نتائج البحث عن (نافع بن الأزرق) 5 نتيجة

‏مسائل نافع بن الأزرق

معجم علوم القرآن - الجرمي


مناظرة جرت بين عبد الله بن عباس ترجمان القرآن وبين نافع بن الأزرق في تفسير غريب بعض الكلمات القرآنية.

- وهي قريب من مائتي مسألة، أجاب عنها ابن عباس، وفسر معانيها، معتمدا في ذلك على شواهد الشعر العربي ديوان العرب.

- ومسائل نافع بن الأزرق مسائل مشهورة عند العلماء، ذكرها أبو بكر بن الأنباري والطبراني والسيوطي والطستي،



وذكرها محمد فؤاد عبد الباقي في نهاية معجم غريب القرآن. كما شرحها عدد من العلماء، منهم:

أبو تراب الظاهري، عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ).

وفيما يلي منتخبات من هذه المسائل:

1 - قال نافع لابن عباس: أخبرني عن قول الله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [المعارج: 37].

قال ابن عباس: العزون: حلق الرفاق.

قال نافع: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال ابن عباس: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول:

فجاءوا يهرعون إليه حتّى ... يكونوا حول منبره عزينا

2 - وسأله عن لا فِيها غَوْلٌ [الصافات:47]. فأجابه: ليس فيها نتن وكراهية كخمر الدنيا، أما سمعت قول امرئ القيس:

ربّ كأس شربت لا غول فيها ... وسقيت النّديم فيها مزاجا

3 - وسأله عن عَجِّلْ لَنا قِطَّنا [ص:16]. قال: القط: الجزاء، أما سمعت قول الأعشى:

ولا الملك النّعمان يوم لقيته ... بنعمته يعطى القطوط ويطلق

4 - وسأله عن وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [ص: 3]. فأجابه: ليس بحين فرار، أما سمعت قول الأعشى:

تذكّرت ليلى حين لات تذكّر ... وقد نئت منها والمناص بعيد

4 - وسأله عن اشْمَأَزَّتْ [الزمر:45]. فأجابه: نفرت، أما سمعت قول عمرو بن كلثوم:

إذا عضّ الثّقاف بها اشمأزّت ... وولّتهم عشوزنة زبونا

*نافع بن الأزرق هو أبو راشد نافع بن الأزرق بن قيس بن نهار الحنفى البكرى من رؤساء الخوارج وإليه تنسب فرقة الأزارقة.
كان نافع من أنصار عثمان بن عفان، رضى الله عنه، ووالىَ على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى أن كانت قضية التحكيم بين على ومعاوية فاجتمع هو وأصحابه فى حروراء ونادوا بالخروج على علىّ.
وكان أول خروجه بالبصرة فى عهد عبد الله بن الزبير.
وفى سنة (65 هـ = 685 م) اشتدت شوكته وكثرت جموعه، فبعث إليه عبدُ الله بن الحارث مسلم بن عبس بن كريز على جيش كثيف فاشتد بينهما القتال حتى قُتل مسلم أمير الجيش، وقُتل نافع أمير الخوارج، وكان ذلك فى (جمادى الآخرة 65 هـ = يناير 685 م).
مقتل نافع بن الأزرق.
65 جمادى الآخرة - 685 م
اشتدت شوكة نافع بن الأزرق، وهو الذي ينتسب إليه الأزارقة من الخوارج, وكان سبب قوته اشتغال أهل البصرة واختلافهم بسبب مسعود بن عمرو وقتله، وكثرت جموعه, وأقبل نحو الجسر، فبعث إليه عبدالله بن الحارث مسلم بن عبيس بن كريز بن ربيعة، فخرج إليه فرفعه عن أرض البصرة, حتى بلغ دولاب من أرض الأهواز، فاقتتلوا هناك، واشتد قتالهم، فقتل مسلم أمير أهل البصرة، وقتل نافع بن الأزرق أمير الخوارج في جمادى الآخرة، فأمر أهل البصرة عليهم الحجاج بن باب الحميري، وأمرت الخوارج عبدالله بن الماحوز التميمي، واقتتلوا، فقتل عبدالله والحجاج فأمر أهل البصر عليهم ربيعة بن الأجرم التميمي، وأمرت الخوارج عبيدالله بن الماحوز التميمي، ثم عادوا فاقتتلوا حتى أمسوا وقد كره بعضهم بعضاً وملوا القتال. فإنهم كذلك متواقفون متناجزون إذ جاءت الخوارج سريةٌ مستريحةٌ لم تشهد القتال، فحملت على الناس من ناحية عبدالقيس، فانهزم الناس وقتل أمير أهل البصرة ربيعة بعد أن قتل أيضاً دغفل بن حنظلة الشيباني النسابة، وأخذ الراية حارثة بن يزيد، فقاتل ساعةً، وقد ذهب الناس عنه، فقاتل وحمى الناس ومعه جماعةٌ من أهل البصرة، ثم أقبل حتى نزل بالأهواز، وبلغ ذلك أهل البصرة فأفزعهم، وبعث عبدالله بن الزبير الحارث بن أبي ربيعة, وعزل عبدالله بن الحارث، فأقبلت الخوارج نحو البصرة.
*نافع بن الأزرق هو أبو راشد نافع بن الأزرق بن قيس بن نهار الحنفى البكرى من رؤساء الخوارج وإليه تنسب فرقة الأزارقة.
كان نافع من أنصار عثمان بن عفان، رضى الله عنه، ووالىَ على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى أن كانت قضية التحكيم بين على ومعاوية فاجتمع هو وأصحابه فى حروراء ونادوا بالخروج على علىّ.
وكان أول خروجه بالبصرة فى عهد عبد الله بن الزبير.
وفى سنة (65 هـ = 685 م) اشتدت شوكته وكثرت جموعه، فبعث إليه عبدُ الله بن الحارث مسلم بن عبس بن كريز على جيش كثيف فاشتد بينهما القتال حتى قُتل مسلم أمير الجيش، وقُتل نافع أمير الخوارج، وكان ذلك فى (جمادى الآخرة 65 هـ = يناير 685 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت