نتائج البحث عن (اقح) 14 نتيجة

[اقح]نه فيه: "الأقحوان": نبت معروف تشبه به الأسنان، طيب الريح، وجمعه أقاح.
(تفاقح) الْقَوْم جعلُوا ظُهُور بَعضهم إِلَى ظُهُور بعض

كنز الأخبار ولاقح الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأخبار، ولاقح الأفكار
في التاريخ.
تركي.
لمصطفى، المتخلص: بعالي.
كتبه: في ست سنين.
ثم جرد منه: كتابا.
سماه: (فصول الحل، والعقد) .
نبَّه فيه: بذكر انقراض الدول، وسببه، لما رأى الخلل في النظام، في عصر السلطان: محمد بن مراد.
في: حدود سنة 1000، ألف.

كنز الأسرار ولواقح الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسرار، ولواقح الأفكار
لأبي عبد الله: محمد بن سعيد بن عمر بن سعيد الصنهاجي، القاضي بأزمور، المعروف: بابن مشابذ.
أوله: (الحمد لله الوهاب الفتاح ... الخ) .
وهو على: أربعة أركان.
الأول: في العالم العلوي.
وفيه: عشرة فصول.
الثاني: في السفلي.
وهو على: أربع مقدمات، وأربعة أركان.
وفيه: فصول أيضا.
الثالث: في العمر، وفي الأحكام التكليفية.
الرابع: في الحشر، والنشر.
وفيه: فصول أيضا.

لواقح الأسرار ولوائح الأنوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لواقح الأسرار، ولوائح الأنوار
للشيخ، شمس الدين: إسماعيل بن سودكين بن عبد الله النوري، الحنفي.
المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
على: سبعة أجزاء.
الأول: في النسب (2/ 1567) الإلهية.
الثاني: في الحقائق، ومراتب العارفين.
الثالث: في حياة الأرواح، وتعلقات قواها.
الرابع: في التنزلات الواردة على الأنبياء والأولياء.
الخامس: في تعدي الأعمال.
السادس: في النفس، والرؤية، والشهود.
السابع: في العلم، والإحاطة، والأسماء، ... وغير ذلك.
تلقاها عن شيخه: محيي الدين بن عربي.

لواقح الأنوار في طبقات السادة الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لواقح الأنوار، في طبقات السادة الأخيار
في مجلد.
للشيخ، أبي المواهب: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني، الشافعي.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
قال:
لخصت طبقات جماعة من الأولياء الذين يقتدى بهم في طريق الله - تعالى -، إلى آخر القرن التاسع، وبعض العاشر. انتهى.
أوله: (الحمد لله الذي خلع على أوليائه خلع إنعامه ... الخ) .
فرغ منه: في الخامس عشر، من شهر رجب، سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة.
وذكر فيه:
من الصحابة: أربعة وعشرين نفسا.
ومن التابعين: خمسة وتسعين.
ومن النساء: سبع عشرة.
ومن المشايخ: مائتين.
ومن مشايخ عصره: ستا وثمانين.
فجملة ما ذكره: أربعمائة واثنان وعشرون نفسا.
أراد به: تعريف طريق القوم، لا غير.
ثم ذيله:
بكتاب مختصر.
ذكر فيه: جماعة من مشايخ مصر، في عصره.
وقال في آخره: والباقي ذكرناهم في كتاب: (المفاخر والمآثر، في علماء القرن العاشر) .
وقال: كان آخر (لواقح الأنوار) مع (ذيله) إلى عصرنا هذا، وهو: سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة.
وقال: ولم أذكر من الصحابة، والتابعين، والعلماء، إلا من له كلام في الطريق.
كما أني لم أذكر من الصوفية والعلماء الذين أدركتهم، إلا من كان لي به صحبة، أو قرأت عليه، أو أخذ على العهد.
وقال: إن الزمان لا يخلو في كل عصر عن وجود مائة ألف وليّ، وأربعة وعشرين ألف وليّ، كما نقل ذلك عن: الخضر - عليه السلام -.

لواقح الأنوار القدسية المنتخب من الفتوحات المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لواقح الأنوار القدسية، المنتخب من الفتوحات المكية
مر في: الفاء.
ومختصره: (الكبريت الأحمر) .
مر أيضا.
كلاهما: للشيخ عبد الوهاب، المذكور.

الملاقح الشريفة من الآثار اللطيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الملاقح الشريفة، من الآثار اللطيفة
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
وهي مشتملة على: إشارات صوفية.
وتوفيت: سنة ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت