|
أَوْرَم: سذاب بري (دومب 73)، وهذه الكلمة من أصل بربري لأننا نجد عند المستعيني في مادة سذاب (في مخطوطة له فقط): بالبربرية: أُاْرمى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُوْرِمُ:بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وميم:اسم لأربع قرى من قرى حلب وهي: أورم الكبرى وأورم الصغرى وأورم الجوز وأورمالبرامكة، وقد ذكرها أبو علي الفسوي في بعض مسائله فقال: أورم لا تكون الهمزة فيه إلا زائدة في قياس العربية ويجوز في إعرابها ضربان أحدهما أن يجرد الفعل من الفاعل فتعرب ولا تصرف، والآخر أن يبقى فيه ضمير الفاعل فيحكى، وفي أورم الجوز أعجوبة وهي أن فيها بنيّة كانت في القديم معبدا فيرى المجاورون لها من أهل القرى بالليل ضوء نار ساطعا فإذا جاءوها لم يروا شيئا، حدثني بذلك غير واحد من أهل حلب، وعلى هذه الأبنية ثلاثة ألواح من حجارة مكتوب عليها بالخط القديم ما استخرج وفسّر فكان معنى ما على اللوح القبلي: الإله الواحد. كمّلت هذه البنية في تاريخ ثلاثمائة وثمان وعشرين سنة لظهور المسيح، عليه السلام.وعلى اللوح الذي على وجه الباب: سلام على من كمّل هذه البنية، وعلى اللوح الشمالي: هذا الضوء المشرق الموهوب من الله لنا في أيام البربر في الدّور الغالب المتجدّد في أيام الملك إيناوس وإيناس البحريّين المنقولين إلى هذه البنية وقلاسس وحنا وقاسورس وبلابيا في شهر أيلول في الثاني عشر من التاريخ المقدم، والسلام على شعوب العالم والوقت الصالح.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - إِبْرَاهِيم بْن أُورَمهْ بْن سياوش، أبو إِسْحَاق الإصبهانيّ، الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: محمد بْن بكّار، وعبّاس بْن عَبْد العظيم العنبري، وعاصم بْن النّضْر، وصالح بْن حاتم بن وردان، والفلّاس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو الْعَبَّاس بْن مسروق، ومحمد بن يحيى بن مندة، وأبو بكر الباغندي، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة، حافظ نبيل. -[285]- وقَالَ ابنُ المنادي: ما رأينا فِي معناه مثله، مرض فكان ينتخب على عباس الدوري. وقَالَ أبو نُعَيم الحافظ: فاق إِبْرَاهِيم أَهْل عصره في المعرفة والحفظ، وأقام بالعراق يكتبون بفائدته. قلت: لم ينتشر حديثه؛ لأنّه مات كهلًا وله خمس وخمسون سنة. قال ابن قانع: تُوُفيّ فِي ذي الحجّة سنة ستٍّ وستّين. تابعه ابن المنادي، وما عداه خطأ. |