معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر لبقراط
وهو مقالتان: الأولى: فيما يعرض لهم. والثانية: فيما يعرض وقت الحمل. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الجَائِر - حَرُّ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، الجائِر - مَا يَجِدهُ الإنسانُ فِي صَدْره من حَرَارِة غيظٍ أَو حُزْن، ابْن جنى، هُوَ الجَيَّار وَأنْشد كأنمَّا بيْنَ لحَيْيه ولَبَّتهِ من جُلْبة الجُوعِ جَيَّارٌ وإرْزِيز قَالَ وَهُوَ أحدُ مَا جَاءَ من الأسَماء على فَعَّال كالجَبَّان والكَلأَّ والقَذَّاف وَيجوز أَن يكونَ فَيْعالاً كالتَّيْراب والقَيْدامِ، أَبُو عبيد، الذُّبَحَة - وجَعٌ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الذُّبَاح، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الذِّبَحَة والذِّبْحة والذُّبْحة وَقيل هُوَ دَمٌ يخْنُق الْإِنْسَان فيَقُتُله، أَبُو عبيد، الحَرْوة والحَرَاوَة - الحُرْقة يَجِدها الرجُل فِي حَلْقه، أَبُو زيد، هِيَ حُرْقة فِي الصدْر والحَلْق والرأسِ من الغَيْظ أَو الوجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكونُ الحَرْوة والحَرَاوة فِي الفَمِ من الطُّعُوم المَزيزة أَو الحِرِّيفة كالفُلْفُل والزَّنْجَبيل وَقد حَرِى فَمُه، قَالَ، وقُدِّم إِلَى أَعْرَابِي خَرْدَل فأكَلَ مِنْهُ وَقَالَ تُعْجِبني حَمَازَتُه وحَرَاوتُه فالحَرَاوة مَا تقدّم والحَمَازَة - قَبْضُه اللسانَ، أَبُو عبيد، الحَمَاطَة كالحَرْوة، ابْن الْأَعرَابِي، الحُنَاقِيَّة - حَرُّ يأخُذ فِي حَلْق الْإِنْسَان فرُبمَّا سَعَل حَتَّى يَمُوت، أَبُو زيد، اللَّدُود - وجَع يأخُذ فِي الفَمِ والحَلْق، أَبُو عبيد، العُذْرة - وجَع فِي الحَلْق رجُل مَعْذُور، ابْن دُرَيْد، العاذُورُ وجَع الحَلْق، أَبُو عبيد، الدَّغْر - رَفْع الْمَرْأَة حلْقَ الصبيِّ من العُذْرة، صَاحب الْعين، سَعَل يَسْعُل سُعَالاً وَبِه سُعْلة وسُعَال ساعِلٌ على الْمُبَالغَة ثمَّ كَثُر السُّعَال فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا رَمَاه فَسَعل الدَّم - أَي أَلْقَاهُ من صَدْره وَأنْشد فتَأَيَّا بطَريرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِم مِنْهُ فَسَعَلْ أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ بِهِ سُعَال أَو خُشُونة فِي صَدره المَجْشُور وَبِه جُشْرة وجَشَرٌ، ثَابت، بفُلان صَدَر من سُعَال وَرجل مَصْدور إِذا كَانَ يَسْعُلُ والهَكَع - السُّعال، أَبُو زيد، قَحَب يَقْحُب قَحْباً وقُحاباً - سَعَل ورجلٌ قَحْب وَامْرَأَة قَحْبة - كثيرَ السُّعال مَعَ الهَرَم وَمِنْه مَا زَالَ بنَاتي مُنْذُ الليلةِ يُقَحَبْن حَوَالي وَيُقَال للشَّابِّ إِذا سَعَل عُمْراً وشَبَاباً وللشيخ وَرْباً وقُحَاباً وبالدابَّة قَحْبة - أَي سُعال وسُعَال قاحِبٌ وَمِنْه إشتِقاق القَحْبة فِي بعض الأَقاويل وَقد تقدّم، ابْن دُرَيْد، الحَزْحَزَة - ألم فِي الصَّدْر من خَوْف أَو حُزْن، أَبُو زيد، الجَوَي - داءٌ يأخُذ فِي الصَّدْر وَقد جَوي جَوىً فَهُوَ جَوٍ وجَوىً وَقد تقدّم أَنه السِّلُّ وَأَنه الهَوَى الباطِنُ والفِعْل كالفِعل والإسْم كالإسْم
|
المخصص
|
غير وَاحِد، البَطَن - وجَع البَطْن وَقد بَطِن والمبْطُون الَّذِي يَشْتَكي بطْنَه والحَشَا - وجَع الحَشَا قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ الرَّبْو، أَبُو عبيد، الحَشْيانُ - الَّذِي بِهِ الرَّبْو وَأنْشد فنَهْنَهْت أُولىَ القَوْمِ عَنْهُم بضَرْبِة تنَفَّسَ مِنْهَا كُلُّ حَشْيانَ مُحْجَرِ قَالَ وَإِذا اشتَكَى حَشَاه فَهُوَ حَشٍ، ابْن السّكيت، أرنبٌ مُحَشِّيةٌ - تعدُو الكِلابُ خَلْفَها حَتَّى تَنْبَهِر وَلذَلِك قِيل لَهَا مُقَطِّعة النِّياط، صَاحب الْعين، الرجُل يَحْتَشي من الإِبْرِدَة وَقد تقدّم الإحتِشاء فِي المُسْتَحاضة، غير وَاحِد، الرَّبْو - إنْتِفاخُ الجوفِ وَقد رَبَا - أَخذه الرَّبْو، ثَعْلَب، طَلَبْنا الصيْدَ حَتَّى تَرَ بَّينا - أَي بُهِرْنا، ابْن دُرَيْد، وَرِبَ جَوفُ الرجلِ وَرَباً - فسَد من داءٍ يُصيبه والجوف وَرِبٌ والإسم الوَرَب وَالْجمع أوْرابٌ وَقَالَ قاخَ البَطْن قَوْخاً وقَخاً - فسَد والقَضْع والقَضَع - وجَعٌ يُصيب الإنسانَ فِي البَطْن، صَاحب الْعين، وَهُوَ القُضَاع، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ القَطْع بطاء غير معَجمة، أَبُو عبيد، العِلَّوْص والعِلَّوْز - الوجَع الَّذِي يُقال لَهُ اللَّوَى، ابْن دُرَيْد، حَصِل بطنُه حَصَلاً - أصابَه اللَّوَى يَمَانِيَة وحَصِل الفرسُ - إشتَكَى بطْنَه من أكْل التُّراب، صَاحب الْعين، اللَّزَق واللَّسَق - اللَّوَى - وَهُوَ أَن تَلْتَزِق الرِّئة بالجَنْب، ابْن دُرَيْد، الدَّبْلة والدُّبَيلةُ - داءٌ يجتَمع فِي الجَوْف وإشتِقاقُه من دَبَلْت الشيءَ - جُمعْته والسَّحْج - دَاء يكون فِي الْبَطن والمُحَنْجِرُ - زَعَم قومٌ من أهْل اللُّغة أَنه الوجَع الَّذِي يُصيب البَطْن يُسَّمى الفِشِّيذق بِالْفَارِسِيَّةِ وَهُوَ شَبِيه بالهَيْضة، الْأَصْمَعِي، الجُسَاد وجَع فِي البَطْن وَأنْشد فِيهِ الجُسَادُ المحُحَنْجِرُ ثَابت، الوَرْى - فَسادُ الجَوْفِ وَمِنْه حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لأنْ يَمْتِليءَ جَوفُ أحَدِكُم قَيحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمْتليءَ شِعْراً) ويُقال لمَن فَسَد جَوْفُه مَوْرِيُّ وَلمن فَسَت رئِتُه مَرْئيُّ، اللحياني، قولُهم لَهُ الورَى وحُمَّى خَيْبَراً وشَرُّ مَا يُرَى فَإِنَّهُ خَيْسَرَي وَإِنَّمَا قَالُوا لَهُ الوَرَى للإتْباع، ابْن دُرَيْد، القُحَاب - فَسَاد فِي الجَوْف وَمِنْه إشتِقَاقِ القَحْبة فِي بعض الأَقَاويل وَقد تقدّم القْحاب فِي السُّعال وَقَالُوا حُبِجَ الرجُل وحَبِج - ورِمَ بطنُه وإئْتُطِم عَلَيْهِ وَهُوَ الحُبَاج فأمَّا الحَوْبَج - فَوَرَم يُصيب الإنسانَ فِي يَدَيه يمانِيَة قَالَ وَلَا أَدْري مَا صحَّتُها، ابْن السّكيت، مَغَسني بَطْني وَهُوَ المَغْس ورجُل مَمْغُوس ووجَدْت فِي بَطْني مَغْساً ومَغَساً ومَغْصاً وَقد مُغِس ومُغِص، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كَثُر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى قيل فلَان مَغَص من المَغَص - أَي ثَقيل، صَاحب الْعين، القَطْع - وجَع فِي البَطْن والتَّقَطيع - تَلَوي الأمعاء، ابْن السّكيت، غَمَرني بَطْني ومَلَكَني، ابْن دُرَيْد، أَرْزَمت الرِّيح فِي جَوْفه - صَوَّتت، أَبُو عبيد، وجَدْت فِي بَطْني رِزّاً ورِزِّيزَي - وَهُوَ الوَجَع وَقَالَ سَقَى بطنُه سَقْياً وإسْتَشْقَى وأسْقاهُ اللهُ والإسم السَّقْى - وَهُوَ مَاء يَقَع فِي البَطْن والأَحْبَنُ - الَّذِي بِهِ السَّقْي وَقد حُبِن حَبْناً وحَبنَ حَبَناً، ابْن دُرَيْد، وجدت فِي بَطْني وقْسْاً - وَهُوَ حرَكة من ريح أَو غَيرهَا والزَّحِير والزُّحَار - داءٌ يُصيب البطونَ، أَبُو حَاتِم، هُوَ تَقْطِيع فِي البَطْن، غَيره، الرُّمَاع - داءٌ فِي الْبَطن يَصْفَرُّ مِنْهُ الوجهُ رَمِعَ رَمَعاً ورُمِع
ورَمَع وأرَمْع وَقد تقدّم أَنه تغيرُّ اللونِ، ابْن دُرَيْد، الصَّفَر - حَيَّة تكونُ فِي البَطْن تُصيب الناسَ والماشيةَ وَهِي أعْدَى من الجَرَب وَإِنَّمَا تَشْتَدُّ على الْإِنْسَان وتُؤْذيه إِذا جاعَ وَمِنْه حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام (لَا عَدْوَى وَلَا هامَةَ وَلَا صَفَرَ) ، صَاحب الْعين، الصَّفَر والصَّفَار والصُّفَار - دُود يكون فِي البَطْن يَصْفَرُّ مِنْهُ الوجهُ والصَّفار أَيْضا - السَّقْى وَقد صُفِر، ابْن دُرَيْد، الحُجَاف - داءٌ يُصيب مِنْهُ الإسهالُ ورجُل مَحْجوف والناقِبَة - داءٌ يأخُذ من طُول الضَّجْعة على الجَوْف، أَبُو عبيد، رَمَاه الله بغاشِيةٍ - وَهُوَ دَاء يأخُذُه فِي جَوْفه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البابا أوجانيوس) الرابع يعلن قيام حرب صليبية جديدة ضد المسلمين، ولقي نداؤه ترحيبا في بولندة والمجر وألمانيا وفرنسا.
847 - 1443 م قام البابا أغانيوس الرابع بالدعوة لحرب صليبية ضد العثمانيين، وخاصة أن مراد هزم أكثر من مرة وخاصة أمام المجريين، ولاقت هذه الدعوة ترحيبا كبيرا في بولندا والمجر والنمسا وألمانيا وفرنسا، وتعاقدوا على جيش يقوده ملك المجر جان هونياد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر لبقراط
وهو مقالتان: الأولى: فيما يعرض لهم. والثانية: فيما يعرض وقت الحمل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في أوجاع الأطفال
لابن مندويه: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروع والأوجال، في نبأ المسيح الدجال
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الحافظ، الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. |