|
(أخطر) جعل نَفسه عدلا لقرنه فبارزه وقاتله وَيُقَال أخطر فلَان لي وأخطرت لَهُ تراهنا وَفُلَانًا وَله بذل لَهُ من الْخطر مَا أرضاه وَالْمَرَض وَنَحْوه فلَانا جعله بَين السَّلامَة والتلف وَيُقَال بادية مخطرة وَالشَّيْء جعله خطرا بَين المتراهنين وبباله وَعَلِيهِ وَفِيه جعله يخْطر
|
|
أَخْطَرالجذر: خ ط ر
مثال: أَخْطَره بالموعدالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: أبلغه الصواب والرتبة: -أَخْطَره بالموعد [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استخدام «إخطار» بمعنى إبلاغ وإعلام بأمر رسميّ، وفي القاموس: «خطر بباله وعليه: ذكره بعد نسيانه، وأخْطَرَه الله تعالى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَخْطَرالجذر: خ ط ر
مثال: القضية الأخطرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -القضيّة الأخطر [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: القضية التي هي أخطر. |