|
أهل مكة
انظر: المكّي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن مالك بن البرصاء
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله بن حنبل " في أهل مكة. 454 - حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي نا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء كذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تغزى مكة سوى اليوم. وقال مرة أخرى: " بعد اليوم. 455 - حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبيد عن زكرياء عن عامر عن الحارث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا تغزى بعد هذا إلى يوم القيامة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن سفيان
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل " في أهل مكة. 480 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ // 111 // ثم أخذ حفنة من ماء [فقال بها هكذا - يعني انتضح بها]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكيم بن حزام بن خويلد
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أحمد بن حنبل " في أهل مكة. قال الزبير: حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه قال: عاش حكيم بن حزام في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين وولد قبل الفيل باثني عشرة سنة وذهب بصره قبل أن يموت ومات هشام بن حكيم قبل أبيه. حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال: كان حكيم بن حزام بن خويلد من وجوه قريش وأشرافها أسلم يوم الفتح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا مسلما ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة ويكنى أبا خالد. وقال أبو موسى هارون بن عبد الله: حكيم بن حزام بن خويلد أبو خالد مات بالمدينة في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين وولد حكيم |
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال. 532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7705- امرأة من أهل مكة
ع: امرأة من أهل مكة (2554) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني ديلم أبو غالب القطان، حدثني الحكم بن حجل، حدثتني أم الكرام أنها حجت فلقيت امرأة بمكة كثيرة الحشم، ليس عليهم حلي إلا الفضة، فقلت لها: ما لي لا أرى على أحد من حشمك حلياً إلا الفضة، قالت: كان جدي عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه علي قرطان من ذهب، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شهابان من نار، فنحن أهل بيت لا نلبس إلا الفضة ". أخرجها أبو نعيم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - ع: عَبْد اللَّه بْن كثير، مقرئ أهل مكة، أَبُو مَعْبَد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى عَمْرو بْن عَلْقَمَة الكِنانيّ أصله فارسيّ، ويقال لَهُ: الدّاريّ، والداري: العطّار نسبةً إلى عِطْر دارين. أما البخاريّ فَقَالَ: هُوَ قُرَشِيّ مِنْ بني عَبْد الدار. -[264]- وقَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد: الدار بطن مِنْ لخم، منهم تميم الدّاريّ. وَعَنِ الأصمعيّ قَالَ: الداريّ الَّذِي لا يبرح فِي داره، ولا يطلب مَعَاشًا. وكان عَبْد اللَّه بن كثير عطاراً من أبناء فارس الذين بعثهم كِسْرَى إلى صَنْعاء، فطردوا عَنْهَا الحَبَشَة. قَالَ ابن المَديني: قد رَوَى عَنِ ابن كثير الداريّ أيّوب، وابن جُرَيْج، وكان ثِقة. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ صالحة. حَجَّاج. عَنْ حمّاد بْن سَلَمَةَ قَالَ: رأيت أَبَا عَمْرو يقرأ عَلَى عَبْد اللَّه بْن كثير. وقَالَ ابن عُيَيْنَة: لم يكن بمكة أحدٌ أقرأ مِنْ حُمَيْد، وعَبْد اللَّه بْن كثير. وقَالَ جرير بْن حازم: رأيت ابنَ كثير فصيحًا بالقرآن. وذكر الدّاني أَنَّهُ أخذ القراءة عَنْ عَبْد اللَّه بْن السّائب. وقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيان يَقُولُ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا أَبَا بَكْر فِي جنازة عَبْد اللَّه بْن كثير وأنا غلام، فِي سنة عشرين ومائة، قَالَ: سمعت الحسن. وقال بشر بن موسى: حدثنا الحميدي. عن سفيان، قال: حدثنا قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير. وقال علي ابن المَدِيني: قِيلَ لابن عُيَيْنَة: رأيت عَبْد اللَّه بْن كثير؟ قَالَ: رأيتُهُ سنة ثنتين وعشرين ومائة أسمع قَصَصَه وأنا غلام، وكان قاصَّ الجماعة. قُلْتُ: فأمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - قنبل، مُقْرِئ أهل مكّة، هو أبو عُمَر محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المخزوميّ المكّيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وُلِد سنة خمس وتسعين ومائة. وقرأ على: أبي الحَسَن أحمد بن محمد النّبّال القوّاس صاحب أبي الإخريط، وَخَلَفَهُ في الإقراء بعد موته. وله رواية عَنْ: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة أيضاً. وانتهت إليه رياسة الإقراء بالحجاز. قرأ عليه خلق منهم: أبو بكر بن مجاهد، وأبو ربيعة محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق الأنطاكيّ عرض الحروف فقط، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو بكر محمد بن عيسى الجصاص، وأبو بكر محمد بن موسى الهاشمي الزينبي، ونظيف بن عبد الله. وإنّما لُقِّب قُنْبُلًا لاستعمالهِ دواءً يُقال له قُنْبِيل يُسْقى للبقر. فلمّا أكثر من استعماله عُرِف به، ثم خُفِّفَ، وقيل قُنْبُل. وقيل: بل هو من قوم بمكة يقال لهم: القُنابلة. وكان قُنْبُل قد ولي الشرطة وإقامة الحدود بمكّة، وطال عُمره وضعُف، وقطع الإقراء قبل موته بسبعة أعوام. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. |