تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - باشقرد، الأمير عَلَمُ الدّين الصّالحيّ. [المتوفى: 686 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن بن صالح، وزهير، وجماعة.
وعنه أحمد بن حنبل، والكديمي، وطائفة. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال الجوزجاني: غال شتام للخيرة. وقال ابن عدي: جماعة من الضعفاء يحيلون بالروايات على حسين الاشقر، على أن في حديثه بعض ما فيه. وذكر له مناكير، قال في أحدها: البلاء عندي من الاشقر. وقال أبو معمر الهذلي: كذاب. وقال النسائي والدارقطني: ليس بالقوى. وأما ابن حبان فذكره في الثقات، وقال: مات سنة ثمان ومائتين. ابن عدي، حدثنا أحمد بن محمد الجواربى بالبصرة، حدثنا محمد بن عبيد أبو محذورة الوراق، حدثنا حسين بن الحسن الاشقر، حدثنا هشيم، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان النبي ﷺ يقسم غنائم حنين وجبرائيل إلى جنبه، فجاء ملك فقال: إن ربك يأمرك بكذا وبكذا، فخشى أن يكون شيطانا، فقال لجبريل: تعرفه؟ فقال: هو ملك، وما كل الملائكة أعرف. قال ابن عدي: لا بأس بأبي محذورة، والبلاء من الحسين. حسين الاشقر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: على باب حطة: من دخل منه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا. وهذا باطل. وفي الغيلانيات: الكديمى، عن حسين بن حسن، عن قيس بن الربيع، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يأهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة، فتمر ومعها سبعون من الحور العين كالبرق اللامع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وعلى بن حسن بن شقيق.
قال أبو الفضل السليماني: فيه نظر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بدمياط عن سفيان الثوري.
قال ابن مندة: روى موضوعات. |