد العلاقات الدبلوماسية مع يوغسلافيا واليونان؛ للتغلب على شيء من العزلة التي فرضها على بلاده، وفي الوقت نفسه ساءت علاقاته مع الصين، وانتهى بها الحال إلى قطع مساعداتها له. أحكم أنور خوجا قبضته على البلاد، وأمسك مقاليد الأمور بيد من حديد، وتخلص من جميع منافسيه في الحزب الشيوعي، وامتدت يده إلى المعارضين؛ فأسكت أصواتهم، ولم يعد هناك من يواجهه، أو يقف في وجهه ويعارض سياسته. ظل أنور خوجا يحكم ألبانيا إحدى وأربعين سنة، حتى تُوفي في (20 من رجب سنة 1405هـ = 11 من إبريل 1985م) عن عمر يناهز السابعة والسبعين، وخلفه "رافر عليا". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ألبانيا إحدى دول البلقان فى أوروبا.
تقع على الشاطئ الشرقى للبحر الأدرياتيكى. يحدها من الشمال والشرق جمهورية الجبل الأسود، ومن الجنوب اليونان، ومن الغرب البحر الأدرياتيكى والبحر الأيونى. تبلغ مساحتها (28.748 كم2). وهى ذات أرض جبلية؛ حيث إن (70 %) من مساحتها يزيد ارتفاعها على (300) متر. ويوجد فيها جبل كوريب الذى يبلغ طوله (3021) متر. ومناخها حار جاف صيفًا، معتدل ممطر شتاءً، حتى إن الثلج يكسو المرتفعات لمدة تسعة أشهر. ويبلغ عدد سكانها (3.346.000) ملايين نسمة حسب إحصائية سنة (1992 م)، معظمهم مسلمون يمثلون نحو (88 %) من عدد السكان، وتوجد أقلية يونانية وأخرى مقدونية. واللغة الرسمية هى الألبانية. ويقوم الاقتصاد الألبانى على الزراعة؛ لكثرة الأنهار فى ألبانيا، ويعمل بالزراعة (90 %) من السكان. وأهم المحاصيل: القمح والذرة والقطن والتبغ والأرز والشعير والخضراوات. كما توجد فى ألبانيا ثروة حيوانية كبيرة؛ حيث تغطى المراعى الطبيعية (30 %) من مساحة الأراضى. ويُستخرَج من ألبانيا البترول والغاز الطبيعى والفحم والنيكل كروم والحديد والألومنيوم. وتوجد بعض الصناعات المعدنية ومواد البناء والزجاج والأثاث والمعلبات. وأهم مدن ألبانيا: تيرانا العاصمة، وكورس وشكودرى ودروس وفولورى. والعملة الألبانية هى الليك. ويرجع تاريخ ألبانبا إلى ألف سنة قبل الميلاد عندما نزح الألبان إلى مدينة ألبانويوليس التى تقع شرقى دروس. وفى نهاية القرن (8 هـ = 14م) بدأ الفتح العثمانى لألبانيا، فأخذ الإسلام فى الانتشار فيها. وبعد الحرب البلقانية حصلت ألبانيا على استقلالها سنة (1912 م). وبعد الحرب العالمية الأولى تم الاعتراف بها دوليًّا. وفى سنة (1925 م) أُعلنت جمهورية ألبانيا برئاسة أحمد زوغو، ثم تعرضت للاحتلال الإيطالى، ثم الألمانى الذى انسحب وترك الحكم للشيوعيين بقيادة أنور خوجا الذى أعلن نفسه رئيسًا لألبانيا، |