سير أعلام النبلاء
|
3182- ابن الجزَّار:
الفيلسوفُ البَاهرُ, شَيْخُ الطِّبّ, أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي خَالِدٍ القَيْرَوَانِيُّ, تِلْمِيْذُ إِسْحَاق بن سُلَيْمَانَ الإِسْرَائِيْلِيّ. اتَّصل بِالدَّوْلَة العُبَيْدِيَّة, وَكَثُرَتْ أَمْوَالهُ وَحشمَتُه. وصنَّف الْكثير, مِنْ ذَلِكَ كتَاب "زَادِ المُسَافِر" فِي الطِّبِّ، و"الأَدويَة المُفْرَدَة", و"رسَالَة فِي النَّفْس" طَوِيْلَة, وكتَاب "ذَمِّ إِخرَاج الدَّم", وكتَاب "أَسبَاب وَبَاء مِصْر وَالحيلَة فِي دَفْعه", وكتَاب "دَوْلَة المَهْدِيِّ وَظهورهِ بِالغربِ". وَكَانَ حَيّاً فِي دَوْلَة المُعِزِّ بِاللهِ. وَله كتَاب "طِبّ الفُقَرَاء" وَأَشيَاء, وَطَالَ عُمُرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني الطبيب المعروف بابن الجزّار [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب التصانيف الطبية. صحب إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، وأخذ عنه بعد الثلاثمائة، وطال عمره، وكان رئيساً مُتَجَمِّلًا متصونًا، خَلّف أموالا طائلة، وكان صديق أبي طالب عمّ المُعِزّ العُبَيْدِي. وله كتاب " زاد المسافر " في علاج الأمراض، وكتاب في الأدوية المفردة، وكتاب في الأدوية المركّبة يعرف " بالبُغْيَة "، وكتاب " العُدّة " وهو كتاب مُطَوّل في الطّبّ، ورسالة " النّفس وأقوال الأوائل فيها "، وكتاب " طبّ الفقراء "، ورسالة في التحذير من إخراج الدّم لغير حاجة، وكتاب " الأسباب المولدة للوباء في مصر وطريق الحيلة في دفع ذلك "، وكتاب المدخل إلى -[174]- الطّبّ، سمّاه " الوصول إلى الأصول "، وكتاب " أخبار الدولة وظهور المهدي بالمغرب ". وبقي إلى أيام المُعِزّ بالله، ويجوز أن يكون تُوُفّي قبل الخمسين وثلاثمائة، وله مصنّفات كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - محمد بن يوسف بن سليمان بن محمد بن خطاب، أبو بكر ابن الجزَّار القيسيُّ السَّرقسطيُّ النَّحويُّ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل مَرْسِية. أخذ العربيَّة عن أبي بكر ابن الفَرَضيّ، وأبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وسمع أبا عليّ الصَّدفي. وجلس لتعليم العربيَّة، وكان بارعًا فيها وفي الأدب والشِّعر. قتل سنة أربعين وخمسمائة. -[735]- روى عنه أبو محمد بن عات، وغيره. |