|
أوزان: اسم آلة موسيقية من أصل أجنبي كان يضرب بها في مواكب السلاطين المماليك (مملوك 1، 1: 136).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها هذا ما في: مفتاح السعادة وقد جعله من فروع علم الطب. قال في: الكشف: فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب لكان له فرع بل وأزيد منه. انتهى وقال ابن خلدون في تاريخه المسمى ب: العبران: الدينار والدرهم مختلفا السكة في المقدار والموازين بالآفاق والأمصار وسائر الأعمال والشرع قد تعرض لذكرهما وعلق كثيرا من الأحكام بهما في الزكاة والأنكحة والحدود وغيرها فلا بد لهما عنده من حقيقة ومقدار معين في تقدير تجري عليهما أحكامه دون غير الشرعي منهما. فاعلم أن الإجماع منعقد منذ صدر الإسلام وعهد الصحابة والتابعين أن الدرهم الشرعي: هو الذي تزن العشرة منه سبعة مثاقيل من الذهب والأوقية منه أربعين درهما وهو على هذا سبعة أعشار الدينار ووزن المثقال من الذهب اثنتان وسبعون حبة من الشعير فالدرهم الذي هو سبعة أعشاره خمسون حبة وخمسا حبة وهذه المقادير كلها ثابتة بالإجماع فإن الدرهم الجاهل ي كان بينهم على أنواع أجودها الطبري: وهو ثمانية دوانق والبغلي: وهو أربعة دوانق فجعلوا الشرعي بينهما وهو: ستة دوانق فكانوا يوجبون الزكاة في مائة درهم بغلية ومائة طبرية خمسة دراهم وسطا. وقد اختلف الناس هل كان ذلك من وضع عبد الملك أو إجماع الناس بعد عليه ذكر ذلك الخطابي في كتاب: معالم السنن والماوردي في: الأحكام السلطانية وأنكره المحققون من المتأخرين لما يلزم عليه أن يكون الدينار والدرهم الشرعيان مجهولين في عهد الصحابة ومن بعدهم مع تعلق الحقوق الشرعية بهما في الزكاة والأنكحة والحدود وغيرها. والحق أنهما كانا معلومي المقدار في ذلك العصر لجريان الأحكام يومئذ بما يتعلق بهما من الحقوق وكان مقدارهما غير مشخص في الخارج وإنما كان متعارفا بينهم بالحكم الشرعي على المقدر في مقدارهما وزنتهما حتى استفحل الإسلام وعظمت الدولة ودعت الحال إلى تشخيصهما في المقدار والوزن كما هو عند الشرع ليستريحوا من كلفة التقدير وقارن ذلك أيام عبد الملك فشخص مقدارهما وعينهما في الخارج كما هو في: الدهر ونقش عليهما السكة باسمه وتاريخه أثر الشهادتين الإيمانيتين وطرح النقود الجاهلية رأسا حتى خلصت ونقش عليها سكة وتلاشى وجودها فهذا هو الحق الذي لا محيد عنه. ومن بعد ذلك وقع اختيار أهل السكة في الدول على مخالفة المقدار الشرعي في الدينار والدرهم واختلفت في كل الأقطار والآفاق ورجع الناس إلى تصور مقاديرهما الشرعية ذهنا كما كان في الصدر الأول وصار أهل كل أفق يستخرجون الحقوق الشرعية من سكتهم بمعرفة النسبة التي بينها وبين مقاديرها الشرعية.وأما وزن الدينار باثنين وسبعين حبة من الشعير الوسط فهو الذي نقله المحققون وعليه الإجماع إلا ابن حزم فإنه خالف ذلك وزعم أن وزنه أربعة وثمانون حبة نقل ذلك عنه القاضي عبدا لحق ورده المحققون وعدوه وهما وغلطا وهو الصحيح - والله يحق الحق بكلمته - وكذلك تعلم أن الأوقية الشرعية ليست هي المتعارفة بين الناس لأن المتعارفة مختلفة باختلاف الأقطار والشرعية متحدة ذهنا لا اختلاف فيها - والله خلق كل شيء فقدره تقديرا -. انتهى كلامه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة). وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوزان والأكيال الشرعية
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوزان الثلاثي
لنصر بن محمد النحوي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في معرفة الأوزان
للشيخ: علي بن سعيد بن حمامة الصنهاجي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الأوزان الخمسة
التي ذكرها الخليل، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة. وهو في ستين كراسة. الجامع الأوفى في الفرائض لأبي المظفر 000 السهروردي |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأوزان والموازين
وهذا العلم لضبط أثقال الأحجار في البناء وضبط أثقال الأحمال ومعرفة مقاديرها ومعرفة الآلات التيتوزن بها الأشياء من الميزان والقسطاس والصاع والكيل وأمثال ذلك وضبط هذه الأمور لا يتيسر إلا لمن له حظ في علم الهندسة كما لا يخفى. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: مَقَادِيرَ. __________ |
معجم متن اللغة
|
|
معجم متن اللغة
|
جداول الأوزان والمكاييل
الحبة تساوي 25 0,0501150 غ 64 1 - ما دون الحبة ... الاسم ... حبة ... غرام الهباء ... 1 ... 0,00000003 غ ... 1741821 الذرة ... 1 ... 0,0000002 غ ... 248832 القطمير ... 1 ... 0,0000024 غ ... 20736 النقير ... 1 ... 0,0000193 غ ... 2592 الفتيل ... 1 ... 0,0001160 غ ... 432 الفلس ... 1 ... 0,0006960 غ ... 72 الخردل ... 1 ... 0,0083525 غ 6 2 - ما فوق الحبة الاسم ... حبة ... غرام الطسوج ... ,100230 غ القيراط العراقي ... /3 3 ... ,171825 غ قيراط الدرهم ... ,200460 غ القيراط الملكي ... ,300690 غ الدانق ... 8 ... ,040092 غ 3 - الدرهم وما فوقه الاسم ... حبة ... غرام الدرهم الطبري ... 32 ... 1,603681 الدرهم الشرعي ... 48 ... 2,40552 الدرهم البغلي العثماني ... 64 ... 3,207362 المثقال الشرعي ... 7/ 4 68 أو 7/ 3 الدرهم الشرعي ... 3,436460 المثقال الوافي ... 80 ... 4,00920 المثقال العراقي ... 84 ... 4,204133 المثقال الشامي الصيرفي ... 96 أو 2/ 1 1 درهم بغلي ... 4,811437 النواة ... 240 أو 5 درهم شرعي ... 12,027609 الاستار ... 7/ 4 308 أو 7/ 4 6 درهم شرعي ... 15,464069 الاوقية الطبية ... 7/ 4 308 أو 7/ 4 6 درهم شرعي ... 15,464069 عن ابن سينا ... 480 أو " " ... 24,055219 الاوقية الطبية ... 7/ 2 514 أو 7/ 5 10 " ... 25,773450 |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ فعل: وينقاس في كل صفة مشبّهة على وزن «أفعل» أو «فعلاء»، نحو: «أحمر، حمراء، حمر ـ أصفر، صفراء، صفر ـ أبكم، بكماء، بكم ـ أصم، صمّاء، صمّ ـ أعمى، عمياء، عمي» ومنه الآية: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) (البقرة: ١٨) وإذا كانت الصفة المشبّهة عينها ياء، كسرت فاؤها، نحو: «أبيض بيض ـ أعين (من اتسعت عيناه واتسع سوادهما) عين». ب ـ فعل: وينقاس في شيئين: أولهما الوصف الذي على وزن «فعول» بمعنى «فاعل» (٢) ، نحو: صبور صبر ـ غفور غفر»، وثانيهما الاسم الرباعي الصحيح الآخر الذي قبل آخره حرف مدّ زائد (٣) ، وليس مختوما بتاء التأنيث، نحو: «كتاب، كتب ـ عمود، عمد ـ قضيب، قضب». وقد جمع على هذا الوزن على غير قياس، «نمر، نمر ـ وعل، وعل ـ سفينة، سفن ـ صحيفة، صحف ـ مدينة، مدن ـ خشبة، خشب». ج ـ فعل: ويطّرد في أربعة أشياء: ١ ـ اسم على وزن «فعلة»، نحو: «غرفة، غرف ـ حجّة، حجج». ٢ ـ وصف على وزن «فعلى» التي هي مؤنّث الوصف المذكّر «أفعل» (٤) ، نحو: «كبرى، كبر ـ وسطى، وسط». ٣ ـ اسم على وزن «فعلة»، نحو: جمعة، (١) جمع أحدهم ما يكسّر على «فعلة» في قوله: فصبية وشيخة وفتية ... وغلمة وغزلة وثنية ... خذها جموعا نسبت لفعلة ... فاحفظ ولا تقس وقيت العلة (٢) فإن كان «فعول» بمعنى «مفعول»، لم يجمع على «فعل»، نحو: «ركوب، ركوبة، ركائب ـ حلوب، حلوبة، حلائب». (٣) أما الاسم الرباعيّ المضعّف الذي قبل آخره حرف الألف الزائد، فإنه يجمع على «أفعلة» كما رأينا، نحو: «زمام، أزمّة ـ هلال، أهلّة». (٤) لذلك لا يصحّ جمع «حبلى» على «حبل» لأنها وصف لا مذكّر له. جمع». ٤ ـ كل جمع تكسير على وزن «فعل» وعينه ولامه من جنس واحد، وذلك عند بعض القبائل العربية التي تخفّفه فتجعله على وزن «فعل»، نحو: ذلول، ذلل، ذلل». وقد جمع على هذا الوزن شذوذا «رؤيا (١) ، نوبة، قرية» فقيل: «رؤى، نوب، قرى». د ـ فعل: وينقاس في الاسم الذي على وزن «فعلة» (٢) ، نحو: «قطعة، قطع ـ بدعة، بدع ـ حجّة (٣) ، حجج ـ حلية، حلى ـ لحية، لحى». وقد جمع على هذا الوزن شذوذا «قصعة» فقالوا: «قصع». ه ـ فعلة: وينقاس في كل وصف لمذكّر عاقل على وزن «فاعل» معتلّ اللام بالياء أو الواو، نحو: رام، رماة ـ ساع، سعاة ـ غاز، غزاة ـ داع، دعاة» وأصل هذه الجموع «رمية، سعية، غزوة، دعوة». وجاء شذوذا جمع «كميّ، سريّ، باز (وهو اسم) ، هادر (أي الساقط) ». على «كماة، سراة، بزاة، هدرة». و ـ فعلة: وينقاس في كل وصف على وزن «فاعل» لمذكّر عاقل صحيح اللام (٤) ، نحو: «كاتب، كتبة ـ بارّ، بررة ـ خائن، خونة». وشذّ جمع «سيّد، أكّار (وهو الفلاح) ، زقّ (الخمر) » على «سادة، أكرة، زققة». ز ـ فعلى: وينقاس في وصف على وزن «فعيل» دالّ على هلك أو توجّع أو بليّة أو آفة، نحو: «مريض، مرضى ـ قتيل، قتلى ـ جريح، جرحى ـ أسير، أسرى». وقد يكون هذا الجمع لغير «فعيل» مما يدلّ على شيء ممّا تقدّم، نحو: هالك، هلكى ـ ميّت، موتى ـ أحمق، حمقى ـ سكران، سكرى». ح فعلة: وينقاس في كل اسم صحيح اللام على وزن «فعل»، نحو: «قرط، قرطة ـ درج، درجة ـ كوز، كوزة ـ دبّ، دببة» وقد جمعوا «قرد، هادر، قط، هر، ديك، فيل» على «قردة، هدرة، قططة، هررة، ديكة، فيلة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة) . وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأوزان والأكيال الشرعية
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوزان الثلاثي
لنصر بن محمد النحوي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البيان، في معرفة الأوزان
للشيخ: علي بن سعيد بن حمامة الصنهاجي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الأوزان الخمسة
التي ذكرها الخليل، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة. وهو في ستين كراسة. (1/ 538) الجامع الأوفى في الفرائض لأبي المظفر 000 السهروردي |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دقائق الميزان، في مقادير الأوزان
وهي: على المراتب، والمقادير. رسالة في: الإكسير. للمؤلف الجديد: الصاروخاني. أولها: (الحمد لله الذي خلق العالم على مقادير الحكمة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في الأوزان
للمولى: عطاء الله العجمي. ولابن رشد. وللكندي. ولعل كليهما: في معرفة قوة المركب، في أي درجة هو. وهذا: من المقاصد المهمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المفيد، في أوزان الرجز
لأبي الحكم: حسن بن عبد الرحمن الأنصاري. وكان حيا: في حدود سنة 644، أربع وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم: المقادير، والأوزان
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ميزان الأوزان
تركي. لمير عليشر النوائي، الوزير. المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأبصار، في أوزان الأشعار
لأبي العباس ... العُنَّابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية الاختصار، في أوزان الأشعار
لأمين الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |