سير أعلام النبلاء
|
ابن الأخرم وعلى بن سعيد:
2598- ابن الأخرم: الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الحَافِظُ الأَثَرِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن العباس بن أيوب بنِ الأَخْرَمِ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَقِيْهُ. ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، وَالمُفَضَّلِ بنِ غَسَّانَ الغَلاَبِيِّ، وَزِيَادِ بنِ يَحْيَى الحَسَّانِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ، وَعَمَّارِ بنِ خَالِدٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ العَسَّالُ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَفْرِجَة، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ، وَآخَرُوْنَ. وَله وَصِيَّةٌ أَكْثَرُهَا عَلَى قَوَاعِدِ السَّلَفِ، يَقُوْلُ فِيْهَا: مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَفْظَهُ بِالقُرْآنِ مَخْلُوْقٌ فَهُوَ كَافِرٌ. فَكَأَنَّهُ عَنَى بِاللَّفْظِ: المَلْفُوْظَ لاَ التَّلَفُّظَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2599- عَلِيُّ بن سعيد: ابن بشير بن مهران، الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ الرَّازِيُّ، عَلِيَّك، نَزِيْلِ مِصْرَ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ النَّرْسِيِّ، وَجُبَارَةَ بنِ المُغَلِّسِ، وَبشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ، وَنُوْحِ بنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ هاشم البعلي، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ نَجِيْحِ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ مَرْوَانَ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ الوَرْدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَرُوْفٍ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ رَشِيْقِ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ الأَبِيْوَرْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بذَاكَ فِي حَدِيْثِهِ، سَمِعْتُ بِمِصْرَ أَنَّهُ كَانَ وَالِيَ قَرْيَةٍ، وَكَانَ يُطَالِبُهُمْ بِالخَرَاجِ، فَمَا كَانُوا يُعْطُوْنَهُ. قَالَ: فَجَمَعَ الخَنَازِيْرَ فِي المَسْجَدِ، قُلْتُ: فَكَيْفَ هُوَ فِي الحَدِيْثِ؟ قَالَ: حَدَّثَ بِأَحَادِيْثَ لَمْ يتابع عليها، وتكلم فيها أَصْحَابُنَا بِمِصْرَ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، مَاتَ بِمِصْرَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: الكَافُ فِي عَلِيَّكَ هِيَ علاَمَةُ التَّصْغِيْرِ فِي عَلِيٍّ بِالفَارِسِيَّةِ. أَمَا عَلِيُّ بنُ سَعِيْدٍ العَسْكَرِيُّ -مُؤلِّفُ كِتَابِ "السَّرَائِر" فآخَرٌ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. |
سير أعلام النبلاء
|
3110- ابن الأخرم 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ الحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ يُوْسُفَ الشَّيْبَانِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ بن الأخرم، ويعرف قديمًا بابن الكرماني. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. شهد جَنَازَة الإِمَام مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ وصلَّى عَلَيْهِ. وَسَمِعَ مِنْ وَلده يَحْيَى بنِ مُحَمَّد حَيْكان، وَعَلِيّ بنِ الحَسَنِ الهِلاَلِي الدَّرَابَجِردي -وَدَرَابِجِرْد محلَّةٌ مِنْ حَوَاضِرِ نَيْسَابُوْر المتطرِّقَة عَلَى الصَّحرَاء, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وخُشْنَام بن الصِّدِّيق, وَإِسْحَاقَ بنِ عِمْرَان الإِسْفَرَايينِي الفَقِيْه, وَالحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ البَجَلِيّ المفسِّر، وَمُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيّ الإِمَام، وَجَعْفَر بنِ مُحَمَّدٍ التُّرك, وَالحُسَيْن بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَاد القَبَّانِي, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وجَمع فَأَوعَى, وَمَعَ حفظه وَسَعَةِ عِلْمِهِ لَمْ يَرْحَلْ فِي الحَدِيْثِ, بَلْ قنع بِحَدِيْث بَلَده. حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِي, وَحَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْه، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ, والمزكِّي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ صدرَ أَهْلِ الحَدِيْث ببلدنَا بَعْد ابْنِ الشَّرْقِيّ, يحفظُ وَيَفْهَم، وصنَّف كتابَ الْمُسْتَخْرج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ, وصنَّف المُسْنَد الكَبِيْر, وَسَأَلَهُ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاج أَنْ يخرِّج لَهُ كتابًا على صحيح مسلم ففعل. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 836"، والعبر "2/ 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 368". |
سير أعلام النبلاء
|
3184- ابن الأخْرَم 1:
مُقْرِئُ دِمَشْقَ, العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ بنُ مُرٍّ بنِ الحُرِّ الرَّبَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بن الأخرم, تلميذ هارون الأخفش الدمشقي, كانت له حلقة عظيمة بجامع دمشق, يقرءون عَلَيْهِ مِنْ بَعْد الفَجْر إِلَى الظُّهر. قَالَ الدَّانِي: رَوَى عَنْهُ القِرَاءة عَرْضاً: أَحْمَدُ بنُ بُدْهن، وَأَحْمَد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّنَبُوذِي، وَمُحَمَّدُ بنُ الخَلِيْلِ، وَصَالِحُ بنُ إِدْرِيْسَ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بِشر الأَنْطَاكِيُّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَطِيَّةَ, وَمظَفَّر بنُ بَرهَام, وَعَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الدَّارَانِي, وَمُحَمَّدُ بنُ حُجْر, وَجَمَاعَةٌ لاَ يُحصَى عَدَدُهُم. قُلْتُ: مِنْهُم مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الجُبنِي، وَسلاَمَةُ المُطَرِّز, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ. وَقَدْ ذكرهُ عَبْدُ البَاقِي بنُ الحَسَنِ فَغَلِطَ وَسمَّاهُ: عَلِيَّ بنَ حسن بن مُرّ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ دَاوُدَ الدَّارَانِيُّ: قَدِمَ ابْنُ الأَخْرَم بَغْدَادَ, فَأَمر ابْنُ مُجَاهِد تَلاَمِذَتَه أَنْ يَخْتلفُوا إِلَى ابْنِ الأَخْرَم. وَقَالَ الشَّنَبُوذِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ, فَمَا رَأَيْتُ أَحسنَ مَعْرِفَةً مِنْهُ بِالقُرْآن، وَلاَ أَحفظَ, وَكَانَ يحفَظُ تفسيراً كَثِيْراً وَمعَانِي, حدَّثني أَنَّ الأَخْفَش حفَّظَه القُرْآن. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ: قُمْتُ لَيْلَةً سحراً لآخذ النَّوْبَة عَلَى ابْنِ الأَخْرَمِ, فَوَجَدْتُ قَدْ سبقنِي ثَلاَثُوْنَ قارئًَا, وَقَالَ: لم تدركْنِي النوبة إلى العصر. توفِّي ابْنُ الأَخْرَم فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة, وعاش إحدى وثمانين سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 257"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 361". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأخرم، أسعد بن مسعود:
4507- ابن الأخرم 1: الشَّيْخُ العَالِمُ الزَّاهِدُ، بَقِيَّةُ المُسْنَدينَ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بن أَخْرَمَ المَدِيْنِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيّ، الصَّنْدَلِي المُؤَذِّن. مَوْلِدُهُ فِي رَجَب, سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مائَة. سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَيَحْيَى بن إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي، وَأَبَا القَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبَا نَصْرٍ أَحْمَد بن عَلِيٍّ الزَّاهِدَ، وَأَبَا صَادِقٍ محمد بن أحمد ابن شَاذَانَ العَطَّار، وَالأُسْتَاذَ أَبَا إِسْحَاقَ الإِسْفرَايينِي، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنَ بن مُحَمَّدِ بنِ مَنْجُوَيْه، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بنَ عَلِيٍّ الحَافِظ، وَطَائِفَةً، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ، وَحضَرَهُ الأَعيَانُ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفُرَاوِي، وَأَبُو العَبَّاسِ العَصَّارِي، وَعُمَرُ بن الصَّفَّار، وَعبدُ الخَالِق بن زاهر، والوزير سعد بن سَهْلٍ الفَلَكِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ فِي "تَارِيْخِهِ": شَيْخٌ عَابِدٌ فَاضِلٌ جَلِيْلٌ، مِنْ تلاَمذَة الإِمَام أَبِي مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيّ، كَانَ يَسكُنُ المَدِيْنَةَ الدَّاخلَة، لَزِمَ مسجدَه سِنِيْنَ، مُنْزَوياً عَنِ النَّاس، قَلَّ مَا يَخْرُج، رَوَى عَنْهُ خلقٌ كَثِيْر، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ، تُوُفِّيَ فِي ثَامن عشر المُحَرَّم سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. وَفِيْهَا مَاتَ مَعَهُ: 4508- أَسَعْدُ بنُ مَسْعُوْدٍ 2: العُتْبِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّة عُتْبَةَ بنِ غزوان الصحابي. رَوَى عَنِ: الحِيْرِيّ، وَالصَّيْرَفِيّ، وَعَنْهُ عَبْدُ اللهِ بن الفراوي، وعبد الخالق بن زاهر. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 339"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 168"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 401". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 381"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 125". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - محمد بن العبّاس بن أيّوب، أبو جعفر الإصبهانيّ ابن الأخرم الحافظ. [المتوفى: 301 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وقد اختلط قبل موته بسنة، وكان أحد الفقهاء بإصبهان. سَمِعَ بعد الأربعين ومائتين: أبا كُرَيْب، وزياد بن يحيى الحسّانيّ، وعمّار بن خالد، وعليّ بن حرب، والمفضل بن غسان الغلابي. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشيخ، والطَّبَرانيّ، وعبد الله بن محمد بن عُمَر، -[43]- وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وجماعة. وله وصيّة حسنة في كرّاس، منها: ونقول الله على العرش، وعِلْمه مُحيطٌ بالدنيا والآخرة. ومنها: من زعم أن لفظه بالقرآن مخلوق فهو كافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عَبْد الصمَد بْن علي، أبو القاسم ابن الأخرم البغدادي، الحذاء. [المتوفى: 577 هـ]
سمع أَبَا علي الباقرحي، وأبا سعد ابن الطيوري، وأَبَا طَالِب اليُوسُفي. سمع منه عُمَر القرشي، وجماعة. وتوفي فجاءة فِي ذي الحجة، وَلَهُ سبعون سنة. |