سير أعلام النبلاء
|
3433- ابن نُبَاتة 1:
الإِمَامُ البَلِيغُ الأَوحدُ, خطيبُ زَمَانِهِ, أَبُو يَحْيَى, عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ نُبَاتَةَ الفَارقيُّ, صَاحبُ الدِّيْوَانِ الفَائِقِ فِي الحمدِ وَالوعظِ، وَكَانَ خَطِيْباً بِحَلَبَ لِلملكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ. وَقَدِ اجتمعَ بِأَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي. وَكَانَ فَصِيْحاً مفوَّهًا, بَدِيْعَ المَعَانِي, جَزْلَ العِبَارَةِ, رُزِقَ سَعَادَةً تامَّة فِي خُطَبِهِ. وَكَانَ فِيْهِ خَيْرٌ وَصلاَحٌ, رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي نومِهِ, ثُمَّ اسْتيقَظَ وَعَلَيْهِ أَثرُ نورٍ لَمْ يُعهدْ قَبْلُ فِيْمَا قِيْلَ. وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثمَانيَةَ عشرَ يَوْماً، وتوفَّاه اللهُ, فَذكَرَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَفَل فِي فِيْهِ, وَبَقِيَ تِلْكَ الأَيَّامِ لاَ يَسْتَطعِمُ بطعَامٍ وَلاَ يشربُ شَيْئاً. وتوفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بميَّافارقين. وَقِيْلَ: لَمْ يَلِ خطَابةَ حلبَ إلَّا بَعْدَ موتِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ, وَبَلَغَنَا أنَّ عُمُرَهُ لَمْ يبلغِ الأَرْبَعينَ, بَلْ عَاشَ تسعاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. فَاللهُ أَعلمُ. وَلَمْ يصحَّ ذَلِكَ, فَإِنَّهُ ابتدأَ بِتصنيفِ خُطَبِهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ إِذْ ذَاكَ خطيبٌ ممِيِّزٌ, وَجَالسَ المُتَنَبِّي فلعلَّه عَاشَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، أَوِ أَكثرَ. ولأبيه رواية. __________ 1 ترجمته في وفيَّات الأعيان "3/ ترجمة 373"، والعبر "2/ 367"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 146"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 83". |
سير أعلام النبلاء
|
3764- ابن نباتة 1:
شَاعِرُ العِرَاق، أَبُو نَصْرٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عمر بن محمد بن أحمد ابن نُبَاتَة بن حُمَيْد، التَّمِيْمِيُّ السَّعْدِيُّ. لَهُ نَظْمٌ عَذْبٌ، مَدَحَ المُلُوكَ وَالكُبَرَاء، سَيْفَ الدَّوْلَة فَمَنْ بَعْدَهُ، وَلَهُ بَيْتٌ سَائِر: وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ ... تَنَوَّعَتِ الأَسْبَابُ وَالدَّاءُ وَاحِدُ وَلَهُ دِيْوَانٌ كَبِيْرٌ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِيْنَ، عفا الله عنه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 466"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 274"، واللباب لابن الأثير "3/ 294"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 190"، والعبر "3/ 91"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 238"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 175". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن نباتة هو أبو يحيى بن نُباتة خطيب الخطباء، عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُباتة الفارقى، الحُذاقى (نسبة إلى حذاقة بطن من قضاعة، وقيل قبيلة من إياد) اللخمى العسقلانى المولد المصرى الدار، ولى خطابة حلب لسيف الدولة، وفى خطبه دلالة على قوة علمه، وسعته وقوة قريحته، واجتمع بالمتنبى فى خدمة سيف الدولة الحمدانى.
وهو من أهل ميّافارقين (بديار بكر)، وكان خطيب حلب، وكان تقيًّا صالحًا، وله خطبة تعرف بالمنامية، ويروى أنه رأى الرسول فى المنام، وسمَّاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا، وتفل فى فيه فظل ثمانية عشر يومًا لايستطعم فيها طعامًا ولا شرابًا من أجل تلك التفلة وبركتها. تُوفىِّ بحلب سنة (374 هـ = 984 م)، وكان مولده فى سنة (335 هـ = 946 م) ودفن بميّافارقين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن نباتة هو أبو يحيى بن نُباتة خطيب الخطباء، عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُباتة الفارقى، الحُذاقى (نسبة إلى حذاقة بطن من قضاعة، وقيل قبيلة من إياد) اللخمى العسقلانى المولد المصرى الدار، ولى خطابة حلب لسيف الدولة، وفى خطبه دلالة على قوة علمه، وسعته وقوة قريحته، واجتمع بالمتنبى فى خدمة سيف الدولة الحمدانى.
وهو من أهل ميّافارقين (بديار بكر)، وكان خطيب حلب، وكان تقيًّا صالحًا، وله خطبة تعرف بالمنامية، ويروى أنه رأى الرسول فى المنام، وسمَّاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا، وتفل فى فيه فظل ثمانية عشر يومًا لايستطعم فيها طعامًا ولا شرابًا من أجل تلك التفلة وبركتها. تُوفىِّ بحلب سنة (374 هـ = 984 م)، وكان مولده فى سنة (335 هـ = 946 م) ودفن بميّافارقين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خطب ابن نباتة
في الأدبيات. وهي: جمع خطبة. لجمال الدين: محمد بن محمد الفارقي (لأبي يحيى: عبد الرحيم بن محمد بن محمد الفارقي) . المتوفى: سنة 374، أربع وسبعين وثلاثمائة. ولها شروح منها: شرح أبي البقاء: عبد الله بن حسين العكبري. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. وشرح موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. وشرح تاج الدين، أبي اليمين: زيد بن حسن الكندي. المتوفى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة. فيه إشكالات أجاب عنها موفق الدين. وشرح: عثمان بن يوسف القيلوبي. المتوفى: سنة 644، أربع وأربعين وستمائة. ومن شروحه: (روضة الناصحين) للنسفي. |