نتائج البحث عن (ابن مقسم) 2 نتيجة

3270- ابن مقسم 1:
العلَّامة المُقْرِئُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ الحَسَنِ بنِ مِقْسَمٍ البَغْدَادِيُّ العطار, شيخ القراء.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيَّ, لقيَهُ في سنة ثمان وسبعين، وجعفر الفِرْيَابِيَّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ, وَمُوْسَى بنَ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى المَرْوَزِيَّ, وَعِدَّةً، وَتلاَ عَلَى إِدْرِيْسٍ الحدَّاد صَاحبِ خلفٍ، وَعَلَى دَاوُدَ بنِ سُلَيْمَانَ تِلْمِيْذِ نُصَيْرٍ, وَعَلَى أَبِي قَبِيْصَةَ حَاتمٍ المَوْصِلِيِّ، وَطَائِفَةٍ, وَأَخذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ ثعلبٍ.
وتصدَّر للإِقرَاءِ, فتَلاَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبرِيُّ، وَأَبُو الفَرَجِ النَّهرَاونِيُّ, وَأَبُو الحَسَنِ الحمامِيُّ, وَابنُ دَاوُدَ الرَّزَّازُ, وَالفرجُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاضِي, وَآخَرُوْنَ.
وحدَّث عَنْهُ ابْنُ رَزْقَوَيْه، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: ثِقَةٌ, مِنْ أَحفظِ النَّاسِ لنحوِ الكُوْفِيِّينَ، وَأَعرفهُم بِالقرَاءات, صنَّف فِي التَّفْسِيْرِ وَالمعَانِي, قَالَ: وطُعِنَ عَلَيْهِ بأَنْ عَمَدَ إِلَى حروفٍ تخَالفُ الإِجمَاعَ فَأَقرأَ بِهَا, فَأَنكرَ عَلَيْهِ, وَاسْتتَابَهُ السُّلْطَانُ فِي الدَّوْلَةِ بحضرَةِ الفُقَهَاءِ وَالقرَّاءِ, وَكتبُوا محضراً بتَوْبَتِهِ, وَقِيْلَ: لَمْ يَنْزَعْ فِيمَا بَعْدُ, بَلْ كَانَ يُقرِئُ بِهَا.
قَالَ ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ: نبغَ فِي عصرنَا مَنْ زَعَمَ أنَّ كُلَّ مَا صحَّ لَهُ وَجهٌ فِي العَرَبِيَّةِ لحرفٍ يُوَافقُ خطَّ المُصْحَفِ, فَقرَاءتُهُ جَائِزَةٌ فِي الصَّلاَةِ وَغيِرهَا.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الفَرَضيُّ: رَأَيْتُ ابنَ مِقْسَمٍ كأنه يصلي مستدبر القبلة.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ربيعِ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ.
وله في التَّصَانِيْفِ: كِتَابُ "الأَنوَارِ فِي علمِ القُرْآنِ", وَ"المدخلُ إِلَى علمِ الشّعرِ", وَ"كِتَابٌ فِي النَّحْوِ" كَبِيْرٌ، وَكِتَابُ "المَصَاحِفِ", وَكِتَابُ "الوَقْفِ وَالابتدَاءِ"، و"كتاب اختياره في القراءات" وأشياء.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 206"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 30"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 150"، والعبر "2/ 301"، وميزان الاعتدال "3/ 519"، ولسان الميزان "5/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 16".
النحوي، المفسر المقرئ: محمّد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مِقسم، أَبو بكر البغدادي العطار.
ولد: سنة (265 هـ) خمس وستين ومائتين، وقيل: (250 هـ) خمسين ومائتين.
من مشايخه: أَبو مسلم الكجي، وجعفر الفريابي، وثعلب وغيرهم.
من تلامذته: ابن رزقويه، وأَبو علي بن شاذان، وإبراهيم بن أحمد الطبري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان ثقة.
كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين وأعرضهم بالقراءات وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب ... وله أيضًا في القراءات وعلوم النحو تصانيف عدة. ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن مخالف الإجماع منها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروا عليه وارتفع الأمر إلى السلطان فأحضره واستتابه محضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة وكتب محضر ثوبته وقيل إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرئ بها إلى حين وفاته.
قال ابن أبي هاشم: نبغ في عصرنا من زعم أن كل ما صح له وجه في العربية لحرف يوافق خط المصحف فقراءتُهُ جائزة في الصلاة (وغيرها) "
أ. هـ.
* المنتظم: "قال أَبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحروف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة.
فابتدع بقوله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيء رأيه طريقًا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون التمسك
¬__________
* تاريخ بغداد (2/ 206)، المنتظم (14/ 170)، معجم الأدباء (6/ 2503)، الكامل (8/ 566)، إنباه الرواة (3/ 100)، ميزان الاعتدال (6/ 114)، تاريخ الإسلام (وفيات 354) ط. تدمري، العبر (2/ 301)، السير (16/ 105)، الوافي (2/ 337)، البداية والنهاية (11/ 276)، غاية النهاية (2/ 123)، لسان الميزان (5/ 136)، النجوم (3/ 343)، بغية الوعاة (1/ 89)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 131)، الشذرات (4/ 286)، الأعلام (6/ 81)، معجم المؤلفين (3/ 242)، كشف الظنون (1/ 15، 172)، هدية العارفين (2/ 47).

بالأثر .. "
أ. هـ.
* البداية: "لكن تكلم الناس فيه بسبب تفرده بقراءات لا تجوز عند الجميع. وكان يذهب إلى أن كل ما لا يخالف الرسم ويسوغ من حيث المعنى تجوز القراءة به كقوله تعالى {{فَلَمَّا اسْتَيأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}} أي يتناجون: قال لو قرى نجبا من النجابة لكان قويًّا وقد ادعى عليه وكتب عليه مكتوب أنه قد رجع عن مثل ذلك. ومع هذا لم ينته عما كان يذهب إليه حتى مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (354 هـ)، وقيل: (355 هـ) أربع وقيل خمس وخمسن وثلاثمانة.
من مصنفاته: "الأنوار في علم القرآن"، و"المصاحف"، و"الوقف والابتداء"، و"الرد على المعتزلة".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت