|
(الشكُور) مُبَالغَة الشاكر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقَلِيل من عبَادي الشكُور}} وَمن صِفَات الله عز وَجل المثيب الْمُنعم بالجزاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَبنَا لغَفُور شكور}} وَمن تبدو عَلَيْهِ آثَار النِّعْمَة حلية من الْإِنْسَان وَغَيره قَالُوا امْرَأَة شكور وناقة شكور (ج) شكر
|
|
الشّكور:[في الانكليزية] Grateful even in calamity [ في الفرنسية] Reconnaissant meme en malheur من يرى عجزه عن الشّكر. وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشّكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وعملا. وقيل الشّاكر من يشكر على الرخاء والشّكور من يشكر على البلاء. وقيل الشّاكر من يشكر على العطاء والشكور من يشكر على المنع كذا الجرجاني. الشّلجمي:[في الانكليزية] Lenticular [ في الفرنسية] Lenticulaire عند المهندسين هو شكل مسطّح يحيط به قوسان متساويتان مختلفتا التحدّب، كلّ منهما أعظم من نصف الدائرة، ويسمّى عدسيا أيضا.سمّي بذلك تشبيها له بالشلجم وهو معرب شلغم- جذر نباتي يعرف باللفت- وتشبيها له بالعدس. والشبيه بالشلجمي شكل يحيط به قوسان غير متساويتين مختلفتا التحدّب إحداهما نصف الدائرة والأخرى أعظم منه. والجسم الشلجمي والعدسي جسم يحدث من إدارة المسطّح العدسي على قطره الأصغر نصف دورة، فإنّ للشلجمي قطرين أحدهما الخطّ الواصل بين زاويتيه وهو القطر الأطول، وثانيهما الخطّ المنصّف للقوسين العمود على القطر الأطول وهو القطر الأصغر. هكذا في ضابط قواعد الحساب، وعلى فقس الجسم الشبيه بالشلجمي.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - واصل بن عبد الشَّكور البخاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عيسى غُنْجار، وعبد الله بن وَهْب، ويحيى بن سُلَيم. وَعَنْهُ: ابنه عُبَيْد الله بن واصل الحافظ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى. وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين. وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ. وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى. قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة. |