موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمِينيّ
من (أ م ن) نسبة إلى أَمين. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الإسلامي في مرحلته الثانية. - ط 4. - القاهرة: جامعة الأزهر، 1381 هـ.
- التفرقة العنصرية والإسلام. - القاهرة: مكتبة وهبة، 1399 هـ. - تفسير سور من القرآن الكريم، صدر تفسير كل سورة في كتاب مستقل، وأخذ العنوان الشارح التالي: القرآن في مواجهة المادية، وأصدرتها مكتبة وهبة بالقاهرة بين الأعوام 1396 - 1400 هـ، وهي: سورة العنكبوت، إبراهيم، طه، مريم، الصافات، الفرقان، الحجر، الأعراف، يوسف، الأنعام، الشعراء، الروم، الأنبياء، القصص، المؤمنون، النمل، النحل، الكهف، يونس، النساء. محمد تقي أميني (1345 - 1411 هـ) (1926 - 1991 م) فقيه، كاتب. كان ذا صلة بندوة العلماء في الستينات الميلادية، حيث قام |
|
المفسر: عبد الحسين بن أحمد الأميني.
ولد: سنة (1320 هـ) عشرين وثلاثمائة وألف. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 256)، أعلام الشيعة نقباء البشر (1030)، معجم المؤلفين العراقيين (2/ 230)، معجم المؤلفين (2/ 52). * معجم المفسرين (1/ 256)، الأعلام (3/ 278)، معجم المؤلفين العراقيين (2/ 225)، معجم المولفين (2/ 52)، "الغدير في الكتاب والسنة والأدب" للمترجم له- دار الكتاب العربي، بيروت- لبنان، ط (3) لسنة (1387 هـ- 1967 م). كلام العلماء فيه: * الأعلام: "مؤرخ، أديب، من فقهاء الإمامية مولده ووفاته بإيران. نشأ وأقام في النجف" أ. هـ. * قلت: كتاب "الغدير في الكتاب والسنة والأدب" للمترجم له أورد فيه خزعبلات وأكاذيب كثيرة جدًّا، بل إن الكتاب من بدايته إلى نهايته مبني على الأحاديث الضعيفة الموضوعة والكلام المكذوب على الرسول - ﷺ - والصحابة والتابعين وغيرهم. من يلاحظ الكتاب يرى العجب فقد جعل في (2/ 33) ترجمة علي - رضي الله عنه - كما يلي: "أمير المؤمنين، وسيد المرسلين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين وأول القوم إيمانًا وأوفاهم بعهد الله، وأعظمهم مزية، وأقومهم بأمر الله، وأعلمهم بالقضية ورواية الهدى ومنار الإيمان، وباب الحكمة، والمسوس في ذات الله، خليفة النبي الأقدس صلى الله عليهما وآلهما، علي بن أبي طالب، الهاشمي الطاهر، وليد الكعبة المشرفة، ومطهرها من كل صنم ووثن، الشهيد في البيت الإلهي (جامع الكوفة). فوليد البيت فاض شهيدًا في بيت هو من أعظم بيوت الله .. " أ. هـ. انظر كيف بالغ في جعل جامع الكوفة من أعظم بيوت الله. وقد ذكر في الجزء الثاني من كتابه هذا أن نزول آية {{أفَمَن شَرَحَ اللْهُ صَدرَهُ}} للإسلام في علي - رضي الله عنه -، وكذلك {{أفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا}} في علي، و {{هُوَ أيدَكَ بنَصرهٍ وَبالمُؤمِنِينَ}} والمؤمنين: {{يأَيُهَا النبي حَسبُكَ اللْهُ وَمَنِ اتَبعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ}} في علي و {{مِنَ المُؤمِنِينَ رجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيهِ}} في علي، وغيرها كثير. وكتابه هذا لا يخلو من شتم الصحابة (رضوان الله عليهم)، وخاصة معاوية وعمرو بن العاص وغيرهما كثير. وفاته: سنة (1392 هـ) اثنتين وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "شهداء الفضيلة"، و "رياض الأنس" في التفسير، وله "كامل الزيارة" لجعفر بن محمّد قولويه، وله كتاب "الغدير في الكتاب والسنة والأدب" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - عَلِيّ بْن أَبِي شجاع بْن هبة اللَّه بْن رَوْح الأمينيّ، أَبُو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ الشاعر. [المتوفى: 589 هـ]
تُوُفّي فِي هَذَا العام. وَلَهُ: لكُمْ عَلَى الدنفِ العليلِ ... حُكمُ العزيز على الذليلِ ما لي إذا ما جُرتُمُ ... يومًا سِوَى الصَّبْرِ الجميلِ من لي بأسمر كالقضيب ... ضياء طلعته دليلي مَنْ لَحْظه سحرُ العيونِ ... ولفْظهِ شركُ العقولِ كيف السَّبيلُ إِلَى لماهُ ... ورشْف ذاك السلسبيلِ ما لي عُدُولٌ عَنْ هواهُ ... فَدَعْ مَلامَكَ يا عذُولي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - ظَفَر بْن عبَّاد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرَّجاء الأمينيُّ، أَبُو الحَسَنات الأصبهانيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ منه الحافظ الضّياء، وقال: تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - عُمَر بن مُحَمَّد بن منصور، الحافظ المفيد عز الدِّين أبو حفص وأبو الفَتْح ابن الحاجب الأميني الدّمشقيّ. [المتوفى: 630 هـ]
عني بالحديث أتمّ عناية، وأوّل سماعه سنة عشر بعد موت ابن ملاعب فسمع من هِبَة الله بن الخضر بن طاووس - وهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ - وموسى بن -[929]- عبد القادر، والشيخ المُوفَّق، وابن أبي لُقمة، وابن البُنّ، وطبقتهم بدمشق. والفتح بن عبد السّلام، وطبقته ببغداد. وعبد القويّ بن الجباب، وطبقته بمصر. وسَمِعَ بإربل، والمَوْصِل، والإسكندرية، والحجاز. وعمل " معجم " البقاع والبلدان التي سَمِعَ بها، و " معجم شيوخه " وهو ألف ومائة وبضعة وثمانون نفسًا. قال الحافظ زكي الدِّين المُنذريّ: يقال: إنَّه لم يبلغ الأربعين. وكان فهمًا، متيقظًا، محصلًا. جمع مجاميع. وكانت لَهُ همة. وشرع في تصنيف " تاريخ " دمشق مذيلًا على الحافظ أبي القاسم. وقرأت بخط السيف بن المجد، قال: خرجه خالي الحافظ، ثمّ طلب وسافر، وسَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، وأبو موسى الرُّعَيْنيّ، والجمال بن الصابوني، وغيرهم، وخرج لَهُ وللمشايخ تخاريج كثيرة. وقد كتب ابن الكريم على " معجمه " بالبقاع: هذا كتابٌ حوى فضلًا مؤلفه ... الحافظ الخير عز الدِّين ذو الفطن من فضله شاع في شامٍ وسار إلى ... أرض العراق إلى مصرٍ إلى عدن قال السيف: وسمعت غير واحد يحكي أن جماعة منهم البِرْزَاليُّ سمعوا أجزاءً على شيخ، ثمّ تقاسموا أنهم لا يُظهرون ذلك - زادني عبد الرحمن بن هارون أن الشيخ كَانَ عبد الرحمن بن عُمَر النساج - فسهل الله ظهور عُمَر بن الحاجب عليه من غير جهتهم، فجمع جماعةً، وجاء فسمعه عليه، واشتهر، وحجَّ معادلًا للتقي أحمد بن العزّ، فكان يمشي كثيرًا لطلب السماع في الأماكن من أقوامٍ في الركب، وكان التّقيّ يتأذى بركوبه وسط الجمل. ورأيته حين قَدِمَ بغداد صام أوّل يوم قَدِمَها، إذ قيل: إن الفَتْح بن عبد السّلام في الأحياء. وكان يصوم كثيرًا يستعين بذلك على طلب الحديث. وأقام ببغداد مدّة أشهر، فما وني ولا فتر، كَانَ يسمع ويكتب، وكان المحدثون ببغداد يتعجبون منه ومن كثرة طلبه. وقال الضّياء: تُوُفّي في ثامن وعشرين شعبان صاحبُنا الشاب الحافظ أبو حفص بن الحاجب بدمشق ولم يبلغ أربعين سَنَة. وكان دينًا، خيرًا، ثبتًا، متيقظًا، قد فهم وجمع. -[930]- قلت: وسَمِعَ منه الحافظ أبو إسحاق الصريفيني، وأبو الحَسَن بن البالسي أيضًا. وكان جدّه منصور بن مسرور حاجبًا لأمين الدَّولة صاحب بصرى. وأنبأنا الجمال أبو حامد، قال: أخبرنا ابن الحاجب، قال: أَخْبَرَنَا عبد السّلام بن عبد الرحمن بن سكينة، قال: أَخْبَرَنَا فورجة، فذكر حديثًا. ثمّ قرأت مولد ابن الحاجب بخطّه سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - لؤلؤ، الأمير الكبير شمسُ الدّين، أَبُو سَعِيد الأمينيَّ المَوْصِليّ، [المتوفى: 648 هـ]
كافل الممالك الشّاميّة. وُلِدَ سنة خمس وثمانين وخمسمائة تقريبا، وسمع من: محمد بن وهب ابن الزّنف، وعمر بْن طَبَرْزَد. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، ومجد الدين ابن العديم، وغيرهما. وكان بطلًا شجاعًا، كريمًا، ديّنًا، عابدًا، صالحًا، أمّارًا بالمعروف. إلّا أنّ فِيهِ عقْل التُّرك!. كَانَ مدبّر الدّولة النّاصريّة، فحرص كلَّ الحِرْص عَلَى العبور إلى الدّيار المصريّة ليفتحها لمخدومه، فسار بِهِ وبالجيوش، وعمل مَعَ عسكر مصر مَصَافًّا بقرب العبّاسة فانكسر المصريّون، ثُمَّ تناخت البحريّة بعد فراغ المَصَافّ، وحملوا عَلَى لؤلؤ وهو فِي طائفةٍ قليلة فأسروه، ثم قتلوه بين العباسة وبِلْبِيس فِي تاسع ذي القِعدة، وقتِل معه جماعة. قال ابن واصل: وقع المصاف فحمل الشاميون حملة شديدة فهزموا المصريين وتبعهم الشّاميّون، وثبت المُعِزّ فِي جماعة من البحريّة، وتحيّز بهم ومعه الفارس أقطاي، وعزموا عَلَى قصد ناحية الشَّوْبَك، وبقي السّلطان الملك النّاصر تحت السّناجق فِي جمعٍ قليل أيضًا، وبَعُد عَنْهُ جيشُه إذ ساقوا خلْف المصريّين إلى العباسة، وتم لهم النصر، ونصبوا دهليز السلطان بالعباسة. -[607]- وحكى لي الأمير حسام الدين ابن أَبِي عَلِيّ أنّ فرسه تقنطر بِهِ، فجاء جُنديٌّ فركبه وقال لَهُ: قد تمّت الكسْرة علينا قَالَ: فشاهدت طلْبًا قريبًا منّي فقصدتُهُم، فرأيت رنكهم رنك المصريين فأتيتهم، فوجدتهم المُعِزّ وأقطاي فِي جماعةٍ لا يزيدون عَلَى سبعين فارسًا فسلّمتُ عَلَى الملك المُعِزّ ووقفت، فَقَالَ لي: ترى هذا الْجَمْع؟ قلت: نعم. فَقَالَ: هذا الملك النّاصر وجماعتُه، ثُمَّ إنّ المُعِزّ حمل عَلَى النّاصر، فانهزم وكُسِرَت سناجقُه، ونُهِبَ ما معه، وأُسِر بعضهم، ونجا البعض، وانضاف بعض العزيزيّة إلى المُعِزّ وكثُر جَمْعه، فلقد أساء شمسُ الدّين لؤلؤ التّدبيرَ فِي تركه السلطان في قل من الناس، وكان ينبغي لَهُ وللعسكر أن يُلازموه إلى أن ينزل بالمنزلة، ولو فعلوا ذَلِكَ لَمَلَكُوا البلاد. فأسَرَ أصحاب المُعِزّ الملكَ الصّالحَ إِسْمَاعِيلَ والأشرفَ صاحب حمص، والمعظَّمَ وَلَدَيِ السّلطان صلاح الدين، وبلغ لؤلؤ هرب السلطان فقال: ما يضرنا بعد أن انتصرنا، هو يعود إذ تمكّنا، ثُمَّ كرَّ راجعًا فِي جَمْعٍ، وحمل على الملك المعز، فحمل أيضا عليه، فانكسر جماعة لؤلؤ، وأُسَر هُوَ وضياءُ الدّين القيمري. فحدثني حسام الدين ابن أَبِي عَلِيّ قَالَ: ما رَأَيْت أَحسن ثَبَاتًا من لؤلؤ، ولا أشدّ صبرًا. لم يتكلَّم بكلمةٍ ولا ذَلّ ولا خضع ولا اضطّرب حتى أخذته السيوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عُثْمَان بْن محمد ابن الحاجب مَنْصُور بْن عَبْد اللّه بْن سرور، فخرُ الدّين، أبو عَمْرو الأمينيّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 673 هـ]
نزيل القاهرة، أخو الحافظ أبي الفتح عمر ابن الحاجب. وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة وسمع من هبة اللّه بْن طاوس والشيخ المُوفَّق وابن أبي لُقمة وابنُ البُنّ وهذه الطبقة مع أَخِيهِ، كتب عَنْهُ الطَّلَبَة المصريّون ومات فِي رابع ربيع الآخر. والأميني نسبة إِلَى أمين الدّولة صاحب صَرْخَد. وممّن روى عَنْهُ الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداريّ. |