نتائج البحث عن (إِخْمِيم) 14 نتيجة

إِخْمِيم:
بالكسر، ثم السكون، وكسر الميم، وياء ساكنة، وميم أخرى: بلد بالصعيد في الإقليم الثاني، طوله أربع وخمسون درجة، وعرضه أربع وعشرون درجة وخمسون دقيقة، وهو بلد قديم على شاطئ النيل بالصعيد، وفي غربيّه جبل صغير، من أصغى إليه بأذنه سمع خرير الماء، ولغطا شبيها
بكلام الآدميين، لا يدرى ما هو. وباخميم عجائب كثيرة قديمة، منها البرابي وغيرها. والبرابي أبنية عجيبة فيها تماثيل وصور، واختلف في بانيها، والأكثر الأشهر أنها بنيت في أيام الملكة دلوكة، صاحبة حائط العجوز، وقد ذكرت ما بلغني من خبرها، وكيفية بنائها، والسبب فيه في البرابي من هذا الكتاب، وهو بناء مسقف بسقف واحد، وهو عظيم السعة، مفرطها، وفيه طاقات ومداخل، وفي جدرانه صور كثيرة، منها صور الآدميين، وحيوان مختلف، منه ما يعرف، ومنه ما لا يعرف، وفي تلك الصور، صورة رجل لم ير أعظم منه، ولا أبهى، ولا أنبل، وفيها كتابات كثيرة، لا يعلم أحد المراد بها، ولا يدرى ما هي، والله أعلم بها.
وينسب إليها ذو النون بن ابراهيم الإخميمي المصري الزاهد، طاف البلاد في السياحة، وحدّث عن مالك بن أنس، والليث بن سعد، وفضيل بن عياض، وعبد الله بن لهيعة، وسفيان بن عيينة، وغيرهم، روى عنه الجنيد بن محمد وغيره، وكان من موالي قريش، يكنّى أبا الفيض، قال: وكان أبوه ابراهيم نوبيّا.
وقال الدارقطني: ذو النون بن ابراهيم روى عن مالك أحاديث في أسانيدها نظر، وكان واعظا، وقيل: إن اسمه ثوبان، وذو النون لقب له، ومات بالجيزة من مصر، وحمل في مركب حتى عدي به خوفا عليه من زحمة الناس على الجسر، ودفن في مقابر المعافر، وذلك في ذي القعدة سنة 246، وله أخ اسمه ذو الكفل. وإخميم أيضا: موضع بأرض العرب، قال أبو عبد الله محمد بن المعلّى بن عبد الله الأزدي في شرحه لشعر تميم بن أبيّ بن مقبل، وذكر اسماء جاءت على وزن إفعيل، فقال: وإخميم موضع غوريّ نزله قوم من عنزة، فهم به إلى اليوم، قال شاعر منهم:
لمن طلل عاف بصحراء إخميم، ... عفا غير أوتاد وجون يحاميم

ابن أسد الجهني، وعبد الوارث بن سفيان، والإخميمي

سير أعلام النبلاء

ابن أسد الجهني، وعبد الوارث بن سفيان، والإخميمي:
3673- ابن أسد الجُهَنِيّ:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، عَالِمُ الأَنْدَلُس، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَسَدٍ الجهنِي الطُّلَيْطُلِيُّ المَالِكِيُّ البَزَّازُ.
وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ قَاسِمِ بنِ أَصْبَغَ وَعِدَّةٍ، وَارْتَحَلَ فسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الْورْد، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ السَّكن بِمِصْرَ، وَمن أَحْمَد بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المَوْت بمكة.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، رَأْساً فِي اللُّغَة، فَقِيْهاً مُحَرِّراً، عَالِماً بِالحَدِيْثِ، كَبِيْر القَدْر.
أَكْثَر عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو المُطَرِّف بن فُطَيْس، وَالخَوْلاَنِيّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَأَبُو مُصْعَب بن أَبِي الوَلِيْد بن الفَرَضِيّ.
وَكَانَ ذَا وَرَعٍ وَإِتْقَانٍ، وَتلاَوَةٍ فِي المُصْحَف.
مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي آخِر السّنَة.
3674- عَبْدُ الوَارِثِ بنُ سفيان 1:
ابن جبرون -بِضَمِ الجِيْم، المحدِّث الثِّقَةُ، العَالِمُ الزَّاهِدُ، أَبُو القَاسِمِ القُرْطُبِيُّ، الملقَّب بِالحَبِيْبِ.
أَكْثَر عَن: قَاسِمِ بن أَصْبَغَ، وَكَانَ مليّاً بِهِ، وَعَنْ وَهْبِ بن مسرة، ومحمد بن عبد الله بن أَبِي دُلَيْم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيلِي، وَأَبُو عِمْرَانَ الفَاسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ.
قَالَ ابْنُ الحَذَّاء: كَانَ صَالِحاً عَفِيْفاً، يَعِيْشُ مِنْ ضَيعته، ولد سنة سبع عَشْرَة وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَلَبَ العِلْمَ فِي الحَدَاثَة.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ تَارِيْخَ ابن أبي خيثمة كله، وموطأ ابْن وَهْبٍ، وَغَيْر ذَلِكَ عَنْ قَاسِم، وَأَجْزَاء.
توفِّي لخمسٍ بَقَيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خمس وتسعين وثلاث مائة.
3675- الإِخْمِيمِي 2:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العبَّاس المِصْرِيُّ الإِخْمِيْمِيُّ، بَقِيَّةُ الرُّوَاةِ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ، وَعَلِيَّ بن أَحْمَدَ عَلاَّنَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ المِهرَانِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ وَرْدَانَ، وَأَبَا جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ المُهَنْدَسَ، وَجَمَاعَةً.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ ثَلاَثَةَ أَجزَاءٍ عَالِيَةٍ عِنْدَ أَبِي القَاسِمِ بنِ الحَرَستاني.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ من أهل الطبقة الماضية, تأخَّرَت وفاته.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 59"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 145".
2 ترجمته في العبر "3/ 59"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 145".

184 - ذو النون المصري الزاهد، رحمة الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفيض، ويقال: أبو الفياض الإخميمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ذو النُّون المِصْريُّ الزّاهد، رحمةُ الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفَيْض، ويقال: أبو الفيّاض الإِخميميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وأبوه نوبي.
رَوَى عَنْ: مالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وسلم الخواص، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، ومقدام بن داود الرعيني، والحسن بن مصعب النخعي، والجنيد بن محمد، وغيرهم.
روى سليمان بن أحمد الملطي - وهو ضعيف -، قال: حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد، قال: حدثنا ثوبان بن إبراهيم، قال: حدثنا اللَّيث بْن سعد، فذكر حديثًا.
وقال محمد بْن يوسف الكِنْديّ فِي كتاب الموالي من أهل مصر: ومنهم ذو النُّون بْن إبراهيم الإخميميّ مَوْلَى لقُريش. وكان أَبُوهُ نُوبيّا.
وقال الدّارَقُطْنيّ: رَوَى عن مالك أحاديث فيها نظر، وكان واعظا. -[1137]-
وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا حكيمًا، أصله من النُّوبة. تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين.
وقال الُّسَلميّ: حُمِل ذو النُّون إلى المتوكّل على البريد من مصر ليَعِظه سنة أربعٍ وأربعين، وكان إذا ذُكر بين يدي المتوكّل أهل الورع بكى.
وقال يوسف بْن أحمد البَغْداديُّ: كان أهلُ ناحيته يسمّونه الزِّنْديق، فلمّا مات أظلّت الطَّيْرُ جنازته، فاحترموا بعد ذلك قبره.
وقال أبو القاسم القُشَيْريّ: كان رجلا نحيفًا تعلوه حُمْرة، ليس بأبيض اللّحية. وقيل: كانت تعلوه صُفْرة.
وعن أيوب مؤدب ذي النُّون قال: أتى أصحاب المطالب ذا النون، فخرج معهم إلى قفط وهو شابّ، فحفروا قبرًا، فوجدوا فيه لوحًا فِيهِ اسم اللَّه الأعظم، فأخذه ذو النُّون، وسلُّم إليهم ما وجدوا.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن الرّازيّ: حضرت مجلس ذي النّون فقيل: يا أَبَا الفَيْض ما كان سبب توبتك؟ قال: أردت الخروج إلى قرى مصر فنمت في الصحراء ففتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عَمياء معلّقة بمكان، فسقطت من وَكْرها، فانشقَّت الأرض، فخرج منها سُكُرُّجْتان ذَهَب وفِضّة، فِي إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت وشربت. فقلت: حَسْبي، قد تُبتُ. ولزِمتُ البابَ إلى أن قِبلني.
وفي كتاب المِحَن للسُّلَميّ: أن ذا النُّون أول من تكلَّم ببلدته فِي ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. أنكر عليه عبد الله بْن عَبْد الحَكَم، وكان رئيسَ مصر، وكان يذهب مذهب مالك، ولذلك هجره علماء مصر، حتى شاع خبره أنه أحْدَث عِلْمًا لم يتكلَّم فِيهِ السَّلَف. وهجروه حَتَّى رَمَوْه بالزَّنْدَقة. قال: فدخل عليه أخوه فقال: إن أهل مصر يقولون: إنك زِنْديق. فأنشأ يقول:
وما لي سوى الإطراق والصَّمْت حيلةٌ ... ووضْعي كفّي تحت خدّي وتذكاري
قال: وقال محمد بن يعقوب بن الفرخي: كنت مع ذي النُّون فِي الزَّورق، فمرّ بنا زورقٌ آخر، فقيل لذي النُّون: إنّ هؤلاء يمرّون إلى السُلطان يشهدون عليك بالكُفْر. فقال: اللّهُمّ إنْ كانوا كاذبين فغرّقهم. فانقلب الزَّورق وغرقوا. فقلت له: احسب أن هؤلاء قد مضوا يكذبون، فما بال الملاح؟ قال: -[1138]- لِمَ حَمَلَهم وهو يعلم قصْدهم. ولأن يقفوا بين يدي اللَّه غَرْقَى خير لهم من أن يَقِفُوا شهود زُور. ثُمَّ انتفض وتغيّر، وقال: وعِزَّتك لا أدعو على خلْقك بعد هذا. ثُمَّ دعاه أمير مصر وساله عن اعتقاده فتكلَّم، فرضيَ أمره، وكتبَ به إلى المتوكل، فأمر بإحضاره، فَحُمِل على البريد. فلمّا سمع كلامه ولع به وأحبه وأكرمه، حتى كان إذا ذكر الصلحاء يقول: إذا ذُكِر الصّالحون فحَيْ هَلا بذي النُّون.
وقال عليّ بْن حاتم: سمعت ذا النّون يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: سمعت ذا النّون يقول: مهما تصوّر فِي وهْمك، فالله بخلاف ذلك. وقال: سمعت ذا النّون يقول: الاستغفار اسمٌ جامع لمَعانٍ كثيرة، أوّلهنّ: الندم على ما مضى، والثّاني: العزْم على تَرْك الرجوع، والثالث: أداء كلّ فرضٍ ضيَّعْته فيما بينك وبين اللَّه، والرابع: ردّ المظالم فِي الأموال والأعراض والمصالحة عليها، والخامس: إذابة كلّ لحم ودم نَبَتَ على الحرام، والسّادس: إذاقة البَدَن ألَمَ الطّاعة كما وجدت حلاوة المعصية.
وعن عمرو بن السرح قال: قلت لذي النّون كيف خلصتَ من المتوكّل وقد أمر بقتلك؟ قال: لمّا أوصلني الغلام إلى السّتر رَفعه ثُمَّ قال لي: ادخُل. فنظرت فإذا المتوكّل فِي غُلالةٍ مكشوفَ الرأس، وعبيد الله قائم على رأسه متكئ على السّيف. فعرفتُ فِي وجوه القوم الشّرّ. فَفُتِح لي باب، فقلت فِي نفسي: يا مَن ليس فِي السّموات قطرات ولا فِي البحار قطرات، ولا في ديلج الرياح ديلجات، ولا فِي الأرض خبيئات، ولا فِي قلوب الخلائق خَطَرات إلا وهي عليك دليلات، ولك شاهدات، وبربوبيّتك معترفات، وفي قُدْرَتِك متحّيرات. فبالقُدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صلّيت على محمد وآل محمد، وأخذتَ قلبه عني. فقام إلي المتوكل يخطو، حتى اعتنقني، ثم قال: أتْعَبْناك يا أَبَا الفَيْض. إن تشأ تقيم عندنا فأقم، وإن تشأ أن تنصرف فانصرف. فاخترت الانصراف.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: حضرتُ مع ذي النّون مجلسَ المتوكُل، وكان مُولَعًا به يفضله على العباد والزهاد، فقال له يوما: يا أَبَا الفيض صِف لي أولياء اللَّه. قال: يا أمير المؤمنين، هُمْ قوم أَلْبَسهم اللَّه النّورَ السّاطع من محبّته، -[1139]- وجلّلهم بالبهاء من أرْدية كرامته، ووضع على مَفَارقهم تيجان مَسَرَّته، ونشر لهم المحبّة فِي قلوب خليقته، ثُمَّ أخرجهم وقد أودع القلوب ذخائر الغيوب، فهي معلقة بمواصلة المحبوب، فقلوبهم إليه سائرة، وأَعْيُنُهم إلى عظيم جلاله ناظِرة. ثُمَّ أجلسهم بعد أن أحسنَ إليهم على كراسي طلب المعرفة بالدّواء، وعرَّفهم منابت الأدواء، وجعل تلاميذهم أهل الورع والتُّقَى، وضمِن لهم الإجابة عند الدّعاء، وقال: يا أوليائي إن أتاكم عليلٌ من فَرَقي فداووه، أو مريض من إرادتي فعالجوه، أو مجروح بِتَرْكي إياه فلاطِفُوه، أو فارُّ منّي فرغِّبوه، أو خائف منّي فأمِّنوه، أو مستوصف نحوي فأرشدوه، أو مسيء فعاتبوه. أو استغاث بكم مستغيث فأغيثوه. فِي فَصْلٍ طويل.
ولذي النون ترجمة طويلة فِي تاريخ دمشق، وأخرى فِي حِلْية الأولياء.
وما أحسن قوله: العارف لا يلتزم حالةً واحدة، ولكنْ يلتزم أمرّ ربّه فِي الحالات كلّها.
قد تقدَّمت وفاته في سنة خمس. وكذا ورّخه عُبَيْد الله بن سعيد بن عُفَيْر. وأمّا حيّان بن أحمد السَّهْميّ فقال: مات بالجيزة وعُدّيَ به إلى مصر في مركبٍ خوفا من زحمة النّاس على الجسْر لليلتين خَلَتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين. وقال آخر: سنة ثمانٍ وأربعين. والأول أصح. وقد قارب التسعين أو جازها.

40 - أحمد بن سهل بن الربيع بن سليمان الجهني. مولاهم الإخميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - أَحْمَد بن سهل بن الربيع بن سليمان الجهني. مولاهم الإخميمي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن بكير، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان الجعفي، وإبراهيم بن الغمر.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

196 - القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي، أبو الطاهر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - القاسم بن عبد الله بن مَهْديّ الإخميميّ، أبو الطّاهر، [المتوفى: 304 هـ]
قاضي الطِّفّ.
رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ. وكان بالصّعيد.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وابن يونس، والطبراني.
فيه ضعف.

385 - محمد بن أحمد بن سهل بن أبي يزيد، أبو بكر الإخميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سهل بْن أَبِي يزيد، أبو بَكْر الإخميميّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: الربيع، وبحر بْن نَصْر، وإبراهيم بْن مرزوق.
تُوُفّي في صَفَر.
قَالَ ابن يونس: كتبتُ عَنْهُ.

167 - محمد بن أحمد بن العباس، أبو الحسن الإخميمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْعَبَّاس، أَبُو الْحَسَن الْإخميمي الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 395 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن زبّان بْن حبيب، وعَلِيّ بْن أحْمَد علان، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سعيد المهراني، وإِسْمَاعِيل بْن دَاوُد بْن وردان، وأَبَا جَعْفَر أحْمَد بْن مُحَمَّد الطَّحاوي، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المهندس. وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مكّي ثلاثة أجزاء لطاف.
وتُوُفِّي فِي ذي القعدة.

73 - جامع بن باقي بن عبد الله بن علي، أبو محمد التميمي الأندلسي الفقيه، قاضي إخميم، مجد الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - جامع بْن باقي بْن عَبْد اللَّه بْن عَلي، أَبُو مُحَمَّد التمِيمِيّ الأندلسي الفقيه، قاضي إخْمِيم، مجد الدّين. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ بالجزيرة الخضراء من الأندلس، ورحل، فسمع من السِّلَفِيّ بالإِسكندريَّة، ومن أبي المكارم عبد الواحد بن هلال، وأبي القَاسِم الحافظ، وداود بْن مُحَمَّد الخالديّ بدمشق.
روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما. وتُوُفّي بدمشق في سابع عشر ذي القعدة.

523 - جبريل بن عبد الله، الزاهد. مريد الشيخ عبيد الله الإخميمي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

523 - جبريُل بن عَبْد اللَّه، الزاهد. مريدُ الشَّيْخ عُبَيْد اللَّه الإخميميّ الزاهد. [المتوفى: 638 هـ]
من شيوخ الصعيد، له أحوالٌ ومقامات. وانتفع بصحبته جماعةٌ من الصالحين.
تُوُفّي بمُنْيَة بني خَصِيب فِي رابع جُمَادَى الأولى - رحمه اللَّه -.

139 - أبو المجد بن علي بن عبد الرحمن الخطيب مجد الدين الإخميمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - أبو المجد بن علي بن عَبْد الرَّحْمَن الخطيب مجدُ الدين الإخميمي، [المتوفى: 653 هـ]
خطيب جامع مصر.
صحِب أَبَا الْحَسَن مُرْتضى بن أَبِي الجود، وأبا الْعَبَّاس ابن القسطلاني. وكان صالحًا، عالمًا، مشهورًا بالديانة، وله القَبول التام من الناس. وكان حَسَن السَّمْت، كريم الأخلاق، ساعيًا فِي حوائج الناس، تام المروءة، كثير النفع للمسلمين، وقبره يُزار بالقرافة، رحمه الله.
تُوُفي فِي ذي القعدة.

274 - محمد بن الحسن بن إسماعيل بن محمد، الشيخ شرف الدين الإخميمي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، الشّيْخ شَرَف الدّين الإخميميّ الزّاهد. [المتوفى: 684 هـ]
روى " جزء ابن نُجيْد " عَنِ ابن طلحة النَّصيبيّ. سمعه معه الشّيْخ تقيّ الدّين ابن تيميَّة والبِرْزاليّ، وكان كثير التّعبُّد والاجتهاد، وللنّاس فِيهِ حُسْن -[528]-
اعتقاد. وبعض الناس كَانَ ينسبه إلى التصنُّع، وكان يفتح عليه بأشياء من الأمراء والأكابر، فإذا قوبل بقدرٍ يسير لا يقبله.
وفي الجملة كَانَ جليل القدْر، مَهيبًا، حَسَن السَّمْت، حلْو الكلام. وهو الّذي ذكره كمال الدّين مُحَمَّد بْن طلحة فِي تصنيفه فِي علم الحروف، فذكر أنّ الشّيْخ محمدًا رَأَى عليًا رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، فأراه دائرة الحروف.
وبمثل هذا تكلم فيه بعض الأئمة، فإنّ الدخول فِي علم الحروف ينافي طريقة السلف. وهو في شقٍّ، وما جاء الرَسُول صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِق. وهو مما حرمه الله بقوله تعالى: {{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}}. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِيَّاكُمْ والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث ". وعلم الحروف يشبه الكهانة والنّجوم، لا بل هُوَ شرٌ منه. فنسأل اللَّه أن يحفظ علينا إيماننا.
تُوُفّي الشيخ مُحَمَّد الإخميميّ بزاويته بقاسيون، وغسله الشيخ فخر الدين بن عزّ القضاة والشيخ برهان الدّين الإسكندرانيّ، والشيخ شرف الدّين الفَزَاريّ، وازدحم النّاس عَلَى نعشه. وكان عَلَى جنازته سُكون وهيبة، وذلك فِي جمادى الأولى.
تعلّل مدّةً، وقد زاره الصّاحب تاج الدين ابن حنى، فدفع إلَيْهِ أربعه آلاف دينار.
وكان أسمر طويلاً نحيفاً مهيباً، ابتلي بوجع ظهره زمانًا وما تداوى، وكان صديقًا للشيخ يوسف الفقاعي مدةً، ثم وقع بينهما وتهاجرا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت