كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاسم المتمكن:[في الانكليزية] Declined noun [ في الفرنسية] Nom decline ما تغيّر آخره بتغيّر العوامل في أوله، ولم يشابه مبني الأصل، أعني الماضي والأمر بغير اللام والحرف، ويرادفه الاسم المعرب هكذا في الجرجاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاسم التّام:[في الانكليزية] The accusative [ في الفرنسية] Le cas accusatif وهو الاسم الذي ينصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة، وتمامه بأربعة أشياء:بالتنوين والإضافة ونوني التثنية والجمع، هكذا في الجرجاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاسم المنسوب:[في الانكليزية] Relative noun [ في الفرنسية] Le nom de relation وهو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، كالبصري والهاشمي هكذا في الجرجاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ذو الاسمين:[في الانكليزية] Composed quantity [ في الفرنسية] Quantite composee هو المقدار المركّب وهو ما يعبّر عنه باسمين كخمسة وجذر ثمانية، والخطوط المركّبة على ستة أقسام، لأنّ كلا من قسميها إمّا أصمّ أو أحدهما، والآخر المنطق سواء كان المنطق أكبر من الأصمّ أو أصغر، إذ لا يجوز تساويهما وإلّا لما وقع التركيب وكلّ واحد من هذه الأقسام الثلاثة على وجهين لأنّه إمّا أن يكون مربّع الخط الأطول زائدا على مربّع الخطّ الأصغر بمربع يكون ضلعه أي جذره مشاركا في الطول للقسم الأطول، أو مباينا له، والمشاركة أفضل من المبانية والمنطق من الأصمّ، والمنطق الأطول من المنطق الأصغر. فالقسم الأول وهو الجامع لجميع وجوه الفضل يسمّى ذا الاسمين الأول وهو كلّ خط مركّب من منطق أطول وأصمّ أصغر ويزيد مربّع الأطول على مربّع الأصغر بمربّع يشارك ضلعه الأطول مثل ثلاثة وجذر خمسة وأربعة وجذر اثني عشر. والقسم الثاني وهو الذي يليه في القوة بأن يكون المنطق أصغر والأصمّ أطول والمشاركة على ما ذكرنا يسمّى ذا الاسمين الثاني مثل ست وجذر ثمانية وأربعين.والقسم الثالث وهو الذي يلي هذا في القوة بأن يكون الخطان جميعا أصمّين والمشاركة باقية يسمّى ذا الاسمين الثالث مثل جذر ستة وجذر ثمانية. والقسم الرابع وهو ما كان منطقه أطول من الأصمّ مع عدم بقاء المشاركة المذكورة بأن يكون مربّع الأطول يزيد على مربّع الأصغر بمربّع يباين ضلعه الخط الأطول مثل ثلاثة وجذر سبعة يسمّى بذي الاسمين الرابع. والقسم الخامس وهو ما كان أصمّه أطول من المنطق مع عدم المشاركة المذكورة مثل ثلاثة وجذر عشرة يسمّى بذي الاسمين الخامس. والقسم السادس وهو ما كان القسمان فيه أصمّين مع عدم بقاء المشاركة المذكورة يسمّى بذي الاسمين السادس مثل جذر خمسة وجذر ستة. اعلم أنّ جذر ذي الاسمين الأول يسمّى ذي الاسمين المرسل، وجذر ذي الاسمين الثاني يسمّى ذي المتوسطين الاول وجذر ذي الاسمين الثالث يسمّى ذي المتوسطين الثاني، وجذر ذي الاسمين الرابع يسمّى بالأعظم وجذر ذي الاسمين الخامس يسمّى بالقوي على منطق ومتوسط وجذر ذي الاسمين السادس يسمّى بالقوي على المتوسطين. اعلم أيضا أنّ كلا من ذوات الاسمين الستّة متى ضرب في مثله كان الحاصل ذا الاسمين الأول، وإذا ضرب من عدد صحيح أو كسر أو مختلط فإنّ الحاصل في ذلك هو ذو الاسمين في جذر الأول، ومرتبته كمرتبته، أعني إن كان في المرتبة الأولى فالحاصل كذلك، وإن كان فيما بعدها من المراتب فكذلك الحاصل، وإنّما كان كذلك لأنّه يصير مشاركا له، والمشارك للشيء في حدّه ومرتبته. هذا كله خلاصة ما في حواشي تحرير اقليدس وطريق تحصيل الأقسام الستّ وجذورها مذكورة فيها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم: عِنْد النُّحَاة كلمة دلّت على معنى فِي نَفسهَا غير مقترن بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة بِالْوَضْعِ. وَهُوَ على نَوْعَيْنِ اسْم عين وَهُوَ الدَّال على شَيْء معِين يقوم بِذَاتِهِ كزيد وَعَمْرو. وَاسم معنى وَهُوَ مَا لَا يقوم بِذَاتِهِ سَوَاء كَانَ مَعْنَاهُ وجوديا كَالْعلمِ أَو عدميا كالجهل - وَفِي شرح الْمَقَاصِد الِاسْم هُوَ اللَّفْظ الْمُفْرد الْمَوْضُوع للمعنى فَهُوَ بِهَذَا الْمَعْنى شَامِل لأنواع الْكَلِمَة - وَفِي الْأَنْوَار تَحت قَوْله تَعَالَى {{وَعلم آدم الْأَسْمَاء كلهَا}} . الِاسْم بِاعْتِبَار الِاشْتِقَاق مَا يكون عَلامَة للشَّيْء إِن كَانَ من الوسم ودليلا يرفعهُ إِلَى الذِّهْن إِن كَانَ من السمو سَوَاء كَانَ لفظا مُطلقًا أَو صفة أَو فعلا واستعماله عرفا فِي اللَّفْظ الْمَوْضُوع لِمَعْنى سَوَاء كَانَ مركبا أَو مُفردا مخبرا عَنهُ أَو خَبرا أَو رابطة وَاصْطِلَاحا فِي الْمُفْرد الدَّال على معنى فِي نَفسه غير مقترن بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة انْتهى وَهُوَ يدل على أَن التَّخْصِيص بالمفرد مُطلقًا لَيْسَ فِي شَيْء من الإطلاقات فَافْهَم.
ثمَّ اعْلَم: إِن من خواصه الحكم عَلَيْهِ أَي الْإِسْنَاد إِلَيْهِ. فَإِن قلت لَا نسلم ذَلِك بِسَنَد قَوْلهم (ضرب) فعل مَاض (وَمن) حرف. قُلْنَا إِن الْإِسْنَاد فِيهِ إِلَى لفظ (ضرب) وَلَفظ (من) لَا إِلَى مَعْنَاهُمَا والإسناد إِلَى الْمَعْنى من خَواص الِاسْم. وَأما الْإِسْنَاد إِلَى اللَّفْظ لَيْسَ من خواصه بل يجْرِي فِي الْفِعْل والحرف حَتَّى فِي المهملات أَيْضا كَمَا يُقَال (جق) مهمل (وديز) مقولب زيد. - وتفصيل هَذَا الْمُجْمل أَن الْإِخْبَار عَن الْحَرْف وَالْفِعْلإِمَّا عَن لَفْظهمَا فَهُوَ جَائِز كالمثالين الْمَذْكُورين. وَإِمَّا عَن مَعْنَاهُمَا فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَن يعْتَبر مَعْنَاهُمَا بِلَفْظ وضع بإزائهما أَو بِغَيْر لفظ كَذَلِك وَلَا امْتنَاع فِي الثَّانِي أَيْضا كَقَوْلِنَا معنى الْفِعْل مقرون بِالزَّمَانِ وَمعنى الْحَرْف غير مُسْتَقل بِنَفسِهِ. وَالْأول إِمَّا أَن يكون بلفظهما مَعَ ضميمة وَهُوَ أَيْضا لَيْسَ بممتنع كَقَوْلِنَا معنى من غير معنى فِي وَمعنى ضرب غير معنى كلمة فِي أَو بِمُجَرَّد لَفْظهمَا وَهُوَ غير جَائِز لِأَن الْإِخْبَار عَن الْمَعْنى والإسناد إِلَيْهِ بِمُجَرَّد لَفظه خَاصَّة الِاسْم وَهَذَا هُوَ الْجَواب الصَّوَاب فَلَا تنظر إِلَى مَا هُوَ الْمَشْهُور من أَن كلمة من وَضرب فِي القَوْل الْمَذْكُور اسمان للحرف وَالْفِعْل الْمَاضِي وَكَذَا جق وديز اسمان لجق وديز فَإِنَّهُ لم يقل أحد من أَرْبَاب اللُّغَة باسميتهما مَعَ أَن القَوْل باسميتهما إِن كَانَ مَقْرُونا بِدَعْوَى الْوَضع فَلَا بُد من إِثْبَات الْوَضع وَإِلَّا فاصعب من خرط القتاد. هَذَا حَاصِل مَا حققناه فِي جَامع الغموض منبع الفيوض. وَإِن أردْت تَحْقِيق لفظ الِاسْم فَاعْلَم أَن فِي الِاسْم مذهبين الصَّحِيح أَنه مَأْخُوذ من السمو بِالسِّين الْمُهْملَة المتحركة بالحركات الثَّلَاث وَسُكُون الْمِيم وَإِنَّمَا سميت الْكَلِمَة الْمَذْكُورَة اسْما لعلوها عَن أخويها اسْتِقْلَالا فِي الدّلَالَة على الْمَعْنى واستغناء فِي الِاشْتِقَاق ثمَّ حذفت الْوَاو تَخْفِيفًا على خلاف الْقيَاس ونقلت حَرَكَة السِّين إِلَى الْمِيم ليَصِح الْوَقْف لِأَنَّهُ إِسْقَاط الْحَرَكَة ثمَّ جِيءَ بِالْهَمْزَةِ لِئَلَّا يلْزم الِابْتِدَاء بالساكن. وَقيل الْهمزَة عوض الْوَاو المحذوفة فَصَارَ السمو اسْما. وَالْمذهب الثَّانِي أَن الِاسْم مَأْخُوذ من الوسم بِمَعْنى الْعَلامَة وَإِنَّمَا سميت تِلْكَ الْكَلِمَة بِالِاسْمِ لكَونهَا عَلامَة على مسماها والهمزة مبدلة عَن الْوَاو على غير الْقيَاس لِأَن إِبْدَال الْوَاو الْمَفْتُوحَة فِي أول الْكَلِمَة بِالْهَمْزَةِ نَادِر شَاذ كَأحد واناة. وَلَا يخفى أَن هَذَا الْمَذْهَب بَاطِل لِأَن ماضيه سمى وَجمعه أَسمَاء. وَلَو كَانَ الِاسْم من الوسم الْمِثَال الواوي لَكَانَ الْفِعْل الْمَاضِي مِنْهُ وسم وَجمعه أوسام. وَالْجَوَاب بارتكاب الْقلب المكاني يُنبئ عَن الْقلب الجناني يَعْنِي مَا قَالَ بَعضهم أَن فاءه جعل لامه ملوم. وَقد يُطلق الِاسْم على مَا يُقَابل الصّفة فالاسم الْمُقَابل للْفِعْل والحرف اسْم كزيد وَعَمْرو. وَصفَة كأحمر وأسود. وَقد يُطلق الِاسْم على مَا يُقَابل اللقب والكنية فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ قسم من الْعلم فَإِن الْعلم وَهُوَ مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه غير متناول غَيره بِوَضْع وَاحِد اسْم ولقب وكنية لِأَن الْعلم إِن كَانَ مصدرا بَاب أَو أم أَو ابْن أَو بنت أَو لَا الأول الكنية وَالثَّانِي إِن كَانَ مشعرا بالمدح أَو الذَّم أَو لَا الأول اللقب وَالثَّانِي الِاسْم هَذَا عِنْد النُّحَاة فعلى هَذَا تقَابل الْأَقْسَام بِالذَّاتِ. وَنقل عَن بعض أهل الحَدِيث أَن الْعلم الْمصدر بَاب أَو أم مُضَاف إِلَى اسْم حَيَوَان كَأبي هُرَيْرَة أَو صفة كَأبي الْحسن كنية وَإِلَى غير ذَلِك لقب كَأبي تُرَاب. ثمَّ إِن الكنية عِنْد الْمُحدثين قد يكون بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَوْصَاف كَأبي الْغفار وَأبي الْمَعَالِي وَأبي الحكم وَأبي الْخَيْر. وَقد يكون بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَوْلَاد كَأبي مُسلم وَأبي شُرَيْح. وَقد يكون بِالنِّسْبَةِ إِلَى أدنى مُلَابسَة كَأبي هُرَيْرَة فَإِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام رَآهُ وَمَعَهُ هرة فكناه بِأبي هُرَيْرَة. وَقد يكون بِالنِّسْبَةِ إِلَى العلمية الصرفة كَأبي بكر وَأبي عمر كَذَا فِي كنز الْأُصُول فِي معرفَة حَدِيث الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالِاسْمعِنْد الصُّوفِيَّة هُوَ اللَّفْظ الدَّال على الذَّات مَعَ الصّفة الوجودية كالعليم والقدير، أَو العدمي كالقدوس وَالسَّلَام. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم المتمكن: هُوَ الِاسْم الَّذِي يتَغَيَّر آخِره بِتَغَيُّر الْعَامِل. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ الِاسْم الَّذِي يدْخلهُ حركات الْإِعْرَاب الثَّلَاثَة مَعَ التَّنْوِين لعدم مشابهته بمبنى الأَصْل وَلعدم مشابهته بِالْفِعْلِ فِي الفرعيتين الْمَانِعَة عَن دُخُول الْجَرّ والتنوين وَالتَّحْقِيق الْحقيق إِن التَّمَكُّن عِنْدهم عبارَة عَن عدم مشابهة الِاسْم بِالْفِعْلِ فِي الفرعيتين فالاسم المتمكن هُوَ الِاسْم الَّذِي لَهُ ذَلِك التَّمَكُّن.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم عين الْمُسَمّى: لَيْسَ المُرَاد بِهِ أَن لفظ زيد مثلا عين الْمُسَمّى بِهِ فَإِنَّهُ لَا يَقُول بِهِ عَاقل بل قد اشْتهر الْخلاف فِي أَن الِاسْم هَل هُوَ نفس الْمُسَمّى أَو غَيره بِمَعْنى أَن مَدْلُول الِاسْم أهوَ الذَّات من حَيْثُ هِيَ هِيَ أم هُوَ الذَّات بِاعْتِبَار أَمر صَادِق عَلَيْهِ عَارض لَهُ يُنبئ عَنهُ. فَقَالَ الشَّيْخ أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ رَحمَه الله قد يكون مَدْلُول الِاسْم عين الْمُسَمّى نَحْو الله فَإِنَّهُ اسْم علم للذات من غير اعْتِبَار معنى فِيهِ. وَقد يكون غَيره نَحْو الْخَالِق والرازق مِمَّا يدل على نسبته إِلَى غَيره وَلَا شكّ أَن تِلْكَ النِّسْبَة غَيره، وَقد يكون لَا هُوَ وَلَا غَيره كالعليم والقدير مِمَّا يدل على صفة حَقِيقِيَّة قَائِمَة بِذَاتِهِ. وَذهب ابْن فورك وَغَيره إِلَى أَن كل اسْم فَهُوَ الْمُسَمّى بِعَيْنِه فقولك الله قَول دَال على اسْم هُوَ الْمُسَمّى. وَكَذَا قَوْلك عَالم وخالق فَإِنَّهُ يدل على الرب الْمَوْصُوف بِكَوْنِهِ عَالما وخالقا. وَأما التَّسْمِيَة فَغير الِاسْم والمسمى بالِاتِّفَاقِ لِأَن التَّسْمِيَة هِيَ وضع الِاسْم للمعنى. نعم قد يُرَاد بهَا ذكر الشَّيْء باسمه كَمَا يُقَال سمى زيدا وَلم يسم عمرا. أَي ذكر زيدا باسمه وَلم يذكر عمرا باسمه. وَذهب أَبُو نصر بن أَيُّوب إِلَى أَن لفظ الِاسْم مُشْتَرك بَين التَّسْمِيَة والمسمى فيطلق على كل مِنْهُمَا وَيفهم الْمَقْصُود بِحَسب الْقَرَائِن يَعْنِي أَن لفظ الِاسْم قد يُطلق وَيُرَاد بِهِ لفظ الْمُسَمّى. وَقد يُطلق وَيُرَاد بِهِ لفظ التَّسْمِيَة لَا أَنه يُطلق على التَّسْمِيَة بِمَعْنى تَخْصِيص اللَّفْظ للمعنى الَّذِي هُوَ فعل الْوَاضِع وكلا الإطلاقين وَاقع ثَابت فِي الِاسْتِعْمَال.
ثمَّ اعْلَم: أَن الأحق أَن يُقَال إِن الِاسْم هُوَ اللَّفْظ الْمَخْصُوص والمسمى مَا وضع ذَلِك اللَّفْظ بإزائه فَنَقُول الِاسْم قد يكون غير الْمُسَمّى فَإِن لفظ الْجِدَار مغائر لحقيقة الْجِدَار. وَقد يكون عينه فَإِن لفظ الِاسْم اسْم للفظ الدَّال على الْمَعْنى الْمُجَرّد عَن الزَّمَان وَمن جملَة تِلْكَ الْأَلْفَاظ لفظ الِاسْم فَيكون لفظ الِاسْم اسْما لنَفسِهِ واتحد هَا هُنَا الِاسْم والمسمى كَذَا فِي شرح المواقف. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم التَّام: هُوَ الِاسْم الَّذِي يكون على حَالَة لَا يُمكن إِضَافَته مَعَ تِلْكَ الْحَالة وَهِي كَونه مَعَ التَّنْوِين أَو نوني التَّثْنِيَة وَالْجمع وَالْإِضَافَة. وَالظَّاهِر أَن الِاسْم لَا يُمكن إِضَافَته مَعَ بَقَاء التَّنْوِين ونوني التَّثْنِيَة وَالْجمع. وَكَذَا مَعَ الْإِضَافَة إِذْ الِاسْم الْمُضَاف لَا يُضَاف ثَانِيًا. وَإِنَّمَا يُسمى هَذَا الِاسْم بالتام لتمامه بِتِلْكَ الْأُمُور وَعدم احْتِيَاجه مَعَ تِلْكَ الْأُمُور إِلَى الْمُضَاف إِلَيْهِ. فَإِذا تمّ الِاسْم بِهَذِهِ الْأَشْيَاء شابه الْفِعْل التَّام بفاعله فيشابه التَّمْيِيز الْآتِي بعده الْمَفْعُول لوُقُوعه بعد تَمام الِاسْم كَمَا أَن الْمَفْعُول حَقه أَن يَقع بعد تَمام الْكَلَام فينصبه ذَلِك الِاسْم التَّام قبله لمشابهته الْفِعْل التَّام بفاعله. وَهَذِه الْأَشْيَاء إِنَّمَا قَامَت مقَام الْفَاعِل لكَونهَا فِي آخر الِاسْم كَمَا أَن الْفَاعِل يكون عقيب الْفِعْل. أَلا ترى أَن لَام التَّعْرِيف الدَّاخِلَة على أول الِاسْم وَإِن كَانَ يتم بهَا الِاسْم لِأَنَّهُ لَا يُضَاف مَعهَا لكنه لَا ينْتَصب التَّمْيِيز عَنهُ فَلَا يُقَال عِنْدِي الراقود خلا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم الْمَنْسُوب: هُوَ الِاسْم الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة مَكْسُورَة مَا قبلهَا عَلامَة للنسبة إِلَيْهِ كَمَا ألحقت التَّاء عَلامَة للتأنيث نَحْو بَصرِي وهاشمي - وَتَحْقِيق هَذَا المرام فِي الْمَنْسُوب وَالنِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
|
الاسم: ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، ثم إن دل على معنى يقوم بذاته فاسم عين، وإلا فاسم معنى سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الاسم المتمكن: ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله ولم يشبه الحرف.
الاسم التام المستغني عن الإضافة. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الاسم المقصور: ما في آخره ألف مفردة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الاسم المنقوص: ما في آخره ياء قبلها كسرة كالقاضي.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مستوى الاسم الأعظم: عند القوم البيت المحرم الذي وسع الحق، أعني قلب الكامل.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِضَافة المسمى إلى الاسم
مثال: سافرت يوم الخميسالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لإضافة المسمى إلى الاسم، وهذه الإضافة لا تفيد تعريفًا ولا تخصيصًا. الصواب والرتبة: -سافرت الخميس [فصيحة]-سافرت يوم الخميس [فصيحة] التعليق: ضعّف بعضهم إضافة المسمى إلى الاسم، وأجازها الكوفيون بشرط اختلاف اللفظ، لأنّ إضافة المسمّى إلى الاسم كثيرة في استعمالنا، وهي واردة عن العرب، مثل: شهر رمضان، ذات اليمين، ذات الشمال، ذا صباح ... وهذه الإضافة تفيد المبالغة في البيان؛ لأنّ الجمع بين المسمى والاسم آكد وأقوى من إفراد أحدهما بالذكر، وأقرّ مجمع اللغة المصريّ- في الدورة السادسة والستين- رأي الكوفيين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْرَاب الاسم بعد «سوى» الأمثلة: 1 - لا يَسْتَفِيد من الفُرقة سوى أعداءُ الأمة 2 - لَنْ يغير الموقف سوى إجراءٌ حاسم 3 - لَيْس له من دور سوى تنسيقُ الاتصالاتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم جرّ الاسم بعد «سوى».
الصواب والرتبة:1 - لا يستفيد من الفُرقة سوى أعداءِ الأمّة [فصيحة]2 - لن يغير الموقف سوى إجراءٍ حاسم [فصيحة]3 - ليس له من دور سوى تنسيقِ الاتصالات [فصيحة] التعليق: تنص القاعدة النحوية على أن الاسم الواقع بعد سوى يكون ملازمًا للجر على الإضافة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أل» قبل «لا» النافية المتصلة بالاسم
مثال: الحَيوانات اللاَّمائيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء. الصواب والرتبة: -الحيوانات غير المائِيَّة [فصيحة]-الحيوانات اللاَّمائيَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: دخول «أل» على «لا» النافية المتصلة بالاسم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف
مثال: قَابَلت صديقي الَّذي أعطاني الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف. الصواب والرتبة: -قابلت صديقي الذي أعطاني الكتابَ [فصيحة]-قابلت صديقي فأعطاني الكتابَ [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين جائز، الأول على العطف، والآخر على الوصف، وليس هناك ما يمنع من وقوع الاسم الموصول صفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد
مثال: فُلان أَحْمَر من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد. الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من اسم جامد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الجَمْع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر
مثال: يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الَّذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديانالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر. الصواب والرتبة: -يُخْطِئ كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [فصيحة]-يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [صحيحة] التعليق: إذا كان الفاعل اسمًا ظاهرًا فإن عامله يتجرد من علامة الجمع، ولكن هناك لهجة عربية تجمع بين الفاعل وعلامة الجمع، وعليها جاء قوله تعالى: {{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الأنبياء/3، وقد خرّج النحاة هذه اللهجة على أنَّ الفاعل هو الاسم الظاهر الجمع، وأنَّ الواو حرف دالٌّ على الجمع؛ لأنه لا يصح الجمع بين الفاعل الظاهر وضميره، أو على أنَّ الاسم الظاهر بدل من الضمير قبله، وقد عُرضت المسألة على مجمع اللغة المصري فرفض قياسيتها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى الاسم الثلاثي المكسور العين
مثال: عِيشَة مَلِكِيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفتها قاعدة النسب إلى الثلاثي المكسور العين. الصواب والرتبة: -عيشة مَلَكِيَّة [فصيحة] التعليق: عند النسب إلى اسم ثلاثي مكسور العين يجب تخفيف الكسرة بقلبها فتحة سواء أكانت فاؤه مضمومة مثل: دُئِل ودُؤليّ، أم مكسورة مثل: إِبِل وإِبَليّ، أم مفتوحة مثل مَلِك ومَلَكِيّ، وذلك هربًا من الثقل الناتج عن كسرتين بعدهما ياء مشددة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى الاسم المقصور
مثال: ضَابِط فَرَنْسَاوِيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة النسب إلى الاسم المقصور. الصواب والرتبة: -ضابط فَرَنْسِيّ [فصيحة] التعليق: إذا كانت ألف المقصور خامسة فصاعدًا وجب حذفها عند النسب ثم تزاد ياء النسب؛ فيقال في «فرنسا»: فَرَنْسِيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تثنية الاسم المقصورالأمثلة: 1 - أَقَام دعوتين على خصمه 2 - اتَّفَقَت الدولتان العُظمتان على تقسيم مناطق النفوذ 3 - هَاتَان البنتان الكبرتانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في تثنية الاسم المقصور.
الصواب والرتبة:1 - أَقَامَ دعويين على خصمه [فصيحة]2 - اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]3 - هاتان البنتان الكبريان [فصيحة] التعليق: القاعدة في تثنية الاسم المقصور الذي ألفه رابعة أن تبدل هذه الألف ياءً، كما في هذه الكلمات. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية المشتقات الاسمية بحرف الجرّ «اللام» وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - إِنِّي مُصَدِّق لما تقول 2 - فَهْمك للكلام غير دقيق 3 - كَانَت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة 4 - هَذَا سابقٌ لأوانهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية المشتقات الاسمية بحرف الجر «اللام»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - إِنّي مُصَدِّق لما تقول [فصيحة]-إِنّي مُصَدِّق ما تقول [فصيحة]2 - فَهْمك الكلامَ غير دقيق [فصيحة]-فَهْمك للكلام غير دقيق [فصيحة]3 - كانت تَجْرِبتي المشروع ناجحة [فصيحة]-كانت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة [فصيحة]4 - هذا سابِقٌ أوانَه [فصيحة]-هذا سابِقٌ لأوانه [فصيحة] التعليق: تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ أفعال هذه المشتقات الاسمية تتعدَّى إلى مفعولها بنفسها، فيقال: «جَرَّب المشروعَ»، و «سَبَق أوانَه»، و «صَدَّق ما تقول»، و «فهم الكلامَ». وعلى الرغم من هذا فإنَّ الاستعمالات المرفوضة التي وَرَدت فيها الكلمات متعدّية بـ «اللام» فصيحة وذلك باعتبار «اللام» زائدة للتقوية كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلاً إعرابيًّا ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ}} التوبة/112، وقوله تعالى: {{مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}} البقرة/91، وقوله تعالى: {{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}} المائدة/42، وقوله تعالى: {{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}} المؤمنون/8. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جرّ الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرةالأمثلة: 1 - أَجَّلوا المؤتمر لدواعيَ أمنية 2 - تَكَلَّمت في نواحيَ كثيرة 3 - قَبَضُوا على مواليَ للأعداء 4 - وَضَع الطعام في أَوَانيَ زجاجيةالرأي: مرفوضةالسبب: لجر الاسم المنقوص الممنوع من الصرف بفتحة ظاهرة.
الصواب والرتبة:1 - أَجَّلوا المؤتمر لدواعٍ أمنية [فصيحة]-أَجَّلوا المؤتمر لدواعيَ أمنية [صحيحة]2 - تَكَلَّمت في نواحٍ كثيرة [فصيحة]-تَكَلَّمت في نواحيَ كثيرة [صحيحة]3 - قبضوا على موالٍ للأعداء [فصيحة]-قبضوا على مواليَ للأعداء [صحيحة]4 - وَضَعَ الطعام في أوانٍ زجاجية [فصيحة]-وَضَعَ الطعام في أوانيَ زجاجية [صحيحة] التعليق: الأصل في الاسم المنقوص النكرة الممنوع من الصرف أن يجر بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة، نيابة عن الكسرة، ويمكن تصحيح إثبات الياء وظهور الفتحة عليها اعتمادًا على وروده في فصيح الكلام، ومنه قول الفرزدق:ولكن عبد الله مولى مواليَوقول الهُذَلي:أبيت على معاريَ فاخرات |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع الاسم المقصور جمع مؤنث سالمًا
مثال: بَلَغَت قيمة المشتروات ألف دينارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع الاسم المقصور. الصواب والرتبة: -بلغت قيمة المشتريات ألف دينار [فصيحة] التعليق: إذا كانت ألف المقصور رابعة فأكثر تبدل ياء عند جمعه جمع مؤنث سالمًا. ولما كانت الألف هنا خامسة وجب إبدالها ياء، فيقال: «مشتريات». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع الاسم المقصور جمع مذكر سالمًاالأمثلة: 1 - أَنْتم مستدعُون للتشاور 2 - أَنْت من المرتجِين عندي 3 - إِنَّه من المصطفِين عند رئيسه 4 - الرِّجَال المسَمُّون بالمناضلين 5 - ستظلون مستبقِين حتى تظهر براءتكم 6 - صَارُوا من المرتضِين عنديالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتها قاعدة جمع الاسم المقصور.
الصواب والرتبة:1 - أنتم مُسْتَدْعَوْن للتشاور [فصيحة]-أنتم مُسْتَدْعُون للتشاور [صحيحة]2 - أنت من المرتَجَيْنَ عندي [فصيحة]-أنت من المُرتَجِينَ عندي [صحيحة]3 - إِنَّه من المُصْطَفَيْنَ عند رئيسه [فصيحة]-إِنَّه من المُصْطَفِينَ عند رئيسه [صحيحة]4 - الرِّجال المسَمَّوْن بالمناضلين [فصيحة]-الرِّجال المسَمُّون بالمناضلين [صحيحة]5 - ستظلون مُسْتَبْقَيْن حتى تظهر براءتكم [فصيحة]-ستظلون مستبقِين حتى تظهر براءتكم [صحيحة]6 - صاروا من المرتضَيْنَ عندي [فصيحة]-صاروا من المرتضِينَ عندي [صحيحة] التعليق: إذا جُمِع الاسم المقصور جمع مذكر سالمًا حُذِفت ألفه وبقيت الفتحة قبلها دليلاً عليها، فيقال: مُستدعَون، ومستبقَوْن، جمع مستدعًى، ومستبقًى، وجَوَّز الكوفيون إجراءه كالمنقوص فضموا ما قبل الواو وكسروا ما قبل الياء حملاً له على السالم، وحكاه ابن ولاَّد لغة عن بعض العرب، وقد وردت بعض القراءات القرآنية بضم ما قبل واو الجماعة في الأفعال كقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60 بضم الثاء، وقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61 بضم اللام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًاالأمثلة: 1 - صَارُوا من الرَّاضِيِين بما أنعم الله عليهم 2 - كَانَ أول الصَّاحِيين من النومالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًا.
الصواب والرتبة:1 - صاروا من الرَّاضِين بما أنعم الله عليهم [فصيحة]2 - كان أول الصَّاحِين من النوم [فصيحة] التعليق: عند جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالمًا يجب حذف الياء، ويُضَمّ ما قبل الواو ويُكْسَر ما قبل الياء، فيقال: «راضون»، و «صاحون» في حالة الرفع، و «راضِين»، و «صاحِين» في حالتي النصب والجر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «إذا» الشرطيّة على الجملة الاسميّة
مثال: إِذَا محمد نجح فله هديةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية. الصواب والرتبة: -إذا محمد نجح فله هدية [فصيحة] التعليق: التعبير المرفوض شائع في لغة العرب، كما في قوله تعالى: {{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}} الانشقاق/1، ويصحّ إعراب السماء فاعلاً لفعل محذوف يفسره المذكور، أو مبتدأ وقعت الجملة الفعلية بعده خبرًا، وقد أجاز مجمع اللغة المصريّ هذا في الدورة الحادية والخمسين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «أل» على «لا» النافية المتصلة بالاسمالأمثلة: 1 - الإِحْسَاس اللاَّشُعوريّ 2 - الاتِّصال اللاَّسلكيّ 3 - الاتِّصال اللاَّهوائيّ 4 - الاعْتِدَاء اللاَّأخلاقيّ 5 - الحَرَكات اللاَّإراديّة 6 - الحُكُومات اللاَّمَرْكزيّة 7 - الحَيوانات اللاَّمائيّة 8 - الدَّخْل اللاَّمَحْدُود 9 - الظُّلم اللاَّمُتناهيّ 10 - العَمَل اللاَّإنْسانيّ 11 - العَمَل اللاَّنهائيّ 12 - العُنْصُر اللاَّفِلزِّيّ 13 - اللاَّإِحْساس بضياع الوقت 14 - اللاَّجَفْنيّ من المخلوقات 15 - اللاَّمُبالاة بالأمور 16 - اللاَّمُنْتَمي مذهب فلسفيّ 17 - النَّباتات اللاَّزَهْرِيَّة 18 - عَالَم اللاَّمَعْقولالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.
الصواب والرتبة:1 - الإحساس غير الشعوريّ [فصيحة]-الإحساس اللاَّشُعوريّ [صحيحة]2 - الاتِّصال غير السلكيّ [فصيحة]-الاتِّصال اللاَّسلكيّ [صحيحة]3 - الاتِّصال غير الهوائيّ [فصيحة]-الاتِّصال اللاَّهوائيّ [صحيحة]4 - الاعتداء غير الأخلاقيّ [فصيحة]-الاعتداء اللاَّأخلاقيّ [صحيحة]5 - الحركات غير الإراديَّة [فصيحة]-الحركات اللاَّإراديَّة [صحيحة]6 - الحكومات غير المركزيّة [فصيحة]-الحكومات اللاَّمَرْكزيّة [صحيحة]7 - الحيوانات غير المائِيَّة [فصيحة]-الحيوانات اللاَّمائيَّة [صحيحة]8 - الدَّخل غير المحدود [فصيحة]-الدَّخل اللاَّمَحْدُود [صحيحة]9 - الظُّلم غير المتناهيّ [فصيحة]-الظُّلم اللاَّمُتناهيّ [صحيحة]10 - العمل غير الإنسانيّ [فصيحة]-العمل اللاَّإنْسانيّ [صحيحة]11 - العمل غير النهائيّ [فصيحة]-العمل اللاَّنهائيّ [صحيحة]12 - العنصر غير الفِلزِّيّ [فصيحة]-العنصر اللاَّفِلزِّيّ [صحيحة]13 - عدم الإحساس بضياع الوقت [فصيحة]-اللاَّإحساس بضياع الوقت [صحيحة]14 - عديم الجَفْن من المخلوقات [فصيحة]-اللاَّجَفْنيّ من المخلوقات [صحيحة]15 - عدم المُبالاة بالأمور [فصيحة]-اللاَّمُبالاة بالأمور [صحيحة]16 - اللاَّمُنْتَمي مذهب فلسفيّ [صحيحة]17 - النَّباتات غير الزَّهْريَّة [فصيحة]-النَّباتات اللاَّزَهْريَّة [صحيحة]18 - عالم غير المعقول [فصيحة]-عالم اللاَّمَعْقول [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها، بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «لو» على الجملة الاسمية
مثال: لَوْ فقيرٌ سألني لأعطيتهالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «لو» على الجملة الاسمية، والأغلب فيها أن تدخل على جملتين فعليتين. الصواب والرتبة: -لو سألني فقيرٌ لأعطيته [فصيحة]-لو فقيرٌ سألني لأعطيته [فصيحة] التعليق: يشترط البصريون دخول «لو» على الجملة الفعلية، ويُقَدِّرون للاسم الواقع بعدها فاعلاً- فعلا محذوفًا يفسره الفعل المذكور، أما الكوفيون وبعض البصريين فلا يتكلَّفون هذا التكلُّف، ولا يرون مانعًا من دخول «لو» على الجملة الاسمية. ويجعلون الاسم الواقع بعدها مبتدأ. وقد آثر مجمع اللغة المصري- في الدورة الثانية والخمسين- هذا الرأي؛ لأن فيه استغناء عن تقدير ما لا يحتاج إليه الكلام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع الاسم بعد واو المعية
مثال: اسْتَوَى الماءُ والخشبةُالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما بعد الواو، توهُّمًا أنّه واو العطف. الصواب والرتبة: -استوى الماءُ والخشبةَ [فصيحة] التعليق: الواو في المثال واو المعية؛ ولذا يجب في الاسم الواقع بعدها أن يكون منصوبًا على أنه مفعول معه، ولا معنى للعطف هنا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل الاسم الموصولالأمثلة: 1 - أَحَد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال 2 - اخْتَتَمَت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها 3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دعت إليها مصرالرأي: مرفوضةالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «التي».
الصواب والرتبة:1 - أحد إنجازاتك القديمة التي تمتد لعدة أجيال [فصيحة]-أحد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال [صحيحة]2 - اختتمت دورتها التاسعة التي أكدت فيها [فصيحة]-اختتمت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها [صحيحة]3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة التي دَعت إليها مصر [فصيحة]-عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دَعت إليها مصر [صحيحة] التعليق: الاسم الموصول «التي» وصف للإنجازات القديمة، والصفة لا تعطف على الموصوف، ويمكن تخريج المثال المرفوض على اعتبار أن «أل» قبل الأسماء المشتقة «القديمة»، و «التاسعة»، و «الطارئة» موصولة؛ ومن ثَمَّ تكون الواو عاطفة للاسم الموصول الثاني على «أل» الموصولة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ الاسم المقصور عند جمعه جمع مؤنث سالمًا
مثال: بَلَغَت قيمة المشتروات ألف دينارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في جمع الاسم المقصور. الصواب والرتبة: -بلغت قيمة المشتريات ألف دينار [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع الاسم المقصور جمع مؤنث سالمًا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط الاسم المقصور عند جمعه جمع مذكر سالمًا
مثال: أَنْتم مستدعُون للتشاورالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفتها قاعدة جمع الاسم المقصور. الصواب والرتبة: -أنتم مُسْتَدْعَوْن للتشاور [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع الاسم المقصور جمع مذكر سالمًا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمير الفصل الذي يتوسط ركني الجملة الاسمية
مثال: إِنَّك أنت شريفالرأي: مرفوضةالسبب: لوضع ضمير الفصل في غير موضعه الصحيح. الصواب والرتبة: -إنك أنت الشريف [فصيحة]-إنك أنت شريف [فصيحة] التعليق: شرط ضمير الفصل أن يقع بين معرفتين، أو معرفة ونكرة تشبه المعرفة في عدم إلحاق «أل» التعريف بها. والمثال المرفوض فصيح على اعتبار «أنت» توكيدًا للضمير الواقع اسمًا لـ «إن». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليهالأمثلة: 1 - أَنَا الَّذي سماني أبي محمدًا 2 - أَنْت الَّذي تُقَدِّرُ المناضلين 3 - أَنْت الَّذي دفعتني أن أقول ذلك 4 - أَنْت الَّذي قلت كذا 5 - أَيُّها الإنسان الَّذي لا تخاف الله 6 - من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليه.
الصواب والرتبة:1 - أنا الذي سماه أبوه محمدًا [فصيحة]-أنا الذي سماني أبي محمدًا [صحيحة]2 - أنت الذي يقدر المناضلين [فصيحة]-أنت الذي تقدر المناضلين [صحيحة]3 - أنت الذي دفعني أن أقول ذلك [فصيحة]-أنت الذي دفعتني أن أقول ذلك [صحيحة]4 - أنت الذي قال كذا [فصيحة]-أنت الذي قلتَ كذا [صحيحة]5 - أَيّها الإنسان الذي لا يخاف الله [فصيحة]-أَيّها الإنسان الذي لا تخاف الله [صحيحة]6 - من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلّم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلّم أو الخطاب كما في الأمثلة 1، 2، 3، 4. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى كما في «5». أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق كما في «6»، حيث جاز مراعاة لفظ «من» وهو الإفراد والتذكير، كما جاز مراعاة معناه، وهو جمع المذكر، وفي شعر يُنْسب للإمام عليّ (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حَيْدَره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة الواو قبل الاسم الموصول
مثال: يَفْتَتح الرئيس سوق القاهرة الدولي والَّذي يقام بأرض المعارضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «الذي». الصواب والرتبة: -يفتتح الرئيس سوق القاهرة الدولي الذي يُقام بأرض المعارض [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول «الذي» وصف لسوق القاهرة الدولي، والصفة لا تعطف على الموصوف، ولا يصح تخريج المثال على عطف الاسم الموصول على «أل» الموصولة، كما أمكن في أمثلة أخرى؛ لأن الاسم الموصول هنا لم يسبق بمشتق محلًّى بأل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع الجملة الاسمية بعد «إذا» الشرطية
مثال: إِذَا محمد نجح فله هديةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية. الصواب والرتبة: -إذا محمد نجح فله هدية [فصيحة] التعليق: (انظر: دخول «إذا» الشرطية على الجملة الاسمية). |
|
الاسم: هو ما دل على معنى في نفسه غيرِ مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وهو ينقسم إلى اسمِ عين: وهو الدالُّ على معنى يقوم بذاته كزيد، وإلى اسمِ معنًى، وهو ما لا يقوم بذاته كالعلم والجهل قاله السيد.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاسم الأعظم، والنور الأقوم
من كتب: علم الحرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاسم الأفخم، في السر الأعظم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاسم المكتوم، والكنز المختوم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير. وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء. ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى. ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توجيه العزم، إلى اختصاص الاسم بالجر والفعل بالجزم
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة، إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاسْمُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه دلَالَة مُجَرّدَة عَن الاقتران بِزَمَان، وَقيل: عَن الاقتران بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
ذُو الاسْمين: مَا لَا يُمكن أَن ينْطق بِلَفْظ وَاحِد.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصرف بالاسم الأعظم
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير قال: وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياءوالأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم. انتهى. ومن التصانيف المفردة فيه: جواب من استفهم قال في: مدينة العلوم: وتفصيل هذا العلم في كتاب: الدر للنظيم في خواص القرآن العظيم للإمام اليافعي وغير ذلك من كتب المشائخ. انتهى قلت: ولكن لا يعتمد عليها لما اختص به الأنبياء - عليهم السلام. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: إِذا كَانَ أخَوان أَو صاحبان فَكَانَ أحدُهما أَشْهَر من الآخر سُمِّيا جَمِيعًا باسم الْأَشْهر، وأنْشَد: أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخُصَّ بهَا أَبِيَّا وَاسم أَحدهمَا حُرّ وَالْآخر أُبَيّ وَقَالَ الحُرَّيْن وهما أخَوان، وَمن ذَلِك قَول قيس بن زُهَيْر جَزاني الزّهْدمانِ جَزاءَ سَوْءٍ وكُنتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامهْ فأحدهما زَهْدَم وَالْآخر قَيْس ابْنا جَزْء بن سَعد العَشيرة، وَقيل هما زَهْدَم وكَرْدَم قَالَ وَمن هَذَا قَوْلهم سِيرة العُمَرَيْن إنَّهُمَا أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: وَقَالَ معاذٌ الهَرَّاء لقد قيل سِيرة العُمَرَيْن قبلَ خِلافة عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما قَوْلهم أُعطيكم سُنَّة العُمرين فَإِنَّمَا أدخلُوا الْألف وَاللَّام عَلَيْهِمَا وهما نكرَة وكأنهما جُعِلا من أُمَّةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اختصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم فَصَارَ بِمَنْزِلَة النّسْرَيْ إِذا كُنتَ تَعْنِي النّجمين وبمنزلة الغَرِيَّيْن المشهورَيْن بِالْكُوفَةِ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: وهما بناآن حَسنان وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ فغُلِّبَ النّجم والدّبَران.
ابْن السّكيت: العَمْران: عَمرو بن جابِر بن هِلال بن عُقَيْل بنِ سُمَيّ بنِ مَازِن بن فَزارة وبَدْر بن عَمرو بن جِؤَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن فَزارة وهما رَوْقا فَزارة، قَالَ قُراد بن حَنَشٍ الصَّارِديُّ من بني الصَّادِر بن مُرَّة: إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمرو بن جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمروٍ خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا وأَلْقَوا مَقاليدَ الْأُمُور إليهمُ جَميعاً قَماءً كارِهينَ وطُوَّعا والأَحْوَصان: الأَحْوَص بن جَعْفَر بن كِلاب، واسْمه رَبيعة وَكَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ، وعَمرو بن الأَحوص وَقد رَأَس، وَقَول الْأَعْشَى: أَتاني وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جَعفرٍ فيا عَبْدَ عَمروٍ لَو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يَعْنِي عَبْدَ عَمرو بن شُرَيْح بن الأَحوَص، وعنى بالأحاوِص مَنْ وَلَده الأَحوَص مِنْهُم: عَوْف بن الأَحوص، وشُرَيْح بن الأَحْوَص وَقد رأَس وَهُوَ الَّذِي قتل لَقيط بن زُرارة يَوْم جَبَلَة، وَرَبِيعَة بن الأَحوص، وَكَانَ عَلْقَمَة بن عُلاثَة بن عَوف بن الأَحْوَص نافَر عامِرَ بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر فهجا الْأَعْشَى عَلْقَمَة ومدح عَامِرًا ومدح الحُطَيْئة عَلْقَمَة. قَالَ أَبُو عَليّ: أما قَوْله الحُوص فقد يكون على انه جعل كلَّ وَاحِد مِنْهُم حُوصِيَّاً وَقد يجوز أَن يكون جمع الأَحْوَص على التّسمية فِي لُغَة من قَالَ الْحَارِث وَالْعَبَّاس وَكَذَلِكَ الأَحاوِص وَقد يكون على النّسَب كالمَهالِبة وَإِن لم تلْحقهُ الْهَاء، وَيكون جمع أحوص على التّسمية فِيمَن قَالَ حَارِث وعباس واجتماع اللغتين فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيل على صِحَة تَأْوِيل الْخَلِيل فِي هَذَا الْفَصْل. ابْن السّكيت: الأَبَوان: الْأَب وَالأُم. قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تَقول أأبت وَيَا أَبَتِ فِي النّداء مَعْرُوف التّعليل. ابْن السّكيت: الحَنْتَفان: الحَنْتَف وَأَخُوهُ سَيْفٌ ابْنا أوسِ بنِ حِمْيَرِيِّ بن رَباح بن يَرْبوع، والمُصْعَبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ مُصعب بن الزّبير. غَيره: هما مُصعب وَابْنه، والخُبَيْبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ، وَكَانَ يُقَال لعبد الله بن الزّبير أَبُو خُبَيْب، وأنْشَد: وَمَا أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وافِداً يَوْمًا أُريدُ لبَيْعَتِي تَبْديلا والأَقْرَعان: الأَقْرَع بن حابِس وَأَخُوهُ مَرْثَد، والطّلَيْحَتان: طُلَيْحة بن خُوَيْلِد الأَسَدي وَأَخُوهُ، والحَزيمتان والزَّبيبَتان من باهِلة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة وهما حَزيمة وزَبيبة، وَقَالَ أَبُو مَعْدان الْبَاهِلِيّ: جاءَ لحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً لَا سابقين وَلَا معَ القُطَّانِ قَوْله: دُلْدُلاً: أَي يَتَدَلْدَلون بَين النّاس لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ. وَمِمَّا يَجري هَذَا المَجرى من أَسمَاء الْمَوَاضِع أَبُو عُبَيْد: البَصْرَتان: الْكُوفَة وَالْبَصْرَة، وأنْشَد: فقُرى العِراقِ مَقيلُ يَومٍ واحدٍ والبَصْرَتانِ وواسطٌ تَكْميلُه والدُّحْرُضان: موضعان أَحدهمَا وَشيعٌ وَالْآخر دُحْرُض، قَالَ عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تنفِرُ عَن حِياضِ الدّيْلَمِ |