المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الإمامية) نِسْبَة إِلَى الإِمَام أَو الْإِمَامَة وَفرْقَة من الشِّيعَة تَقول بإمامة عَليّ وَأَوْلَاده دون غَيرهم
|
|
الإمامية: هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي رضي الله عنه، وكفَّروا الصحابة، وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، عند التحكيم وكفّروه، وهم إثنا عشر ألف رجل، كانوا أهل صلاة وصيام، وفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم، وصومه في جنب صومهم، ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم".
|
|
الإمامية:[في الانكليزية] Al -Imamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Imamiyya (secte)فرقة من الشيعة قالوا بالنصّ الجلي على إمامة عليّ وكفّروا الصحابة، ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق واختلفوافي المنصوص عليه بعده والذي استقر عليه رأيهم أنه ابنه موسى الكاظم وبعده علي بن موسى الرضاء وبعده محمد بن علي التقي وبعده علي بن محمد النقي وبعده حسن بن علي الزكي العسكري وبعده محمد بن الحسن وهو الإمام المنتظر ولهم في كلّ من المراتب التي بعد جعفر اختلافات أوردها الإمام في آخر المحصّل. ثم متأخرو الإمامية اختلفوا وتشيّعوا إلى معتزلة إمّا وعيدية أو تفضيلية وإلى إخبارية يعتقدون ظاهر ما ورد به الأخبار المتشابهة، وهؤلاء ينقسمون إلى مشبّهة يجرون المتشابهات على أن المراد بهاظواهرها، وسلفية يعتقدون أنّ ما أراد الله بها حق بلا شبهة كما عليه السّلف وإلى ملتحقة بالفرق الضالة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإمامية: هم الَّذين قَالُوا بِالنَّصِّ الْجَلِيّ على إِمَامَة عَليّ كرم الله وَجهه وَكَفرُوا الصَّحَابَة وهم الَّذين خَرجُوا على عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وهم اثْنَا عشر ألف رجل وَسَاقُوا الْإِمَامَة إِلَى جَعْفَر الصَّادِق، وَاخْتلفُوا فِي الْمَنْصُوص عَلَيْهِ بعده وَالَّذِي اسْتَقر رَأْيهمْ عَلَيْهِ أَن الإِمَام الْحق بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ - ثمَّ ابْنه الْحسن - ثمَّ أَخُوهُ الْحُسَيْن - ثمَّ ابْنه عَليّ زين العابدين - ثمَّ ابْنه مُحَمَّد الباقر - ثمَّ ابْنه جَعْفَر الصَّادِق - ثمَّ ابْنه مُوسَى الكاظم - ثمَّ ابْنه عَليّ الرِّضَا - ثمَّ ابْنه مُحَمَّد التقي الْجواد - ثمَّ ابْنه عَليّ التقي الزكي - ثمَّ ابْنه الْحسنالعسكري - ثمَّ ابْنه أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد الْقَائِم المنتظر الْمهْدي صَلَاة الله تَعَالَى وَسَلَامه على جدهم الأمجد وَعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ - وَلَهُم فِي هَذَا الدَّعْوَى تمسكات وَدَلَائِل فِي المطولات.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الإمامية: فرقة قالوا بالنص الجلي على علي وكفروا الصحابة رضي الله عنهم، وهم الذين خرجوا عليه عند التحكيم، وهم اثنا عشر ألفا أهل صلاة وتعبد، وأصحاب البرانس كان لهم بالقراءة دوي كدوي النحل.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في فقه الإمامية
.... |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأكفاني، ورأس الإمامية بالعراق، وابن جميع:
3719- ابن الأَكْفَانِي 1: قَاضِي القُضَاة بِبَغْدَادَ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ، المَعْرُوف بِابْنِ الأَكْفَانِي. حدَّث عَنْ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، وَعَبْدِ الغَافِرِ بن سَلاَمَةَ، وَابْن عُقْدَة، وَأَحْمَد بنِ عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَطَائِفَة. حدَّث عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ، وَعِدَّة. قَالَ التَّنُوْخِيّ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الطَّبَرِيّ: مَنْ قَالَ إنَّ أَحَداً أَنفقَ عَلَى أَهْلِ العِلْمِ مائَةَ أَلْف دِيْنَار فَقَدْ كذب, غَيْرَ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الأَكفَانِيّ. قَالَ التَّنُوْخِيّ: جُمع لَهُ جَمِيْعُ قَضَاء بَغْدَاد فِي سَنَةِ 396، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة, وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَة إلَّا سَنَة. 3720- رَأْسُ الإِمَامِيَّةِ بِالعِرَاقِ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ حسن الجوهري. له تَصَانِيْف مِنْهَا "أَخْبَار الاَثنِي عشر"، وَكِتَاب "الشِّجاج"، وَأَشْيَاء. مَاتَ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة. 3721- ابْنُ جُمَيْع 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِح، المُسْنِدُ المُحَدِّثُ الرَّحَّال، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع، الغَسَّانِيّ الصَّيْدَاوِيّ، صَاحِب "المُعْجَم". سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَبَالمَدِيْنَة أَوْ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا، وَبِبَغْدَادَ مِنَ المَحَامِلِيّ، وَابنِ مَخْلَدٍ، وَالحُسَيْنِ بن سَعِيْدٍ المطبقِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ الأَثْرَم، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَخَلْقٍ، وَبَالكُوْفَةِ مِنَ الحَافِظ ابْنِ عُقْدَة، وَبِالبَصْرَة مِنْ أَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِيّ، وَوَاهِب بن مُحَمَّدٍ، وَبِوَاسِط مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدَانَ، وَبكَفربَيَّا مِنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ البَزَّاز، وَببَلَد مِنْ أَحْمَدَ بن إِبْرَاهِيْمَ الإِمَام، وبالرملة من أحمد بن __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 141"، والأنساب للسمعاني "1/ 339"، واللباب لابن الأثير "1/ 82"، والعبر "3/ 90"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 174". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 116"، واللباب لابن الأثير "2/ 253"، والعبر "3/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 164". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإمامية إحدى فرق الشيعة، وهم الذين نادوا بإمامة اثنى عشر إمامًا من آل البيت يسمون الاثنى عشرية والموسوية.
والأئمة عندهم: على والحسن والحسين وعلى زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم. وبعد وفاة جعفر، انقسم أتباعه فاستمرت الإسماعيلية أو السبعية على إمامة إسماعيل الابن الأكبر لجعفر وكان قد مات فى حياة أبيه، وأعلنت الموسوية الولاء لموسى الذى أوصى له والده بالإمامة، ثم من بعده على الرضا، ثم ابنه محمد الجواد، ثم ابنه على الهادى، ثم ابنه الحسن العسكرى، وهو الإمام الحادى عشر، ثم ابنه محمد الإمام الثانى عشر. وقد مات محمد سنة (265هـ)، ولم يكن له ولد، فوقف تسلسل الأئمة، ويزعم الإمامية أنه دخل سردابًا فى سامراء فلم يمت، وأنه سيرجع مرة أخرى، وهو المهدى المنتظر. وهذه الطائفة منتشرة فى إيران والعراق وسوريا ولبنان، ومنهم جماعات متفرقة فى شتى أنحاء العالم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختفاء الإمام الثاني عشر للشيعة الإمامية.
265 - 878 م هو محمد المهدي بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد بسامرا، وهو المهدي المنتظر عند الرافضة، يقولون أنه دخل في سرداب في بيت والده ولم يخرج منه وزعموا أنه سيخرج في آخر الزمان بنفس العمر الذي دخل يوم دخل فيه السرداب، وهم ينتظرونه إلى اليوم عند السرداب المزعوم، وقيل إنه دخل وعمره تسع سنين وقيل بل وعمره تسعة عشر سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - علي بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قال الصولي: حدثنا الْحَسَين بْن يحيى أن المتوكّلُ اعتلَّ، فقال: لئِن برأتُ لأتصدَّقنّ بدنانير كثيرة. فلمّا عُوفي جمع الفقهاء فسألهم عَنْ ذَلِكَ، فاختلفوا. فبعث، يعني إلى أَبِي الْحَسَن العسكري فسأله، فقال: يتصدق بثلاثَةٍ وثمانين دينارًا. فعجب القوم وقالوا: مِن أَيْنَ لَهُ هذا؟ فأرسل إِلَيْهِ، فقال: لأنّ اللَّه يَقُولُ: " لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مواطن كثيرة " فروى أهلنا جميعًا أنّ المَوَاطن والسَّرايا كانت ثلَاثة وثمانين موطنًا. تُوُفّي عَلِيّ، رحمه اللَّه، سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - قَشْتَمُر، الأميرُ جمالُ الدّين الناصريُّ المستنصري، مَقَدَمُ الجيوشِ الإماميةِ. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ أميرًا، جليل القدرِ، مَهيبًا، وَقُورًا، كَثيرَ الصدقاتِ والمعروفِ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ، وكانَ يومًا مشهودًا، غَسَّلَه الإمامُ نجمُ الدّين عَبْد اللَّه الباذرائي الشّافعيّ وساعَدَه عَلَى غسلِه المُقرئ عبدُ الصَّمد بن أَبِي الجيشِ. وشيَّعَه الكافّةُ. ودُفِنَ بتربته. وكانَ أكبرَ الدولة المستنصرية، كَانَ حولَه من الغِلْمان والخَدَمِ المُحلِّلينَ الشعور نحو خمس مائة نفس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بن جعفر بن نما كبيرُ الإماميّة، نجيبُ الدّين الحِلّيّ الرّافضيّ. [المتوفى: 645 هـ]
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإمامية إحدى فرق الشيعة، وهم الذين نادوا بإمامة اثنى عشر إمامًا من آل البيت يسمون الاثنى عشرية والموسوية.
والأئمة عندهم: على والحسن والحسين وعلى زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم. وبعد وفاة جعفر، انقسم أتباعه فاستمرت الإسماعيلية أو السبعية على إمامة إسماعيل الابن الأكبر لجعفر وكان قد مات فى حياة أبيه، وأعلنت الموسوية الولاء لموسى الذى أوصى له والده بالإمامة، ثم من بعده على الرضا، ثم ابنه محمد الجواد، ثم ابنه على الهادى، ثم ابنه الحسن العسكرى، وهو الإمام الحادى عشر، ثم ابنه محمد الإمام الثانى عشر. وقد مات محمد سنة (265هـ)، ولم يكن له ولد، فوقف تسلسل الأئمة، ويزعم الإمامية أنه دخل سردابًا فى سامراء فلم يمت، وأنه سيرجع مرة أخرى، وهو المهدى المنتظر. وهذه الطائفة منتشرة فى إيران والعراق وسوريا ولبنان، ومنهم جماعات متفرقة فى شتى أنحاء العالم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البيان، في فقه الإمامية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكتب المؤلفة على مذهب الإمامية
(البيان والذكرى) . (شرائع الإسلام، وحاشيته) . (القواعد) . (النهاية) . ومن أقوالهم الباطلة: عدم وجوب الوضوء للصلاة المندوبة، ووجوب الغسل بعد غسل الميت، ووجوبه لصوم المستحاضة، وكراهية الطهارة بما أُسخن بالنار في غسل الميت، ونجاسة سؤر الجوارح، والنواصب، وجسدهم، وعدم نقض الطهارة بالمذي، والودي. وكراهية الجلوس على مواضع اللعن، وعدم جواز غسل الوجه منكوسا من أسفل إلى أعلى، وعدم جواز استئناف ماء جديد للمسح، ولو فعل كان يلزم الإعادة بما بقي من بلل الوضوء، ووجوب المسح على القدمين حافيا إلا للتقية والضرورة، وإذا زالت أعاد الطهارة على قول. وأن الغسل الثالث بدعة، وحرمة الاستعانة في الوضوء، وكراهية الخضاب بالحناء وغيرها، وتحريم طلاق الحائض المدخولة بها وزوجها حاضرا معها، وأن أكثر النفاس عشرة أيام إلى إحدى وعشرين. وأما الميت يغسل تحت الظلال، وأن يغسل الغاسل يديه مع كل غسلة، وأن يقص أظفار الميت، ويرجل شعره ويدفن معه. واستحباب غسل يوم الغدير، وهو: العاشر من ذي الحجة. والمباهلة، وهو: الرابع والعشرين منه. وغسل قاتل الوزغ، وغسل من سعى إلى مصلوب ليراه عمدا بعد ثلاثة أيام، وعدم لزوم الاستيعاب في التيمم، وكفاية مسح الجبهة إلى طرف أنفه، ووجوب الغسل على من مس ما لا عظم فيه، وعدم جواز الصلاة فيما يستر ظهر القدم. وكراهة قول المؤذن: الصلاة خير من النوم. وأن من صلى خلف من لا يقتدى به أي المخالف (2/ 1287) للتقية أذن لنفسه، وأقام فان خاف الفوت اقتصر على تكبيرتين لعدم الاعتداد بأذان المخالف وإقامته. ويصلي يوم الجمعة الظهر: بأذان، وإقامة، والعصر: بإقامة. ولا يجوز أن يقرأ في الفرائض شيئا من سورة (العزائم) . وهي: أربع سميت بالعزائم لأن السجود فيها عزيمة أي واجب، فلو تعمد بطلت على زعمهم. ولا أن يقرن بين سورتين، ولا يجوز قول آمين آخر الحمد، وتبطل به الصلاة إن تعمد. وسجدة القراءة لا يكبر فيها، ولا يشترط فيها الطهارة، واستقبال القبلة، وأن يستحب التعفير أي وضع الخدين على التراب بين السجدتين. وأن يسلم الإمام إلى القبلة تسليمة واحدة، ويومي بصفحة وجهه إلى يمينه، وكذا المأموم. |
|
Imāmis: The Imāmis, also known as the Twelver Shia Imāmate, outspokenly claim that ‘Ali (may Allah be pleased with him) was the rightful leader and that he was worthier of the caliphate than Abu Bakr, ‘Umar, and ‘Uthmān (may Allah be pleased with them). They were named the Imāmate because they were mainly concerned with the issue of Imāmate. Their title “Twelvers” is derived from their belief that twelve Imāms were infallible, free from errors, forgetfulness, and from committing minor and major sins. According to them, the last of these twelve is Al-Hasan al-‘Askari, who entered into a cave in Samarra. This group claims to love the Prophet’s family. Other beliefs that they adopt include: 1. ‘Ilm al-Ladunni (divinely-inspired knowledge): They claim that everyone of their Imams received knowledge from the Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him), which completes the Shariah, and that there is no difference between this Imām and the Prophet except that the Imām does not receive revelation. They say that the Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) entrusted those Imāms with certain secrets of the Shariah so that they would be able to teach the people what fits their times. 2. Al-Ghaybah (the Occultation): They claim that there can be no time period in which Allah does not have a proof living on this earth, and that this is proved logically and textually. The current proof is their twelfth Imām, who went into a cave and disappeared there as they claim. He has a minor and a major disappearance, which is an absolute myth. As a result, Khomeini brought the idea of Wilāyat al-Faqīh (the deputy of the awaited Imām), who will act on behalf of him as his deputy. 3. Al-Raj‘ah (the Return): They believe that Al-Hasan al-‘Askari will return at the end of time, when Allah permits him to return. When he returns, he will fill the earth with justice, after it has been filled with injustice and oppression. 4. Al-Taqiyyah (precautionary dissimulation): They believe that it is a main pillar of the religion and whoever abandons it is like abandoning of prayer. It is an obligation until the awaited Imām returns. A person who abandons it before he returns has left Allah’s religion and the religion of the Twelvers. 5. They believe in a bound copy of the Qur’an called the Mus-haf of Fātimah. 6. Al-Barā’ah (disassociation): They dissociate themselves from the three Caliphs: Abu Bakr, ‘Umar, and ‘Uthmān (may Allah be pleased with them). They describe them with the worst of attributes and curse many of the Prophet’s Companions. Moreover, they do not leave an opportunity without speaking ill of the Mother of the Believers ‘Ā’ishah (may Allah be pleased with her). |