معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْبَاءَالجذر: ن ب أ
مثال: سَمِعْنا أَنْبَاءَ عن الحربالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -سَمِعْنَا أنْبَاءً عن الحرب [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أنْبَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَطَّى الأنباءَالجذر: غ ط ي
مثال: غَطَّى الصحفيون أنباء المؤتمرالرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورود هذا الاستعمال في المعاجم. المعنى: أحاطوا بها ونشروها الصواب والرتبة: -نَشَر الصحفيون أنباء المؤتمر [فصيحة]-غَطَّى الصحفيون أنباء المؤتمر [صحيحة] التعليق: الاستعمال المرفوض استعمال مستحدث، لم يرد عن العرب، ودلالته في المعاجم القديمة عكس المراد، فتغطية الأنباء: إخفاؤها وسترها، ومع ذلك فإن مجمع اللغة المصري قد أجازه على أساس أن التغطية بهذه الدلالة قد استعيرت للاستيعاب على طريق الاستعارة التصريحية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنباء المبينة، عن فضل المدينة
مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنباء المستطابة، في فضائل الصحابة والقرابة
لأبي القاسم: هبة الله بن عبد الله، المعروف: بابن سيد الكل، القفطي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التاريخ المعتبر، في أنباء من عبر
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن بن محمد القدسي، الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة اللطيفة، في أنباء المسجد الحرام والكعبة الشريفة - شرفها الله تعالى -
لمحب الدين: جار الله بن عبد العزيز بن عمر المكي. المتوفى: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. قلت: وهو ابن فهد، المذكور آنفا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
83- السّبعة النّيرات في سبعة أسئلة عن السّيد الشريف في مباحث الموضوع.
84- سلوت ثبت كلوت: التقطها من ثبت أبي الفتح القاهريّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنباء المبينة، عن فضل المدينة
مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنباء المستطابة، في فضائل الصحابة والقرابة
لأبي القاسم: هبة الله بن عبد الله، المعروف: بابن سيد الكل، القفطي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التاريخ المعتبر، في أنباء من عبر
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن بن محمد القدسي، الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة اللطيفة، في أنباء المسجد الحرام والكعبة الشريفة - شرفها الله تعالى -
لمحب الدين: جار الله بن عبد العزيز بن عمر المكي. المتوفى: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. قلت: وهو ابن فهد، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العلن، في أنباء أبناء الزمن
لابن الحاج: محمد بن محمد بن محمد. المتوفَّى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون الأنباء، في طبقات الأطباء
في: ثلاث مجلدات. للشيخ، موفق الدين: أحمد بن قاسم الخزرجي، الطبيب، المعروف: بابن أبي أصيبعة. المتوفى: سنة 668، ثمان وستين وستمائة. قال: رأيت أن أذكر في هذا الكتاب نكتا وعيونا، في مراتب المتميزين من الأطباء، القدماء والمحدثين، ومعرفة طبقاتهم على توالي أزمنتهم، ونبذا من أقوالهم وحكاياتهم، وذكر شيء من أسماء كتبهم. وقد أودعت فيها أيضا: ذكر جماعة من الحكماء، والفلاسفة، ممن لهم نظر، وعناية بصناعة الطب، وجملا من أحوالهم. وأما ذكر: جميع الحكماء، وغيرهم من أرباب النظر، فإني أذكر ذلك مستقصى في معالم الأمم، وأخبار ذوي الحكم. انتهى. ورتبه على: خمسة أبواب. الأول: في كيفية وجود صناعة الطب. الثاني: في طبقات الأطباء، الذين ظهرت لهم أجزاء من صناعة الطب. الثالث: في طبقات الأطباء اليونانيين، من نسل أسقلبيوس. الرابع: في طبقات الأطباء اليونانيين. الخامس: في طبقات الأطباء، الذين كانوا منذ زمان جالينوس، وقريبا منه. انتهى ... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعتبر، في أنباء من عبر
مر في: (التاريخ) . للقاضي، مجير الدين: عبد الرحمن بن محمد القدسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الأعيان، في أنباء أبناء الزمن
في: مجلدين. للقاضي، شمس الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن خلكان، البرمكي، الإربلي، الشافعي. المتوفى: في رجب، سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. ابتدأ بقوله: (بعد حمد الله الذي تفرد بالبقاء، وحكم على عباده بالموت والفناء ... الخ) . ثم ذكر: أنه كان مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين، وتواريخهم. فعمد إلى: مطالعة كتب الفن، وأخذ من أفواه الأئمة ما لم يجده في كتاب. فحصل عنده: مسودات عديدة. فاضطر إلى: ترتيبه على حروف المعجم. والتزم فيه: تقديم من كان أول اسمه الهمزة. فقدم: إبراهيم، على أحمد، إلى آخره. ولم يذكر أحدا من الصحابة، ولا من التابعين، إلا جماعة يسيره، وكذلك الخلفاء، يعني: الأربعة الراشدين، اكتفاء بالمصنفات الكثيرة. ولم يقتصر فيه: على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، والملوك. بل ذكر: كل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه. وأتى من أحواله: بما وقف عليه، مع الإيجاز. وأثبت: وفاته، ومولده، إن قدر عليه، ورفع نسبه. وقيد من الألفاظ: ما لا يؤمن تصحيفه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به، من: مكرمة، أو نادرة، أو شعر، أو رسالة، ليتفكه به متأمله. وقد شنع عليه: بعض المؤرخين، من جهة اختصاره تراجم كبار العلماء، في أسطر يسيرة، وتطويله في تراجم الشعراء، والأدباء، في أوراق، أو صحائف. وربما يكون من طول ترجمته، مطعونا بانحلال العقيدة. وهو: يثني عليه، ويذكر أشعاره، وقصائده. ولعل العذر فيه: ما أشار إليه، من اشتهار ذلك العالم، كالشمس لا يخفى، وعدم اشتهار ذلك الشاعر، والله - سبحانه وتعالى أعلم -. ثم ذكر أن ترتيبه: كان في شهور سنة 654، أربع وخمسين وستمائة، بالقاهرة، مع استغراق أوقاته في فصل القضايا الشرعية. ولما انتهى إلى ترجمة: يحيى بن خالد، سافر إلى الشام، في خدمة الركاب العالي، أبي الفتح: بيبرس، في شوال، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة. فكثرت الموانع: بتقليد الأحكام عن إتمامه. فاقتصر على: ما كان قد أثبته. وختم، واعتذر: عن إكماله. ثم حصل: الانفصال، والرجوع إلى القاهرة، سنة 669، تسع وستين وستمائة. فصادف بها كتبا، آثر الوقوف عليها. فطالعها، وأخذ منها. ثم تصدى لإتمامه. حتى كمل على ما كان عليه الآن. وقال في آخره: تم يوم الإثنين، الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، بالقاهرة، سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو يشتمل على: ثمانمائة وست وأربعين ترجمة. ثم ذيله: تاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المخزومي، المكي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. بنحو: ثلاثين ترجمة. مع: تزييف كلام ابن خلكان، وتفضيل ابن الأثير عليه. وذيله: حسين (أبو الحسن، أحمد) ابن أيبك. المتوفى: سنة 749، أيضا. والشيخ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة. ذيل الذيل: المتقدم. في نحو: ثلاثين ترجمة. والشيخ: بدر الدين الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. ذيله أيضا: وسماه: (عقود الجمان) . وذكر كثيراً: من رجال ابن خلكان. واختصره: شمس الدين: محمد بن أحمد التركماني. المتوفى: بعد سنة 750، خمسين وسبعمائة. وسماه: (الجنان) . واختصره: الملك، الأفضل: عباس ابن الملك، المجاهد: علي، صاحب اليمن. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. واختصره: شهاب الدين: أحمد بن عبد الله الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وترجمه: مولانا: أظهر الدين الأردبيلي. بالفارسية. وتوفي: بمصر، سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ورأيت: رسالة. فارسية. لكبير بن أويس بن محمد اللطيفي، الشهير: بقاضي زاده. المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ذكر فيها: أن السلطان سليم (2/ 2019) خان القديم لما اشتغل بتتبع التواريخ، خصوصا (الوفيات) لابن خلكان. ترجمه له: بالفارسية. وحين وصل إلى نصفه: مات السلطان. ولعل ذلك المذكور. وهو: أظهر الدين الأردبيلي والله - تعالى - أعلم. وممن اختصره أيضا: الشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. وسمَّاه: (معاني أهل البيان، من وفيات ابن خلكان) . أتى فيه: بمائتين وسبعة ثلاثين نفرا. مع: أشعارهم، وآثارهم. وترجمة الأصل: لكبير بن أويس اللطيفي، المعروف: بقاضي زاده. في عصر السلطان: سليم. ولأظهر الدين الأردبيلي. مات: سنة 930. واختصر الأصل: وحدي: إبراهيم بن مصطفى بن محمد الفرضي. المتوفى: سنة 1126، ست وعشرين ومائة وألف. وسمَّاه: (التجريد، بعون الرب المجيد) . وأتمه في: سنة 1104، أربع ومائة وألف. وللصلاح: محمد بن شاكر الكتبي. المتوفى: سنة 754. (فوات الوفيات) . فلينظر. |