سير أعلام النبلاء
|
1252- إبراهيم بن سعد 1: "ع"
ابن إبراهيم بنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عبد الرحمن بن عوف، الإمام، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ، أَبُو إِسْحَاقَ القُرَشِيُّ، الزُّهْرِيُّ، العَوْفِيُّ، المَدَنِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ قَاضِي المَدِيْنَةِ، وَعَنْ: قَرَابَتِهِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ الهَادِ، وَالوَلِيْدِ بنِ كَثِيْرٍ، وَصَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ، وَصَالِحِ بنِ كَيْسَانَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنِ الرَّبِيْعِ بنِ سَبْرَةَ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عِكْرِمَةَ المَخْزُوْمِيِّ، وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ يَعْقُوْبُ وَسَعْدٌ، وَشُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ -وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ- وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، ولُوَين، وَمَنْصُوْرُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَيَسَرَةُ بنُ صَفْوَانَ، وَيَحْيَى بنُ قَزَعَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ حَمْزَةَ، وَسُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ ابْنُ ابْنَةِ السُّدِّيِّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كَاسِبٍ، وَيَعْقُوْبُ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ. وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، آخِرُهُم مَوْتاً: عَبْدُ اللهِ بنُ عِمْرَانَ العَابِدِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ سَيَّارٍ الحَرَّانِيُّ. وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقاً، صَاحِبَ حَدِيْثٍ. وَثَّقَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَقَالَ: كَانَ وَكِيْعٌ كَفَّ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنْهُ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ قَالَ: ثِقَةٌ، حَجَّةٌ. وَرَوَى عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حبَّان، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنَ الوَلِيْدِ بنِ كَثِيْرٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَقَالَ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ فِي الزُّهْرِيِّ. ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ لَمْ يَصحِّحْ عَنِ الزُّهْرِيِّ شَيْئاً. وَقَالَ عَبَّاسٌ: قُلْتُ لابْنِ مَعِيْنٍ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي الزُّهْرِيِّ، أَوْ لَيْثُ بنُ سَعْدٍ? فَقَالَ: كِلاَهُمَا ثِقَتَانِ. وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: مَدَنِيٌّ, ثِقَةٌ. يُقَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَسْوَدَ. قَالَ البُخَارِيُّ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيْمُ بنُ حَمْزَةَ: كَانَ عِنْدَ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ نَحَوٌ مِنْ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلفَ حَدِيْثٍ فِي الأَحكَامِ سِوَى المَغَازِي. وَإِبْرَاهِيْمُ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ حَدِيْثاً فِي زَمَانِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ: سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِذَاكَ، لأَنَّهُ كَانَ صَغِيْراً. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمائَةٍ. أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ بَعْضُ وَلَدِهِ. قُلْتُ: هُوَ أَصْغَرُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِسَنَةٍ، وَسَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَهُوَ حَدَثٌ بَاعتنَاءِ وَالِدِهِ بِهِ. رَوَى أَحْمَدُ بنُ سَعْدٍ حَفِيْدُهُ، عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، سَأَلتُ شُعْبَةَ عَنْ حَدِيْثٍ لسَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، فَقَالَ لِي: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ أَبِيْهِ? قُلْتُ: وَأَيْنَ هُوَ? قَالَ: نَازلٌ عَلَى عُمارة بنِ حَمْزَةَ، فأتيته، فحدثني. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 928"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 174"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 283"، وتاريخ بغداد "6/ 81"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 239"، وميزان الاعتدال "1/ 33"، والعبر "1/ 288"، وتهذيب التهذيب "1/ 121"، وتقريب التهذيب "1/ 35". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي اللغوي: إبراهيم بن سعدان بن حمزة الشَّيباني.
من مشايخه: أبوه سعدان بن المبارك، وحدث عن الأصمعي، وحجاج بن نصير وغيرهم. من تلامذته: قاسم بن محمد الأنباري ومحمد بن جعفر المطيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "ذكره المرزباني في كتابه وقال: كان أبو علي الحسن العنزي كثير الرواية عنه يروي عنه الأخبار، ومستحسن الأشعار، وكان لسعدان بن المبارك النحوي ابن يسمى إبراهيم روى عن أبيه النقائض ورواها عنه أبو سعيد السكري، ولست أعلم أهو هذا الذي نسبه العنزي إليه أو غيره، لأن العنزي نسبه إلى سعدان بن حمزة الشيباني، والله أعلم. كل هذا كلام المرزباني. وكان إبراهيم بن سعدان النحوي فيما رواه ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 27 - 28). معجم شيوخ الذهبي (107). * هدية العارفين (1/ 39)، معجم المفسرين (1/ 13)، معجم المؤلفين (1/ 42). * تاريخ بغداد (6/ 99)، معجم الأدباء (1/ 63)، إنباه الرواة (1/ 169)، الوافي (5/ 350)، بغية الوعاة (1/ 413). أحمد بن أبي طاهر يؤدب المؤيد، وكان ذا منزلة عنده، وحدث المرزباني في ما رفعه إلى أبي إسحاق الطلحي أحمد بن محمد بن حسان في حمار إبراهيم بن سعدان: ألا أيها الغيرُ المصرَّفُ لونه ... بلونين في قرِّ الشتاءِ وفي الصيفِ هلمَّ وقاكَ الله من كل آفة ... إلى مجدِ مولاكَ الشفيقِ على الضيفِ وحدث المرزباني عن الصولي عن أبي العيناء قال، قال لي المتوكل: "بلغني أنك رافضي، فقلت: يا أمير المؤمنين وكيف أكون رافضيًا وبلدي البصرة، ومنشأي مسجد جامعها، وأستاذي الأصمعي، وجيراني باهلة، وليس يخلو الناس من طلب دين أو دنيا، فإن أرادوا دنيا فقد أجمع المسلمون على تقديم من أخروا وتأخير من قدموا، وإن أرادوا الدين فأنت وآباؤك أمراء المؤمنين لا دين إلا بك ولا دنيا إلا معك، أبوك مستنزل الغيث، وفي يديك خزائن الأرض، وأنا مولاك، فقال: إن ابن سعدان زعم ذلك فيك، فقلت: ومن ابن سعدان؟ والله ما يفرق ذلك بين الإمام والمأموم والتابع والمتبوع، إنما ذاك حامل دِرَّة، ومعلم صبية، وآخذ على كتاب الله أجرة، فقال: لا تفعل لأنه مؤدب المؤيد، فقلت: يا أمير المؤمنين إنه لم يؤدبه حِسبة وإنما أدّبه بأجرة، فإذا أعطيته حقه فقد قضيت ذمامه. فقام ابن سعدان فقال: يا أبا العيناء لا والله ما صدق أمير المؤمنين في شيء مما حكاه عني، ثم أقبل على المتوكل فقال: أي شيء أسهل عليك يا أمير المؤمنين من أن ينقضي مجلسك على ما تحب ثم يخرج هذا فيقطعني؟ ! قال: فضحك المتوكل" أ. هـ. فائدة من أقواله: في معجم الأدباء: "وحدث المرزباني عن عبد الله بن يحيى العسكري عن أبي إسحاق الطلحي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعدان قال: حرفان فيهما أريع وعشرون نقطة لا يعرف مثلهما حكاهما أبو الحسن اللحياني "تتقتقت" أي صعدت في الجبل و "تبشبشت" من البشاشة، وحرف في القرآن هجاؤه عشرة أحرف متصلة ليس في القرآن مثله في سورة النور {{لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ}} [النور: 55 " أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - ع: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالزُّهْرِيَّ، وَصَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ، وَصَالِحَ بْنَ كَيْسَانَ، وَيَزِيدَ بْنَ الْهَادِ، وَابْنَ إِسْحَاقَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ كثير، وطائفة. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ يَعْقُوبُ، وَسَعْدٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَرَّانِيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ. وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ، عَاشَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ كَانَ أَبُوهُ أَيْضًا قَاضِيهَا، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ أسود اللون. قال عبيد الله بن سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الْعِرَاقَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، فَأَكْرَمَهُ الرَّشِيدُ، وَأَظْهَرَ بِرَّهُ، وَسُئِلَ عَنِ الغناء فأفتى بتحليله، فأتاه بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِيَسْمَعَ مِنْهُ، فَسَمِعَهُ يَتَغَنَّى فَقَالَ: لَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ، فَأَمَّا الآنَ فَلا أَسْمَعُ مِنْكَ، فَقَالَ: إذا لا -[797]- أفقد إلا شخصك، وعلي، وَعَلَيَّ إِنْ حَدَّثْتُ بِبَغْدَادَ حَدِيثًا حَتَّى أُغَنِّيَ قبله، وشاعت هذه عنه ببغداد، فبلغت الرَّشِيدَ، فَدَعَا بِهِ، وَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي قَطَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّرِقَةِ، فَدَعَا بِعُودٍ، فَقَالَ الرَّشِيدُ: أَعُودُ الْبُخُورِ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ عُودُ الطَّرَبِ، فَتَبَسَّمَ، وَفَهِمَهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ بَلَغَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِيثُ السَّفِيهِ الَّذِي آذَانِي بِالأَمْسِ، وَأَلْجَأَنِي إِلَى أَنْ حَلَفْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَدَعَا لَهُ الرَّشِيدُ بِعُودٍ، فَغَنَّاهُ: يَا أُمَّ طَلْحَةَ إِنَّ الْبَيْنَ قَدْ أَزِفَا ... قَلَّ الثِّوَاءُ لَئِنْ كَانَ الرَّحِيلُ غَدَا وَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ: مَنْ كَانَ مِنْ فُقَهَائِكُمْ يَكْرَهُ السَّمَاعَ؟ قَالَ: مَنْ رَبَطَهُ اللَّهُ، قَالَ: فَهَلْ بَلَغَكَ عَنْ مَالِكٍ فِي هَذَا شَيْءٌ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُمُ اجْتَمَعُوا فِي مَدْعَاةٍ كَانَتْ فِي بَنِي يَرْبُوعٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ جِلَّةٌ، وَمَعَهُمْ دُفُوفٌ وَمَغَانٍ وَعِيدَانٌ يُغَنُّونَ وَيَلْعَبُونَ، وَمَعَ مَالِكٍ دُفٌّ مُرَبَّعٌ وَهُوَ يُغَنِّيهِمْ: سُلَيْمَى أَجْمَعَتْ بَيْنَا ... فَأَيْنَ لِقَاؤُهَا أَيْنَا وَقَدْ قَالَتْ لِأَتْرَابٍ ... لَهَا زَهْرٌ تَلاقَيْنَا تَعَالَيْنَ فَقَدْ طَابَ ... لَنَا الْعَيْشُ تَعَالَيْنَا فَضَحِكَ الرَّشِيدُ وَوَصَلَهُ بِمَالٍ عَظِيمٍ. رَوَاهَا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصفار، قال: حدثنا علي بن الحسن بن خلف بمصر، قال: حدثنا عُبَيْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَهَا. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةً، يُقَالُ: كَانَ أَسْوَدَ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ عِنْدَ إبراهيم بن سعد عن ابن إِسْحَاقَ نَحْوٌ مِنْ سَبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ فِي الأَحْكَامِ، سِوَى الْمَغَازِي. قُلْتُ: وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْهُ مَغَازِيهِ، رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ. وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ. وَهُوَ مِنْ صِغَارِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ، وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ "، ثُمّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ هشام سواه. -[798]- قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: وَلِيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ بَيْتَ الْمَالِ بِبَغْدَادَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: مَوْلِدُ إِبْرَاهِيمَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِذَاكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ صَغِيرًا. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَهُوَ أَحَبُّ إلي من ابن أَبِي ذِئْبٍ فِي الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - خ ن: سعد بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو إِسْحَاق، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو يعقوب، ووالد عَبْد اللَّه، وعُبَيْد اللَّه الزُّهْرِيّ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وابن أَبِي ذئب، وعبيدة بْن أَبِي رائطة. وَعَنْهُ: ابناه، ومحمد بْن سعْد الكاتب، ومحمد بْن الحُسين البُرْجُلانيّ. -[79]- قَالَ أحمد: لم يكن بِهِ بأس. ولكن يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسًا منه. وقال أحمد العِجْليّ: لا بأس بِهِ، وكان عَلَى قضاء واسط. وقال غيره: عُزل عَنِ القضاء، فلحق بالحسن بْن سهل، فولاه قضاء عسكره بفم الصِّلْح، ومات بالمبارك سنة إحدى ومائتين. ولهثلاث وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو يوسف القرشي الزهري العوفي المدني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبيه، ومحمد ابن أخي الزُّهْرِيّ، وعاصم بْن محمد العُمَريّ، واللَّيث بْن سعْد، وشُعْبة بْن الحَجّاج. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعبد بْن حميد، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو -[231]- خَيْثَمَة، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وخلْق سواهم. قَالَ ابن سعْد: ثقة جليل القدْر مُقَدَّم عَلَى أخيه سعْد في الفضل والورع والإتقان. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في صحبة الحَسَن بْن سهل في شوال سنة ثمان ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو القاسم الزُّهْرِيّ العَوْفِيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ أكبر إخوته. سَمِعَ: أباهُ، وعمّه يعقوب بن إبراهيم، وجعفر بن عون. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وأبو القاسم البغوي، وجماعة. وثقه ابن حبان، وغيره. ومات بالمصيصة، سنة ثمان وثلاثين. ذكر ابن عدي وحده أن البخاري رَوَى عَنْهُ فِي صحيحه. وأمّا رواية الْبُخَاريّ عَنْ أخيه عُبَيْد اللَّه فبِلَا شكّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - إبْرَاهِيم بْن سعْد العَلَويّ الْحَسَني البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الزُّهْاد والأولياء، ذكره السُّلَميّ فِي تاريخه، وقال: كَانَ يقال لَهُ الشّريف الزاهد، وكان أستاذ أَبِي الحارث الْأوْلَاسيّ؛ حكى عَنْهُ أَبُو الحارث أنّه قَالَ: كنت معه فِي البحر، فبسط كساءَه عَلَى الماء وصلّى عَلَيْهِ، وسمعت منصور بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الأصبهاني، قال: سمعت محمد بن أحمد بن الليث، قال: سَمِعْتُ أَبَا الحارث الْأوْلَاسيّ يَقُولُ: كَانَ سبب رؤيتي إبراهيم بْن سعْد أنّي خرجت من أَوْلَاس إلى مكّه فِي غير أيّام الموسم، فرافقت ثلاثة، ثمّ تفرَّقنا، فبقيت أَنَا وآخر، فقصدنا الشّام ثم تفرقنا، وكان إبراهيم العلوي لما فارق أَبَا الحارث قَالَ لَهُ: اللَّه خليفتي عليك، فقلت: ادع لي، قال: قد فعلت، احفظ حدود اللَّه وارحم خَلْقَه إلَا مَن عاندَ. قلت: وهذا الرجل لَا يكاد يُعرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - خ د ت ن: عُبَيْد اللَّه بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، أبو الفضل الزهري العوفي البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ من: أَبِيهِ، وعمّه يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، ورَوْح بْن عُبَادة، ويونس بْن محمد المؤدِّب، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الوَرَّاق، والقاضي المحاملي، وآخرون. وكان ثقة نبيلا شريفا، ولي قضاء أصبهان فوقع بينه وبين عبد الله بن -[120]- الحسن الهمداني رئيس البلد، فعمل في عزله فعزل، ورجع إلى بغداد. ثم ولي ثانيا، فعاد إليها فعزل أيضا عَنْ قريب. وقد حدَّث بأصبهان. وذكر عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْد اللَّه الهَمَدانيّ الذّكْوانيّ، عَنْ جده، عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن حفص قَالَ: ذهب منيّ فِي عزل عُبَيْد اللَّه بْن سعْد ألف ألف درهم. وذلك أَنّه كَانَ بأصبهان مائة مِنَ الشُّهّود، فامتنعوا مِنَ الشّهادة عنده تقرُّبًا إليّ. وكانوا يجتمعون كلّ يوم فِي دار عَبْد اللَّه ستّة أشهر. وكان يُنفق عليهم وعلي غلمانهم ودوابّهم. نقلها أَبُو نُعَيْم فِي تاريخه. وكان عُبَيْد اللَّه من شيوخ القراءة؛ روى قراءة نافع، عَنْ عمّه يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، سماعًا من نافع. رَوَى عَنْهُ الحروف: محمد بْن أَحْمَد المقدَّميّ، وعثمان بْن جعْفَر اللّبّان، والْحَسَن بْن محمد بن دكة. توفي أبو الفضْل فِي مُسْتَهَلّ ذي الحجّة سنة ستيّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - أحمد بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفان، وعلي بْن الجعد، ويحيى بْن بكير، ويحيى بْن سُلَيْمَان الجعفي، وعليّ بْن بحر القطان، ومحمد بْن سلام الجمحي، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمحاملي، وإسماعيل الصّفّار، وأبو عوانة فِي صحيحه فِي أماكن، وقَالَ مُرَّة: وكان من الأبدال؛ وجماعة. قَالَ الخطيب: وكان مذكورًا بالعلم والفضل، موصوفًا بالصلاح والزهد، ومن أَهْل بيت كلهم علماء ومحدثون. وله أخوان أكبر منه: عُبَيْد الله، وعبد الله. وقال عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْريّ: حدَّثني أبي قَالَ: مضى عمي أبو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ إِلَى أَحْمَد بْن حنبل فسلَّم عليه، فَلَمَّا رآه وثب وقام إليه وأكرمه، فَلَمَّا أن مضى قال له ابنه عبد الله: يا أبه، شاب تعمل به هَذَا وتقوم إليه؟ قَالَ: يا بني لا تعارضني فِي مثل هَذَا، ألا أقوم إِلَى ابنِ عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف؟ وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ فِي خامس المحرم سنة ثلاثٍ وسبعين، وقد بلغ خمسًا وسبعين سنة. وقَالَ ابنُ صاعد: كان ثقة. وقال غيره: كان يعد من الأبدال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - إِبْرَاهِيم بن سعدان الْمَدِينِيُّ الأصبهاني الكاتب، أبو سعيد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
آخر أصحاب بكر بن بكار وفاة. صدوق مشهور. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار، وَمحمد بن إِسْحَاق بن أيوب، وأبو الشيخ، وآخرون. تُوُفِّي سنة أربع وثمانين ومائتين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن إبراهيم بن سعد بن قُطْبَةَ. أبو عبد الله القَيْسيّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهَوَيْه، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي عثمان الحِيريّ، وغيره. تُوُفّي سنة إحدى أيضًا؛ وقد تردَّد أيضًا إلى أحمد بن حرب الزّاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - أحمد بن إبراهيم بن سعد الخير الأزدي. [المتوفى: 330 هـ]
عَنْ: أبيه، وعمّه خطّاب. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، وغيره بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن سَعْد بن إبراهيم بن سعْد الزهري العَوْفيّ، أبو محمد البغداديّ. [المتوفى: 336 هـ]
والد عُبيد الله. سَمِعَ: عبّاس بن محمد الدوري، وجعفرًا الصّائغ، ومحمد بن غالب. وَعَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصّفّار. وثقه الخطيب، وقال: توفي سنة ستٍّ. وموِلده سنة سبعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - علي بن الحسين بن إبراهيم بن سعد، أبو طالب الحمصي، [المتوفى: 365 هـ]
بالرَّمْلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن سعد بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُهَرِي، أَبُو الفضل. [المتوفى: 381 هـ]
بغداديّ مُسْنَد كبير القدر. سَمِعَ: جعفر بن محمد الفِرْيابي، وإبراهيم بن شريك الأسدي وعبد الله ابن المخرّمي، وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني، ومحمد بن حميد بن المجدّر، والبَغَوِي. وَعَنْهُ: أَبُو بكر البَرْقاني، وَأَبُو محمد الخلال، وعبد العزيز الْأزجي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وجماعة آخرهم وفاة أبو جعفر ابن المسلمة. قال الخطيب: كان ثقة، وُلِد سنة تسعين ومائتين. أخبرني العتيقي قال: سمعت أبا الفضل الزُهَرِي يقول: حضرت مجلس الفِرْيابي وفيه عشرة آلاف رجل لم يبق منهم غيري، وجعل يبكي. وذكره الْأزجي، فقال: شيخ ثقة، مُجَاب الدعاء. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة صاحب كتاب، وآباؤه كلّهم قد حدّثوا. تُوُفّي في ربيع الْأول، وقيل: في ربيع الآخر. قلت: وقع لنا من روايته " صفة المنافق " للفِرْيَابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - هبة الله بْن أحمد بْن محمد بْن علي بن إبراهيم بن سعد الزهري ابن المَوْصِليّ، أبو عَبْد الله، [المتوفى: 502 هـ]
مِن أهل باب المراتب ببغداد. شيخ صالح، صحيح السَّماع، سَمِعَ: عَبْد المُلْك بْن بِشْران، والحسين بْن عليّ بْن بطْحا، روى عَنْهُ: عَبْد الوهّاب الأَّنْماطيّ، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، والسّلَفيّ، وخطيب المَوْصِل، وشهده، وآخرون. وكان مولده في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة ونيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - إبراهيم بْن سعد بْن إبراهيم، النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 505 هـ]
شيخ، صالح، دلّال، خَيِّر، سمع: أبا حفص بن مسرور، وأبا عثمان الصّابوني، وجماعة. تُوُفّي فجأة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْد المنعم بن أبي سهل مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سعدوَيْه، أبو مُحَمَّد الإصبهانيّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عن أبي الخير بْن رَرَا، روى عَنْهُ محمود بْن مَنْدَهْ أبو الوفاء. تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد، النَّاصح أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا المعالي بن صابر، وأبا الفَتْح بن شاتيل، ونصر اللَّه القَزَّاز، وطبقتهم. وَقِيلَ: إِنَّهُ لم يُدْرِك ابن شاتيل. وَسَمِعَ أَيْضًا أَبَا نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي، وابن بُوش، وَسَمِعَ خلقًا كثيرًا. قَالَ الضِّيَاء: ولد في سنة أربع وستين وخمسمائة، واشتغل بالفقه -[555]- ببَغْدَاد، وَسَمِعَ؛ وعادَ إلى وطنه. وَهُوَ كثير الخير، قاضي الحوائج، كريم النّفس، متودِّدٌ إلى النَّاس، سليم الصدر، كثير الاحتقار لنفسه. وَكَانَ يصلِّي إمامًا بالدير الشَّرْقِيّ بمسجد العطَّافية إلى أن مات. وخلّف من الولد: عبد الوهاب وإبراهيم، وثلاث بنات. وتوفي في الثامن والعشرين من شوال. روى عنه الضياء، وابن أخيه الفخر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - صفيّة بِنْت النّاصح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، أمُّ مُحَمَّد. [المتوفى: 643 هـ]
تُوُفّيت فِي جمادى الأولى. روت بالإجازة شيئًا يسيرًا؛ سَمِعَ منها: الزكي البرزالي، والسيف ابن المجد. وأخبرنا عنها القاضي تقي الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - عبد الوهّاب بن محمد بن إبراهيم بن سعد، الشّيخ أبو محمد المقدسيّ، الصّحراويّ، القُنْبيطيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، ومحمد بن الخصيب، وحنبل، وجماعة، روى عنه ابن الخباز، وأبو الحسن الموصلي، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الحسن الكِنْديّ، وأبو عبد الله بن أبي الفتح البَعْلَبَكّيّ، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، ومحمد بن بدر النّسّاج، وطائفة سواهم. وكان من بقايا المُسْنِدين. تُوُفّي في تاسع عشر رمضان عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - إِبْرَاهِيم بْن سعد اللّه بْن جماعة بْن عليّ بن جماعة بن حازم بْن صخر، الزّاهد، العابد، أبو إِسْحَاق الكِنانيّ، الحمويّ [المتوفى: 675 هـ]
شيخ البيانيّة بحماة. كان صالحًا، خيّرًا، كثير الذِّكرْ، دائم المراقبة، سَلَفيّ المعتَقَد وُلِدَ بحماة سنة ست وتسعين وخمسمائة. وسمع من المفتى أبي منصور ابن عساكر وغيره، روى عَنْهُ ولده قاضي القُضاة بدْر الدّين أبو عَبْد اللّه، وخرج فِي آخر أيّامه من حماة، وودَّع أصحابه وقال: أذهبُ فأموت بالبيت المقدس، فسار وزار وأدركة الأجَل كما أنطق اللّه به لسانه فِي بُكرة يوم النحر بالقدس، فرحمه الله ورضي عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - إِبْرَاهِيم ابن النّاصح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سعْد، العدْل، تقيّ الدّين أبو إِسْحَاق المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 680 هـ]
سمع من ابن الزبيدي، والناصح ابن الحنبليّ، وابن اللّتّيّ، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وآخرون. وتُوُفِّي فِي سَلْخ رجب، وله ثمانٍ وستّون سنة، وكان جيّد الكتابة، خبيرًا بالشّروط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، المَقْدِسيّ، أبو عَبْد اللَّه، المعروف أَبُوهُ بالتّقيّ ابن النّاصح. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من جَعْفَر، وكريمة، وحدَّث. وتُوُفيّ بحصن الأكراد، ذكره البِرْزاليّ فِي شيوخ الإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - إبراهيم بن نصر الله ابْن الشَّيْخ الزَّاهد إِبْرَاهِيم بْن سَعْد اللَّه بْن جماعة، صاحبنا جمال الدِّين الحَمَويّ [المتوفى: 699 هـ]
ابن أخي قاضي القُضاة. كان شابًّا مليحًا، تامّ الشكل، له فضيلة وعقل وفيه حُسن عشرة. وكان يشهد تحت السّاعات. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل وله خمسٌ وعشرون سنة، سامحه الله وإياناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
789 - عَبْد الرَّحْمَن ابْن الشَّيْخ الزَّاهد إِبْرَاهِيم بْن سَعْد اللَّه بْن جماعة، الشَّيْخ العالم الصّالح، زين الدِّين أبو الفَرَج الكَنانيّ الحَمَويّ، [المتوفى: 700 هـ]
شيخ البيانيّة بحماة، وأخو قاضي القُضاة. وُلِدَ فِي سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وتُوُفيّ بحماة في سابع شعبان، رأيته بدمشق شيخًا وقورًا، عاقلًا، حَسَن السَمْت، خَيّرًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق، حدث عنه أبو داود والناس.
لينه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعلى، وله ما ينكر، فمن ذلك مما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله - مرفوعاً: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده. ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الفضل بحلب، حدثنا محمد بن هارون / الفلاس، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: فضل ثيابك على الأديم صدقة. قال ابن عدي: وليس هو بمتروك. وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين، قال: هو كذاب. |