معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَوَانَا:بالفتح، والنون: بليدة كثيرة البساتين والشجر نزهة، من نواحي دجيل بغداد، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت وكثيرا ما يذكرها الشعراء الخلعاء في أشعارهم، فحدّث بعض الظّرفاء قال: حصلت يوما بعكبرا فيبعض الحانات فشربت أياما بها وكان فيها ابن خمّار يحكي الشمس حسنا فلم أزل من عنده حتى نفدت نفقتي وبلغت الغرض الأقصى من عشرته، فقرأت يوما على جدار البيت الذي كنا فيه:حضر الفارغ المشغول، المغرم بحانات الشّمول، وهو لمن دخل إلى هذا الموضع يقول:أيها المغرمون بالحانات،...والمعنّون في هوى الفتيات!ومن استنفدت كروم بزوغى،...فأوانا، أمواله، فالفراتقد شربنا المدام في دير مارى،...ونكحنا البنين قبل البناتوأخذنا من الزمان أمانا،...حيث كان الزمان طوعا مواتيتحت ظل من الكروم ظليل،...وغريب من معجبات النباتبادروا الوقت واشربوا الراح واحظوا...بعناق الحبيب، قبل الفواتودعوا من يقول: حرّمت الخم...ر علينا في محكم الآياتوافعلوا مثل ما فعلنا سواء،...وأجيبوا عن هذه الأبياتقال: فكتبت تحت هذه الأبيات بعد أن تحرّفت على إجابته ولم يكن الشعر من عملي: أما فلان بن فلان فقد عرف صحة قولك وفعل مثل فعلك جزاك الله عن إخوانك فلقد قلت فنصحت وحضضت فنفعت.وينسب إلى أوانا قوم من أهل العلم، منهم:أبو الحسن على بن أحمد بن محمد الأوانى الضرير المعروف بالموصلي شيخ مستور، سمع أبا الحسن علي بن أحمد الأنباري، كتب عنه أبو سعد ببغداد، وتوفي سنة 537، وأبو نصر محمد بن أحمد بن الحسين بن محمود الأواني كاتب سديد وشاعر مجيد وله رسائل مدونة وأشعار حسان، منها: رسالة في حسن الربيع أجاد فيها، وله غير ذلك، ومات بأوانا سنة 557، وأبو زكرياء يحيى بن الحسين بن جميلة الأواني المقري الضرير، سمع أبا الفضل محمد بن عمر الأرموي وأبا غالب بن الداية وأبا محمد عبد الله بن علي المعروف بابن بنت الشيخ أبي محمد وأبا الفضل بن ناصر وغيرهم، وهو مكثر صحيح السماع، مات في صفر سنة 606.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَوَانُالجذر: أ و ن
مثال: هذا أوانُ قُطِعَتْ الثمارالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في ضبط النون في «أوان». الصواب والرتبة: -هذا أوانَ قُطِعَتْ الثمار [فصيحة]-هذا أوانُ قُطِعَتْ الثمار [صحيحة] التعليق: الأكثر في الظرف المضاف إلى الجملة الفعلية أن يبنى إذا بدئت الجملة بفعل مبني، وأن يعرب إذا بدئت بفعل معرب، ولكن يجوز تبادل الموقفين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَوَانيَالجذر: أ ن ي
مثال: وضع الطعام في أوانيَ زجاجيةالرأي: مرفوضةالسبب: لجر الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرة. الصواب والرتبة: -وَضَعَ الطعام في أوانٍ زجاجية [فصيحة]-وَضَعَ الطعام في أوانيَ زجاجية [صحيحة] التعليق: الأصل في الاسم المنقوص النكرة الممنوع من الصرف أن يجر بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة، نيابة عن الكسرة، ويمكن تصحيح إثبات الياء وظهور الفتحة عليها اعتمادًا على وروده في فصيح الكلام، ومنه قول الفرزدق:ولكن عبد الله مولى مواليَوقول الهُذَلي:أبيت على معاريَ فاخرات |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الزمان، وخريدة الأوان
تركي. لمصطفى بن علي، الموقت في الجامع السليمي. أوله: (الحمد لله الذي خلق الممكنات... الخ). جمع فيه: مسائل الهيئة، ونوادر الأقاليم، والعجائب، في عصر السلطان: سليمان خان. |
المخصص
|
القِدْر - الَّتِي يُطْبَخ فِيهَا أنْثَى وَجَمعهَا قُدُور وَلَا تُكَسَّر على غير ذَلِك وَقد قَدَرْتها أَقْدِرها وأقْدُرها - طبَخْتها ومرَقٌ مُقَدَّر - مطْبوخ فِي القِدْر والقَدير - مَا يُطْبَخ فِي القِدْر والاقْتِدار - الطَّبْخ فِيهَا، أَبُو عبيد، قِدْرٌ وِئيَّةٌ - واسِعَة وَأنْشد وقِدْرٍ كَرَأْل الصَّحْصحانِ وئِيَّة أَتَحْت لَهَا بعد الهُدُ والأثَافِيَا ابْن السّكيت، قِدرٌ وئِيَّة - ضَخْمة وَكَذَلِكَ القَدَح والقَصْعة إِذا كانتْ قَعِيرة، أَبُو زيد، قِدْرٌ وئَيَّة، عَليّ، لَا أعْرِف مَا هَذَا لِأَن فِعَلةٌ من هَذَا الضَّرب قَليل وقِدْر دَميم - وَهِي الَّتِي تُطْلَى بالطِّحَال، ابْن دُرَيْد، دَمَّها يَدُمُّها دَمّاً - طلاَها وكلُّ مَا طُليَ بِهِ فَهُوَ دِمَام وَمِنْه دَمَمت العيَن دَمَاً إِذا طَليْت ظاهِرَها بِدمَام، وَقَالَ الْفَارِسِي، يُقال دُمَّ وجْهُه حُسْناً - أَي طُلي من هَذَا وَقد تقدّم فِي بَاب الصِّبغ والحُسْن، أَبُو زيد، الدِّمَم أَيْضا - مَا يُسَدُّ بِهِ خَصَاصاتُ البِّرام من دمٍ أَو لِبا، أَبُو عبيد، قِدْرٌ أَعْشارٌ متَكَسِّرة وَمِنْه قَوْله فِي أَعْشارِ قَلْبٍ مُقَتَّلٍ ابْن دُرَيْد، قِدْرٌ أعْشار - عَظيمة وَقَالَ فِي أعْشار قَلْب مقَتَّل أَرَادَ أَن قَلْبَه كُسِر ثمَّ شُعِب كَمَا يًشْعَب القِدْر وَقيل بل أَرَادَ أنَ قلبَه قُسِّم أعشاراً كأَعْشار الجَزُور فضَربتْ بسَهْمِها فَخرج الثالِثُ - وَهُوَ الرقيَبُ فأخذتْ ثلاثةَ أَسْهُم ثمَّ ثنَّت فَخرج المُعَلَّى وَله سَبْعة أنْصِباءٍ فإحْتازتْ قَلْبَه أجمعَ وَهُوَ أحسَنُ التفْسيريْن وكلُّ فِرْقَةُ متَكِسِّرة عِشْر، أَبُو عبيد، قدرٌ زوَازِيَة وزُوَزِيَة - وَهِي الَّتِي تَضُمُّ الجَزُور، صَاحب الْعين، قِدْرٌ راسِيَة - ثابِتَة لَا يُطاق تَحْوِيلها لعِظَمها، أَبُو عبيد، والصَّيْدانُ - بِرَام الحِجَارة وَأنْشد وسُودٌ من الصَّيْدانِ فِيهَا مَذانِبُ والصَّادُ - قُدُور الصُّفْر والنُّحَاسِ وَأنْشد
رأَيْتَ قُدُورَ الصادِ حَوْلَ بُيُوتنَا قنَابِلَ دُهْماً فِي المَحَلَّة صُيَّماً أَبُو عَليّ، الجمعِ صِيْدانٌ كنارٍ ونيْران وَأنْشد الْبَيْت وسُودٌ من الصِيْدان بِالْكَسْرِ والصادُ - الصُّفْر، قَالَ ابْن جنى، وألفُه منْقَلِبة عَن يَاء واستَدلَّ على ذَلِك بِرِوَايَة من رَوَى من الصَّيدان قَالَ وَأَنا أَرْى أَن القِدْر إِنَّمَا سُمِّيت صاداً من الصَّيَد - وَهُوَ التَكَّبر وَذَلِكَ فِي القِدْر من الغَليَان والحَمْي والفَوَران وَلذَلِك شَبَّه بهَا المُساورةَ والمُصَاوَلة قَالَ تَفُور علينا قِدْرُهم فنُدِيمُها ونَفْثَؤُها عنَّا إِذا حَمْيها غَلَى وعَلى هَذَا وصَفُوها بالتَكُّبر والتهالُكِ قَالَ ألْقتْ قوائِمهَا خَساً وترنَّمتْ طَرَباً كَمَا يَترنَّمُ السَّكْرانُ أَبُو عَليّ، قِدْر صَلُود - بَطِيئة النَّضْج صَلَدت تَصْلِد، أَبُو عبيد، والصَّيْداء - حَجرٌ أبيَضُ يُعْملَ مِنْهُ البِرامُ وأكبَرُ البِرَام الجِمَاع ثمَّ الَّتِي تَلِيها المِثْكَلة - وَهِي الَّتِي يَسْتَخْفُّ الحَيُّ أَن يَطْبخوا فِيهَا اللحمَ والعَصِيدةُ والمِسْخَنَة - الَّتِي كأنَّها تَوْر، غَيره، المِرْجَل - القِدْر من النُّحَاس وَقيل كلُّ قِدْر مِرجَل وَهِي أُنْثَى، ابْن دُرَيْد، التَّسَاخين - المَرَاجِل لَا واحِدَ لَهَا إِلَّا أنَّهم قد قَالُوا تسْخانٌ وَلَا أحُقُّه، السيرافي، الطابَقُ - ظَرْف يُطْبخَ فِيهِ وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ |
المخصص
|
أبوعبيد صمام كل أنية - سدادها وغطاؤها ابْن السّكيت صممتها أصمها صمًّا غَيره وأصممتها أَبُو عبيد قارورةٌ فتح - لَيْسَ عَلَيْهَا صمامٌ وَلَا غلاف صَاحب الْعين العفاص - صمام القارورة وَقد عفصتها أعفصها عفصاً - جعلت فِي رَأسهَا العفاص وأعفصتها - عملت لَهَا عفاصاً والصماد - العفاص وَقد صمدتها أصمدها ابْن دُرَيْد البرصوم - عفاص القارورة وَقَالَ علهضت القارورة - صممت رَأسهَا وَيُقَال عضهلت كَأَنَّهُ من المقلوب وَقد تقدم أَنه اسْتِخْرَاج الْعين من الرَّأْس وَقَالَ وفاع القارورة - صمامها صَاحب الْعين عرعرت صمام القارورة عرْعرة - استخرجته والكتعة - طرف القارورة والعنجورة - غلاف القارورة أَبُو حَاتِم المشاوب - غلاف القارورة
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بن العبَّاس، أبو الفوارس الصَّرْيِفِينيّ الأوَانيّ المقرئ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
قرأ القرآن ببغداد لعاصم على أبي حفص الكتَّانيّ صاحب ابن مجاهد. قرأ عليه أبو العز القلانسيّ بأوانًا لَأبي بكر عن عاصم. ورواها أبو العلاء العطَّار، عن أبي العز في القراءات له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُمَر، أبو الحَسَن البغداديّ الأَوَانيّ البزّاز. [المتوفى: 480 هـ]
سمع أبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ. وتُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بن محمد بن الحسين، أبو الحسن ابن القلعي، الكاتب الأواني. [المتوفى: 513 هـ]
عن عبد الصمد ابن المأمون، وأبي علي ابن الشبل الشاعر، وعنه أبو طاهر السلفي، وسعد الله بن محمد الدقاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن محمود، أبو نصر العراقيّ الأَوَانيّ، الكاتب المعروف بالفروخي. [المتوفى: 557 هـ]
كان مستوفيًا على السّواد من قِبَلِ الوزير ابن هُبَيْرة، وله يد طُولَى فِي النَّظْم والنَّثر والرسائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بْن قايد، أَبُو عَبْد اللَّه الأَوَانيّ، الصُّوفيّ، الصالح. [المتوفى: 584 هـ]
دخل عليه رَجُل منَ الملاحدة فِي الخامس والعشرين من رمضان، فوجده وحْده فقتله وَهُوَ صَائِم، ودُفِن فِي رِباطه رحِمَه اللَّه بأَوَانَا. حكى عَنْهُ شهاب الدّين عُمَر السَّهْرُوَرْديّ وغيره حكايات. وقايد بالقاف. وأَوَانا قرية عَلَى مرحلة من بغداد مما يلي المَوْصِل. -[791]- قَالَ سِبط ابن الجوزيّ: كَانَ صاحب كرامات وإشارات ورياضات، وكلام عَلَى الخواطر. أُقعِد زمانًا، وكان يُحمل فِي محفَّة إلى الجمعة. وقدِم أوانا واعظ فنال من الصحابة، فجاؤوا بِهِ فِي المحفة، فصاح عَلَى الواعظ، ثُمَّ قَالَ: انزلْ يا كلب، وكان الواعظ من دعاة سنان رأس الإسماعيلية، ورجمته العامَّة، فهرب إلى الشام، وحدث سِنانًا بما جرى عليه، فبعث لَهُ اثنين، فأقاما فِي رباطه أشهُرًا يتعبّدان، ثُمَّ وثبا عليه فقتلاه، وقتلا صاحبه عَبْد الحميد، وهربا مذعورَيْن، فدخلا البساتين، فرأيا فلّاحًا يسقي ومعه مرّ، فأنكرهما وحطّ بالمَرّ عَلَى الواحد فقتله، فحمل عليه الآخر فاتّقاه بالمَرّ، فقتل الآخر. ثُمَّ سُقِط فِي يده وندم، ورآهما بزي الفقراء. ووقع الصائح بأَوَانا حَتَّى بَطَلَت يومئذٍ الجمعة بها. وجاء الفلاح للضّجَّة فسأل: مَن قُتِلَ الشَّيْخ؟ فوصفوا لَهُ صفة الرَّجلين، فَقَالَ: تعالوا. فجاء معه فقراء فقالوا: هما واللهِ؟ وقالوا لَهُ أَعَلِمْتَ الغيب؟ قَالَ: لا واللَّه، بل أُلهمت إلهاما فأحرقوهما. وقيل: إن الشيخ عبد الله الأرموي نزيل قاسيون حضر هذه الوقعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - محمود بْن أَبِي نصر، مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الأديب، أَبُو الفتح الفَرُوخيّ، الأَوَانيّ، الكاتب. [المتوفى: 590 هـ]-[920]-
ولد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، لَهُ النَّظْم والنَّثْر، حدَّث بشيءٍ من شِعره. وبلد أوانا عَلَى يومٍ من بغداد، وهي قرية كَبُلَيْدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - يَحْيَى بْن الحُسَيْن بْن أَحْمَد، أَبُو زكريّا الأوانيّ الضّرير، المقرئ، المعروف بابن حُمَيْلة. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة خمس عشرة وخمس مائة أو قبلها، وقرأ القرآن بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، ودعوان بْن عليّ، وجماعة. وقرأ بواسط عَلَى محفوظ بْن عَبْد الباقي، وكان يَقُولُ: إنّه قرأ عَلَى أَبِي مُحَمَّد سِبط الخيّاط. وسَمِعَ بواسط من القاضي أَبِي عَبْد الله الجلّابيّ. وسَمِعَ ببغداد من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وسماعه في واسط سنة إحدى وأربعين. ذكره ابن نُقطة، فَقَالَ: سَمِعَ من الأُرمَويّ، وابن الدّاية، وأبا مُحَمَّد -[152]- عبد الله ابن بنت الشيخ، وهو مكثر صحيح السّماع. ثُمَّ قَالَ: وقرأ القرآن عَلَى عُمَر بْن ظَفَر، ودعوان، والشهرزوري، وعلي ابن محمويه الأزدي، وهبة الله ابن وفاء ابن النيار الواسطي، وأبي العلاء الهَمَذانيّ. وكان قد قرأ عَلَى شيخه أَبِي محمد عَبْد الله بْن عليّ عدَّة ختمات بكُتُب كثيرة كتبها لَهُ في جزء فسقط منه، وكان قد أراه لجماعةٍ منهم شيخة أَبُو الكَرَم، وعمّه المغازليّ، فكتبا لَهُ بما رأياه. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ فيه تساهل في الإِقراء والرواية. قلت: روى عَنْهُ اليَلْدانيّ، والدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وابن خليل، والنجيب بن الصقيل، ومحمد بْن أَبِي الدِّينَة، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن اللَّمش شَيْخَا الفَرَضيّ. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: وُجد في مسجدٍ ميّتًا في الثّالث والعشرين من صفر. قلت: وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، ولجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد اللَّه الأوانيّ. [المتوفى: 635 هـ]
شاعرٌ محسنٌ، تُوُفّي فيها. فمن شِعره: سَلُوا مَنْ كَسَا جِسْمي نَحَافةَ خصْرِه ... وكَلَّفَني فِي الحُبِّ طَاعَة أَمْرِهِ يُبَدِّلُ نُكْر الوَصْل منه بعُرْفِه ... لَدَيّ وعُرْفَ الهَجْر منه بنُكْرِهِ فما تُنْعَمُ اللذَّاتُ إلّا بوَصْلِهِ ... ولا تَعْظُم الآفاتُ إلا بهَجْرِهِ -[168]- فَأقْسمُ بِالمُحْمَر مِنْ وَرْدِ خَدِّه ... يَمينًا وبِالمُبْيَضِّ مِنْ دُرِّ ثَغْرهِ لَقَد كِدْتُ لولا ضَوْءُ صُبْحِ جَبينِهِ ... أتيه ضَلالًا فِي دَيَاجي شَعرِهِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أحمد، رشيد الدّين، أبو الفضل ابن الشَّيْخ الفقيه أَبِي الْعَبَّاس العراقي، الأَوانيّ، ثم الدمشقي الحنبلي [المتوفى: 652 هـ]
الجابي بدار الطعم. وُلد بُعيْد السّبعين وخمسمائة، وسمع من: أَبِيهِ. وكانت له إجازات عالية فروى عن: السِّلَفيّ، وشُهْدَة، وعبد الحق، وخطيب المَوْصل، وأبي طَالِب مُحَمَّد بن علي الكتاني الواسطي، وأبي الْعَبَّاس التُّرْك، وأبي الفتح عَبْد الله بن أحمد الخِرقيّ، وأبي المحاسن عَبْد الرَّزَّاق بن إسْمَاعِيل القُومسانيّ، وابن عمه المُطهَّر بن عَبْد الكريم، والحافظ أَبِي مُوسَى المَدينيّ. -[722]- روى عَنْهُ: زكيَّ الدين البِرْزاليّ مع تقدُّمه، وشَرَف الدين الدمياطي، وعبد الله بن عَبْد الرحمن المَقْدِسيّ، وشمس الدّين محمد ابن التاج، وابن عمه محمد بن عبد الله، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمَد بن شُكْر، والعماد محمد ابن البالسيّ، والعزّ إبراهيم ابن الملك الحافظ، وطائفة سواهم. وكان فاضلا، حافظاً للقرآن، فصيح العبارة. وأَوَانا من قُرى بغداد. تُوُفي في منتصف جمادى الأولى، وقد نيّف على الثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الزمان، وخريدة الأوان
تركي. لمصطفى بن علي، الموقت في الجامع السليمي. أوله: (الحمد لله الذي خلق الممكنات ... الخ) . جمع فيه: مسائل الهيئة، ونوادر الأقاليم، والعجائب، في عصر السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في الأواني والظروف، وأحكامها وما فيها من المظروف
لشهاب الدين: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. أولها: (الحمد لله وحده، وصلواته ... الخ) . |