نتائج البحث عن (اسْم الْإِشَارَة) 12 نتيجة

اسم الإشارة: ما وضع لمشار إليه، ولم يلزم التعريف دوريًا، أو بما هو أخفى منه، أو بما هو مثله؛ لأنه عرف اسم الإشارة الاصطلاحية بالمشار إليه اللغوي المعلوم.
  • اسم الإشارة
اسم الإشارة:[في الانكليزية] Demonstrative adjective or pronoun [ في الفرنسية] Adjectif ou pronom demonstratif عند النحاة قسم من المعرفة، وهو ما وضع لمشار إليه أي لمعنى يشار إليه إشارة حسّية بالجوارح والأعضاء، لأن الإشارة حقيقة في الإشارة الحسّية، فلا يرد ضمير الغائب وأمثاله، فإنها للإشارة إلى معانيها إشارة ذهنية لا حسّية، ومثل ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ مما ليست الإشارة إليه حسّية محمول على التجوّز، كذا في الفوائد الضيائية. ولا يلزم أن هذا التعريف دوري، ولا أنه تعريف بما هو أخفى منه، أو بما هو مثله، لأنه تعريف لاسم الإشارة الاصطلاحية بلفظ المشار إليه اللغوي المعروف المشهور.

فائدة:أكمل التمييز إنما يتصوّر بأعرف المعارف وهو المضمر المتكلم ثم العلم ثم اسم الإشارة على المذهب المنصور كذا في الأطول. وقال السيّد السّند في شرح المفتاح: اسم الإشارة وإن كان بحسب الوضع والاستعمال متناولا لمتعدد إلّا أنه بسبب اقترانه بالإشارة يفيد أكمل تمييز وتعيين إذ لا يبقى اشتباه أصلا بعد الإشارة التي هي بمنزلة وضع اليد، ويمتاز المقصد به عند العقل والحسّ، بخلاف العلم والمضمر فإن المقصد بهما يمتاز عند العقل وحده.
اسْم الْإِشَارَة: اسْم وضع لما يشار إِلَيْهِ إِشَارَة حسية بالجوارح والأعضاء، لَا يُقَال إِن التَّعْرِيف دوري أَو بِمَا هُوَ أخْفى مِنْهُ أَو بِمَا هُوَ مثله فِي الْمعرفَة والجهالة لِأَنَّهُ عرف اسْم الْإِشَارَة الاصطلاحية بِالْمُشَارِ إِلَيْهِ اللّغَوِيّ الْمَعْلُوم.

الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها» الأمثلة: 1 - ها أنا أفعل المطلوب مني 2 - ها أنا قائل ما أعتقد 3 - ها نحن نرى ذلك الرأي 4 - ها هما يفعلان ما يشاءانالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «ها» التنبيه على الضمير دون اسم إشارة.

الصواب والرتبة:1 - هأنذا أفعل المطلوب مني [فصيحة]-ها أنا أفعل المطلوب مني [صحيحة]2 - هأنذا قائل ما أعتقد [فصيحة]-ها أنا قائل ما أعتقد [صحيحة]3 - ها نحن أولاء نرى ذلك الرأي [فصيحة]-ها نحن نرى ذلك الرأي [صحيحة]4 - ها هما ذان يفعلان ما يشاءان [فصيحة]-ها هما يفعلان ما يشاءان [صحيحة] التعليق: المشهور في الاستعمال العربي لـ «ها» التنبيه الداخلة على الضمير أن يكون الخبر اسم إشارة، وجاء إلى جانب ذلك العديد من الشواهد الواردة عن العرب التي جاء فيها الضمير مع «ها» التنبيه دون اسم إشارة، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الشواهد، فصحَّح هذا الاستعمال، ومن هذه الشواهد: قول الشاعِر:فها أنا أبكي والفؤاد قريح ومن النثر قول خالد بن الوليد (ض): «ثم ها أنا أموت على فراشي».

المُطَابقة بين اسم الإشارة والمشار إليه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

المُطَابقة بين اسم الإشارة والمشار إليه

مثال: تَوَسَّطْنا بين تِلْك الدولتين المتحاربتينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم المطابقة بين اسم الإشارة والمشار إليه.

الصواب والرتبة: -تَوَسَّطنا بين هاتين الدولتين المتحاربتين [فصيحة] التعليق: المطابقة واجبة بين اسم الإشارة والمشار إليه، ولما كان المشار إليه مثنى مؤنثًا، وجب أن يأتي اسم الإشارة كذلك.

-1 تعريفه:
هو ما وُضِعَ لمُشَارٍ إليه. وهو من المَعَارِف السِّت.
-2 أسماءُ الإِشَارَة:
هي: "ذَا" للمُفْرِد المُذَكّر، و "ذي، تِي، ذِهِ، تِهِ (بإشباع الكسرة فيهما) ، ذهِ، تِهِ (بغير إشباع فيهما) ، ذِهْ، تِهْ (بسكون الهاء فيهما) ، ذاتُ، تا" وهذه العَشْرة للمفرد المؤنث. و "ذانِ" للمُثَنَّى المُذَكَّر رَفعاً.
و"تانِ" للمُثَنَّى المُؤَنَّث رَفْعاً، و "ذيْن وتَيْن" لتَثْنِيَةِ المُذَكَّر والمؤنث نصباً وجِرّاً و "أوْلاَءِ" (وهو ممدود عند الحجازيين، ومقصور عند تميم، وقيس وربيعة وأسد) لجمعِ العاقِلِ مُذَكَّراً أو مثؤنَّثاً، وَيَقِلُ مجِيئُه لِغَيرِ العاقل وذلك كقولِ جرير:
ذُمَّ المَنَازِلَ بَعدَ مَنْزِلِة اللَّوى ... والعَيْشَ بَعدَ أولئكَ الأيَّامِ
وتَلْحَق اسمَ الإشارةِ "كافُ الخِطاب" و "لامُ البعد" (راجع: كافَ الخطاب ولامَ البعدِ كلَّاً في حَرْفهِ).
-3 ما يُشَارُ به إلى المكانِ القريب والبعيد:
يُشَارُ إلى المكانِ القريبِ بـ "هُنا" من غير "هَا" أو "هَهُنا" مَقْرُونةً بـ "ها" نحو {{إنَّا ههُنا قَاعِدُون}} (الآية "24" من سورة المائدة "5").
ويُشارُ لِلبَعيدِ بِـ "هُنَاكَ" من غير "ها" أو "ههُنَاكَ" مَقْرُونَةً بـ "ها". أو هُنَالِكَ أو "هَنَّا" أو "هِنَّا" (وكسر الهاء أردأ من فتحها) أو "هَنَّتْ" (أصلها "هَنَّا" زيدت عليها التاء الساكنة فحذفت الألف لالتقاء الساكنين). أو "ثَمَّ" نحو {{وأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخرِين}} (الآية "64" من سورة الشعراء "26") "راجع: في أحرفها".

3- اسم الإشارة
ما دل على معيّن بوساطة إشارة حسية أَو معنوية، وهذه أَسماءُ الإِشارة:
للمذكر: ذا، ذان وذَيْن، أُولاءٍ
للمؤنث: ذِهْ وتِهْ وذي وتي، تان وتَيْن، أُولاءِ
للمكان: هنا، ثَمَّ، ثَمَّةَ.
وتسبق هذه الأَسماء عدا ثمة "ها" التنبيه فنقول: هذا، هؤلاء، ها هنا.
وتلحقها كاف الخطاب وهي حرف تتصرف تصرف كاف الضمير في الإِفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأْنيث مثل: ذاك الجبل هناك، تيكم الصحيفة لنا، ذا كُنّ ما طلبتُنّ وذاكم ما طلبتم.
وتلحقها اللام للدلالة على البعد مثل: هنالك عند ذلك الجبل، تلك الصحيفة لي.
ويجوز أَن يفصل بين "ها" التنبيه واسم الإِشارة ضميرُ المشار إليه مثل: ها أَنذا، ها أَنتم أُولاءِ، وكثيراً ما يفصلان بكاف التشبيه: هكذا.

اسْمُ الإِشَارَةِ

الأنشوطة في النحو

اسْمٌ يَنُوبُ عَنِ الاسْمِ الظَّاهِرِ بِالإِشَارَةِ إِلَيْهِ.
مِنْهَا: (هَذَا)، وَ (هَذِهِ)، وَ (هَذَانِ) وَ (هَذَيْنِ)، وَ (هَاتَانِ) وَ (هَاتَيْنِ)، وَ (هَؤُلَاءِ).
وَ (هَا) فِيهَا: حَرْفُ تَنْبِيهٍ.

اسم الإشارة

ألفية ابن مالك

اسم الإشاره:
بذا لمفرد ٍ مذكّر أشر ... بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصر
وذان تان للمثنّى المرتفع ... وفي سواه ذين تين اذكر تطع
وبأولى أشر لجمع ٍ مطلقا ً ... والمدّ أولى ولدى البعد انطقا

١ ـ تعريفه: هو «اسم يعيّن مدلوله تعيينا مقرونا بإشارة حسيّة إليه». وأسماء الإشارة تنقسم، عند جمهور النحاة، إلى ثلاثة مراتب: القريب، والمتوسط البعد، والبعيد. ومنهم من يقسّمها إلى مرتبتين: للقريب والبعيد، جاعلا ما فيه كاف الخطاب للبعيد، وتقسيمه هو الأصح بنظرنا. وأسماء الإشارة، عند الجمهور، ينتظمها الجدول الذي في الصفحة التالية:

٢ ـ بناء ضمائر الإشارة: تعتبر أسماء

الإشارة من الكلمات المبنيّة لفظا والمعربة محلّا، أي إنّ حركات أواخرها لا تتغيّر باختلاف وظائفها النحويّة. واختلف النحاة في إعراب صيغة مثنّى الإشارة: ذان، وتان، فقال بعضهم إنها مبنيّة في حالة الرفع على الألف، وفي حالتي النصب والجر على الياء، ورأى بعضهم الآخر أنها معربة كالمثنّى: ترفع بالألف، وتنصب وتجر بالياء. والأصح اعتبارها من الملحقات بالمثنّى، فتعرب إعرابه.

٣ ـ وظائفها النحويّة: تقع أسماء الإشارة موقع الأسماء المعربة، فتأخذ وظائفها النحويّة، وأهم هذه الوظائف ما يلي:

أ ـ في النداء: تستخدم أسماء الإشارة وصلة لنداء الاسم المقترن بـ «أل» (١) ، نحو:

(١) فهي تشبه «أي» الوصلة في النداء، ولكن لا تلزمها «ها» التنبيه، كما تلزم «أي».

«يا هذا القادم» (١) ، ويجوز حذف وصفها، نحو: «يا هذا»، ولا يجوز نداء ضمائر الإشارة المتّصلة بالكاف، لأنك إذا قلت: «يا ذاك»، يكون المنادى غير ممّن له الخطاب، ولا ينادى من ليس بمخاطب. ومنع بعض النحاة حذف حرف النداء في الإشارة، وجوّزه بعضهم استنادا إلى بعض الشواهد، ومنها الآية: (ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ) (البقرة: ٨٥) ، أي: يا هؤلاء.

ب ـ في النعت: يشترط النحاة في النعت أن يكون مشتقّا، لكنهم أوّلوا ما هو غير مشتق، ومنه أسماء الإشارة، بالمشتق، نحو: «مررت بزيد هذا»، أي: بزيد المشار إليه. ولمّا كان شرط النعت ألّا يكون أعرف من المنعوت، أو مساويا له على الأقل، لم تقع أسماء الإشارة نعتا إلّا للعلم وللمضاف إلى المضمر.

وتوصف أسماء الإشارة لما فيها من الإبهام، ويكون وصفها معرّفا بـ «أل»، وهذا الوصف إمّا جامد، نحو: «هذا الرجل جميل»، وإما مشتق، نحو: «هذا الطالب مجتهد»، وإمّا اسم موصول، نحو: «هذا الذي نجح».

وجمهور النحاة يرى أن وصف اسم الإشارة يجب أن يكون مشتقا، وإلا اعتبر بدلا أو عطف بيان. ويجب في النعت أن يتطابق مع اسم الإشارة في الإفراد والتذكير وفروعهما، وألّا يفصل عنه مطلقا، وألّا يقطع عنه في الإعراب.

وإذا كان اسم الإشارة لغير الواحد، لم يجز، في نعته المتعدّد، التفريق، لأن نعته لا يكون مختلفا عنه في المطابقة اللّفظيّة، فلا يصح: «مررت بهذين الطويل والقصير» على اعتبارهما نعتين، أمّا على اعتبارهما بدلا أو عطف بيان، فيصحّ.

وأمّا أسماء الإشارة المكانيّة: هنا، ثمّ، ثمّت .. فظروف مكان لا تقع بنفسها نعتا، ولكنها تتعلّق بمحذوف يكون هو النعت، وذلك في نحو: «جاء الطلاب إلى معلم هنا».

٤ ـ باقي وظائفها النحويّة: تستخدم أسماء الإشارة في كل المواقع من رفع ونصب وجرّ، إلّا أنها لا تقع مضافة إلى غيرها، وفي الصفحة التالية جدول يمثّل هذه المواقع:

٥ ـ الإخبار عن الضمير الداخلة عليه «ها» التنبيه بغير الإشارة: من المعروف في إعراب التركيب «ها أنا ذا»، أنّ «أنا» فيه تعرب مبتدأ، و «ذا» خبره. وقد خطّأ بعضهم من يخبر عن الضمير بغير الإشارة، فيقول: «ها أنا أفعل كذا»، لكنّ أحد الباحثين المعاصرين أورد أربعين شاهدا من

(١) بنصب «القادم» تبعا لمحلّ «هذا»، والرفع تبعا للضمّ المقدّر على «هذا».

الشعر والنثر عن جواز الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه (١) . وقد جوّز مجمع اللغة العربيّة في

(١) محمد شوقي أمين: تحقيق القول في «ها أنا»، ـ ـ و «ها أنذا». مجلة مجمع اللغة العربية في القاهرة، ج ٢٨، سنة ١٩٧١.

القاهرة ذلك.

٦ ـ مراتب أسماء الإشارة: لأسماء الإشارة ثلاث مراتب (١) : قريبة ومتوسطة وبعيدة. فالمجرّد من الكاف (ذا، ذاء، ذاء، ذاؤه، ذي، تي، تا، ذه، ذه، ذهي، ذان، ذين، تان، تين، أولى، أولاء) للقريب، والمتصل بالكاف (ذاك، هذاك، تاك، تيك، ذانك، ذينك، تانك، تينك، أولاك، أولئك) للمتوسّط البعد، والمتّصل بالكاف واللام، أو بالكاف والنون المشدّدة (ذلك، آلك، تلك، ذانّك، تانّك، أولالك) للبعيد.

٧ ـ تصغير أسماء الإشارة: تصغّر «ذا» على «ذيّا»، و «تا» على «تيّا»، و «أولا» على «أوليّا»، و «أولاء» على «أوليّاء»

٨ ـ إلحاق «ها» التنبيه بأسماء الإشارة: لا تلحق «ها» التنبيه إلّا أسماء الإشارة التي للقريب، أي المجرّدة من الكاف واللام (٢) . وقد يفصل بينها وبين أسماء الإشارة بضمير الرفع المنفصل، فيقال: ها أنا ذا (٣) ، ها نحن ذان، ها نحن تان، ها نحن أولاء ... وقد يفصل بين «ها» واسم الإشارة بغير الضمير كالكاف، وهو كثير، نحو: هكذا، ولفظ الجلالة، نحو: «ها الله ذا» (٤) ، وواو العطف كقول لبيد:
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا
...
فقلت لهم هذا لها ها وذا ليا

أي: وهذا لي، والقسم، نحو: «ها لعمر الله ذا قسمي»:

٩ ـ تتصل كاف الخطاب، وهي حرف مبني لا محل له من الإعراب، بأسماء الإشارة للدلالة على الخطاب، وتتصرّف للدلالة على أحوال المخاطب من كونه مذكّرا، أو مؤنّثا، مفردا أو مثنّى أو جمعا، وإليك جدولا بتصريفها:

(١) وبعضهم يرى أنّ لها مرتبتين فقط: قريبة وبعيدة، فالمجرّد من اللام والكاف للقريب، والمقترن بهما أو بالكاف وحدها للبعيد.

(٢) وقد ندر إلحاقها بـ «ذاك» و «أوليّاء».

(٣) يجوز هنا إثبات ألف «ها» وحذفها، كذلك في «ها ـ ـ أنت ذا» و «ها أنت ذا» و «ها الله ذا».

(٤) يجوز حذف ألف «ها» وإثباتها، كما يجوز وصل ألف «الله» وقطعها.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت