نتائج البحث عن (أيل) 49 نتيجة

أيل: أَيْلَة: اسم بلدٍ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فإِنَّكُمُ، والمُلْكَ، يا أَهْل أَيْلَةٍ لَكَالمُتأَبِّي، وَهْو ليس له أَبُ أَراد كالمتأَبي أَباً؛ وقال حسان بن ثابت: مَلَكَا من جَبَل الثلْجِ إِلى جانبي أَيْلَةَ، من عَبْدٍ وحُرّ وإِيلُ: من أَسماء الله عزَّ وجل، عِبْراني أَو سُرْياني. قال ابن الكلبي: وقولهم جَبْرائيل ومِيكائيل وشَرَاحِيل وإِسْرافِيل وأَشباهها إِنما تُنْسَب إِلى الربوبية، لأَن إِيلاً لغة في إِلّ، وهو الله عز وجل، كقولهم عبد الله وتَيْم الله، فجَبْر عبد مضاف إِلى إِيل، قال أَبو منصور: جائز أَن يكون إِيل أُعرب فقيل إِلٌّ. وإِيلِياء: مدينة بيت المَقدس، ومنهم من يَقْصر الياء فيقول إِلياءُ، وكأَنهما رُومِيَّان؛ قال الفرزدق: وبَيْتانِ: بَيْتُ الله نَحن وُلاتُه، وبَيْتٌ بأَعْلى إِيلِياءَ مُشَرَّف وفي الحديث: أَن عمر، رضي الله عنه، أَهَلَّ بحَجَّةٍ من إِيلياء؛ هي بالمد والتخفيف اسم مدينة بيت المقدس، وقد تشدَّد الياء الثانية وتقصر الكلمة، وهو معرَّب. وأَيْلَة: قرية عربية وورد ذكرها في الحديث، وهو بفتح الهمزة وسكون الياء، البلد المعروف فيما بين مصر والشام. وأَيَّل: اسم جَبَل؛ قال الشماخ:تَرَبَّع أَكناف القَنَانِ فَصارَةٍ، فأَيَّلَ فالمَاوَانِ، فَهْو زَهُوم وهذا بناءٌ نادر كيف وَزَنْتَه لأَنه فَعَّلٌ أَوْ فَيْعَل أَو فَعْيَل، فالأَوَّل لم يجئْ منه إِلاَّ بَقَّم وشَلَّم، وهو أَعجميٌّ، والثاني لم يجئ منه إِلاَّ قوله: ما بَالُ عَيْني كالشَّعِيبِ العَيَّنِ والثالث معدوم. وأَيْلُول: شهر من شهور الروم. والإِيَّل: ذَكَرُ الأَوعال مذكور في ترجمة أَول.
[أي ل] أَيْلَةُ اسْمُ بَلَدٍ وَأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ

(فَإِنَّكُمُ وَالمُلْكَ يَا أَهْلَ أيْلَةٍ...لَكَالمُتَأَبِّي وَهُوَ لَيْسَ لَهُ أَبُ)

أَرَادَ لَكَالمُتَأَبِّي أَبًا وَإِيْلٌ مِن أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى قَالَ ابنُ الكَلْبِيّ وَقَوْلُهُم جِبْرِيْلُ وَمِيكَائِيلُ وَشُرَاحِيلُ وَأَشْبَاهُهَا إِنَّمَا يُنْسَبُ إِلَى الرُّبُوبِيَّةِ لأَنَّ إِيْلاً لُغَةٌ فِي إِلٍّ وَهُوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ فَجبْرٌ عَبْدٌ مُضَافٌ إِلَى إِيْلٍ وَإِلْيَاءُ مَدِينَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ وأَيَّلُ اسمُ جَبَلٍ قَالَ الشَّمَّاخُ

(تَرَبَّعَ أَكْنَافَ القَنَانِ فَصَارَةً...فَأَيَّلَ فَالمَاوَانِ فَهُوَ زَهُومُ)

وَهَذَا بِنَاءٌ نادِرٌ كَيْفَ وَزَنْتَهُ لأَنَّهُ فَعَّلٌ أَو فَيْعَلٌ أَو فَعْيَلٌ فَالأوَّلُ لَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلاَّ بَقَّمٌ أَو شَلَّمٌ وَهُوَ أَعْجَمِيٌّ والثَانِي لَمْ يَجِئْ مِنهُ إِلا قَوْلُهُ

(مَا بَالُ عَيْنِي كالشَّعِيبِ العَيَّنِ...)

وَالثَالِثُ مَعْدُومٌ وَأَيْلُولُ شَهْرٌ مِن شُهُورِ الرُّومِ
أَيل
{{إِيلُ، بالكسرِ: اسمُ اللَّهِ تَعالَى قَالَ الأصْمَعيُّ، فِي مَعنَى جِبريلَ ومِيكائِيلَ: مَعْنَى}} إيل: الرُّبُوبيَّةُ، فأضِيف جبر، ومِيكا، إِلَيْهِ، فكأنّ مَعْنَاهُ: عَبدَ إِيلَ ورَجُلَ إيلَ. وَقَالَ اللَّيثُ: هُوَ بالعِبرانِيَّة، وَهُوَ اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ تَعالى.قَالَ الأزهريّ: وجائزٌ أَن يكونَ أُعْرِبَ، فقِيل: إِلٌّ. وَقَالَ السُّهَيلِيُّ، فِي الرَوْض: اسْم جِبرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، سُريانيٌّ، وَمَعْنَاهُ: عبد الرَّحمن، أَو عبد العَزيز، هَكَذَا جاءَ عَن ابْن عبّاسٍ، رَضِي الله تَعالَى عَنْهُمَا، مَوقُوفاً ومَرفُوعاً، والوقفُ أصَحّ، قَالَ: وأكثرُ النّاسِ على أنّ آخِرَ الاسمِ مِنْهُ هُوَ اسمُ الله تَعالَى، وَهُوَ {{إيلُ، وكانَ شَيخُنا رَحمَه الله تَعَالَى يَذهبُ كطائفةٍ مِن أهلِ العِلْم فِي أَن هَذِه الأسماءَ، إضافَتُها مَقْلُوبَةٌ، كإضافة كلامِ العَجَمِ، فَيكون إيلُ عبارَة عَن العَبدِ، وأوَّلُ الاسمِ عِبارةً عَن اسْم من أسماءِ الله تَعَالَى. (و) }} إيلٌ: جَبَلٌ هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخِ، وَالصَّوَاب: {{آيِلٌ، بالمَدّ، كَمَا ضَبطه نَصْرٌ، وتَبِعه ياقوتُ، وَقَالَ: هُوَ جَبَلٌ بالنَّقرَة، فِي طَريقِ مَكَّةَ.}} وإِيلِياءُ، بالكَسرِ يُمَدُّ ويُقْصَرُ، ويُشَدَّدُ فيهمَا أَي فِي المَدِّ والقَصْرِ. ويُقاِل أَيْضا: إِلْياءُ، بياءٍ واحدةٍ وبَيتانِ بَيتُ اللَّهِ نَحْنُ وُلاتُهُ وبَيتٌ بِأَعْلَى {{إِيلِياءَ مُشَرَّفُ}} وَأيْلَةُ: جَبَلٌ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ شَرَّفهما اللهُ تعالَى قُربَ يَنْبُعَ. وَقَالَ ابنُ حَبِيب: شُعْبَةٌ مِن رَضْوَى وَهُوَ جبلُ يَنْبُعَ. (و) ! أَيْلَةُ أَيْضا: د على ساحِلِ البَحْرِ بَيْنَ يَنْبُعَ ومِصْرَ وَهُوَ آخِرُ الحِجاز، وأوَّلُ الشّامِ، بِهِ تجتمعُ الحُجّاجُ مِن مِصْرَ والشامِ والغَربِ، قَالَ اليَعْقُوبي: بِه بُردُ حَبَرَةٍ تُنْسَبُ إِلَى رسولِ اللهِ صلّى الله تعالَى عَلَيْهِ وسلَّم، يُقَال: إِنَّه وَهَبه لِرُؤبَةَ مَلِكِ أيْلَةَ، حينَ سَار إِلَى تَبُوكَ، قَالَ حَسّانُ بنُ ثابتٍ، رَضِي الله تعالَى عَنهُ:
(مَلَكَا مِن جَبَلِ الثَّلْجِ إلَى...جانِبَي أيْلَةَ مِن عَبدٍ وحُرّْ)
وعَقَبَتُها: م مَعروفةٌ فِي طَرِيق حاجِّ مِصْرَ مِنْهُ أَبُو خالِدٍ عَقِيلُ بنُ خالدٍالأَمَوِيّ، مولى عُثمانَ رَضِي اللهُ عَنهُ، ضَبطه ابنُ رَسْلانَ، كزُبَيرٍ، تُوفي بمِصْرَ فَجْأَة سنةَ. قلتُ: وَجدُّه عَقِيلٌ، كأمِيرٍ، قَالَ أبزُرعَةَ: صَدُوقٌ ثِقَةٌ، رَوى لَهُ الجماعةُ. وأقارِبُه. ويونُسُ بن يَزِيدَ بن أبي النِّجاد {{- الأَيْلِيّ، مولى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيان، رَضِي الله تعالَى عَنهُ، تُوفي سنةَ ثلاثٍ أَو أربعٍ أَو تسعٍ وَخمسين، وصحَّحه الحافِظُ ابْن حَجَرٍ. وجَماعة آخَرون، نُسِبوا إِلَيْهِ، مِنْهُم الحُسَين بن رُسْتُم الأَيْليّ، أميرُ}} أَيْلَةَ، وطَلْحَةُ بن عبد الملكِ الأَيْليّ، كِلاهما شَيخا مالِكٍ. وَإِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن عبد الأعْلَى الأَيْليّ، عَن ابْن عُيَينَةَ. ومُحمّدُ بن عُزَيْز، وابنُ عمِّه محمّد بن سَلّام {{الأَيْليّان، عَن) سَلامةَ بن رَوْح الأَيْليّ. وَأَبُو صَخْر يَزِيدُ بن أبي سُمَيَّةَ}} - الأيْلي، عَن ابْن عُمَر. وسَعْدانُ بن سالِمٍ الأيْليُّ، شيخُ ابْن المُبارَك. وَعبد الجبّار بن عُمر الأَيْلِيّ، عَن عَطاءٍ الخُراسانيّ. ويَحيى بن صالِحٍ الأَيْلِيّ، شيخُ يَحيى بن بُكَيرٍ، وغيرُ هَؤُلَاءِ. {{وِإيلَةُ، بالكسرِ: ة بِباخَرْزَ بينَ نَيسابُورَ وهَراةَ. (و) }} إِيلَةُ: مَوْضِعانِ آخرَانِ وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: اسمٌ لثلاثةِ أماكِنَ. {{وأَيْلُولُ: شَهْرٌ بالرُّومِيَّةِ وَهُوَ آخِرُ الشُّهور.}} وأَيَّل، كبَقَّمٍ زَاد نَصْرٌ: وكسرُ الهَمزةِ أَثْبَتُ: د وَقَالَ نَصْرٌ: هُوَ جَبَلٌ بالنَّقرَة، الَّذِي تَقدَّم ذكره. قلت: فِيهِ ثَلاثُ لُغاتٍ: {{آيِلُ، بالمَدّ}} وإِيَّلُ، كحِنَّبٍ،! وأَيَّل، كبَقَّمٍ، والمُسَمَّى واحِدٌ، وَفِي عِبارة المُصَنِّف قُصُورٌ لَايَخْفَى، وَقَالَ الشَّمّاخُ:
(تَرَبَّعَ أكنافَ القَنانِ فصارةً...{{فأيَّلَ فالماوانِ فهْو زَهُومُ)
وَهُوَ بِناءٌ نادِرٌ كَيفَ وَزَنْتَه، لِأَنَّهُ فَعَّلٌ، أَو فَيعَلٌ أَو فَعْيلٌ، فالأوّل لم يجِئ مِنْهُ إلاَّ بَقَّمٌ وشَلَّمُ، وَهُوَ أعْجَمِيٌّ، وَالثَّانِي لم يجىء مِنْهُ إلاَّ العَينَّ، وَالثَّالِث مَعدُومٌ.
ومِمّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَدَدْتُه إِلَى}}
أَيْلَتِه: أَي طَبيعَتِه وسُوسِهِ، عَن ابْن عَبّادٍ، وذُكِر أَيْضا فِي أول.
[أيل]أيلة: اسم موضع، قال حسان بن ثابت رضى الله عنه: ملكا من جبل الثلج إلى جانبى أيلة من عبد وحر وإبل: اسم من أسماء الله تعالى، عبرانيّ أو سريانيّ. وقولهم: جبرائيل وميكائيل، إنَّما هو كقولهم: عبدُ الله وتَيْمُ الله.
أيل: جاء في التَّفْسير أنّ كلّ اسم في آخر إيل نحو [جبرائيلِ] فهو معبّد للَّه، كما تقول: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه. وإيل: اسم من أسماء اللَّه عزّ وجل بالعبرانيّة. وإيلياء: هي مدينة بيت المقدس، ومنهم من يقصر، فيجعله إلياء. وأيلة: اسم بلدة. وأيلول: اسم شهر من شهور الرّوم أول الخريف.

والأَيِّل: الذّكر من الأَوعال، والجميع: الأيائل، وإنّما سُمِّيَ بهذا الاسم، لأنّه يَؤُولُ إلى الجبال فيتحصَّنُ فيها، قال :

من عبس الصيف قرون الأيل

وهو أيضاً جماعة بكسر الهمزة. والإيال، بوزن فِعال. وعاء يُؤال فيه شرابٌ أو عصير أو نحو ذلك، يقال: أُلْتُ الشّراب أَؤُوله أَوْلاً، قال:

ففتّ الخِتامَ وقد أَزْمَنَتْ...وأَحْدَثَ بعدَ إيالٍ إيالا

وهو: الخَثْرُ، وكذلك بَوْل الإبل [الّتي جزأتْ بالرُّطْب] ، قال :

ومن آيلٍ كالوَرْسِ نَضْحاً كَسَوْنَه...متون الصَّفا من مُضْمَحِلّ وناقعِ

والمصدر منه: الأَوُل والأُوُول. والمَوْئل: الملجأ من وَأَلْت وكذلك المآل من أُلت. والرَّجُلُ يؤول من مَآلةٍ بوَزْن مَعالة قال:

لا يَستطيعُ مآلاً من حبائله...طَيْرُ السَّماءِ ولا عُصْمُ الذُّرَى الوَدِقِالمآل في هذا الموضع: الملجأ والمُحْتَرَز، غير أنّ وأل يئل لا يُطَّرِدٌ في سعة المعاني اطِّراد آل يَؤُولُ إليه، إذا رجع إليه، تقول: طَبَخْتُ النَّبيذَ والدَّواءَ فآل إلى قَدْر كذا وكذا، إلى الثُّلث أو الرُّبع، أي: رجع. والآل: السَّراب. وآلُ الرَّجلِ: ذو قَرابتهِ، وأهل بَيْته. وآل البعير: أَلْواحُه وما أشرف من أَقْطار جِسْمه، قال الأخطل :

[من اللّواتي إذا لانت عَريكَتُها]...يَبْقَى لها بعدَهُ آلٌ ومَجْلودُ

وآلُ الخَيْمة: عَمَدها، قال:

فلم يبق إلا آل خَيْم مُنَضّد

هذا اسم لزم الجمع. وآلُ الجَبَل: أطرافه ونواحيه. والآلة: الشديدة من شدائد الدهر، قالت الخنساء:

سأحْمِلُ نفسي على آلةٍ...فإِمّا عليها وإمّا لها

لام الاستغاثة: تقول في الاعتزاء: يا لفلان، يا لتميم بنصب الّلام، إنّها لامٌ مُفْردة، ولكنّها تُنْصَبُ في الذي يُنْدَبُ، وتُكْسَر في المندوب إليه، وإنماهي لامٌ أُضيفت إلى الاسم يدعى بها المندوب إليه، كقولك: يا لَزَيدٍ ويا لَلْعجب، وذلك إذا كان ينزل به أمر فادح، ويا لَلْحسرةِ ويا لَلنّدامة فتُنْصَبُ الّلامُ في ذلك ونحوه، فإِذا كانت اللاّم مع المَنْدوب إليه أيضاً فاكْسِرْها فَرْقاً بين المعنيين كقولك يا لزيد لِلعَجَب ويا لَلقْومِ لِلنّدامة، قال :

تَكَنَّفَها الوُشاة فأزعجوها...فيا لَلنّاسِ لِلواشي المطاعِ

يستغيث باللَّه على الواشي، وقال طرفة:

تَحسبُ الطَّرْفَ عليها نجدةً...يا لَقومي لِلشَّبابِ المُسْبَكِرُ

وأمّا قول جرير:

قد كان حَقُّك أن تَقولَ لبارقٍ...يا آل بارقَ، فِيمَ سُبَّ جَريرُ

فإِنّما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارِق.
أ ي ل: (إِيلُ) اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عِبْرَانِيٌّ أَوْ سُرْيَانِيٌّ، وَقَوْلُهُمْ جِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ كَقَوْلِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ وَتَيْمُ اللَّهِ.
(أيلول)الشَّهْر الثَّانِي عشر من الشُّهُور السريانية يُقَابله شهر سبتمبر من الشُّهُور الرومية (مَعَ)
أَيْلول [مفرد]: الشّهر التاسع من شهور السَّنة الشّمسيَّة، يأتي بعد آب ويليه تشرين الأوّل ويقابله سبتمبر من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو نهاية فصل الصَّيف وبداية فصلالخريف.
(أَيل) : الإِيَلُ - خَفِيفة - والإِيَلَةُ: الإِيَّل والإِيَّلَةُ.
(الأيل الأيل) الوعل (ج) أيايل وأيائل
(أ ي ل) : (الْأُيَّلُ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الذَّكَرُ مَنْ الْأَوْعَالِ وَيُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ كوزن فَالْجَمْعُ أَيَايِلُ (وَمَسْجِدُ إيلْيَاءَ) هُوَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى وَإِيلْيَا) بِالْقَصْرِ هِيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ.
(أَيَلَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ «قَدْ بَلوْنا فُلَانًا. فَلَمْ نَجِد عِنْدَهُ إِيَالَة للْملك» الإِيَالَة:السّيَاسة. يُقَالُ فُلَانٌ حَسن الإيَالة وسَيّئُ الْإِيَالَةِ.(س) وَفِيهِ ذِكْر «جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ» قِيلَ هُمَا جَبْر ومِيكَا، أضِيفَا إِلَى إِيلَ وَهُوَ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى. وَقِيلَ هُوَ الرُّبُوبِيَّةُ.وَفِيهِ «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أهَلَّ بَحَجَّة مِنْ أيلِيَاء» هِيَ- بِالْمَدِّ وَالتَّخْفِيفِ- اسْمُ مَدِينَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَقَدْ تُشَدّد الْيَاءُ الثَّانِيَةُ وتُقْصر الْكَلِمَةُ، وَهُوَ مُعرَّب.وَفِيهِ ذِكْرُ «أَيْلَة» ، هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْيَاءِ: الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ فِيمَا بَيْنَ مِصْرَ وَالشَّامِ.
أَيَلَوِيّ
نسبة إلى الأَيل: الوعل.
أَيْلَوي
نسبة إلى أَيْلَة في شمال الجزيرة العربية.
  • أَيْلَة
  • أَيْلَة
أَيْلَة
من (أ ي ل) اسم لأكثر من مكان في شمال الجزيرة العربية، ومنه: أيلة الجندل.
  • أَيْلَة
  • أَيْلَة
أَيْلَة:بالفتح: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام، واشتقاقها قد ذكر في اشتقاق إيلياء بعده، قال أبو زيد: أيلة مدينة صغيرة عامرة بها زرع يسير، وهي مدينة لليهود الذين حرّم الله عليهم صيد السمك يوم السبت فخالفوا فمسخوا قردة وخنازير، وبها في يد اليهود عهد لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقال أبو المنذر: سميّت بأيلة بنت مدين بن إبراهيم، عليه السلام، وقال أبو عبيدة: أيلة مدينة بين الفسطاط ومكة على شاطئ بحر القلزم تعدّ في بلاد الشام، وقدم يوحنّة بن رؤبة على النبي، صلى الله عليه وسلم، من أيلة وهو في تبوك فصالحه على الجزية وقرّر على كل حالم بأرضه في السنة دينارا فبلغ ذلك ثلاثمائة دينار، واشترط عليهم قرى من مرّ بهم من المسلمين وكتب لهم كتابا أن يحفظوا ويمنعوا، فكان عمر بن عبد العزيز لا يزداد على أهل أيلة عن الثلاثمائة دينار شيئا، وقال أحيحة بن الجلاح يرثي ابنه:ألا إن عيني بالبكاء تهلّل، ... جزوع صبور كلّ ذلك يفعلفإن تعتريني بالنهار كآبة، ... فليلي إذا أمسى أمرّ وأطولفما هبرزيّ من دنانير أيلة، ... بأيدي الوشاة، ناصع يتأكّلبأحسن منه يوم أصبح غاديا، ... ونفّسني فيه الحمام المعجّلالوشاة الضّرّابون، وناصع مشرق، ويتآكل أي يأكل بعضه بعضا من حسنه، وقال محمد بن الحسن المهلّبي: من الفسطاط إلى جبّ عميرة ستّة أميال، ثم إلى منزل يقال له عجرود، وفيه بئر ملحة بعيدة الرشاء، أربعون ميلا، ثم إلى مدينة القلزم خمسة وثلاثون ميلا، ثم إلى ماء يعرف بثجر يومان، ثم إلى ماء يعرف بالكرسيّ فيه بئر رواء مرحلة، ثم إلى رأس عقبة أيلة مرحلة، ثم إلى مدينة أيلة مرحلة، قال: ومدينة أيلة جليلة على لسان من البحر الملح وبها مجتمع حج الفسطاط والشام، وبها قوم يذكرون أنهم من موالي عثمان بن عفان، ويقال: إن بها برد النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان قد وهبه ليوحنّة بن رؤبة لما سار إليه إلى تبوك، وخراج أيلة ووجوه الجبايات بها نحو ثلاثة آلاف دينار، وأيلة:في الإقليم الثالث وعرضها ثلاثون درجة، وينسب إلى أيلة جماعة من الرّواة، منهم: يونس بن يزيد الأيلي صاحب الزّهري، توفي بصعيد مصر سنة 152، وإسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى بن عبد الحميد بن يعقوب الأيلي، روى عن سفيان بن عيينة وعن عبد المجيد بن عبد العزيز بن روّاد، حدّث عنه النسائي، مات بأيلة سنة 258، وحسّان بن أبان ابن عثمان أبو علي الأيلي ولي قضاء دمياط وكان يفهم ما يحدّث به، وتوفي بها سنة 322، وأيلة أيضا:موضع برضوى وهو جبل، قال ابن حبيب: أيلة من رضوى وهو جبل ينبع بين مكة والمدينة، وهو غير المدينة المذكورة هذا لفظه، وأنشد غيره يقول:من وحش أيلة موشيّ أكارعه ... والوحش لا ينسب إلى المدن.وقال كثيّر:رأيت، وأصحابي بأيلة، موهنا، ... وقد غار نجم الفرقد المتصوّبلعزّة نارا ما تبوخ، كأنها ... إذا ما رمقناها من البعد كوكبتعجّب أصحابي لها، حين أوقدت، ... وللمصطليها آخر الليل أعجبإذا ما خبت من آخر الليل خبوة ... أعيد لها بالمندليّ، فتثقبومما يدلّ على أن أيلة جبل، قول كثيّر أيضا:ولو بذلت أمّ الوليد حديثها ... لعصم برضوى، أصبحت تتقرّبتهبّطن من أركان ضاس وأيلة ... إليها، ولو أغرى بهنّ المكلّب
الأيْلَمَةُ: الحركةُ.وما سَمِعْتُ له أيْلَمَةً: صوتاً، أفْعَلَةٌ لا فَيْعَلَةٌ.ويَلَمْلَمُ: في ل م م.

بَاب الأيِل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عبيد هُوَ الأيَّل والأيَّل والوجْه الْكسر قَالَ أَبُو عَليّ وزْن إيَّلٍ فِعَّل فَإِن قَالَ قَائِل وَمَا أنْكرت أَن يكون إفْعَلا قيل لأَنهم يقولُون أُيَّل فَلَو كَانَ إيَّل إفْعلا وَلَيْسَ فِي الْكَلَام أُفْعل فَإِن قلت فَمَا أنْكرت أَن يكون أُيَّل أُفْعَلا ويكونَ من بَاب أنْقَحْل قيل لَهُ إِن النُّظَّار من أهل الْعَرَبيَّة وَغَيرهم لَا يَجعَلُون مَا فِيهِ الإشكْال أصْلاً أَو لَا ترى أَن أَبَا الْحسن لَمَّا أثبتَ أَن فِي الْكَلَام فُعْللاَ لم يحتَجَّ بجُنْدَب لِأَن جُنْجَباً قد يكون فُنْعَلا وَإِنَّمَا احْتج بجُخدب إِذْ لَيْسَ فِيهِ مَا يُوهِم الزيادةَ وَقَالَ مرّة الْهمزَة فِي إيَّل} عِنْدي أصلُ فاءُ غير ازئدةٍ كَأَنَّهُ من آل يؤُل إِذا رَجَعَ وَمن هَذَا قَوْلهم التَّأْو} يل إِنَّمَا هُوَ ترجِيعُك الشَّيْء إِلَى أَمر يحتَمِله فالإيَّل على هَذَا هُوَ فِعْيل سمي بذلك لِكَثْرَة مَا يكونُ مِنْهُ من الرُّجُوع إِلَى الجَبل واعتِصامه بِهِ أَبُو حَاتِم الثَّيْتَل والتَّيْثَل شَيْء يشْبه الإِيَّل وَلَيْسَ بِهِ وَقد تقدَّم فِي الوُعُول وَحكي عَن أبي خَيْرَة بَغَم الإِيَّل والثَّيْتَل يَبْغُم لم يعرف فِي صوتهما غير ذَلِك وَقد تقدّم البُغَام فِي الإبِل والظَّباء غير وَاحِد اليَحْمُور نوعُ من الإِيَّل

(الْبَقر)
*أيلة ميناء صغير.
يقع على خليج العقبة.
يعرف بالآرامية باسم أيلون، وبالعبرية إيلات، وأول من أطلق عليه أيلة هم الأنباط.
وأول من حكم أيلة هم الأيدرميون فى القرن (14 ق.
م)
حتى القرن (4 ق.
م)
، ثم حكمها الأنباط، وازدهرت فى عهدهم ازدهارًا تجاريًّا ملحوظًا؛ حيث كانت مركزًا متوسطًا بين مصر والشام والجزيرة العربية.
واستولى عليها الرومان سنة (106 ق.
م)
، وخلفهم البيزنطيون الذين تركوها لحلفائهم من العرب، وهم الغساسنة، وفى سنة (8 هـ) فى أعقاب غزوة تبوك فتحها النبى - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث أتاه حاكمها يوحنا بن رؤبة، وصالحه على أن يدفع للمسلمين الجزية.
وشهدت فى فترات الحكم الإسلامى تقدمًا وازدهارًا ملحوظًا؛ حيث كانت ملتقى الحجيج المصرى والشامى، فانتعشت فيها التجارة.
وخضعت لنفوذ مصر فى فترة حكم أحمد بن طولون الذى أنشأ فيها طريقًا عرف باسم عقبة أيلة ثم أطلق عليها اسم العقبة اختصارًا.
وفى سنة (465 هـ) تعرضت لزلزال هائل دمرها، فمات أكثر أهلها.
وفى سنة (509 هـ) احتلها الصليبيون، ثم استعادها صلاح الدين الأيوبى سنة (566 هـ) وانتزعها الصليبيون مرة أخرى، ثم استردها بيبرس سنة (665هـ = 1267م)، وفى فترة الحكم المملوكى فى مصر بنى قانصوه الغورى قلعة جديدة، وجددها السلطان العثمانى مراد الثانى سنة (996هـ = 1588 م).
وهى اليوم ميناء عربى بالأردن.
وقد قامت إسرائيل بتأسيس ميناء على خليج العقبة حمل اسمها القديم إيلات سنة (1951 م).

ثورة الفاتح من أيلول بقيادة معمر القذافي وإنهاء الحكم الملكي في ليبيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الفاتح من أيلول بقيادة معمر القذافي وإنهاء الحكم الملكي في ليبيا.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م
زادت نقمة الناس على النظام الحاكم في ليبيا وكانت تزداد كلما ازداد التودد للإيطاليين الذي كانوا بالأمس محتلين وأذاقوا الناس الويل، وأيضا لعدم مقاطعتهم لإسرائيل رغم صدور قرار المقاطعة من الجامعة العربية، ثم ازدياد النفوذ الأمريكي للغاية، وغيرها من الأمور التي ولدت الحقد الشعبي، وظهرت المعاضة، وفي أيلول 1969م / 19 جمادى الآخرة 1389هـ تحرك الجيش بقيادة العقيد معمر القذافي وقضى على الوضع القائم الذي وجده هشا إذ نقمة الشعب كانت عارمة عليه وتشكل المجلس الأعلى لقيادة الثورة وتشكلت حكومة جديدة من عسكريين ومدنيين، وليكون الوضع من الناحية السياسية قويا طلب من أمريكا الجلاء عن قواعدها فاستجابت بسرعة عجيبة وأخلت قواعدها، أما إنكلترا فألغت المعاهدة المعقودة معها وانسحبت هي الأخرى من ليبيا، فأصبح لهذه الثورة مكانتها في أعين الناس، ثم من الناحية الإسلامية أصدرت الثورة قانونا بمنع تعاطي الخمور في ليبيا وطبقت الزكاة وأصدرت مجموعة قوانين تدور حول هذا الفلك الإسلامي، ثم أبدى قائد الثورة بعد وفاة جمال عبدالناصر أنه الوريث للزعامة العربية وعمل على إقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة بين ليبيا ومصر وسوريا. ثم انقلب على شعبه وحكمهم بالنار لعقود من الزمن حتى أسقطه الله.

الصدام الفلسطيني الأردني (أيلول الأسود).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصدام الفلسطيني الأردني (أيلول الأسود).
1390 رجب - 1970 م
أيلول الأسود هو الاسم الذي يشار به إلى شهر أيلول من عام 1970 م، والذي يعرف أيضًا "بفترة الأحداث المؤسفة". ففي هذا الشهر تحرك حسين بن طلال ملك الأردن لإجهاض محاولة لمنظمات فلسطينية لإسقاط نظام حكمه الملكي. حيث استمر القتال المسلح حتى يوليو عام 1971 م. حيث كان الفلسطينيون يشكلون نسبة عالية من تعداد سكان الأردن في تلك الفترة، وكانوا مدعومين من قبل أنظمة عربية مختلفة، خاصة من الرئيس المصري جمال عبدالناصر. إسرائيل كانت قد استهدفت مرارا عبر هجمات خلال الحدود من قبل الفدائيين الذين كانوا يتمركزون في بلدة الكرامة على الجانب الأردني. وكرد فعل على مجموعة من الهجمات كانت قد صدرت من الجانب الأردني من الحدود، قام جيش الدفاع الإسرائيلي باجتياح بلدة الكرامة في 21 مارس عام 1968 م. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي إشكول أن الهدف من العملية هو منع "موجة جديدة من الإرهاب". قتل في ذلك الاجتياح 128 فلسطيني (البعض يقدر الرقم بـ 170). وكاد الإسرائيليون أن ينتصروا ويكملوا اجتياحهم لولا تدخل الجيش الأردني بقيادة مشهور حديثة فقامت معركة كبيرة بين الجيشين عرفت باسم معركة الكرامة. قتل في المعركة 250 جندي إسرائيلي وجرج 450، كما فقد جيش الدفاع الأسرائيلي مئات الآليات. وقتل من جانب الجيش الأردني 60 جنديا. وصنف هذا النصر على انه أول انتصار لجيش عربي على إسرائيل. واعتبر ياسر عرفات ذلك نصرًا فلسطينيا أعاد الكرامة إلى العرب، وأقنع الفلسطينين أن قواته هي التي انتصرت في المعركة متجاهلا دور الجيش الأردني الذي كان يمتلك الدبابات والمدافع الثقيلة التي حسمت المعركة، وتشكلت صورته كبطل وطني تجرأ وواجه إسرائيل. على أثر ذلك انضمت حشود ضخمة من الشباب إلى تنظيمه، حركة فتح. وتحت الضغط اضطر أحمد الشقيري إلى الاستقالة من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في يوليو 1968 م، وسرعان ما انضمت فتح وسيطرت على المنظمة. وضمن مناطق الجيوب الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في الأردن بدأت قوات الأمن الأردنية وقوات الجيش تفقد سلطتها، حيث بدأت قوات منظمة التحرير الفلسطينية النظامية بحمل السلاح بشكل علني، وإقامة نقاط تفتيش، وجمع ما أطلقوا عليه مصطلح ضرائب القضية الفلسطينية. وإن الانتشار الفدائي على الساحة الأردنية بدأ يقلق الملك حسين الذي بات يشعر بأن هناك دولة بدأت تنمو داخل دولته. وخلال مفاوضات نوفمبر عام 1968، تم التوصل إلى اتفاقية بسبعة بنود بين الملك حسين والمنظمات الفلسطينية لكن لم تصمد الاتفاقية، وأضحت منظمة التحرير الفلسطينية دولة ضمن الدولة في الأردن وأصبح رجال الأمن والجيش الحكومي يهاجمون ويستهزأ بهم، وما بين منتصف عام 1968 ونهاية عام 1969 م كان هنالك أكثر من 500 اشتباك عنيف وقع بين الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن الأردنية. وأصبحت أعمال العنف والخطف تتكرر بصورة مستمرة حتى باتت تُعرف عمان في وسائل الإعلام العربية بهانوي العرب. ثم زار الملك حسين الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس المصري عبدالناصر في فبراير 1970 م. وبعد عودته، أصدر مجلس الوزراء الأردني في 10 فبراير 1970 م قرارا بشأن اتخاذ إجراءات تكفل قيام "مجتمع موحد ومنظم"، وكان مما جاء فيه: أن ميدان النضال لا يكون مأموناً وسليماً، إلا إذا حماه مجتمع موحد منظم يحكمه القانون، ويسيره النظام. وفي 11 فبراير، وقعت مصادمات بين قوات الأمن الأردنية والمجموعات الفلسطينية في شوارع وسط عمان، مما أدى إلى حدوث 300 حالة وفاة. وفي محاولته منع خروج دوامة العنف عن السيطرة، قام الملك بالإعلان قائلا: نحن كلنا فدائيون، وأعفى وزير الداخلية من منصبه، حيث سرت ادعاءات بأنه كان عدائيا نحو الطرف الفلسطيني. والفصائل الفلسطينية المسلحة، أقامت أنظمة موازية لإصدار تأشيرات المرور، نقاط الجمارك، نقاط التفتيش في المدن والمطارات الأردنية، مما أدى إلى المزيد من التوتر في المجتمع والجيش الأردني المستقطب أصلاً. وفي يونيو، قبلت مصر والأردن اتفاقية روجرز المدعومة من أمريكيا، والتي نادت بوقف إطلاق النار في حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل، وبالانسحاب الإسرائيلي من مناطق احتُلت عام 1967 م، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن الدولي 242. ورفضت منظمة التحرير والعراق وسوريا الخطة. أما المنظمات الراديكالية في منظمة التحرير الفلسطينية، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجورج حبش، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين لنايف حواتمة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة لأحمد جبريل، فقد قرروا تقويض نظام الملك حسين بن طلال الموالي للغرب حسب تعريفهم. ولم يتصدَّ عرفات للراديكاليين؛ ولكن أيضا لم يثبت أنه انضم للأصوات المنادية بخلع الملك حسين. وفي 9 يونيو نجا الملك حسين من محاولة فاشلة لاغتياله أثناء مرور موكبه في منطقة صويلح ومحاولة فاشلة أخرى بوسط عمّان حيث قام قناص فلسطيني كان مختبئا على مئذنة المسجد الحسيني بإطلاق النار على سيارة الملك واستقرت إحدى الرصاصات في ظهر زيد الرفاعي الذي كان يحاول حماية الملك، وقامت مصادمات بين قوات الأمن وقوات المنظمات الفلسطينية ما بين فبراير ويونيو من عام 1970، وقتل حوالي 100 شخص بسبب الصراع. فيما يشبه الحرب الأهلية، وعدد الإصابات قدر بالآلاف قدرها أحمد جبريل ب 500 من الطرف الفلسطيني الأصل. أما عن أعداد القتلى الأردنيين فسجلات الجيش الأردني تؤكد مقتل أكثر من 600 جندي أردني في المعارك لكن عدد القتلى الأردنين المدنيين لم يعرف مع أن البعض يقدره بالمئات. وكان ذلك نقطة تحول في الهوية الأردنية، حيث باشرت المملكة ببرنامج أردنة المجتمع. والقوات الفلسطينية طردت إلى لبنان وأسست فتح منظمة أيلول الأسود. في 28 نوفمبر 1971 في القاهرة اغتيل وصفي التل على يد أربعة من أعضائها.

حدوث إعصار "أيلا" ببنجلاديش والهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث إعصار "أيلا" ببنجلاديش والهند.
1430 جمادى الآخرة - 2009 م
ضرب إعصار أيلا كلاً من بنجلاديش والهند، فأدى إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف, كما أن أكثر من تسعة ملايين شخص عاشوا ظروفاً صعبة دون ماء أو غذاء. وقد قتل نحو 275 شخصاً على الأقل، كما دمرت مئات الآلاف من المنازل. وذكر مسئولون بولاية البنجال الغربية بالهند أن أكثر من خمسة ملايين قد نزحوا، من بينهم أكثر من مليون شخص تقطعت بهم السبل إلى جزر صنداربان وحدها، ومعظمهم بدون غذاء أو ماء. وكانت الأمطار الغزيرة التي تبعت الإعصار، رفعت من منسوب المياه، ودمرت التعزيزات الطينية في دلتا جزر صنداربان، وتسببت في فيضانات واسعة وانهيارات أرضية، وظهرت حالات إسهال بسبب النقص الحاد في مياه الشرب، وفُقِد مئات الأشخاص بالمقاطعات المتضررة وعددها 15 ومعظمها على الساحل.

97 - ن: رزيق بن حكيم الأيلي، أبو حكيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - ن: رُزَيْقُ بْنُ حُكَيمٍ الأَيْلِيُّ، أَبُو حُكَيمٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُتَوَلِّي أَيْلَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
عَبْدٌ صَالِحٌ خَيِّرٌ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: يُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.

371 - د: يزيد بن أبي سمية، أبو صخر الأيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - د: يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُمَيَّةَ، أَبُو صَخْرٍ الأَيْلِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: سَعْدَانُ بْنُ سَالِمٍ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيَّانِ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ.
وَهُوَ مُقِلٌّ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ أَجْمَعَ وَيَبْكِي.

54 - الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الأَيْلِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَالْقَاسِمِ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

99 - حكيم بن رزيق الفزاري مولاهم، الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - حُكَيْمُ بْنُ رُزَيْقٍ الْفَزَارِيُّ مَوْلاهُمُ، الأَيْليُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

236 - خ 4: طلحة بن عبد الملك الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - خ 4: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَيْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَرُزَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ الأَيْلِيِّ.
وَعَنْهُ: وَلَدُ أَخِيهِ -[901]- الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ الأَيْلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر، وهو من أقرانه، وَمَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.

306 - ع: عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - ع: عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُقَيْلٍ الأَيْلِيُّ، أَبُو خَالِدٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ زياد، وعراك بن مالك، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. سَأَلَهُمْ مَسَائِلَ.
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ فَأَجَادَ، وَعَنْ: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَابْنُ أَخِيهِ سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ، وَاللَّيْثُ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، ومفضل بن فضالة المصريون.
وكان إِمَامًا حَافِظًا ثَبْتًا ثِقَةً لازَمَ الزُّهْرِيَّ حَضَرًا وَسَفَرًا زَمِيلا لَهُ فِي الْمَحْمَلِ.
قَالَ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ: مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ مِنْ عُقَيْلٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عقيل أقل خطأً من يونس.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: عُقَيْلٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: قَالَ لِي الْمَاجِشُونُ: عُقَيْلٌ كَانَ جِلْوَاذًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ذُكِرَ عِنْدَ يَحْيَى الْقَطَّانِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَعُقَيْلٌ، فَجَعَلَ كَأَنَّهُ يَضَعُهُمَا. قال أحمد: أيش ينفع هذا، هَؤُلاءِ ثِقَاتٌ لَمْ يُخْبِرُهُمَا يَحْيَى.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: عُقَيْلٌ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، كَانَ صاحب كتاب محله الصدق.
يقال: مات بمصر سنة أربع وأربعين ومائة فجاءة.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وأربعين ومائة.

301 - د ن: القاسم بن مبرور الأيلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - د ن: القاسم بْن مبرور الأيليُّ الفقيه. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمه طلحة بْن عَبْد الله، وهشام بْن عروة، ويونس بن يزيد،
وَعَنْهُ: عمرو بْن مروان، وخالد بْن نزار الأيليّان.
قَالَ خَالِد: قَالَ لِي مالك: مَا فعل القاسم؟ قُلْتُ: توفي، قَالَ: كنت أحسب أن يكون خلفًا من الأوزاعي.
قَالَ أَبُو سعيد بْن يونس: مات بمَكَّة سنة ثمان أو تسع وخمسين مائة، وصلّى عليه الثوري.

445 - ع: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي أبو يزيد، مولى معاوية بن أبي سفيان، الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - ع: يونس بن يزيد بن أبي النِّجاد الأيليُّ أَبُو يزيد، مولى معاوية بْن أَبِي سفيان، الأمويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، والقاسم، وسالم، ونافع، والزهري، وطائفة.
وَعَنْهُ: جرير بْن حازم، والليث، وابن وهب، وأبو صفوان عَبْد الله بْن سعيد الأموي، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وابن أخيه عنبسة بْن خالد الإيلي، وجماعة.
قَالَ أَحْمَد بْن صالح: نَحْنُ لا نقدّم فِي الزُّهْرِيّ عَلَى يُونُس أحدًا، وكان الزُّهْرِيّ إذا نزل إيلة نزل عَلَى يُونُس بْن يزيد، ثُمَّ يزامله إِلَى المدينة.
وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره.
قَالَ أَبُو سَعِيد بْن يُونُس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وقَالَ البخاري: مات سنة تسع وخمسين.

214 - ت ق: عبد الجبار بن عمر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ت ق: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه.
عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَقَالَ: كَانَ يَكُونُ بِإِفْرِيقِيَّةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: منكر الحديث.
سعيد بن أبي مريم: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ فَارَةٍ وَقَعَتْ فِي وَدَكٍ لَهُمْ، فَقَالَ: " اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مَائِعًا؟ قَالَ: " فَانْتَفِعُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ ".
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا. وَتَفَرَّدَ بِهِ شَيْخٌ عَنْ مَعْمَرٍ، كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ -[430]- الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ شَطْرَهُ الأَوَّلَ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَيْمُونَةَ. وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله مرسلا. وراه سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد: بلغنا أن رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَارَةٍ.
وَقَدْ صَحَّحَ الذُّهْلِيُّ خَبَرَ مَعْمَرٍ.

112 - ن ق: سلامة بن روح الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ن ق: سلامة بْن رَوْح الأَيْليُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عمّه عُقَيْلِ بْن خَالِد الأَيْليّ كتابه عَنِ الزُّهْرِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بْن صالح، وأبو الطّاهر بْن السَّرْح، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بن عَزيز الأيلي، وغيرهم.
ضعفه أبو زرعة فقال: مُنْكَر الحديث.
وقال أبو حاتم: لَيْسَ بالقويّ، محلّه عندي محلّ الغَفْلة.
وقال أحمد بْن صالح: أخبرني ثقة بأيْلَة أنّ سلامة لم يسمع مِن عُقيل، بل حدّث عَنْ كتب عقيل.
له حديث منكر تفرد به؛ أخبرنا محمد بن حسين القرشي قال: أخبرنا محمد بن عماد قال: أخبرنا ابن رفاعة قال: أخبرنا الخلعي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحاج قال: حدثنا أحمد بن محمد بن السندي إملاء قال: حدثنا محمد بن عزيز قال: حدثنا سلامة قال: حدثنا عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ". رَوَاهُ عَدَدٌ كَثِيرٌ، مِنْهُمُ أربعة عشر نفسا سمعه منهم ابن عدي عن محمد بن عزيز، ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ اثْنَيْنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيِّ أَحَدِ مَشْيَخَةِ النَّسَائِيِّ عن سلامة.
ولسلامة أحاديث مناكير عن عقيل، منها عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " امْلِكُوا الْعَجِينَ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ ".
وَبِهِ: " إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ".
وَبِهِ: " إِنِّي وَالسَّاعَةُ كهاتين ".

230 - د خ مقرونا: عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي. [أبو عثمان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - د خ مقروناً: عَنْبَسة بنُ خَالِد بْن يزيد الأَيْليُّ. [أَبُو عثمان] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عمّه يونس، وابن جُرَيج، ورجاء بْن جميل.
يُكنيّ أبا عثمان.
رَوَى عَنْهُ: ابن وهب مع تقدمه، ومحمد بن مهدي الإخميمي، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ.
قَالَ أبو داود: عَنْبَسة أحبُّ إلينا مِن اللَّيْثُ، كأنّه يعني في يونس بْن يزيد خاصّة.
قلت: غمزه يحيى بْن بُكَيْر، وقال: ما كَانَ أهلا للأخذ عَنْهُ.
وقال أبو حاتم: كَانَ على الخراج، فكان يعلّق النّساء بالثَّدْيِ.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

466 - يزيد بن محمد، أبو خالد الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - يزيد بن محمد، أبو خالد الأَيْليُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[483]-
عَنْ: يونس بن يزيد، وابن لَهِيعَة.
وَعَنْهُ: إسماعيل سمويه، وابنه خالد بن يزيد.
ذكره أبو حاتم ولم يضعفه، وقال: أدركته.

121 - د ن: خالد بن نزار بن المغيرة، أبو يزيد الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - د ن: خالد بن نزار بن المغيرة، أبو يزيد الأيلي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وإبراهيم بن طَهْمان، ونافع بن عُمَر، ومالك بن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه طاهر بن خالد، وأحمد بن صالح المِصْريُّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهارون بن سعيد الأَيْليّ، وخلْق آخرهم مقدام بن داود الرُّعَيْنيّ.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.
قال الدانيّ: روى القراءة عَرْضًا وسماعًا عن نافع بن أبي نُعَيْم.

95 - ن ق: إسحاق بن إسماعيل بن العلاء، أبو يعقوب الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - ن ق: إسحاق بن إسماعيل بن العلاء، أَبُو يعقوب الأيلي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
تُوُفّي بِأَيْلَة فِي ذي الحجّة سنة ثمانٍ وخمسين.
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وسلَامة بْن روح الأيلي.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، ومكحول البيروتي، ومحمد بن محمد بْن الأشعث، وعبد الجبار بْن أَحْمَد السَّمرْقَنْديّ، وعبيد الله بْن الصّنام، وأبو الحُرَيْش أَحْمَد بْن عيسى، وآخرون.

265 - طاهر بن خالد بن نزار الأيلي، أبو الطيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - طاهر بْن خَالِد بْن نزار الْأيْليّ، أَبُو الطَّيْب، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وآدم بْن أَبِي إياس.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وإسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعْفَر المَطِيريّ.
قال ابن أبي حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة ستين، وقيل: سنة ثلاث.
وحديثه يقع عاليًا فِي " جزء ابن مَخْلَد " الذي عند ابن اللتي.

571 - م د ن ق: هارون بن سعيد بن الهيثم، أبو جعفر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - م د ن ق: هارون بْن سعَيِد بْن الهَيْثَم، أَبُو جعْفَر الأيلي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي بني سعد بْن بَكْر.
من ثِقات المصريين وفُقَهائهُمُ المشهورين. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وخالد بْن نزار، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأَبُو جعْفَر الطَّحَاويّ، وعَلِيّ بْن أَحْمَد علَان، وجماعة.
وثقَّه النَّسائيّ.
ومات فِي ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين.

452 - ن ق: محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الله الأموي، مولاهم، الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - ن ق: محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الله الأموي، مولاهم، الأيلي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: ابن عمه سلامة بن روح، وسليمان بن سلمة الخبائري.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو عوانة، والحسن بن يوسف الطرائفي، وطائفة آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد ابن السندي.
وقد روى عنه أبو داود في غير السنن.
وقال النسائي: صويلح.
وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقا.
وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، سمعت محمد بن حمدون يحكي عن يعقوب الفسوي، قال: دخلت أيلة فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من محمد بن عزيز، وجهدت به كل الجهد، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا، وليس عنده شيء من كتب سلامة، ثم حدث بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه.
وقيل: إنه تفرد بهذا الحديث: أكثر أهل الجنة البله، عن سلامة بن عقيل، وله متابع؛ قد رواه أبو روح، عن زاهر، عن الكنجروذي، عن ابن حمدان، عن محمد بن المسيب الأرغياني، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن العلاء الأيلي، عن يونس، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أكثر أهل الجنة البله؛ أخبرناه ابن عساكر، عن أبي روح.
وقال أبو الجهم بن طلاب: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا مروان بن محمد عن يحيى بن حسان، عن أبي يوسف القاضي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ. -[418]-
توفي في جمادى الأولى سنة سبع وستين بأيلة.

565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح الكاتب، وَيَحْيَى بن بكير.
قيل توفي سنة ثلاثمائة ولا أعلم لأحد عنه رواية من المشاهير.

172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطيب القرشي الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطّيّب القُرَشيّ الأَيْليّ. [المتوفى: 304 هـ]-[76]-
حَدَّثَ عَنْ: أبي الطّاهر بن السَّرْح، وهارون الأَيْليّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات.
قال الدارقطني: صالح.

394 - أرتق ابن الملك أرسلان بن ألبي بن تمرتاش بن أيل غازي الأرتقي التركماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أرتق ابن الملك أرْسلان بْن ألبي بْن تمرتاش بْن أيل غازي الأُرْتُقي التُركمانيّ، [المتوفى: 636 هـ]
صاحبُ مارِدِين الملك المنصور ناصر الدّين. -[206]-
وَلِيَ مارِدينَ بعد أخيه حُسام الدّين أيل غازي وهو دونَ البلوغ. وكان أتابكهُ مملوكَ أخيه وزوجَ أمِّه، فلما تَمَكَّنَ قَتَلَهُما سنة ست مائة واستقامَ أمرُه.
وكانَ عادلًا، حسن السيرة، يصومُ الخميس والاثنين، ويتركُ الخمرَ فِي الثلاثَة أشهر. فقَتَله مماليكه بمواطأةٍ من ولِد ولده ألبي غازي ابن نجم الدّين غازي بْن أُرْتُق. وكانَ شديدَ المحبَة لهذا إلّا أنَّه كَانَ قد أبعد والدَه بحيثُ إنّه حَلَقَ رأسه وتَفَقَّر، فغضب أَبُوه عَلَيْهِ وحَبَسَهُ. فلمّا قُتِلَ، أخرجه ابنُه وحَلَف لَهُ وقامَ بأمرِ سلطنته. ذكر ذَلِكَ ابْن الْجَوْزيّ وغيره. وكَانَ قتله فِي وسط ذي الحجّة، فلمّا تمكن الملك السعيد غازي قبضَ عَلَى ولدِه وحَبَسه إلى أن مات.

421 - إيل غازي، السلطان الملك السعيد، نجم الدين أبو الفتح، صاحب ماردين وابن صاحبها أرتق بن إيل غازي بن ألبي بن تمرتاش بن أيل غازي بن أرتق الأرتقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - إيل غازي، السُّلطان المُلْك السعيد، نجمُ الدين أبو الفتح، صاحب ماردين وابن صاحبها أرتق بن إيل غازي بْن ألبي بْن تمُرْتاش بْن أيل غازي بْن أُرْتُق الأرتقي. [المتوفى: 658 هـ]
مات فِي آخر السَّنَة فِي الحصار والوباء بقلعة ماردين، وكان حازمًا بطلاً، عالي الهمّة، جوادًا، ممدَّحاً. ملك مدة ديار بَكْر.
وقيل: مات فِي صَفَر من سنة تسع، فالله أعلم.

415 - جنق بن صون بن أيل، الأمير جمال الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - جُنْق بْن صُوَن بْن أيل، الأمير جمالُ الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق.
يُقَالُ: إنّه من أولاد الملك صول صاحب جُرْجان الَّذِي أسلم على يد يزيد بْن المهلّب. تُوُفِّيَ بدمشق فِي جُمَادَى الآخرة، وكان من أبناء الخمسين.
*أيلة ميناء صغير.
يقع على خليج العقبة.
يعرف بالآرامية باسم أيلون، وبالعبرية إيلات، وأول من أطلق عليه أيلة هم الأنباط.
وأول من حكم أيلة هم الأيدرميون فى القرن (14 ق.
م)
حتى القرن (4 ق.
م)
، ثم حكمها الأنباط، وازدهرت فى عهدهم ازدهارًا تجاريًّا ملحوظًا؛ حيث كانت مركزًا متوسطًا بين مصر والشام والجزيرة العربية.
واستولى عليها الرومان سنة (106 ق.
م)
، وخلفهم البيزنطيون الذين تركوها لحلفائهم من العرب، وهم الغساسنة، وفى سنة (8 هـ) فى أعقاب غزوة تبوك فتحها النبى - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث أتاه حاكمها يوحنا بن رؤبة، وصالحه على أن يدفع للمسلمين الجزية.
وشهدت فى فترات الحكم الإسلامى تقدمًا وازدهارًا ملحوظًا؛ حيث كانت ملتقى الحجيج المصرى والشامى، فانتعشت فيها التجارة.
وخضعت لنفوذ مصر فى فترة حكم أحمد بن طولون الذى أنشأ فيها طريقًا عرف باسم عقبة أيلة ثم أطلق عليها اسم العقبة اختصارًا.
وفى سنة (465 هـ) تعرضت لزلزال هائل دمرها، فمات أكثر أهلها.
وفى سنة (509 هـ) احتلها الصليبيون، ثم استعادها صلاح الدين الأيوبى سنة (566 هـ) وانتزعها الصليبيون مرة أخرى، ثم استردها بيبرس سنة (665هـ = 1267م)، وفى فترة الحكم المملوكى فى مصر بنى قانصوه الغورى قلعة جديدة، وجددها السلطان العثمانى مراد الثانى سنة (996هـ = 1588 م).
وهى اليوم ميناء عربى بالأردن.
وقد قامت إسرائيل بتأسيس ميناء على خليج العقبة حمل اسمها القديم إيلات سنة (1951 م).

الفصول الأيلاقية في كليات الطب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصول الأيلاقية، في كليات الطب
لشرف الدين، السيد: محمد بن يوسف الأيلاقي، تلميذ: ابن سينا.
المتوفى: سنة ...
انتقاها من: الكتاب الأول من (القانون) .
فأجاد.
ولها شروح، منها:
شرح: الحكيم: محمود بن علي بن محمود الحمصي، المعروف: بتاج الرازي.
وسماه: (الأمالي العراقية، في شرح الفصول الأيلاقية) .
فرغ منه: في 27 رمضان، سنة 735، خمس وثلاثين وسبعمائة.
ووعد: بإلحاق الكلام، كلمات من التشريح، والحميات، في آخره، ليكون دستورا في فنه.
أوله: (2/ 1268) (الحمد لله الذي أطلع من مشارق جمال حكمته ... الخ) .
وأشار إلى المتن: بقال.
وشرحه أيضا:
أبو الثناء: مظفر بن أمير حاج بن مؤيد التبريزي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل بين الفواعل السماوية، والقوابل الأرضية، ارتباطا، وازدواجا ... الخ) .
ذكر أنه: تفنن في الفنون العقلية، وحصل منها نصيبا.
ثم قال: دعتني داعية الوقت إلى تحرير مبسوط، تندرج تلك الفوائد في مطاويه، فاخترت أن أشرح المختصر، الموسوم: (بالفصول الأيلاقية) .
للفاضل: شرف الدين الأيلاقي.
إذ كان مختصرا، متداولا بين طلبة هذا الفن، مشهورا.
وكان جل مباحث القانون فيه مذكورا بعبارة متوسطة، بين الإيجاز، والإطناب، معطية للمقصود، بلا تكلف، وعسر.
إلا أن معانيه المجملة: كانت تحتاج إلى تفصيل.
فشرحته: شرحا شافيا.
وسميته: (بالبسيط الواقي، في شرح مختصر الأيلاقي) .
فإنه: حائز لخلاصة شرح، المولى: قطب الدين، والمحاكمات في المواضع المهمة.
وبيَّن: الإمام، علاء الدين، أبو الحسن: علي بن أبي الحزم القرشي.
ما ينشرح به مشكلات كليات القانون.
بل بالأحرى ما يحتاج إليه في شرح مشكلاتها، وبيان كلياتها، في قانون مفرد.
جمع فيه: ما لابد منه.
وهو: حقيق أن يكتفى به، ويستغني قارئها عن الشروح الخاصة بها.
ومن شروح (الأيلاقية) :
شرح: بقال أقول.
في مجلد.
لمحمد بن علي النيسابوري، المشهور: بفخر الدين الأسفرايني.
فرغ من تأليفه: في شهر رجب، سنة 750، خمسين وسبعمائة.
ولسديد الدين السماني:
شرح.
بقال أقول، أيضا.

أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي عاصم وغيره.
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات.
وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب.
قلت: وهو من كبار شيوخ الطبراني.
ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا.
قال: فما حقيقة إيمانك؟ قال: صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري.
وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا..الحديث.
وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن مسعود: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة.
وهذا إنما هو من قول الثوري.
والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله ﷺ قال لحارثة.
وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة مرفوعاً: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت