معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّقْرَاء:
بالمدّ، تأنيث الأشقر: ماءة بالعريمة بين الجبلين، وقال أبو عبيدة: كان عمرو بن سلمة بن سكن بن قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب قد أسلم وحسن إسلامه، ووفد على النبي، صلى الله عليه وسلم، فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية، وهو ماء هناك، والسعدية والشقراء: ماءان، فالسعدية لعمرو بن سلمة، والشقراء لبني قتادة بن سكن بن قريط، وهي رحبة طولها تسعة أميال في ستة أميال، فأقطعه إياها فحماها زمانا ثم هلك عمرو بن سلمة وقام بعده ابنه حجر ابن عمرو بن سلمة فحماها كما كان أبوه يفعل، وجرى عليها حروب يطول شرحها. والشقراء: ناحية من عمل اليمامة بينها وبين النباج. والشقراء: ماء لبني كلاب. والشقراء: قرية لعدي، وإنما سميت الشقراء بأكمة فيها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّقِرَّاقُ، ويُكْسَرُ الشينُ، وكقِرْطاسٍ،والشَّرَقْراقُ،بالفتح وبالكسر،والشَّرَقْرَقُ، كَسَفَرْجَلٍ: طائرٌ م، مُرَقَّطٌ بخُضْرَةٍ وحُمْرَةٍ وبياضٍ، ويكونُ بأرضِ الحَرَمِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
189- أصرم الشقري
ب د ع: أصرم الشقري من شقرة بطن من تميم، واسم شقرة: معاوية بْن الحارث بْن تميم بْن مر. إنما سمي شقرة ببيت قاله وهو: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1746- زرعة الشقري
ب د ع: زرعة الشقري كان اسمه أصرم، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة روى عنه أسامة بْن أخدري، قال: قدم حي من شقرة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم رجل ضخم، يقال له: أصرم، قد ابتاع عبدًا حبشيًّا، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، سمه وادع لي فيه بالبركة، قال: " ما اسمك؟ " قال: أصرم. قال: " بل أنت زرعة ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسلما. انتهى. وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [ (1) ] ، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» . أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه أصرم، فسمّاه النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زرعة تقدم في الهمزة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسلما. انتهى. وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [ (1) ] ، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» . أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه أصرم، فسمّاه النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زرعة تقدم في الهمزة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بن عم بشير بن ميمون، وهو من بني شقرة، واسم شقرة الحارث بن تميم، نزل البصرة. روى عنه بشير بن ميمون. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان في النّفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ من بني شقرة، فقال له: ما اسمك؟ فقال: أصرم. فقال: أنت زرعة، روى حديثه أسامة بن أخدري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان اسمه أصرم، فَقَالَ له رسول الله ﷺ: بل أنت زرعة، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بعبد حبشي ... الحديث. باب زهير |
|
المقرئ: محمد بن محمد بن وضاح -وقيل: محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن وضاح- اللخمي، الإشبيلي، الغرناطي، خطيب جزيرة شقر.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، أبو القاسم بن فيرة الشاطي، وأبو محمد عبد الحق وغيرهم. من تلامذته: محمد بن صالح بن أحمد الكناني، والحسن بن عبد العزيز بن أبي الأحوص وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان رجلًا صالحًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "خطيب شقر، إمام، رحال، مصدر ... وتصدى للإقراء في بلده وكان رجلًا صالحًا" أ. هـ. • المقفى: "كان صدوقًا ثبتًا. ولقبه أبو وضاح ... وهو أول من أدخل القصيدة الشاطبية في القراءات إلى الأندلس، وعنه أخذها الناس هناك. خطب بجامع شقر وأقرأ بها وحج وشهر بالصلاح" أ. هـ. وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. ¬__________ *تاريخ الإسلام (وفيات 610)، تكملة الصلة (2/ 587)، الوافي (1/ 215)، البغية (1/ 224). *تكملة الصلة (2/ 635)، معرفة القراء (2/ 644)، تاريخ الإسلام (وفيات 634 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 257)، المقفى الكبير (7/ 100). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - ن: سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُطرف بْن معقل أَبُو بكر النهديُّ، ويقال: الشقريُّ، ويقال: الباهليُّ الْبَصْرِيّ العابد المقرئ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وروى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير، وبعضها عَن معروف بْن مشكان. رَوَى عَنْهُ: ابْن عيينة، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، وسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعلي بْن نصر الجهضمي، والعباس بن الفضل الأنصاري المقرئ. وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره، وهو من المقلّين، وجاء من طريقه خبر موضوع عَن ثابت البناني، والآفة من غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - مِسْكِينُ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ التَّيْمِيُّ الشَّقَرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَأَبِي عَمْرٍو نَشِيطٍ الْمُنَبِّهِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - المُسيب بن شَرِيك، أبو سعيد التَّميميُّ الشَّقرِيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوة، والأعمش. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وقال: هو أول من كتبتُ عنه الحديث. قال مسلم والدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال ابن سعد: وُلّي بيت المال للرشيد، مات سنة ستٍّ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن يُونُس بْن طَلْحَةَ، أَبُو يوسف الشُّقْريّ، [المتوفى: 584 هـ]
نزيل شاطبة. قرأ " الموطأ: عَلَى أَبِي بَكْر عتيق بْن أسد، وصحِب أبا إِسْحَاق بْن خَفَاجة الشّاعر، وحمل عَنْهُ. وكان فقيهًا مشاوَرًا، أديبًا، بارعًا، عالِمًا، بالشُّروِط. رَوَى عَنْهُ: طَلْحَةُ بْن يعقوب، وأَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وأَبُو القاسم البراق. وعاش ثمانيًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - مُحَمَّد بْن جعْفَر بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن المخزوميُّ الشَّقْريُّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وحجِّ، فأخذَ عن العلامةَ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الحقّ الإشْبيلي نزيل بِجَايةَ كتابَ " التهجُّد " لَهُ. ولم يكنْ لَهُ معرفةٌ بالحديث، بل لَهُ حظ مبرور من منظوم ومنثور. وتُوُفّي فِي شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - مُحَمَّد بْن إدريس بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسيُّ الشَّقْريُّ الشاعرُ المشهورُ المعروف بمَرْج الكُحْل. [المتوفى: 634 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: شاعرٌ مفلقٌ، بديع التّوليد. وقد حُمِل عَنْهُ ديوان شعره. وسَمِعْتُ منه. كتبَ عَنْهُ الحافظُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي البقاء. وتُوُفّي فِي ربيع الأول. ومن شِعره: مَثَلُ الرِّزق الّذِي تَطْلُبُه ... مثل الظّلّ الذي يمشي معك أنت لا تُدْرِكُهُ مُتْبِعًا ... وإذا ولَّيتَ عَنْهُ تَبِعَك قَالَ: وأنشدني أبو محمد بن برطلة، قال: أنشدني ابن مَرْج الكُحْل لنفسِه: لَكَ الخيرُ يا مولايَ ما العبد بامرئ ٍ ... لديه حسامٌ، بل لديه يَرَاعُ وهل أَنَا إلا مثل حسّان شيمة ً ... جبانٌ وفي النَّظْمِ النفيس شُجاعُ؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بن إبراهيم العكّيّ الشَّقْراويّ، الحنبليّ. [المتوفى: 647 هـ]
فقيه صالح. ولي خطابةً في البر، وروى عن: الخشوعي، والحافظ عبد الغني، وجماعة. روى لنا عنه: ابنه النّجم، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ. حدَّث فِي شوّال من هذه السّنة. ولا أعلم مَتَى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - مُهَلهل بْن ظافر، الشّقراويّ. [المتوفى: 675 هـ]
يروي عن الشَّيْخ الموفَّق وغيره، تُوُفِّيَ فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى، الشَّيْخ الفقيه، صفيُّ الدّين أبو مُحَمَّد العكيّ الشّقراويّ الحنبليّ. [المتوفى: 678 هـ]
كان أَبُوهُ قد سكن دمشق، وسمع من الخُشُوعيّ، فولد له هَذَا ونجم الدّين مُوسَى وغيرهما. وُلِدَ سنة خمسٍ وستّمائة. وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر، والشيخ الموفَّق، وأحمد بْن الخضِر بْن طاوس. وكان من فُضَلاء الفقهاء وأخيارهم، وكان يقيم كثيرًا بزُرَع، وحكَم بها نيابةً عن الشَّيْخ شمس الدّين، وكان مطبوعًا دمث الأخلاق؛ روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والمِزّيّ، والطّلبة. وأجاز لي مَرْوِيّاته. تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر ذي الحجة، ودفن بقاسيون، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عَبْد القُدّوس بْن إِبْرَاهِيم بْن يَحْيَى، الشَّقْراوي، الحنبليّ. [المتوفى: 686 هـ]
تُوُفّي بقاسيون فِي جمادى الأولى، وهو أخو شيخنا نجم الدين. سمع من كريمة والضياء، وحدّث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الشقراطيسية
في السير. لامية. للشيخ: محمد (2/ 1340) بن يحيى بن علي الشقراطيسي. المتوفى: سنة 466، ست وستين وأربعمائة. أولها: (الحمد لله منا، باعث الرسل ... الخ) . وفي نسخة: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) . وله: شرحها. أوله: (الحمد لله الذي أوجب على العالمين حمده ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سكن خراسان.
قال يحيى: كذاب. وقال أبو حاتم: مجهول. كتب إلى علم الدين أحمد بن أبي بكر بن خليل الفقيه من مكة: حدثنا محمد بن يوسف الحافظ بمكة، أنبأنا أبو البقاء يعيش بن علي المقري بفاس، أنبأنا علي بن الحسين الفرضي، أنبأنا يوسف بن عبد العزيز ابن عديس، أنبأنا جماهر بن عبد الرحمن، أنبأنا عبد الله بن سعيد الزاهد، حدثنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، حدثنا أبو عمرو () بن مطر، حدثنا أبو شبيل عبد الرحمن ابن محمد بن واقد الكوفي، حدثنا إسماعيل بن زياد الأيلي، حدثنا عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: أبو بكر الصديق خير أهل الأرض إلا أن يكون نبيا. تفرد به إسماعيل هذا، فإن لم يكن هو واضعه فالآفة ممن دونه، مع أن معنى الحديث () حق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
معاصر للاعمش.
قال أحمد: ليس بالقوي. وروى ثلاثة نفر عن ابن معين: ثقة. وقال النسائي: كأحمد. ابن علية، حدثنا أبو عبد الله الشقرى، حدثني أبو القعقاع، قال: شهدت القادسية وأنا غلام يافع، فجاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: آتى امرأتي إذا شئت! قال: نعم. قال: وأين شئت؟ قال: نعم. قال: كيف شئت، ففطن له رجل، فقال: إنه يريد السوءة. قال: وما ذاك؟ قال: يريد أن يأتيها من قبل مقعدتها. فقال: لا محاش () النساء عليكم حرام. غندر، عن شعبة، سمع أبا عبد الله الشقرى سلمة بن تمام عن القعقاع، أو أبي القعقاع - شعبة شك - قال عبد الله: نهينا - أو حرم علينا - محاش النساء. عبد الوارث، حدثنا أبو عبد الله الشقرى، عن عمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، سمع النبي ﷺ يقول: لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ليس بعمدة.
روى له الدارقطني عن عبد الله بن بكير الغنوى، وفيه ضعف، عن ابن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. ما هو عندي في ضعفاء البخاري ولا العقيلي، لكن قال ابن القطان: ذكره العقيلي بما ذكره به البخاري في تاريخه، فذكر له هذا الحديث، وقال: في إسناده نظر. وذكره ابن عدي في الكامل، فقال: ليس بالمعروف. قال ابن القطان: وإسناد الدارقطني إليه فيهم من يجهل حاله. ( [صوابه محمد ابن سكين وقد تقدم] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش.
قال يحيى: ليس بشئ. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. حدث عنه إسحاق بن بهلول. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: لاى شئ () أنكر عليه؟ قال: حدث عن الأعمش. قال: أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه كيف الصلاة يوم الجمعة؟ فأنكر عليه هذا الحديث. وقال: إنى سمعته يدعو دعاء حسنا، وكان في دعائه بعض ما تنكره الجهمية، قال: نورا أشرق له وجهك. قال عبد الله [بن أحمد] () : حدثنا محمد بن الصباح: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، قال: بعث أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه: كيف الصلاة يوم الجمعة؟ فقال: صلوا أربعا بغير أذان ولا إقامة. المسيب بن واضح، حدثنا المسيب بن شريك، عن عتبة بن يقظان، عن الشعبي، عن مسروق، عن علي - مرفوعاً: نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن، ونسخ غسل الجنابة كل غسل، ونسخ صوم رمضان كل صوم، ونسخ الاضحى كل ذبح. ومن مناكيره أيضا ما رواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: ليس على من ضحك في الصلاة إعادة وضوء، إنما كان ذلك عليهم () حين ضحكوا خلف رسول الله ﷺ. |