القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأدافُ، كغُرابٍ: الذَّكَر، والأذُنُ.وأُدْفِيَّةٌ، كأُثْفِيَّة: جَبَلٌ لبني قُشَيْرٍ.وأُدْفُوَّةُ، بضمِ الهمزةِ وفتحِها، (وقد تُعْجَمُ الدالُ) ،وقد تُبْدَلُ تاءً: ة قُرْبَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وبُلَيْدٌ بالصَّعيدِ، منه: الإِمامُ محمدُ بنُ عليٍّ الأُدْفُوِّيُّ النَّحْوِيُّ المُفَسِّرُ، و"تفسيرُهُ" في أربعينَ مُجَلَّداً، (وجعفرٌ، ويُدْعَى عبدَ الله بنَ ثَعْلَبِ بنِ جعفرٍ الفقيهُ) .
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من ودف الشحم، ونحوه: يدف ودفا: ذاب وسال وقطر، ويقال: ودف الإناء: قطر، وودف لفلان العطاء: أقله.
الودفة: الشحمة، والودفة: الروضة الخضراء، يقال: أصبحت الأرض كلها ودفة واحدة خصبا: إذا اخضرت كلها. الأداف، أي: الذكر من حد ضرب، وفي الحديث: «في الأداف الدية كاملة» [أخرجه أحمد (6/ 51) ]. وسمّى الذكر بالأداف: لتقاطر البول منه. «المعجم الوسيط 1/ 1063، وطلبة الطلبة ص 328، ومجمل اللغة 1/ 20». |