نتائج البحث عن (إسماعيل بن سعيد) 15 نتيجة

32 - ت: إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - ت: إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جُبَيْر الثَّقْفيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: بِشْر بْن آدم الأصغر، وبُنْدار، وسعيد بْن مسعود المروزي، والكديمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه.
قلت: له حديث في الجنائز صححه الترمذي.

41 - ت: إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - ت: إسماعيل بن سَعِيدُ بْنُ عُبيدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: بندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ويحيى بن أبي الخصيب، ويزيد بن سنان القزّاز.
قال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، شيخ.

65 - إسماعيل بن سعيد الفقيه، أبو إسحاق الطبري الكسائي الشالنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - إسماعيل بن سعيد الفقيه، أبو إسحاق الطبري الكسائي الشَّالَنْجيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
والشالنجي من يبيع المِخْلاة والمِقْوَد، وسكن إسْتَرَاباذ،
وَحَدَّثَ عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، وعباد بن العوام، وجماعة.
وَعَنْهُ: الضّحّاك بن الحسين، وأهل إسْتَرَاباذ وجُرْجان.
وكان صدوقًا، صنّف كتاب " البيان في الفقه " على مذهب أبي حنيفة.
وتُوُفّي سنة ثلاثين ومائتين.

139 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي المحاملي، والد القاضي أبي عبد الله والقاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضَّبِّيُّ المحامليُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد القاضي أبي عبد الله والقاسم.
بصري سكن بغداد، وروى يسيرا عن عبد الله بن عون الخراز، وأبي مصعب الزهري، وفيض بن وثيق.
وَعَنْهُ: ابناه.

206 - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الأستاذ، أبو عثمان الحيري النيسابوري الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الأستاذ، أبو عثمان الحِيريّ النَّيْسَابوريُّ الواعظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة وعَلَم الأولياء بخراسان. -[945]-
وُلَد سنة ثلاثٍ ومائتين بالرِّيّ، وسمع بها من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وغيرهما. وبالعراق حُمَيْد بن الربيع، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسيّ. ولم يزل يسمع الحديث ويكتب العلم إلى آخر شيء.
رَوَى عَنْهُ: الرئيس أبو عَمْرو أحمد بن نصر، وابناه أبو بكر، وأبو الحسن، وأبو عمرو بن مطر وابن نُجَيْد، وطائفة.
قَالَ الحاكم: كان وروده نَيْسابور لصُحبَةِ أبي حفص النَّيْسابوريّ الزّاهد، ولم يختلف مشايخنا أنّ أبا عثمان كان مُجاب الدَّعْوة، ومجمع العباد والزهاد بنيسابور، ولم يزل يسمع الحديث، ويُجِلَ العُلماء، ويعظّم قدرهم.
سمع من أبي جعفر أحمد بن حمدان الزاهد كتابه المخرج على مسلم، بلفظه من أوله إلى آخره، وكان إذا بلغ موضعًا فيه سنة لم يستعملْها وقف عندها، حتّى يستعمل تلك السنة.
قلت: وعن أبي عثمان أخذ صوفيّة نَيْسابور، وهو لهم كالْجُنَيْد للعراقيّين.
ومِن كلامه: سرورك بالدنيا أذهب سرورك بالله. وقال: الْعُجْبُ يتولّد من رؤية النَّفْس وذِكْرها، ورؤية النّاس.
وقال ابن نُجَيْد: سمعته يقول: لا تَثِقَنَّ بمودّة مَن لا يحبّك إلّا معصومًا.
وقال أبو عَمْرو بن حمدان: سمعته يقول: من أمر السنة على نفسه قولًا وفعلًا نطق بالحكمة، ومن أمرّ الهوى على نفسه نطقَ بالبدعة؛ لقوله تعالى: {{وإن تطيعوه تهتدوا}}.
وعن أبي عثمان قَالَ: لا يكمل الرّجل حتى يستوي قلبه في المَنْع والعطاء، وفي العِزّ والذُّلّ.
وقال لأبي جعفر بن حمدان: ألستم تروون أنّ عند ذِكْر الصّالحين تنزل الرحمة؟ قَالَ: بلى. قَالَ: فرسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الصّالحين.
قَالَ الحاكم: أخبرني سعيد بن عثمان السمرقندي العابد قال: سمعت أبا عثمان غير مرّة يقول: مَن طلب جِوَاري، ولم يوطّن نفسه على ثلاثة أشياء، فليس له في جواري موضع:
أولها: إلقاء العزّ، وَحَمْلُ الذُّلّ، -[946]-
الثاني: سكون قلبه على جوع ثلاثة أيّام.
الثالث: أن لا يَغْتَمّ ولا يهتمّ إلا لِدينه أو طلب إصلاح دِينه.
وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ لما قتل يحيى ابن الذُّهَليّ: مُنِعَ النّاس من حضور مجالس الحديث، أشار بهذا على أحمد بن عبد الله الخجستاني بشرويه، والعبّاسان، فلم يجسر أحد أن يحمل محبرةً، إلى أن وَرَدَ السَّرِيّ بن خُزَيْمة الأبيْوَرْديّ، فقام أبو عثمان الحِيريّ الزّاهد، وجمع المحدِّثين في مسجده، وأمرهم أن يُعلِّقوا المحابر في أصابعهم، وعلّق هو محبرةً بيده، وهو يتقدَّمهم إلى أن جاء إلى خان محمش، فأخرج السَّرِيّ، وأجلس المستملي بين يديه، فَحَزَرْنا في مجلسه زيادة على ألف محبرة، فلمّا فرغ قاموا فقبّلوا رأس أبي عثمان رحمه الله، ونثر النّاس عليهم الدَّرَاهم والسُّكَّر، وذلك في سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين.
قلت: ذكر الحاكم ترجمته في كَرَّاسَيْن ونصف، فأتى بأشياء نفيسة من كلامه في اليقين وَالتَّوَكُّلِ والرِّضا.
قال الحاكم: سمعت أبي يقول: لمّا قتل أحمدُ بنُ عبد الله الخجستاني حيكان، يعني يحيى ابن الذُّهليّ، أخذ في الظُّلْم والحَيْف، فأمر بحربةٍ، فركزت على رأس المربعة، وجمع أعيان التجار وحلف: إن لم تصبوا الدراهم حتى تغيب رأس الحربة، فقد أحلَلْتُم دماءكم، فكانوا يقتسمون الدّراهم فيما بينهم، فخُصّ تاجرٌ بثلاثين ألف درهم، ولم يكن يقدر على ثلاثة آلاف درهم، فحملها إلى أبي عثمان، وقال: أيُّها الشيّخ، قد حَلَفَ هذا كما علِمْت، ووالله لا أهتدي إلّا إلى هذه.
فَقَالَ له الشّيخ: تأذن أن أفعل فيها ما ينفعك؟ قَالَ: نعم، ففرّقها أبو عثمان، وقال للرجل: امكث عندي، فما زال أبو عثمان يتردَّد بين السّكَّة والمسجد ليلةً حتّى أصبح وأذّن، ثمّ قَالَ للفرغاني خادمه: اذهب إلى السوق، فانظر ماذا تسمع؟ فذهب ثم رجع فَقَالَ: لم أرَ شيئًا، قَالَ: اذهب مرّةً أخرى. قَالَ: وأبو عثمان يقول في مناجاته: وحقّك لا أقمت ما لم تُفْرِج عن المكروبين.
قَالَ: فأتى الفَرَغانيّ وهو يقول: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، شُقَّ بطْنُ أحمد بن عبد الله، فأخذ أبو عثمان في الإقامة. -[947]-
قال أبو الحسين أحمد بن أبي عثمان: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشرٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين، وصلى عليه الأمير أبو صالح.

492 - الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، أبو عبد الله الضبي البغدادي المحاملي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - الحُسين بْن إسماعيل بْن محمد بْن إسماعيل بْن سعيد بن أبان، أبو عبد الله الضّبّيُّ البغداديُّ المَحَامليّ القاضي. [المتوفى: 330 هـ]
وُلِد في أول سنة خمسٍ وثلاثين. وأول سماعة سنة أربعٍ وأربعين ومائتين.
سَمِعَ: أبا هشام الرفاعيّ، وعمرو بن عليّ الفلاس، وعبد الرحمن بن يونس السّرّاج، وزياد بن أيوب، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وأحمد بن المقدام، وأحمد بن إسماعيل السهمي، وخلقاً كثيراً.
وَرَوَى عَنْهُ: دَعْلَج، والدَّارَقُطْنيّ، -[590]- وابن جميع، وإبراهيم بن خرشيذ قولة، وابن الصلت الأهوازيّ، وأبو عمر بن مهدي، وأبو محمد ابن البَيِّع.
قال الخطيب: كان فاضلًا ديِّنًا صادقًا، شهد عند القضاة، وله عشرون سنة. وولي قضاء الكوفة ستين سنة.
وقال ابن جُمَيْع: عند المَحَامليّ سبعون رجلًا من أصحاب ابن عيينة.
وقال أبو بكر الداوودي: كان يحضر مجلس المَحَامليّ عشرة آلاف رجل.
استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة، وكان محمودًا في ولايته. عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلسًا للفقه، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه.
وقال محمد بن الحُسين الإسكاف: رأيتُ في النوم كأنَ قائلًا يقول: إنّ الله ليدفع عن أهل بغداد البلاء بالمحاملي.
آخر من روى حديث المَحَامليّ عاليًا سِبْط السِّلَفيّ، وبالإجازة ابن عبد الدائم. ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ.
ومن شيوخه: البخاري، وأبو حاتم، والحسن بن الصباح البزار، والحسن الزعفراني، ومحمد بن المُثنى الزَّمِن، ومحمد بن الوليد البُسريّ، ومحمد بن عبد الله المخرَّميّ، وطبقتهم. وأوّل سماعه في سنة أربعٍ وأربعين ومائتين.
قال حمزة بن محمد بن طاهر: سمعتُ ابن شاهين يقول: حضَر معنا ابن المظفّر مجلس المَحَامليّ، فقال لي: يا أبا حفص، ما عدمنا من أبي محمد بن صاعد إلا عينيه. يريد أن المَحَامليّ في طبقة ابن صاعد.
أملى المَحَامليّ مجلسًا في ثاني عشر ربيع الآخر من السنة، ثمّ مات بعد ذلك المجلس بأحد عشر يوماً.
حديثه بعُلُوٍّ عن سِبْط السَّلَفيّ.

185 - إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع، أبو سعيد الجرجاني الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع، أبو سعيد الْجُرْجَاني الخياط. [المتوفى: 366 هـ]
عَنْ: عِمْران بن موسى بن مُجَاشِع، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن، وابن عبد الكريم الوزّان، وجماعة.
قال حمزة السّهْمي: كان ثقة صالحًا. ثم روى عنه في تاريخه، وقال: تُوُفّي في جُمادى الأولى.

44 - إسماعيل بن سعيد بن سويد، أبو القاسم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - إِسْمَاعِيل بْن سَعِيد بْن سُوَيْد، أَبُو القاسم البغدادي. [المتوفى: 392 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْر بْن دريد، وابن زياد النيسابوري، وأبي بكر ابن الْأنباري، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو القاسم التنوخي، والقاضي أَبُو يعلى ابن الفراء.
قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل فِي السماع والدّين. -[711]-
وقَالَ الخطيب: كَانَ بعض سماعه مفسودًا، رَأَيْت إلحاقه فِيهِ.
قلت: رَوَى كتاب " الوقف والابتداء " عَنْ مُؤَلِّفه.

224 - إسماعيل بن سعيد بن محمد بن أحمد بن شعيب، أبو سعيد الشعيبي النيسابوري، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - إسماعيل بن سعيد بْن محمد بن أحمد بْن شُعيب، أبو سعيد الشّعَيْبيّ النَّيْسابوريّ، المحدَّث. [المتوفى: 427 هـ]
سمّعه أبوه الكثير، ولم يُعمَّر، وحدَّث بهَراة. وانتخب عليه أبو الفضل الجارودي، وحدَّث عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وطبقتهما. روى عنه الحسن بن أبي القاسم الفقيه، وغيره.
وتوفي في أواخر رمضان، وقد كتب الكثير بخطِّه.

598 - محمد بن إسماعيل بن سعيد بن علي، أبو منصور اليعقوبي، البوشنجي، الصوفي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - محمد بْن إسماعيل بْن سعيد بْن عليّ، أبو منصور اليعقوبي، البوشنجي، الصوفي الواعظ. [المتوفى: 550 هـ]
سكن هَرَاة، ووعظ بها، وكان لَهُ أتباع من الصُّوفيَّة يُنفق عليهم من الفُتُوح.
قَالَ ابن السّمعانيّ: غير أنّ النّاس يُسِيئون الثّناء عَلَيْهِ، سَمِعَ أَبَاهُ، وعبد الرحمن بْن محمد بن عفيف كلار، وتوفي بقرية ناب في سلْخ رجب. -[990]-
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم.

293 - إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد بن أبي بكر. الفقيه، الإخباري أبو إسحاق الهاشمي، العباسي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن سَعِيد بْن أَبِي بَكْر. الفقيه، الإخباري أَبُو إِسْحَاق الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 588 هـ]
إمام مَسْجِد الزُّبَير.
من فُضلاء المالكيَّة.
حدث عن أبي القاسم ابن عساكر بمصر.
وألف تاريخًا فِي أمراء مصر إلى أيام صلاح الدّين، وجمع مجاميع. وَلَهُ كتاب " البُغية والاغتباط فيمن سكن الفُسطاط "، وكتاب فِي الوعظ. وله نَظْم.
تُوُفّي فِي ربيع الأول وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة.

327 - إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد، الفقيه أبو إسحاق القرشي، الهاشمي، المصري، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن سَعِيد، الفقيه أَبُو إِسْحَاق الْقُرَشِيّ، الهاشميّ، الْمَصْرِيّ، المالكي. [المتوفى: 589 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة.
وحدث عن أبي القاسم ابن عساكر، وعبد المولى بْن مُحَمَّد المالكيّ.
وكان إمام مسجد الزبير بن العوام بمصر، وبه يعرف.
توفي في ربيع الآخر.
وله مجاميع في الرقائق وغيرها.

83 - عبد السلام ابن الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد، أبو محمد القرشي الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - عَبْد السَّلَام ابن الإِمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن إسْمَاعِيل بن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد القُرَشِيّ الهاشِمِيّ، [المتوفى: 612 هـ]
إمامُ مسجد الزُّبير بن العَوّام رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بمصر.
سَمِعَ بدمشق من الحَافِظ أَبِي الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ، وحدّث، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى.

إسماعيل بن سعيد بن سوييد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

البغدادي.
روى عن ابن دريد وجماعة.
قال ابن أبي الفوارس: فيه تساهل في الدين والسماع.
وقال الخطيب: رأيت له سماعا مفسوداً ألحق فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت