نتائج البحث عن (أرش) 41 نتيجة

أرش: أَرَّش بينهم: حَمَل بعضَهم على بعض وحَرَّش. والتَّأْرِيش: التَّحْرِيشُ؛ قال رؤبة: أَصْبَحْت من حِرْصٍ على التَّأْرِيش وأَرَّشْتُ بين القوم تَأْرِيشاً: أَفسدت. وتَأْرِيش الحرْب والنار: تَأْرِيثُهما. والأَرْش من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دِيَةُ الجراحات، وقد تكرر في الحديث ذكر الأَرْشِ المشروع في الحُكومات، وهو الذي يأْخذه المشتري من البائع إِذا اطَّلَع على عيب في المَبيع، وأُرُوش الجنايات والجراحات جائزة لها عما حصل فيها من النَّقْص، وسُمِّي أَرْشاً لأَنه من أَسباب النزاع. يقال: أَرَّشْت بين القوم إِذا أَوقعت بينهم؛ وقول رؤبة: أَصْبِحْ، فَمَا من بَشَرٍ مَأْرُوشِ يقول: إِن عِرضي صحيح لا عيب فيه. والمَأْرُوش: المَخْدوش؛ وقال ابن الأَعرابي: يقول انْتَظِرْ حتى تَعْقِل فليس لك عندنا أَرْش إِلا الأَسِنَّة، يقول: لا نَقْتل إِنساناً فَنَدِيه أَبداً. قال: والأَرْش الدِّيَةُ. شمر عن أَبي نَهْشلٍ وصاحبِه: الأَرْشُ الرشْوَة، ولم يعرفاه في أَرْش الجراحات، وقال غيرهما: الأَرْش من الجراحات كالشَّجَّة ونحوِها. وقال ابن شميل: ائْتَرِشْ من فلان خُماشَتَك يا فلانُ أَي خُذ أَرْشَها. وقد ائْتَرَشَ للخُماشة واسْتَسْلم للقِصاص. وقال أَبو منصور: أَصل الأَرْش الخَدْش، ثم قيل لما يؤخذ دِيَةً لها: أَرْش، وأَهل الحجاز يسمونه النَّذْر، وكذلك عُقْر المرأَة ما يؤخذ من الواطئ ثمناً لبُضْعها، وأَصله من العَقْر كأَنه عَقَرها حين وطئها وهي بكر فاقْتَضَّها، فقيل لما يؤخذ بسبب العَقْر: عُقْر. وقال القتيبي: يقال لما يدفع بين السلامة والعيب في السِّلْعة أَرْش، لأَن المُبْتاع للثوب على أَنه صحيح إِذا وقف فيه على خَرْق أَو عيب وقع بينه وبين البائع أَرْش أَي خصومة واختلاف، من قولك أَرَّشْت بين الرجلين إِذا أَغْرَيت أَحدهما بالآخر وأَوقعت بينهما الشَّرَّ، فسمي ما نَقَص العيبُ الثوبَ أَرْشاً إِذا كان سبباً للأَرْش.
أر ش

أَرَّشَ بينهم حَمَلَ بعضَهم على بعضٍ وحَرَّش والأَرْشُ من الجِراحاتِ ما ليس له قَدْرٌ معلومٌ وقيل هو دِيَةُ الجِراحَةِ
أَرش
.} الأَرْشُ: الدَّيَةُ، أَي دِيَةُ الجِرَاحَاتِ، سُمِّيَ أَرْشاً لأَنَّه من أسْبَابِ النِّزَاعِ، وَقيل: إِن أَصْلَه الهَرْشُ، نَقله ابنُ فَارس، وَمِنْه قولُ ابنِ الأَعْرَابِيّ: يقولُ انتظرني حَتّى تَعْقِل، فليسَ لكَ عِنْدَنا {{أَرْشٌ إلاّ الأَسنَّة، أَي لَا نَقْتُلُ إنْسَاناً فنَدِيَه أَبَداً. وَقَالَ أَبو مَنْصُور: أَصْلُ الأَرْشِ الخَدْشُ، ثمّ يُقالُ لما يُؤْخَذُ دِيَةً لَهَا: أَرْشٌ، وأَهْلُ الحِجاز يُسمُّونَه النَّذرْ، وَقد}} أَرَشْتُه {{أَرْشاً: خَدَشْتُه، قَالَ رُؤْبَةُ:
(فَقُلْ لِذاكَ المُزْعَجِِ المَحْنُوشِ...أَصْبِحْ فَمَا مِنْ بَشَرٍ}} مَأْرُوشِِ)

المَحْنُوشُ: المَلْدوغُ، أَي فَقُلْ لِذاكَ الَّذي أَزْعَجَهُ الحَسَدُ، وبِهِ مِثْلُ مَا باللَّدِيغِ. وَقَوله: أَصْبِح، أَي ارْفُقْ بنَفْسِك فإنّ عِرْضِي صَحِيحٌ لَا عَيْبَ فِيهِ، وَلَا خَدْشَ، {{والمَأْرُوشُ: المَخْدُوشُ.}} والأَرْشُ: طَلَبُ {{الأَرْشِ، وَقد}} أُرِشَ الرّجُلُ، كعُنِىَ: طُلِبَ {{بأَرْشِ الجِرَاحَةِ. قَالَه الصّاغانِيُّ. وَعَن أبي نَهْشَل:}} الأَرْشُ: الرِّشْوَةُ، رَوَاه عَنهُ شَمِر، ولمْ يَعْرِفْه فِي أَرْشِ الجِرَاحَاتِ. وَقد تَكَرَّرَ ذِكْر الأَرْشِ المَشْرُوعِ فِي الحُكُومَات، وَهُوَ مَا نَقَصَ العَيْبُ مِن الثَّوْبِ، سُمِّيَ لأَنَّه سَبَبٌ {{للأَرْشِ والخُصُومَةِ والنِّزاعِ، يُقال: بَيْنهُمَا}} أَرْشٌ، أَي اختِلافٌ وخُصُومَةٌ. وَقَالَ القُتَيْبِيّ: الأَرْشُ:مَا يُدْفَعُ بينَ السَّلامةِ والعَيْبِ فِي السِّلْعَةِ، لأَنّ المُبْتَاع للثَّوْبِ على أَنَّه صَحِيحٌ إِذا وَقَفَ فِيهِ على خَرْقٍ أَو عَيْبٍ وَقعَ بيْنه وَبَين البائعِ {{أَرْشٌ، أيْ خُصُومَةٌ واخْتِلاف، وَهُوَ من الأَرْش بمَعْنَى الإِغْرَاء، تَقول:}} أَرَّشْتُ بَين الرَّجُلَيْنِ، إِذا أَغْرَيْتَ أَحَدَهما بالآخَر وأَوْقعْتَ بينَهما الشَّرَّ، فسُمِّىَ مَا نَقَصَ العيْبُ من الثّوْبِ {{أَرْشاً إذْ كَانَ سَبَباً}} للأَرْش. و {{الأَرْشُ: الإِعْطاءُ، وَقد}} أَرَشَه {{أَرْشاً: أَعْطاه}} أَرْشَ الجِرَاحَةِ. وَقَالَ ابنُ عبّادٍ: الأَرْشُ: الخَلْقُ، بمَنْزِلة الطَّمْشِ، يُقَال: مَا أَدْرِي أيّ {{الأَرْشِ هُوَ، أَي الخَلْق. وَمِنْه}} المَأْرُوشُ: المَخْلُوق. {{وآرِشٌ، كصاحِبٍ: جَبَلٌُ، نَقله الصّاغانيّ فِي العُبَاب.}} وتَأْرِيشُ النّارِ: تأْرِيثُها، وَكَذَلِكَ {{تأْرِيشُ الحَرْبِ، نَقله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: يُقال:}} ائْتَرِشْ مِنْهُ خُمَاشَتَكَ يَا فُلانُ، أيْ خُذْ {{أَرْشَها، وَقد}} ائْتَرَش للخُمَاشَةِ، كاسْتَسْلَمَ للقِصَاصِ. وممّا يُسْتدرَك عَلَيْهِ: التّأْرِيشُ: التَّحْرِيشُ والإفْسَادُ. {{وأَرَشُوه}} أَرْشاً: بَاعُوا أَلْبَانَ إبِلِهِمْ بماءِ قَلِيِبِه، نَقله الصّاغانيّ. {{وإرَاشَهُ، بالكَسْرِ: أَبو قَبِيلَةٍ من بَلِىّ، وَهُوَ}} إراشةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبِيلَة بن قِسْمِيلِ بن قرّان بنِ عَمْرِو بنِ بَلِىّ. {{وأُرَيْشٌ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ، وَقَالَ ابنُ حَبيبَ: فِي لَخْمٍ جَدَسُ بنُ أُرَيْشِ بنِ}} إراشٍ، بالكسْر، وإراشٌ هُوَ ابنُ لِحْيَان بنِ الغَوْثِ، وَقيل إرَاشٌ: هُوَ ابنُ عَمْرِو بنِ الغَوْثٍ، وَهُوَ وَالِدُ أَنْمَارٍ، أَبُو بَجِيلَةَ من خَثْعَمٍ.! وإرَاشَةُ: بَطْنٌ من خَثْعَم.وإرَاشَةُ: أَيضاً: من العَمَالِيقِ مَذكور)
فِي نسب فِرْعَوْنَ صاحِبِ مِصْر، ذَكَرَهُ السُّهَيْليّ. قلتُ: وأَبُو الحَرَامِ بنُ العمَرَّطِ بنِ غَنْمِ بن {{أَرِيشٍ، كأَميرٍ، هَكَذَا ضَبطه الحافِظُ: قَالَ: وَأَبُو مُحَمَّدٍ}} - الإرَاشيُّ، بالكَسر: راجزٌ حكَى عَنهُ أَبو عليٍّ القالِيّ فِي أمالِيه، بالضّمِّ فِي أَزْدٍ، وَفِي قُضاعَةَ. وممّا يُستَدرَك عَلَيْهِ: {أرِيش، كأَمِير، بلدٌ، عَن الخَارزنجيّ.
[أرش]الأَرْشُ: دِيَةُ الجِراحاتِ. وأَرَّشْتُ بين القوم تَأْريشاً: أفسدْتُ. وتَأْريشُ الحرب والنار: تأريثهما.
[أرش]فيه: "الأرش" ما يأخذه المشتري من البائع إذا اطلع على عيب في المبيع. ومنه: "أروش" الجنايات لأنها جابرة للنقص وسمي به لأنه سبب النزاع من أرشت بينهم إذا أوقعت بينهم الخصومة.
أ ر ش: (الْأَرْشُ) بِوَزْنِ الْعَرْشِ دِيَةُ الْجِرَاحَاتِ.
أَرْشيف [مفرد]: مكان لحفظ الملفَّات والسِّجلات والوثائق أو أيَّة موادّ لها أهمية تاريخيّة.

أرشيفيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أَرْشيف.2 -قيِّم على السِّجلاّت والوثائق، ويقوم بتوفيرها للباحثين عند الطَّلب، كما يشرف على تقويمها والتّخلّص منها.
أر ش

تقول: أجل من الحرش، أن يجرح ويؤخذ بالأرش.
(أرش)بَينهم أرشا أغرى بَعضهم بِبَعْض وَفُلَانًا شجه وَأدّى أَرْشه

(أرش) بَينهم أرش وَالنَّار وَالْحَرب أوقدهما
(الْأَرْش) الشَّجَّة وَنَحْوهَا ودية الْجراحَة وَمَا يسْتَردّ من ثمن الْمَبِيع إِذا ظهر فِيهِ عبب (ج) أروش
(أرشح) رشح وَالأُم مَشى وَلَدهَا مَعهَا
(أرشده) هداه ودله يُقَال أرشده الله وأرشده إِلَى الْأَمر وَله وَعَلِيهِ
(أرشت) السَّمَاء رَشَّتْ والطعنة وَنَحْوهَا أسالت الدَّم ونثرته وَالْفرس وَنَحْوه عرقه بالركض والفصيل حك ذَنبه ليرضع
(أرشق) طمح ببصره فَنظر والرامي رمى شوطا وَاحِدًا والظبية مدت عُنُقهَا فَهِيَ مرشق وَالشَّيْء رشقه وَيُقَال أرشق إِلَيْهِ النّظر أحده إِلَيْهِ
(أرشم) الشّجر أَوْرَق وَالْأَرْض بدا نبتها والمهاة رَأَتْ الرشم فرعته والبرق لمع خَفِيفا
(الأرشم) الَّذِي لَيْسَ بخالص اللَّوْن وَلَا حره وَالْكَلب وَنَحْوه لما بَين مَنْخرَيْهِ من السوَاد وَمن الْغَيْث الْقَلِيل المذموم يُقَال غيث أرشم وعام أرشم لَيْسَ بجيد الخصب والطفيلي الَّذِي يتشمم الطَّعَام ويحرص عَلَيْهِ (ج) رشم
(أرشى) الشّجر والحنظل امتدت أغصانه كالحبال وَالْقَوْم فِي دم فلَان اشْتَركُوا وبسلاحهم فِيهِ أشرعوه والدلو وَنَحْوهَا جعل لَهَا رشاء والفصيل أرضعه
(أ ر ش) : (الْأَرْشُ) دِيَةُ الْجِرَاحَاتِ وَالْجَمْعُ أُرُوشٌ (وَإِرَاشٌ) بِوَزْنِ فِرَاشٍ اسْمُ مَوْضِعٍ وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ مِنْ أَدَبِ الْقَاضِي.
أرشميسَه: هو اسم اسطوحودس في أفريقية، (المستعيني مادة اسطوحودوس).
الأرش: هو اسمٌ للمال الواجب على ما دون النفس.
(أرش)- الأَرشُ المذكور في الأَحكام: الذي يَأْخذه الرَّجلُ من البَائِع إذا وَقَف على عَيْب.وأُروش الجِنايات سُمِّى أرْشاً، لأنه سَبَب من أسبَابِ الخُصومة. يقال: هو يُؤرِّشّ بَينَ القَوم: أي يُوقِع بينهم الخُصُوماتِ، يقال: لا تُؤرِّش بين أصدقائك.
الأرش:[في الانكليزية] Compensation [ في الفرنسية] Dedommagement بفتح الأول وسكون الراء المهملة هو بدل ما دون النفس من الأطراف، وقد يطلق على بدل النفس وحكومة العدل، ويجيء في لفظ الدّية.
(أَرَشَ)[هـ] قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ الأَرْش الْمَشْرُوعِ فِي الْحُكُومَاتِ، وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذُهُ الْمُشْتَرِي مِنَ الْبَائِعِ إِذَا اطَّلَعَ عَلَى عَيْبٍ فِي الْمَبِيعِ. وأُرُوش الْجِنَايَاتِ وَالْجِرَاحَاتِ مِنْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهَا جَابِرَةٌ لَهَا عَمَّا حَصَلَ فِيهَا مِنَ النَّقْصِ. وَسُمِّيَ أَرْشاً لِأَنَّهُ مِنْ أَسْبَابِ النِّزَاعِ، يُقَالُ أَرَّشْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذَا أوقعتَ بَيْنَهُمْ.
أُرْشُذُونَةُ:
بالضم ثم السكون، وضم الشين المعجمة، والذال المعجمة، وواو ساكنة، ونون، وهاء: مدينة بالأندلس معدودة في أعمال ريّة قبلي قرطبة، بينها وبين قرطبة عشرون فرسخا.
أَرْشَقُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الشين المعجمة، وقاف: جبل بأرض موقان من نواحي أذربيجان عند البذّ مدينة بابك الخرّمي، قال أبو تمام يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري:
فتى هزّ القنا، فحوى سناء، ... بها، لا بالأحاظي والجدود
إذا سفك الحياء الرّوع يوما، ... وقى دم وجهه بدم الوريد
قضى من سند بايا كلّ نحب ... وأرشق، والسّيوف من الشّهود
وأرسلها إلى موقان رهوا، ... تثير النّقع أكدر بالكديد
الأرْشُ: الدِّيَةُ، والخَدْشُ، وطَلَبُ الأرْشِ، والرِشْوَةُ، وما نَقَصَ العَيْبُ من الثَّوْبِ، لأنَّهُ سَبَبٌ للأَرْشِ، والخُصُومَةُ.بينهما أرْشٌ، أي: اخْتِلافٌ وخُصومةٌ، وما يُدْفَعُ بينَ السَّلامَةِ والعَيْبِ في السِّلْعَةِ، والإِغراءُ، والإِعْطاءُ، والخَلْقُ، ما أدْرِي أيّ الأرْشِ هو.والمَأْرُوشُ: المَخْلُوقُ.وآرِشٌ، كصاحبٍ: جَبَلٌ.وتَأْرِيشُ النارِ: تَأْرِيثُهَا.وائْتَرِشْ منه خُماشَتَكَ: خُذْ أرْشَها.وقد ائْتَرَشَ لِلْخُماشَةِ: كاسْتَسْلَمَ للقصاصِ.
الأرش: المال الواجب فيما دون النفس، وأرش الجراحة ديتها، وأصله الفساد ثم استعمل في نقصان الأعيان لأنه فساد فيها.
  • الأرش
الأرشُ: هو اسمُ للمال الواجب على ما دون النفس، يعني دية الجراحات.
(أَرَشَ)الْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَصْلًا، وَقَدْ جَعَلَهَا بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فَرْعًا، وَزَعَمَ أَنَّ الْأَصْلَ الْهَرْشُ، وَأَنَّ الْهَمْزَةَ عِوَضٌ مِنَ الْهَاءِ. وَهَذَا عِنْدِي مُتَقَارِبٌ، لِأَنَّ هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ - أَعْنِي الْهَمْزَةَ وَالْهَاءَ - مُتَقَارِبَانِ، يَقُولُونَ إِيَّاكَ وَهِيَّاكَ، وَأَرَقْتُ وَهَرَقْتُ. وَأَيًّا كَانَ فَالْكَلَامُ مِنْ بَابِ التَّحْرِيشِ، يُقَالُ: أرَّشْتُ الْحَرْبَ وَالنَّارَ: إِذَا أَوْقَدْتُهُمَا. قَالَ:

وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ أَرَّشَ الْحَرْبَ بَيْنَهُمْ...وَلَكِنَّ مَسْعُودًا جَنَاهَا وَجُنْدُبَا

وَأَرْشُ الْجِنَايَةِ: دِيَتُهَا، وَهُوَ أَيْضًا مِمَّا يَدْعُو إِلَى خِلَافٍ وَتَحْرِيشٍ، فَالْبَابُ وَاحِدٌ.
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الأَْرْشِ فِي اللُّغَةِ: الدِّيَةُ وَالْخَدْشُ، وَمَا نَقَصَ الْعَيْبُ مِنَ الثَّوْبِ، لأَِنَّهُ سَبَبٌ لِلأَْرْشِ. وَاصْطِلاَحًا: هُوَ الْمَال الْوَاجِبُ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى بَدَل النَّفْسِ، وَهُوَ الدِّيَةُ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - حُكُومَةُ الْعَدْل:
2 - حُكُومَةُ الْعَدْل: هِيَ مَا يَجِبُ فِي جِنَايَةٍ لَيْسَ فِيهَا مِقْدَارٌ مُعَيَّنٌ مِنَ الْمَال. وَهِيَ نَوْعٌ مِنَ الأَْرْشِ، فَالأَْرْشُ أَعَمُّ مِنْهَا.
ب - الدِّيَةُ:
3 - الدِّيَةُ: هِيَ بَدَل النَّفْسِ لِسُقُوطِ الْقِصَاصِ بِأَسْبَابِهِ، وَقَدْ يُسَمَّى أَرْشُ مَا دُونَ النَّفْسِ الدِّيَةَ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
4 - جَعَل الشَّارِعُ لِكُل نَقْصٍ جَبْرًا، حَتَّى لاَ تَذْهَبَ الْجِنَايَةُ هَدْرًا، فَإِذَا لَمْ يَجِبِ الْقِصَاصُ، وَذَلِكَ فِي حَالَتَيِ الْجِنَايَةِ بِالْخَطَأِ، أَوْ سُقُوطِ الْقِصَاصِ لِسَبَبٍ مَا، وَجَبَ الأَْرْشُ بِحَسَبِ نَوْعِ الْجِنَايَةِ، فَإِذَا جَاءَ فِيهِ نَصٌّ بِسَهْمٍ مُعَيَّنٍ الْتَزَمَ فِيهِ ذَلِكَ.
مِنْ هَذَا مَا جَاءَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي كِتَابِهِ إِلَى
أَهْل الْيَمَنِ: فِي الرِّجْل الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِْبِل، وَفِي كُل أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ أَوِ الرِّجْل عَشَرَةٌ مِنَ الإِْبِل، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِْبِل، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِْبِل الْحَدِيثَ (1) .
فَإِذَا كَانَ الْفَائِتُ بِالْجِنَايَةِ جِنْسَ الْمَنْفَعَةِ عَلَى الْكَمَال، أَوْ زَال بِهَا جَمَالٌ مَقْصُودٌ، كَانَ الْوَاجِبُ فِيهَا دِيَةً كَامِلَةً. فَإِذَا تَعَدَّدَ الْعُضْوُ مَرَّتَيْنِ فِي جِسْمِ الإِْنْسَانِ كَانَ فِي فَوَاتِ مَنْفَعَتِهِ نِصْفُ الدِّيَةِ، كَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ الْوَاجِبُ فِيهِ بِحِسَابِهِ، كَالأَْصَابِعِ؛ لِقَوْل رَسُول اللَّهِ ﷺ: فِي كُل أُصْبُعٍ عَشَرَةٌ مِنَ الإِْبِل، وَفِي كُل سِنٍّ خَمْسَةٌ مِنَ الإِْبِل، وَالأَْصَابِعُ سَوَاءٌ، وَالأَْسْنَانُ سَوَاءٌ. (2)
وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ نَصٌّ مُقَدَّرٌ مِنَ الشَّارِعِ، فَفِيهِ حُكُومَةُ عَدْلٍ.
أَنْوَاعُ الأُْرُوشِ:
أ - أَرْشُ جِرَاحِ الْحُرَّةِ:
5 - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: إِنَّ مَا يَجِبُ فِيهِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ فِي الْحُرِّ يَجِبُ فِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ فِي الْحُرَّةِ.
وَوَافَقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ كُلٌّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، إِذَا بَلَغَ الأَْرْشُ ثُلُثَ الدِّيَةِ أَوْ أَكْثَرَ، أَمَّا إِذَا كَانَ أَقَل مِنَ الثُّلُثِ فَإِنَّهَا تَتَسَاوَى مَعَهُ (3) .
ب - أَرْشُ جِرَاحِ الذِّمِّيِّ:
6 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى تَسَاوِي الْمُسْلِمِ وَالذِّمِّيِّ فِي الأُْرُوشِ وَالدِّيَاتِ، وَكَذَلِكَ الْمُسْتَأْمَنُ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: دِيَةُ الذِّمِّيِّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ. أَمَّا الْمَجُوسِيُّ وَالْمُعَاهَدُ وَالْمُرْتَدُّ، فَفِيهِ ثُلُثُ خُمُسِ دِيَةِ الْمُسْلِمِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: كُل هَؤُلاَءِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: كُلُّهُمْ عَلَى الثُّلُثِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ (4)
تَعَدُّدُ الأُْرُوشِ:
7 - الأَْصْل عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: الْقَوْل بِتَعَدُّدِ الأُْرُوشِ بِتَعَدُّدِ الْجِنَايَاتِ، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ تَفْصِيلاَتٌ، يُرْجَعُ إِلَيْهَا فِي الدِّيَاتِ وَالْمَعَاقِل (5) . .
__________
(1) حديث: " في الرجل الواحدة. . . " أخرجه النسائي، وهذا لفظه، وصححه كل من ابن حبان والحاكم والدارقطني، وأخرجه أبو داود في مراسيله من حديث كتاب عمرو بن حزم، (الدراية 2 / 276، ونصب الراية 2 / 367، وجامع الأصول 4 / 422) ، وانظر الدر المختار 5 / 370 ط بولاق الطبعة الأولى، والجمل 5 / 67 وما بعدها ط إحياء التراث، وكشاف القناع 6 / 15 ط السنة المحمدية، وفتح القدير على الهداية 8 / 268 - 273 ط دار صادر، والشرح الكبير على خليل 4 / 238 - 243 ط دار الفكر.
(2) حديث " في كل إصبع عشرة. . . " رواه الخمسة إلا الترمذي، ونيل الأوطار 7 / 72
(3) الهداية وفتح القدير 8 / 306 ط دار صادر، والدر المختار 5 / 368، والبدائع 7 / 322 ط الجمالية، والنهاية 7 / 303 ط مصطفى الحلبي، والجمل 5 / 63، والشرح الكبير 4 / 28 وكشاف القناع 6 / 15
(4) الهداية وفتح القدير 8 / 282، والدسوقي 4 / 286 ط دار الفكر، والنهاية 7 / 307 ط مصطفى الحلبي، وابن عابدين 5 / 369، وكشاف القناع 6 / 15 ط أنصار السنة المحمدية.
(5) نفس المراجع السابقة

222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود، أرشد الدين، أبو العباس الهواري التونسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - أحمد بن محمد بن أحمد بن داود، أرشدُ الدّين، أبو العبّاس الهواري التونسي. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد بدمشق سنة أربعٍ وستّمائة. وسمّعه أبوه حضورًا من الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع من الشيخ الموفق وغيره. وحدَّث، كتب عنه الشّريف، وقال: تُوُفّي بالقاهرة في خامس صَفَر.

رسالة أرشيلاوس ذات الرؤيا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة أرشيلاوس ذات الرؤيا
أولها: (الحمد لله رب العالمين) .
مأخوذات أرشميدس
مقالة.
ترجمة:
ثابت بن قرة.
خمسة عشر شكلا.
وقد أضافها: المحدثون إلى جملة المتوسطات، التي يلزم قراءتها فيما بين: إقليدس، والمجسطي.
دية الجراحة، والجمع: أروش مثل: فلس وفلوس، وأصله الفساد، يقال: أرشت بين القوم تأريشا: إذا أفسدت، ثمَّ استعمل في نقصان الأعيان، لأنه فساد فيها.
ويقال: أصله: هرش، وهو اسم للمال الواجب على ما دون النفس. وقد يطلق ويراد به: دية النفس.
«المصباح المنير مادة (أرش) ص 12، وطلبة الطلبة ص 330، والتوقيف ص 50، والكليات ص 78، والتعريفات ص 17».

فَرْقُ ما بَينَ قِيمَةِ الصَّحِيحِ والـمَعِيبِ مِن ثَمَنِ المبيعِ.
Compensation: A sum of money refunded to the buyer to compensate him for a flaw in the product.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت