نتائج البحث عن (اضطهاد) 4 نتيجة

هجرة الشراكسة من روسيا بسبب الاضطهاد الديني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجرة الشراكسة من روسيا بسبب الاضطهاد الديني.
1296 - 1878 م
الشراكسة أو الشركس (أو الجركس) واليونان هم أول من أطلق عليهم هذا الاسم. وهذا الاسم لم يطلقه أي شعب على نفسه، ويُطلق حالياً على أعراق شمال القوقاز مثل الأديغا ويقطنون حالياً في شركيسيا والقبردي والأديغي والسواحل الشمالية الغربية للقوقاز على البحر الأسود، والأبخاز في جمهورية أبخازيا حالياً، والشيشان في جمهوريتي الشيشان وأنغوشيا والمناطق المجاورة، وبعض القبائل القليلة من الداغستان. هاجر الكثير منهم إلى بلاد الشام وباقي أرجاء الدولة العثمانية. هجرة قسرية نتيجة للحرب التي استمرت قرابة المائة وعشرين عاما مع روسيا القيصرية، استقر معظم الشراكسة المهاجرين في تركيا حيث يبلغ عددهم اليوم فيها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، بينما استقرت مجموعات منهم في بعض بلاد الشام مثل سوريا والأردن وفلسطين، في سوريا استقر معظم الشراكسة في هضبة الجولان وأنشؤوا قراهم هناك والباقون سكنوا مدينة دمشق، أما في الأردن فاستقر معظمهم في عمان ووادي السير وناعور وصويلح والزرقاء وجرش وقد بنو أول البيوت الطينية في عمّان في المنطقة التي لا تزال حتى الآن تعرف بالمهاجرين نسبة إلى المهاجرين الشركس وشارع الشابسوغ نسبة إلى عشيرة الشابسوغ التي كانت أول من سكن فيه، وفي فلسطين استقر الشراكسة في الشمال حيث أنشؤوا قريتي كفركما والريحانية، وقد حافظ الشركس على مجتمعهم ولغاتهم وتقاليدهم في تركيا وسوريا والأردن وفلسطين، بسبب قلة اختلاطهم بالشعوب الأصلية في تلك المناطق، وبقاء الكثير منهم منعزلا في قراهم التي هاجروا إليها، إلا ما يكون ما اختلاطهم بالناس في التجارة وما إليها.

تدمير المساجد واضطهاد المسلمين في ليبيريا الأفريقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تدمير المساجد واضطهاد المسلمين في ليبيريا الأفريقية.
1412 - 1991 م
إن عملية التنصير في ليبيريا لم تكن وليدة تولي الحاكم تايلور النصراني مقاليد الأمور، وإنما هي قديمة قدم ظهور دولة ليبيريا عام 1847م، وهي من أوائل الدول التي ظهرت في إفريقيا، وذلك بالنظر إلى أنها صنيعة أمريكية، حيث إن مؤسسي الدولة كانوا من السود المحررين الذين كانوا عبيداً في الولايات المتحدة، ثم أعادتهم واشنطن إلى مواطنهم الأصلية من أجل خدمة أطماعها الاستعمارية، فضلاً عن أطماع الكنيسة في واشنطن التي عملت على تنصير هؤلاء أولاً، ثم إرسالهم إلى بلادهم من أجل نشر النصرانية، وبالرغم من أن هؤلاء السود لم يشكلوا سوى 1% فقط من سكان البلاد، إلا أن الدعم الأمريكي الكبير لهم خاصة في مجال التسليح ساهم في تفوق هؤلاء في النهاية عام 1847م، وكانت المهمة الرئيسة لهؤلاء بعد الوصول للحكم وضع دستور علماني على النمط الأمريكي، واعتماد الإنجليزية لغة رسمية في البلاد، واعتبروا أن هدفهم الديني هو إقامة مملكة المسيح في إفريقيا، وصارت الكنائس الليبيرية تابعة للكنائس الأم في الولايات المتحدة، ولقد حظي تايلور بدعم واضح في هذا الشأن من قبل مجلس الكنائس العالمي حتى أثناء الفترة الانتقالية التي شهدتها البلاد قبل انتخابات 1997م، فقد قرر مجلس الكنائس العالمي في مؤتمره الذي عقده في لندن عام 1995م تخصيص الجزء الأكبر من ميزانيته لصالح النشاط التنصيري في ليبيريا، وكان حصاد ممارسات تايلور ضد المسلمين في هذه الفترة ما يلي: 1 - قتل ما لا يقل عن 35 ألف مسلم. 2 - تشريد قرابة نصف مليون مسلم. 3 - هدم مئات المساجد. 4 - هدم قرابة مائة مدرسة إسلامية.

اضطهاد المسلمين في بورما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اضطهاد المسلمين في بورما.
1413 - 1992 م
إن عدد مسلمي بورما يصل إلى 11 مليون نسمة من إجمالي سكان بورما البالغ تعدادهم 50 مليون نسمة منهم أكثر من 5.7 مليون مسلم يقطنون منطقة أركان، يشكلون أكثر من 75 % من سكان المنطقة، وقد بدأت مأساة مسلمي بورما في عام 1948، وهو نفس العام الذي احتل فيه الصهاينة فلسطين، حيث دخلت القوات البورمية أركان وتمكنت من احتلالها بالقوة عبر سلسلة من المذابح الإجرامية، ومارست أبشع صور التهجير العرقي بطرد أكثر من مليوني مسلم إلى بنجلاديش المجاورة، ولم تسمح بعودتهم حتى الآن. وتفرض السلطات البورمية أبشع صور العزلة على مسلمي بورما منذ وصول الحكم العسكري الشيوعي إلى سدة السلطة عام 1962م، ومن ذلك التاريخ قامت بتشريد مئات الآلاف من المسلمين وسحبت منهم الجنسية البورمية مدعية أن الاحتلال البريطاني جاء بهم من الدول المجاورة. ولا تقف مأساة المسلمين عند هذا الحد، حيث تمارس السلطات أبشع وسائل إبادة الجيش المسلم في بورما وأركان، وتضع عراقيل أمام زواج المسلمين، إذ يرفع سن الزواج إلى 25 عامًا للمرأة و30 عامًا للرجل وتطبق سياسات غير مسبوقة إذ تلزم أي امرأة مسلمة حامل بضرورة الذهاب إلى المستشفى لعمل إشاعة على حملها وبرسوم كبيرة بهدف تشويه الجنين تارة وبهدف التلاعب بمشاعر المسلمين تارة أخرى. هذا غير هدم وتدمير المساجد في أنحاء البلاد بلا رادع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت