القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِقْصُ، بالكسر: السَّهْمُ، والنَّصيبُ، والشِرْكُ،كالشَّقيصِ، وهو الشَّريكُ، والفرسُ الجَوادُ، والقليلُ من الكثيرِ.والمِشْقَصُ، كمِنْبَرٍ: نَصْلٌ عَريضٌ، أو سَهْمٌ فيه ذلك، والنَّصْلُ الطويلُ، أو سَهْمٌ فيه ذلك، يُرْمَى به الوَحْشُ.وتَشْقيصُ الذَّبِيحَةِ: تَفْصِيلُ أعْضَائِهَا سهاماً مُعْتَدِلَةً بين الشُّركاء.والمُشَقِّصُ، كمُحَدِّثٍ: القَصَّابُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
- بكسر الشّين-.
قال أهل اللغة: هو القطعة من الأرض، والطائفة من الشيء. والشّقيص الشّريك، يقال: «هو شقيصى»، أي: شريكي. «المصباح المنير (شقص) ص 122، وتحرير التنبيه ص 237». الشّكّ: لغة: الريبة، والتردد، وخرق الشيء وفرقه سواء استوى الطرفان أو ترجح أحدهما. - قال الحرالى: الشك: الوقوف بين النقيضين، وهو من شك العود فيما ينفذ فيه، لأنه يقف بذلك الشك بين جهته. واصطلاحا: - قال الباجى: تجويز أمرين فما زاد، لا مزية لأحدهما على سائرها. - قال الشيخ زكريا: ما استوى طرفاه. - قال الراغب: اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما. والشك، ربما كان في الشيء: هل هو موجود أم لا؟ وربما كان من جنسه من أي جنس هو؟ وربما كان في الغرض الذي لأجله وجد. والشك: ضرب من الجهل، وهو أخص منه، لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا، فكل شك جهل ولا عكس. - وقال النووي: حيث أطلقوه في كتب الفقه أرادوا به التردد بين وجود الشيء، وعدمه سواء استوى الاحتمالان أو أحدهما. - وعند الأصوليين: إن تساوى الاحتمالان، فهو: شك، وإلا فالراجح: ظن، والمرجوح: وهم. - وقول الفقهاء موافق للغة: قال ابن فارس وغيره: الشك، خلاف اليقين. - وقال ابن النجار: ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض مع تساوى طرفيه عند الذاكر. «المعجم الوسيط 1/ 510، والمصباح المنير (شكك) ص 122، والتعريفات ص 168 (علمية)، وإحكام الفصول ص 46، وتحرير التنبيه ص 41، والمبسوط 10/ 186، والتوقيف ص 436، 437، والحدود الأنيقة ص 68، وشرح الكوكب المنير 1/ 76». |