نتائج البحث عن (ابن عائشة) 5 نتيجة

*ابن عائشة هو إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، يعرف بابن عائشة وعائشة جدته أم أبيه، ويلتقى ابن عائشة مع المأمون فى الجدِّ الثالث.
قاد ابن عائشة حركة استهدفت خلع المأمون ومبايعة عمه إبراهيم المهدى سنة (202 هـ)، إلا أن الحركة فشلت، واختفى ابن عائشة فترة طويلة، حتى استطاع المأمون القبض عليه وحبسه، وحينما أراد الاتصال بنصر بن شبت - أحد الخارجين على المأمون - عند وصوله إلى بغداد سنة (210 هـ)، إلا أن ابن عائشة قام ببعض الشغب فى السجن، فأمر المأمون بضرب عنقه وصلبه السنة نفسها، فكان أول مصلوب من بنى العباس.

271 - د ت ن: عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر، أبو عبد الرحمن القرشي التيمي البصري الإخباري المعروف بابن عائشة، وبالعيشي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - د ت ن: عبيد الله بن محمد بن حفص بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن مَعْمَر، أبو عبد الرحمن القُرَشيّ التَّيْميّ البَصْريُّ الإخباريّ المعروف بابن عائشة، وبالعَيْشيّ؛ [الوفاة: 221 - 230 ه]
لأنّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عُبَيْد الله.
سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وجُوَيْرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد، ومهديّ بن ميمون، ووَهْب بن خالد، وأبا عوانة، وأبا هلال الراسبي، وطائفة،
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم الحربي، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وقع لي حديثه بعلو.
قال أبو حاتم، وغيره: صَدُوق في الحديث، وكان عنده عن حمّاد تسعة آلاف حديث. -[628]-
وقال أبو داود: كان طَلّابًا للحديث، عالمًا بالعربيّة وأيّام النّاس، لولا ما أفسد نفسه، وهو صَدُوق.
وقال زَكَريّا السّاجيّ: قُرِفَ بالقَدَر وكان بريئا منه، وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع كريما سخيا.
وقال يعقوب بن شَيْبَة: أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله، حَتّى التجأ إلى أن باع سقْف بيته.
أنبأني أبو الغنائم بن علان وجماعة، قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزَّاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا مقاتل بن محمد العكي، قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول: ما رأت عيني مثل ابن عائشة، فقيل له: يا أبا إسحاق، رأيتَ أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن راهويه تقول: ما رأيت مثلَ ابن عائشة؟! فقال: نعم، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره، فعدَّد عليه جميع ما سمع، يقول: بفضل الله وفضل أمير المؤمنين، فلما أن صمت الرشيد، قال: يا أمير المؤمنين، وما هو أحسن من هذا؟ قال: وما هو يا عم؟ قال: المعرفة بقدري، والقصد في أمري، قال: يا عم أحسنت.
قلت: في صحة هذه الحكاية نظر، ولعلها جرت لأبيه أو للعيشي مع ابن الرشيد، وإلا فالعيشي كان شابا أو كهلا في أيام الرشيد، وما كان ليخاطبه " يا عم " وهو في سنِّه.
وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أسد بن الحسن الْبَصْرِيُّ، قال: سأل رجل في المسجد وعبيد الله العيشي حاضر، فقال: خذ هذا المِطْرَف، فأخذه، فلما ولَّى قال له: إن ثمن هذا المِطْرَف أربعون دينارا، فلا تخدع عنه، فمضى فباعه، فعُرِف أنه مطرف العيشي، فاشتراه ابن عم له وردَّه عليه.
وقال إبراهيم نفطويه: حُكِيَ أنه - يعني: العيشي - كان يُمسك بيمينه -[629]- وشماله شاتين إلى أن تُسلخا. قال نفطويه: كان من سراة الناس جودا وحفظا ومحادثة.
قال البغوي: مات في رمضان سنة ثمان وعشرين.

163 - إسحاق بن محمد بن علي، أبو إبراهيم العبدري الميورقي، ويعرف بابن عائشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو إِبْرَاهِيم العَبْدَريّ المَيُورقيّ، ويُعرف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 585 هـ]
فقيه مالكيّ مشاوّر، قائم عَلَى " المدُّونة " بعيد الصِّيت. تفقّه عليه غير واحد.
اشتغل عَلَى أَبِي إِسْحَاق بْن فتحون، وغيره. وتُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السنة.

75 - إبراهيم بن إسحاق بن محمد بن علي أبو إسحاق العبدري الميورقي، المعروف بابن عائشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ أَبُو إِسْحَاق العَبْدَريّ المَيُورَقيّ، المعروف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 642 هـ]-[405]-
قَالَ الأَبّار: روى عَن: أَبِي عَبْد اللَّه ختن فضل وتفقَّه بِهِ، ومال إلى عِلْم الرأي. وكان ديّنًا نزهًا. أسره العدوّ فِي الحادثة الكائنة عَلَى مَيُورقة، ثُمَّ خلص وقدِم بَلَنْسِيَة. ثم ولي قضاء دانية. وسمعتُ منه بتونس، وبها توفي في ذي القعدة، وله بضْعٌ وستّون سنة.
*ابن عائشة هو إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، يعرف بابن عائشة وعائشة جدته أم أبيه، ويلتقى ابن عائشة مع المأمون فى الجدِّ الثالث.
قاد ابن عائشة حركة استهدفت خلع المأمون ومبايعة عمه إبراهيم المهدى سنة (202 هـ)، إلا أن الحركة فشلت، واختفى ابن عائشة فترة طويلة، حتى استطاع المأمون القبض عليه وحبسه، وحينما أراد الاتصال بنصر بن شبت - أحد الخارجين على المأمون - عند وصوله إلى بغداد سنة (210 هـ)، إلا أن ابن عائشة قام ببعض الشغب فى السجن، فأمر المأمون بضرب عنقه وصلبه السنة نفسها، فكان أول مصلوب من بنى العباس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت